الأخبار
مصر: العمل تستثني النازحين من ضوابط القبول في الدورات التدريبيةالإمارات ترفض تقريرا عن انتهاكات محتملة ضد الخادمات الأجنبياتاختتام الدورة الرياضية التى اقامتها حملة مين بيحب مصرالجيش الفرنسي يعلن مقتل سبعة من منفذي هجوم إن أميناس بالجزائرمصر: العمل تنظم دورة لمهندسي مدينة بسماية بالتعاون مع شركة هانوا الكوريةمصر: وزارة العمل تعد مسحاً ميدانياً لذوي الاحتياجات الخاصة في اقضية واسطتحليل نتائج بعض مباريات التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس أمم أوروبا 2016ممؤسسة حقوقية تحذر من قرار إسرائيلي يسمح باستخدام السلاح ضد الأسرى في المعتقلاتالقوات الأمنية العراقية تتقدم في منطقة جرف الصخرالاحتلال "الإسرائيلي"يطلق نيرانه تجاه أراضٍ زراعية جنوبي قطاع غزةمقتل شرطيين اثنين بإطلاق نار في كاليفورنيا واعتقال المشتبه بهعريقات: خطط لإقامة دولة فلسطينية مستقلة خلال ثلاث سنواتالجمعية يحقق فوزاً عريضاً في وديته الأولى على بيت لاهياغروبمصر: كاتب صحفي: دعم روسيا جعل نظام بشار الأسد متماسك وقادر على البقاءمصر: الحزب الشعبي التقدمي: "النهضة التونسية" رفضت تمرير قانون تحصين الثورة خدمة لمصالحهامخابرات الإحتلال تستأنف قرار تسليم جثمان الشهيد الشلوديسياسيون واكاديميون يطالبون بالتوافق على اسس للشراكة بين الحركات الاسلامية والوطنيةبالفيديو.. ماذا يفعل "الأسد" مع مقاتلين عراقيين؟اشتباكات متجددة شمال لبنان والمسلحون يرفضون التفاوضمقلب فى الاعلامى أيمن العالولحملة في فرنسا بعنوان "فلسطين: حان الوقت"جمعية عطاء فلسطين الخيرية توزع حقائب وقرطاسية مدرسيةاللواء ركن فهد بن تركي يتفقد جاهزية الكوماندوز السعودي في جبال الألبقراقع يكرم الأسيرين القائدين أحمد هزاع وحسن شريم "أبو علي"قراقع يحمل اسرائيل المسؤولية حيات الأسير المضرب رائد موسى ونقله الى عزل سجن ايلامداح الرسول احمد الكحلاوى فى حلقة خاصة على المحور 1 اليومتسارع مخططات البناء الإستيطاني وخطة اسرائيلية لفرض السيادة الكاملة على منطقة "ج"أسرى "ريمون" يحذرون من التصعيد في حمالات التفتيش التي تنفذها قوات القمعأبطال أبوظبي في التزلج على الجليد يستعدون للعرض السنوي الافتتاحي للموسم الجديد
2014/10/25

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف