الأخبار
محيسن : نحترم موقف الرئيس السيسي وملك الأردن وحرصهما على القضية الفلسطينيةحسن الرداد يؤكّد: إيمي سمير غانم ليست فتاة أحلاميعرب 48: النائب طلب ابو عرار لوزير المواصلات: يجب الإسراع في وضع وسائل أمان على مفترق عرعرة النقب بشارع 25اتحاد الكرة يحاكي الزمن بانجازاته التاريخيةمحافظ جنين يكرم المعلمة الأولى على مستوى العالم حنان الحروب خلال زيارتها إلى محافظة جنيناكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا تنظم وقفة تضامنية مع الاسير المضرب عن الطعام بلال كايدالتقى وجهاء نابلس: الحمد الله يؤكد استمرارية واستدامة العمل الأمنيتقرير أممي: الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيمياوية مرتين على الأقل العامين الماضيينحركة المقاومة الشعبية تعلن عدم ترشيح قوائم انتخابية49 ألف طفل مهددون بالموت في نيجيريافتح ..الانتهاء من تشكيل قوائم حركة فتح في غزة،والحركة ستخوضها تحت اسم التحرير الوطني والبناءاعتقالات ومواجهات عقب اقتحام الاحتلال منزل الشهيد أبو غراب بقباطيةزلزال ايطاليا: ارتفاع عدد الضحايا إلى 247 قتيلا ومئات الجرحىسابقة على مستوى الوطن : قائمة نسائية للانتخابات المحلية في دورا بالخليلالجبن النتن أحدث نكهة في عالم المثلجاتمناشدة الى الرئيس ووزير الشؤون المدنية"مسارات" و"الاتصالات" يوقّعان اتفاقية رعاية للمؤتمر السنوي الخامسعراقي رفضت ايرانية الزواج منه في السويد فاغتصبهابعد تعليق اسيرين للإضراب..اسرى فلسطين : 4 أسرى ما زالوا يخوضون معركة الامعاء الخاويةالمحررة مصلح: أوضاع الأسيرات مزرية جداً ولا تطاقبالصور.. فتاة تتعرض للصلع بسبب الشامبو الجافجامعة النجاح الوطنية تحصل على أعلى نسبة من المبتعثين ببرنامج زمالةبالفيديو.. أسرة سعودية تعثر على مقتنيات غريبة داخل غرفة خادمتهمتدعمها حماس .. الإعلان رسميا خلال مؤتمر عن قائمة مرشحي الشوكة للجميع "يد بيد لبناء الغد" لانتخابات بلدية الشوكة برفحبالصور: أجمل جهاز عروس يشعل الفيس بوك
2016/8/25

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف