الأخبار
الحوثيون يهددون بضرب السعودية بصواريخ روسية جديدة وصلت لهمصالح القلاب : تخاريف علي عبد الله صالحالرياض تلاحق نائبا كويتيا يواصل الهجوم على المملكةتحدث كل 80 عاماً.. بحث اسرائيلي خطير: "اسرائيل" ستتعرض الى زلزال مدمر ومشاهد "النيبال" ستتكرر هنامصر تقرر اخلاء مدينة رفح و الاستيلاء جبرا على من يرفض اخلاء منزلهإدخال 700 شاحنة عبر "أبو سالم" غداهنية يهاتف عائلة منفذ عملية الطعن بالخليلمصر: مدير مكتب الوكالة الالمانية بشمال سيناء : قبيلة الترابين تنظم مؤتمر لدعوة القبائل لمحاربة الارهابمصر: احدي العاملات المكرمات : تكريم الرئيس للعمال الشباب يؤكد على اهتمامه بالمستقبلبنات حجة الثانوية تحتفي باليوم المفتوح وتفتتح المعارض العلمية والتراثية‫صور‬: القناة 10 تبث مقاطع مصورة لمناورات بالذخيرة الحية تجريها كتائب القساموفد طلابي من منتدى شارك الشبابي يزور مديرية شرطة محافظة نابلسالرابطة الاسلامية تزور رئيس جامعة الأقصى الدكتور علي أبو زهري بغزةبالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود.. الصحة تعقد سلسلة من الدورات التدريبية في العناية المركزةمصر: محافظ الغربيه يكرم أسر شهداء العمليات الحربيه ويقف دقيقه حداد على أرواحهمادعيس : نسعى لزيادة عدد الملتحقين بالمدراس الشرعية وفتح المزيد من دور القران الكريمالجمعية الخيرية في زيارة لمدير المبادرة العمانية الأهلية لمناصرة فلسطين في غزة لبحث التعاون المشتركالشامي يعلن عن مؤتمر الأعمال الدولي في رام الله بمشاركة 400 رجل اعمال لدعم الاقتصاد الفلسطينيادعيس يشرف على فرش مسجد القزازين الكبير في الخليلتربية سلفيت تعقد مؤتمر المبادرات التربوية"كيا فلسطين" تطلق سيارة "سورينتو 2016" الجديدة كلياً في السوق الفلسطينيةإصابة شاب من العرقة برصاص الاحتلالبالفيديو.. حمار" تائه" داخل صالة 3 بمطار القاهرةحبس الحارس الشخصي ل"صدام حسين" لإدارته شبكة دعارة في الزمالكفيديو.. الحكم بالسجن على فتيات والتهمة "وصلة رقص"
2015/4/27

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف