الأخبار
هيثم خلايلي يتألق بأغنية زيديني عشقامنال موسى تشعل اراب ايدول ب "زريف الطول"عاش آراب آيدولمناشدة عاجلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازنقيادة الأمل : هذا ما يحتاجه الشعب الفلسطيني !إصابة 7 جنود في تفجير مدرعة بشمال سيناءقصر أردوغان الجديد .. وأكثر من رسالة ! .. صور وفيديومهجة القدس: الأسير المجاهد خليفة القواسمة يتنسم عبير الحريةداعش تدعو المقاتلين للحشد استعدادا لغزو سيناءكيف ردّ أحمد عسّاف على "جندلمان" في ظل الارهاب في القدس !؟ .. فيديورغم حظر التجول.. 7 إصابات في تفجير مدرعة جنوبي العريشاتحاد الجاليات الفلسطينية المانيا يرحب بإعلان السويد رسميا اﻻعتراف بدولة فلسطينصحفي بريطاني: اسرائيل حولت غزة الى سجن هائل والاعمار بطئ وحسب احتياجاتها الامنيةالناطق باسم جيش الاحتلال: الانتشار المصري في سيناء بموافقتناخارجية الاحتلال تسحب سفيرها من السويد بعد اعترافها بدولة فلسطينتواصل المنخفض الجوي حتى الثلاثاءوفد من "القدس المفتوحة" يزور سفير الكويت في عمّان ويهنئه على اختيار الأمير الصبّاح الشخصية الإنسانية الأولى عالميًاكلية فلسطين التقنية تكرم طلبتها وخرجيها الذين ارتقوا خلال الحرب الأخيرة على غزةخطيب الأقصى: إغلاق المسجد الأقصى المبارك جريمة كبرى وعدوان خطيراللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تطلق دوري كرة السلةالفنان درغام يجسد في كتابه " هنا القدس " حكاية صمود وتحدي لشعبنا وحجم المؤامرة التي تتعرض له قضيتهالقدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهودي والسلطة والحكام يتآمرون مع كيان يهودجمعية الفلاح الخيرية في فلسطين تفتتح 6 آبار جديدة بغزةالدكتور ياسر الوادية/ يطالب بفتح معابر غزة التجارية والسماح بالاستيراد والتصدير دون قيودأدنى مستوى له منذ يوليو تموز عام 2010.. انخفاض أسعار الذهب والفضةحركات كشفت هويتهم الفلسطينية.. وحدة المراقبة الاسرائيلية: لم نستطع تمييز مقاتلي المقاومة عن جيشناجنود قاتلوا بالشجاعية: كنا نشتم رائحة احتراق زملائناالمطران عطاالله حنا:ان اغلاق المسجد الاقصى المبارك امام المسلمين هو انتهاك خطير لحقوق الانسانقلقيلية : المحافظ يلتقي وفدا من المدرسة العمريةقلقيلية : المحافظ يلتقي وزير الأوقافالجهاد تدعو لجمعة غضب نصرة للقدس وتندد بالصمت العربي والإسلاميمصر: القوى الصوفية: تعقد اجتماعاً تحضيرا ً للمشاركة في الانتخابات المقبلةالأغا: ممارسات الاحتلال وصلت ذروتها وما يجري بالأقصى تعدي للخطوط الحمراءعريقات: الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة للأوضاع الحالية وإنهيار عملية السلامالمالكي يلتقي رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان
2014/11/1

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف