الأخبار
د. البرغوثي يلتقي وفدا تضامنيا فرنسياالمكتب الاداري للعمال في منطقة الزهراني يقيم اعتصاما في يوم العمال العالميلبنان: اختتام فعاليات أسبوع اليتيم العربي للعام 2016 برعاية رئيس بلدية صيدا10 فيديوهات لـ 10 وصفات سريعة التحضير من موقع Tasty ... لن تقاوميهالبنان: التحضيرات النهائية لمشروع إحياء الأحياء في سهل الصباغ والبعاصيري وحارة صيداد.عريقات : نريد موقع الكتروني اخباري يعبر عن جهود مؤسسات منظمة التحريرإصابة العشرات بحالة الاختناق في مسيرة بلعين الأسبوعية وحرق عشرات الدونمات المزروعة بالزيتوناليمن: تعز : اختتام برنامج الدعم النفسي "نقطة انطلاقة" لجرحى الحرب في تعزحزب التحرير: الخلافة مشروع الأمة للوحدة والتحرر الذي لا بديل عنهكيف تكونين جذابة في عيون زوجك بعد طفلك الأولالإيرانيون يدلون بأصواتهم في الجولة الثانية للانتخابات البرلمانيةبالصور .. فساتين زفاف جمبسوت للعروس الجريئة والمتألقةبالصور .. تسريحات شعر رائعة لصاحبات الشعر الخفيفمجازر في مدينة حلب السورية ... وإتفاق على "نظام الصمت" لمدة 24 ساعة بدمشق و72 ساعة باللاذقيةبالفيديو .. حمزة نمرة يغني يا ظريف الطول بطريقته الخاصةعندما يعزف الفنان "حمزة نمرة" اللحن الفلسطيني ممزوجاً بألم الهجرة:"ظريف الطول" وحكاية الآلهة التي عشقت "الزريف" (فيديو)بين "المؤامرات" التي حذر منها الحية و"النار" التي تحدث عنها هنية:تصريحات حماس عن أمن غزة تزامن مع اعتقال "سيدة"لقي خمسة مواطنين مصرعهم في حادث تصادم بين شاحنة ومركبة على مفرق بيت عنون بمحافظة الخليل.٢٢ لوك بنقوش البولكا دوت ستحظى على إعجابكتراجع آمال ليفربول في بلوغ نهائي الدوري الأوروبيالبريطاني سام منديز يرأس تحكيم مهرجان البندقية السينمائينجاح علاج جيني في إعادة البصر لفترة طويلة الأمدتراجع وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي بشدة في الربع الأولالمرشح المسلم لمنصب عمدة لندن يهاجم سياسيين اتهموا "بمعاداة السامية"الأمم المتحدة تتدخل في قضية مواطن أيرلندي مسجون في مصر
2016/4/29

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف