الأخبار
مصر: محافظ السويس : البدء في الاحتفالات بقناة السويس الجديدة الأحد المقبل بمواكب الزهور وسباقات الدراجاتمصر: مستشار وزير التخطيط: غير صحيح ما تردد حول تخفيض أجور العاملين بالدولة بعد تطبيق قانون الخدمة المدنية الجديدمصر: مستشار وزير النقل لقطاع النقل البحري: تم حفر وتكريك 500 مليون متر مكعب من الرمال في قناة السويس الجديدة خلال عام واحدالنعيمي: يد العدالة ستطال المجرمين العابثين في أرض البحرينإسرائيل: اتهام اثنين من اليهود المتشددين بإحراق كنيسة مسيحية شهيرةالخارجية السورية تحّمِل الحكومة التركية مسؤولية "سفك الدم" السورىالعراق: منتدى الاعلاميات يدين ما تعرضت له الزميلة زينب الساعدي ويطالب بالتحقيق الفوري"سوا" تطالب بضرورة محاربة جميع اشكال التمييز العنصري وتنشئة جيل قادر على قبول الآخرضباط شرطة فلسطينيين يحصدون المراكز الاولى في اكادمية الشرطة في مصرمصر: حزب حراس الثورة يدين حادث الهجوم علي سفارة النيجرالاحتلال يفرج عن الأسيرة سهام البطاطمركز مساواة يعلن مقترح النصوص الناظمة للحقوق والحريات والسلطة القضائيةتركيا: اصابة جندى فى هجوم مسلح وانفجار لغم لدى مرور مدرعتين للشرطةانتخابات الصومال فى 2016 لن تكون بتصويت شعبى مباشرالبيت الأبيض يؤكد : المعلومات عن وفاة الملا عمر تتصف بـ"الصدقية"سقوط 5 قتلى من قوات النظام السورى فى غارة اسرائيلية على ريف القنيطرةوزير الدفاع الأمريكى للكونجرس: الخيار العسكرى ضد إيران لا يزال قائمارومانيا تضبط 320 كيلوجراما من الهيروين بعد ملاحقة استمرت أربع سنواتمجاهدي درنة يطلقون معركة الحسم للسيطرة على آخر معاقل تنظيم الدولة في المدينةأوائل الثانوية العامة في الوطن يختارون جامعة النجاح الوطنية للدراسة فيها الثانوية العامةطائرات سورية تقصف سهل الغاب وريف إدلب بعد هجوم للمعارضةموجة الحر تدخل فلسطين غداً وتبلغ ذروتها الاحد المقبلالحساينة: البدء في تنفيذ المنحة الكويتية لإعمار غزة قريباالجيش المصري يعلن قتل 10 مسلحين جنوب الشيخ زويدالرئيس عباس يشارك في افتتاح قناة السويس
2015/7/29

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف