الأخبار
إن فيرف تستكمل كافة اختبارات قابلية التشغيل البيني على معيارجي 3 بي إل سيمطار دالاس فورت ورث الدولي: المطار الأمريكي الوحيد الذي يقدم جميع برامج خدمات التخليص الجمركي المعجلإندوكرين تكنولوجي المحدودة تطور أكثر التقنيات الخاصة بأزمة الإيبولا الصحية تطوراًمصر: تعطل سيارات مرفق النقل الداخلى بالمحلة الكبرى عن العمل لعدم وجود وقود للتشغيلنادي الأسير: خطوات تصعيدية تقرّها قيادة الأسرى نهاية الأسبوع الجاريأسرى فلسطين : اقتحام قسم 5 بسجن النقب وتنفيذ حملة تفتيشفطيرة السمك الكثيرة الصلصةأرملة فرنسية تتلقى الحبل الذي شنق زوجهامؤسسة الإمارات للطاقة النووية تساعد الشباب الإماراتي على الوصول للريادة في قطاع الطاقة النوويةالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يفتتح مقر المجلس اللوائي في محافظة طوباس والأغوار الشماليةرابطة الكتاب تقيم أمسية شعرية خاصة بمعركة العصف المأكولمصر: انقطاع التيار الكهربائى لمدة 14 ساعة متصلة بمركز ومدينة قطور يتسبب بخسائر بلغت 150 الف جنيةلبنان: دورة تدريبية للكادر الاداري والتعليمي في مركز الرحمةجماهير محافظة طولكرم تجدد البيعة للرئيس محمود عباس وتؤكد الإلتفاف حول القيادةرئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر والآغا خان يفتتحان متحف الآغا خان والمركز الإسماعيلي في تورونتوالحمد الله يلتقي مجلس اساقفة الكنائس الكاثوليكية في الولايات المتحدةأسرى فلسطين: اقتحام قسم 5 بسجن النقب وتنفيذ حملة تفتيشبالفيديو: كارول سماحة تكشف عن فيديو من زفافها وهي تتلو عهدهاآثار الحكيم: قضيتي ضد رامز جلال مستمرة ولن أترك حقيبالصور... الرقصة التي أدخلت جيدا غرفة العملياتبالخطوات مكياج "عيون القطة" لإطلالة ساحرةالأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة: خلوة ابن كيران في إفران ... !محكمة الصلح الاسرائيلية تمدد توقيف الطفل المقدسي ليث الحسينيالقدس: محكمة الاحتلال تمدد اعتقال أربعة مواطنين بينهم قاصرَينالنيابة العامة تنهي ورشة عمل حول المعايير الدولية في مجال الضبط والتعامل مع المخدراتتداعيات تدمير مجمع مباني مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي و الجراحة التخصصيةالنيابة توقف 27 شخصا بتهمة الاخلال باللامن العام في سعير بالخليلثمانينية تتحول إلى مصارعة وتلكم لصاً حاول سرقتهاالاردن: بالفيديو .. لقاء محمد بن عبد العزيز العوده رئيس مجلس الاعمال السعودي الاردني ببرنامج حوار مع كبار(تحدث مع النجوم) يستضيف الفنانة والمغنية البنغلادشية سونمور منير كونال
2014/9/16

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف