الأخبار
كاتب صحفي يحلل فيلم الجزيرة وصندوق حماس الأسودالعاهل السعودي يبحث مع الرئيس هادي التطورات باليمناعتقال صحافيين فرنسيين في باريس للاشتباه بمحاولتهما ابتزاز العاهل المغربيوزارة الاقتصاد تضبط كميات كبيرة من منتجات المستوطنات في طريقها لغزةالاحتلال يعتدى بالضرب المبرح على الأسير فهد الصوالحى وينقله إلى الزنازينمتحدث الجيش الاسرائيلي لجابر القرموطي : كلك عورات وللناس ألسنالاغاثة الطبية الفلسطينية توزع حقائب مدرسية علي الطلبة ذوي الاعاقة في المناطق الشرقيةحفلُ تكريميُ للطلاب الخريجين للعام الدراسي 2015 في مخيم الرشديةالارتباط العسكري يؤمن الافراج عن مواطنة وابنها من بلدة المزرعة الشرقيةبعد أن أهداه "العباءة" الأردنية..فرحة تغمر المستشار النمساوى فايمنتكليف رئيسة المحكمة العليا اليونانية بتشكيل حكومة مؤقتةاللواء كامل ابو عيسى يتحدث عن التحالف المصري الروسى لإطفاء حرائق الفوضى الخلاقة الأمريكيةطواقم بلدية غزة توقف خدماتها 48 ساعة بعد الاعتداء على احد موظفيهارئيس مجلس اشكول: الصواريخ تقلق سكان المستوطنات و تبقيهم في حالة رعب دائمة"مواجهات عنيفة" في تعز وقصف عشوائيعُمان تشهد حفل توزيع جوائز المركز العربي للإعلام السياحي 2015مصر: حزب المحافظين: البرلمان المقبل ملزم بمناقشة كافة القوانين التي صدرتجمعية ترقوميا الخيرية تشرع في توزيع حقائب وملابس مدرسية على الطلبة الايتام والمحتاجينالنائب الأشقر يطالب بالضرب بيد من حديد على المعتدين على موظف ببلدية غزة وتقديمهم للعدالةدنيا الوطن تنشر فيديو تفصيلي لعملية اختطاف المواطنين الأربعة من باص الترحيلاتالنائب أبو راس: ملاحقة المعتدين على موظف بلدية غزة ستكون بداية لتصحيح المسارصور وفيديو..القسام:اسرائيل سحبت جثة شهيد فلسطيني على انه "هدار جولدن" وجيش الاحتلال اكتشف بعد ساعتينرجال الدين المسيحي يزورون قرية مجدل بني فاضل تضامنا مع سكان القرى الفلسطينية المستهدفةميسي يتوج بجائزة افضل لاعب في اوروبا لعام 2015الاحتلال: ارتفاع عدد العمليات في القدس المحتلة
2015/8/28

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية

الأزهر يحسم الجدل: "الحجاب" عادة وليس فريضة إسلامية
تاريخ النشر : 2012-07-26
غزة - دنيا الوطن
منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن أطروحته التي تناول فيها ما تشيع تسميته بـ "الحجاب" (غطاء الرأس الاسلامي) من الناحية الفقهية، مؤكدا أنه ليس فريضة اسلامية.

وأشار الشيخ في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول "حجاب" المرأة في الإسلام "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكره لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق".

واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية"، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد رغم أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الاسلامي.

آيات خصت بنساء الرسول وأخرى اقتصرت على ستر النحور

وينطلق معارضو فرضية "الحجاب" في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب"، التي جاء فيها {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}، إذ يرى هؤلاء أنها تخص أمهات المؤمنين فقط، وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول.

وجاء أيضا في الآية (59) من السورة ذاتها: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}، والتي نزلت بحسب قولهم لتحض الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر أن الآية رقم (31) من سورة النور: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسبب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون أن الأزهر قطع الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة" ليصرح وبشكل قاطع أن الدين الاسلامي لم يفرضه.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف