الأخبار
فجراً : قصف اسرائيلي على مناطق في مدينة غزةتحت عنوان قصة نجاح..جامعة خضوري تنظم محاضرة حول شركة رويال التجارية الصناعيةالنضال الشعبي: القوى الفلسطينية مطالبة بتحمل مسؤولياتها التاريخية وان تمارس ضغطا حقيقيا على طرفي الأزمة والانقسامبالصور..مدارس المملكة العربية السعودية تشهد احتفالات تخرج طلاب السنوات النهائية بمختلف مراحلهااليمن: فيديو.. عضو الوفد الإعلامي الحكومي اليمني: تشكيل لجنة لوقف انتهاكات جماعة الحوثي في سوريااليمن: بالفيديو.. صحفي يمني: تعنيف الوفد الحكومي اليمني يعيد المفاوضات لمسارات جديةعدد من المصورين الصحفيين يؤسسون "نادي المصور الفلسطيني"عزام الأحمد يهاجم بعض وزراء الحكومة :"والله ما هم فاهمين حتى وزاراتهم كيف بتشتغل" (فيديو)حماس : مصر أعادت الأمور لما كانت عليه في غزةفي موقف شاذ عن زملائه .. مصطفى بكري يهاجم نقابة الصحفيين المصرية :الداخلية صح وهكبّر صورة الوزير مرتينبعد اتصال قيادات من حماس والسلطة : مصر تتدخل وتوقف التصعيد على حدود غزةلهذه الأسباب السبعة قد يكون "ترامب" رئيس الولايات المتحدة القادمغداً :"طلاق" بين رئيس الوزراء التركي "أوغلو" والرئيس "أردوغان"تطبيق للاستفادة من الأطعمة قبل تلفهابالفيديو: ابتكار جهاز يُزرع داخل البنكرياس للقضاء على السرطانالبسيج ينجح في تفكيك شبكة للاتجار الدولي في المخدرات بين المغرب وأوروبا‎رام الله :شاهد بالصور شارع النهضة وسط مدينة البيرةالعراق: الناشطة الاجتماعية نظامي تلتقي الناشط كاوة الختاري بمجال حقوق الانساناعتقال "داعشي" بمدينة السعيدية أثناء تسلله إلى المغرب عبر الجزائر5 أعشاب سحرية.. تقوي الذاكرة وتساعد على التركيزجاكوار تقدّم عرضاً ضوئياً مذهلاً هو الأول من نوعه في العالم على واجهة برج خليفة للاحتفال بإطلاق سيارة F-PACE في دبيالأمم المتحدة "قلقة" إزاء "الحوادث الأمنية" على حدود غزةأماني الخياط تخترع آية قرأنية جديدة لنصرة الداخلية - " إذا غضب على قوم أصابهم الجدل " .. فيديوروتر العبري: اطلاق نار من كفر قليل نحو مستوطنة "هار براخا"إتش بي تطلق سلسلة حواسب جديدة من فئة بافيليون
2016/5/5
عاجل
الطيران الاسرائيلي يشن عدة غارات في مناطق غير معروفة بمدينة غزةانفجار عنيف جدا يهز مدينة غزة

النائب حلايقة : القرار الأخير للمحكمة الإسرائيلية بخصوص النواب الإسلاميين مثير للشفقة

تاريخ النشر : 2012-07-26
بقلم: النائب سميرة حلايقه
قرار مثير للشفقة هو القرار الأخير للمحكمة الصهيونية باعتبار (النواب الإسلاميين) تنظيما محظورا.فعلى ما يبدو أن الاحتلال محصورا في شخص (آفي مزراحي )مصدر القرار بدأ يبحث عن وسيلة جديد لإستمراره في تغييب النواب عن كتله التغيير والإصلاح في السجون .
وأخيرا ابتسمت الشماتة بداخلي على مدى تخبط قيادة الاحتلال وخاصة في ابتداع القرارات والتفنن فيها من اجل اقتلاع فكرة الإسلام من صدور المؤمنين
لم اعلق كثيرا عند سماعي بالقرار ولكن أن تحظر محاكم الاحتلال ما هو محظور في قانونها واستخدام محاكمها (لتفريخ) المزيد من القوانين حتى لا يبقى لحماس اثر في الوجود فهذا دليل على أن هذا المحتل ممعن في تأبط الشر وممعن في تنكره للديمقراطية مما يؤكد أن احتلال متأرجح متخبط و آيل للسقوط.
اعتقد جازمة أن العالم يرى معي أن المحظور بحسب الأعراف والقوانين واللوائح هو الاحتلال وليس الديمقراطية، ولكن هذا العالم مازال يغمض عينه وينظر إلى القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني بصورة مجافية تماما للقانون والعرف.
وبعد 6سنوات ونصف من فوز حماس وكتلتها التغيير والإصلاح بما يقارب الـ 74 مقعدا نظيفا وأربعة مدعومة منها، وبعد حملات التضييق التي شنتها سلطات الاحتلال لكوادرها وقياداتها بحيث غاب معظم قادة حماس في سجونها وسجون أبناء جلدتنا، وبعد القرارات الصهيونية بحظر حماس وكافة اذرعها السياسية والعسكرية وبعد حظر كتلة حماس البرلمانية كتلة التغيير والإصلاح في منتصف عام 2007 وبعد الحصار والدمار وتجفيف المشارب تصدر محاكم الاحتلال قرارا بحظر (مسمى النواب الإسلاميين) بعد تحقيقات قامت بها سلطات الاحتلال وجدت أن حماس استطاعت التكيف وإيجاد مكان لها للعيش في قلوب الشعب عبر مسميات تواصلت معها بإثبات وجودها على الساحة الفلسطينية.
نحن نرى أن قرار المحكمة الصهيونية قرارا غبيا حتى النخاع،و بحجم ما حارب المشركون محمد وبقدر ما حققت دعوة الله نصرا بعد ذلك

ففي دار الأرقم كانت مكافحة كاتم الصوت الذي أطلقت قريش وفي شعب بني هاشم بدا صنع القرار الأول في تجفيف المصادر .كم طاردوا الصحابة وكم استخدموا سياسة القتل والنفي والإبعاد وشنوا الحروب وحاكوا الدسائس.بحجم اختراق محمدا عليه السلام لتكتلات قريش استطاعت حماس اختراق المنظومة الدولية
ألا يدرك هؤلاء المصنعون للقرارات أن صراع حماس للبقاء حطم كل المقاييس وان بقائها مرهون الآن بإيمان الشعب بها وبعطائها.
ألا يدركون أن حماس أصبحت من أي وقت مضى عصية على الانكسار والاندحار والتراجع وان زوال الاحتلال اقرب بكثير من زوالها.
ألا يدرك العقلاء من بني صهيون أن كثرة القرارات بحظر المحظور أصبحت لا تجدي شيئا أمام جموح الشعوب المقهورة نحو انتزاع حقوقها وقد أثبتت أنها قادرة على انتزاع حقوقها من جوف التنين.
إلى أي حد يمكن أن يتصور المرء أن مثل هذه القرارات ستنهي وجود حماس، وان كان لهذه القرارات حيز من التنفيذ، فليشربوا البحر إذاً وليزرعوا أرضه( غرقدا )وان لم يفلحوا فليحصدوا الريح حتى لا يتنفس الفلسطينيين.
ومن وجهة نظرنا على أي مسئول صهيوني وعلى كل المؤمنين بحق غيرهم في الحياة والبقاء أن يوقفوا المهزلة وان يكفوا أيديهم عن قتل الحقائق التي أصبحت جزءا منها عناوين تاريخية لا يمكن تجاهلها.
إذاً فليصدر الاحتلال قراره الأخير عليهم أن يحظروا الحياة على الشعب الفلسطيني، فان دفنوا كل الشعب فان الأرض تنبت في اليوم مليون ثائر.
وليعلم قادة الاحتلال أن فكرة الحرية التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني لن تموت بموت من يحملها فالفكرة لا تموت أبدا.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف