الأخبار
تحقيق: ملاك الخطيب ..أصغر معتقلة فلسطينية بالسجون الإسرائيلية محرومة من إكمال عامها الدراسيالبرغوثي يطلع نقابات المعلمين الأمريكيين على الجرائم الإسرائيليةلبنان: لانصار عين الحلوة بطل مباراة كاس ذكرى الانطلاقة 50 لحركة فتح في مخيم عين الحلوةالمطران عطا الله حنا يقيم قداسا احتفاليا في كنيسة عابود للروم الارثوذكسسفير فلسطين لدى العراق في ضيافة المرجع الخالصيالاحتلال يلغي حالة التأهب القصوى في الشمالإصابة فتى واعتقال مريض في الخليلنتانياهو: سأبذل كافة الجهود لمنع ايران من امتلاك سلاح نوويأونروا ستعلن غدا موقفًا حاسمًا إزاء إعمار غزةالاحتلال يعلن التأهب ويغلق طرقا محاذية للبنانبالصور و الفيديو.. كيف علّق أهالي غزة على بدء ترميم ميناء غزة ؟داعش يطلب امرأة "الأربعاء الأسود" مقابل رهينة يابانيأبوالفتوح يهاجم "السيسي" في صحيفة بريطانيةواشنطن تدعو رعاياها تجنب السفر إلى لبنانبدء تأهيل ميناء غزة استعدادا لإطلاق أول رحلة بحريةهذه أصغر تائبة في داعش.. فعن ماذا تابت هذه الطفلة؟شاهد الفيديو: نجاة مصور بأعجوبة بقصف بأوكرانياالاغاثة الزراعية تنظم ورشة عمل بعنوان تعزيز الدور الاقتصادي للنساء الريفياتمجلس أمناء الجامعة العربية الامريكية يناقش زيادة المخصصات المالية للبحث العلمي واستقطاب الكفاءات النادرة من الخارجإنطلاق المؤتمر الأمني الأول "الأمن القومي-التحديات المعاصرة" في أريحاوفد فتحاوي قيادي يزور مستشفى رفيديا بنابلس"الإعلام": محاكمة الاحتلال للطفلة الخطيب قمة الوحشيةيعلون يعترف بغارة القنيطرة: المجموعة خططت لعمليات نوعيةالملك سلمان شيّد أول مسجد بإسبانيا منذ سقوط الأندلسمصر.. وفاة 20 وإصابة 40 في أحداث ذكرى الثورةدنيا الوطن تنشر حصريا كتاب "صوت العاصفة" للكاتب نبيل عمرو ..الحلقة السابعة: "ازمة مع السادات"الإفراج عن الأسير محمد أبو عيد من طولكرمجمعية أركان الخيرية تختتم دورة مدى تطبيق قانون الإيجارات الجديد على النزاعات القائمةالمركز السعودي للثقافة والتراث يقيم بيت عزاء لليوم الثاني لخادم الحرمين الملك عبد الله في قطاع غزةلبنان: المطران يوحنا حداد يستنكر الاعتداء الارهابي الذي استهدف الجيش في راس بعلبك
2015/1/25

النائب حلايقة : القرار الأخير للمحكمة الإسرائيلية بخصوص النواب الإسلاميين مثير للشفقة

تاريخ النشر : 2012-07-26
بقلم: النائب سميرة حلايقه
قرار مثير للشفقة هو القرار الأخير للمحكمة الصهيونية باعتبار (النواب الإسلاميين) تنظيما محظورا.فعلى ما يبدو أن الاحتلال محصورا في شخص (آفي مزراحي )مصدر القرار بدأ يبحث عن وسيلة جديد لإستمراره في تغييب النواب عن كتله التغيير والإصلاح في السجون .
وأخيرا ابتسمت الشماتة بداخلي على مدى تخبط قيادة الاحتلال وخاصة في ابتداع القرارات والتفنن فيها من اجل اقتلاع فكرة الإسلام من صدور المؤمنين
لم اعلق كثيرا عند سماعي بالقرار ولكن أن تحظر محاكم الاحتلال ما هو محظور في قانونها واستخدام محاكمها (لتفريخ) المزيد من القوانين حتى لا يبقى لحماس اثر في الوجود فهذا دليل على أن هذا المحتل ممعن في تأبط الشر وممعن في تنكره للديمقراطية مما يؤكد أن احتلال متأرجح متخبط و آيل للسقوط.
اعتقد جازمة أن العالم يرى معي أن المحظور بحسب الأعراف والقوانين واللوائح هو الاحتلال وليس الديمقراطية، ولكن هذا العالم مازال يغمض عينه وينظر إلى القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني بصورة مجافية تماما للقانون والعرف.
وبعد 6سنوات ونصف من فوز حماس وكتلتها التغيير والإصلاح بما يقارب الـ 74 مقعدا نظيفا وأربعة مدعومة منها، وبعد حملات التضييق التي شنتها سلطات الاحتلال لكوادرها وقياداتها بحيث غاب معظم قادة حماس في سجونها وسجون أبناء جلدتنا، وبعد القرارات الصهيونية بحظر حماس وكافة اذرعها السياسية والعسكرية وبعد حظر كتلة حماس البرلمانية كتلة التغيير والإصلاح في منتصف عام 2007 وبعد الحصار والدمار وتجفيف المشارب تصدر محاكم الاحتلال قرارا بحظر (مسمى النواب الإسلاميين) بعد تحقيقات قامت بها سلطات الاحتلال وجدت أن حماس استطاعت التكيف وإيجاد مكان لها للعيش في قلوب الشعب عبر مسميات تواصلت معها بإثبات وجودها على الساحة الفلسطينية.
نحن نرى أن قرار المحكمة الصهيونية قرارا غبيا حتى النخاع،و بحجم ما حارب المشركون محمد وبقدر ما حققت دعوة الله نصرا بعد ذلك

ففي دار الأرقم كانت مكافحة كاتم الصوت الذي أطلقت قريش وفي شعب بني هاشم بدا صنع القرار الأول في تجفيف المصادر .كم طاردوا الصحابة وكم استخدموا سياسة القتل والنفي والإبعاد وشنوا الحروب وحاكوا الدسائس.بحجم اختراق محمدا عليه السلام لتكتلات قريش استطاعت حماس اختراق المنظومة الدولية
ألا يدرك هؤلاء المصنعون للقرارات أن صراع حماس للبقاء حطم كل المقاييس وان بقائها مرهون الآن بإيمان الشعب بها وبعطائها.
ألا يدركون أن حماس أصبحت من أي وقت مضى عصية على الانكسار والاندحار والتراجع وان زوال الاحتلال اقرب بكثير من زوالها.
ألا يدرك العقلاء من بني صهيون أن كثرة القرارات بحظر المحظور أصبحت لا تجدي شيئا أمام جموح الشعوب المقهورة نحو انتزاع حقوقها وقد أثبتت أنها قادرة على انتزاع حقوقها من جوف التنين.
إلى أي حد يمكن أن يتصور المرء أن مثل هذه القرارات ستنهي وجود حماس، وان كان لهذه القرارات حيز من التنفيذ، فليشربوا البحر إذاً وليزرعوا أرضه( غرقدا )وان لم يفلحوا فليحصدوا الريح حتى لا يتنفس الفلسطينيين.
ومن وجهة نظرنا على أي مسئول صهيوني وعلى كل المؤمنين بحق غيرهم في الحياة والبقاء أن يوقفوا المهزلة وان يكفوا أيديهم عن قتل الحقائق التي أصبحت جزءا منها عناوين تاريخية لا يمكن تجاهلها.
إذاً فليصدر الاحتلال قراره الأخير عليهم أن يحظروا الحياة على الشعب الفلسطيني، فان دفنوا كل الشعب فان الأرض تنبت في اليوم مليون ثائر.
وليعلم قادة الاحتلال أن فكرة الحرية التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني لن تموت بموت من يحملها فالفكرة لا تموت أبدا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف