الأخبار
"العمادي" يصل غزة لمتابعة ملف الإعمار"الصحة" تطلق برنامج الحوكمة الرشيدة للأدوية في فلسطينالاثنين القريب: الإعلان عن انطلاق تلفزيون "فلسطين 48نادي المشتل يفتتح أكاديميته الخاصة بالألعاب القتالية والدفاع عن النفس بغزةرئيس بلدية الخليل يدعو وفد حزب العمال البريطاني للمساعدة برفع المعاناة عن سكان المدينةاللجنة الامنية العليا الفلسطينية تعقد اجتماعا في قاعدة مسجد خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوةمجموعة الدراسات الادارة والقانون تنظم ندوة علمية وطنية بعنوان "العقد في القانون الإداري المغربي"توقيع اتفاقية شراكة للتوعية الصحية بين روتاري بيت لحم واليابانتصدير 145 طن من المنتجات الزراعية التعاونية إلى الأسواق العالميةعرب 48: اللجنة القطرية تقر العديد من القرارات الهامةالهباش التسامح والتعايش الديني في فلسطين نموذج يحتذى بهالمركز ينفذ ورشة عمل حول عقوبة الإعدامفي ذكرى رحيل أبو علي شاهين : الشبيبة الفتحاوية تجدد العهد للشهداءلقاءً نسوياً يبحث سبل دعم وتمكين النساء في البلدة القديمة بالخليلالمفتي العام يحذر من تداعيات مشروع الهيكل التوراتيالمركز بالشراكة مع الصليب الأحمر يختتم دورة تدريبيه " حول القانون الدولي الإنساني والإعلام الإنساني"" أندية الحياة المدرسية مشتل للتربية على قيم المواطنة" شعار الدورة الثانية للمهرجان التلاميذي الثاني بطنجةنسرين طافش تبدأ بتصوير "العرّاب"بالصور: بلاغ بضبط وإحضار هيفاء وهبي وبرديس وإحالتهما للمحاكمةمنتدى الأمن الوطني يحتضن ندوة إعلامية حول أسبوع المرور العربيتعليق خارج من حسن الرداد على صورة كيم كاردشيان العاريةفريق اتحاد طنجة يعزز صفوفه بلاعبين كاميرونيينعدد الجياع في العالم يتراجع إلى دون 800 مليون ودحر الجوع الهدف المقبل 72 بلداً بلغ الهدف الإنمائيالهيئة العليا لشؤون العشائر تبارك لنادي الشجاعية الرياضي بمناسبة تتويجه بلقب الدوري الممتازالعراق: العمل تستحدث شعبة المتابعة في قسم الاعلام لفتح قنوات التواصل مع الجمهور
2015/5/28

النائب حلايقة : القرار الأخير للمحكمة الإسرائيلية بخصوص النواب الإسلاميين مثير للشفقة

تاريخ النشر : 2012-07-26
بقلم: النائب سميرة حلايقه
قرار مثير للشفقة هو القرار الأخير للمحكمة الصهيونية باعتبار (النواب الإسلاميين) تنظيما محظورا.فعلى ما يبدو أن الاحتلال محصورا في شخص (آفي مزراحي )مصدر القرار بدأ يبحث عن وسيلة جديد لإستمراره في تغييب النواب عن كتله التغيير والإصلاح في السجون .
وأخيرا ابتسمت الشماتة بداخلي على مدى تخبط قيادة الاحتلال وخاصة في ابتداع القرارات والتفنن فيها من اجل اقتلاع فكرة الإسلام من صدور المؤمنين
لم اعلق كثيرا عند سماعي بالقرار ولكن أن تحظر محاكم الاحتلال ما هو محظور في قانونها واستخدام محاكمها (لتفريخ) المزيد من القوانين حتى لا يبقى لحماس اثر في الوجود فهذا دليل على أن هذا المحتل ممعن في تأبط الشر وممعن في تنكره للديمقراطية مما يؤكد أن احتلال متأرجح متخبط و آيل للسقوط.
اعتقد جازمة أن العالم يرى معي أن المحظور بحسب الأعراف والقوانين واللوائح هو الاحتلال وليس الديمقراطية، ولكن هذا العالم مازال يغمض عينه وينظر إلى القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني بصورة مجافية تماما للقانون والعرف.
وبعد 6سنوات ونصف من فوز حماس وكتلتها التغيير والإصلاح بما يقارب الـ 74 مقعدا نظيفا وأربعة مدعومة منها، وبعد حملات التضييق التي شنتها سلطات الاحتلال لكوادرها وقياداتها بحيث غاب معظم قادة حماس في سجونها وسجون أبناء جلدتنا، وبعد القرارات الصهيونية بحظر حماس وكافة اذرعها السياسية والعسكرية وبعد حظر كتلة حماس البرلمانية كتلة التغيير والإصلاح في منتصف عام 2007 وبعد الحصار والدمار وتجفيف المشارب تصدر محاكم الاحتلال قرارا بحظر (مسمى النواب الإسلاميين) بعد تحقيقات قامت بها سلطات الاحتلال وجدت أن حماس استطاعت التكيف وإيجاد مكان لها للعيش في قلوب الشعب عبر مسميات تواصلت معها بإثبات وجودها على الساحة الفلسطينية.
نحن نرى أن قرار المحكمة الصهيونية قرارا غبيا حتى النخاع،و بحجم ما حارب المشركون محمد وبقدر ما حققت دعوة الله نصرا بعد ذلك

ففي دار الأرقم كانت مكافحة كاتم الصوت الذي أطلقت قريش وفي شعب بني هاشم بدا صنع القرار الأول في تجفيف المصادر .كم طاردوا الصحابة وكم استخدموا سياسة القتل والنفي والإبعاد وشنوا الحروب وحاكوا الدسائس.بحجم اختراق محمدا عليه السلام لتكتلات قريش استطاعت حماس اختراق المنظومة الدولية
ألا يدرك هؤلاء المصنعون للقرارات أن صراع حماس للبقاء حطم كل المقاييس وان بقائها مرهون الآن بإيمان الشعب بها وبعطائها.
ألا يدركون أن حماس أصبحت من أي وقت مضى عصية على الانكسار والاندحار والتراجع وان زوال الاحتلال اقرب بكثير من زوالها.
ألا يدرك العقلاء من بني صهيون أن كثرة القرارات بحظر المحظور أصبحت لا تجدي شيئا أمام جموح الشعوب المقهورة نحو انتزاع حقوقها وقد أثبتت أنها قادرة على انتزاع حقوقها من جوف التنين.
إلى أي حد يمكن أن يتصور المرء أن مثل هذه القرارات ستنهي وجود حماس، وان كان لهذه القرارات حيز من التنفيذ، فليشربوا البحر إذاً وليزرعوا أرضه( غرقدا )وان لم يفلحوا فليحصدوا الريح حتى لا يتنفس الفلسطينيين.
ومن وجهة نظرنا على أي مسئول صهيوني وعلى كل المؤمنين بحق غيرهم في الحياة والبقاء أن يوقفوا المهزلة وان يكفوا أيديهم عن قتل الحقائق التي أصبحت جزءا منها عناوين تاريخية لا يمكن تجاهلها.
إذاً فليصدر الاحتلال قراره الأخير عليهم أن يحظروا الحياة على الشعب الفلسطيني، فان دفنوا كل الشعب فان الأرض تنبت في اليوم مليون ثائر.
وليعلم قادة الاحتلال أن فكرة الحرية التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني لن تموت بموت من يحملها فالفكرة لا تموت أبدا.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف