الأخبار
الاحتلال يعتقل النائب الزعارير بمداهمة منزله بالخليلالرئيس يلتقي مشعل وامير قطر ظهر اليوم للمرة الثانية : آخر مباحثات التهدئة وجهود وقف العدوان ..القرار .. للميدان فقط !تفاصيل مروعة عن مجزرة عائلة اللوح:أجساد الأطفال تناثرت إلى عدة أمتار وعثر عليها في بيوت الجيرانالنضال الشعبي قرار الاحتلال ابعاد النائب جرار انتهاك لكافة المواثيق الدولية ولحصانة النوابالشيخ الدكتور تيسير التميمي يحذر من مؤامرة تهويد المسجد الأقصى المبارك وتقسيمهلجنة زكاة شمال القدس المحلية توزع الطرود الغذائية على مستحقيهابالفيديو : دقيقتان تلخصّان قصة فلسطين واسرائيلوفد شبابي فلسطيني يزور تركيا لتبادل الخبراتمصر: أبوالفضل : من يدعون إلى التراجع عن رفع الدعم لا يفهمون إلا في المزايدات والمماحكات السياسيةأميركا: نعمل على إقامة تحالفات عسكرية في الشرق الأوسط ضد داعششعبان عبد الرحيم يغني النور عمّال بيقطعبعد استشهاده.."رائد العطار" يرد على مثيري الفتنة بـ"صورة"وفاة الفنان عبد المحسن سليمالشخصيات المستقلة/ في ذكرى مرور 45 عام على حريق المسجد الاقصى تحذر من التقسيم الزماني للمسجدمنتدى معلمي منطقة يعبد وتربية جنين في ندوة تاريخيةالشيوخي يدعو خطباء المساجد لاقتصار خطبة الجمعة لنصرة أهلنا في غزة ولتحريم البضائع الإسرائيليةأزمة نتنياهو ومستقبل اسرائيلسياسة الاغتيالات لا تكسر المقاومةالمفاوضات ... إلى أين؟!!الألوية تقصف البلدات الاسرائيلية بـ 44 صاروخ منذ صباح الخميسمناشدة عاجلة من طلبة فلسطين الدارسين في مصرالمقاومة قادرة على الاستمرار..خليل الحية:تعاملنا بمرونة وما توصلنا له في القاهرة هو اساس اي اتفاقاسفرت عن أسير اسرائيلي وعدد من القتلى والجرحى: ناقلة الجند شرق التفاح .. القصة الكاملةصحيفة تنشر صورا لمصري قتل مع داعش في عملية انتحارية في سورياعرب 48: تشييع جثمان الشاعر الكبير سميح القاسم في موكب مهيب في الجليلتمنى الشهادة في ليلة القدر ونالها..حزنا عليه : ام الشهيد عيد قطيفان تلحق بنجلها بعد ايام من استشهادالمغرب: هل قرار مجلس الأمن وجبهة البوليساريو سبب الإنزال العسكري؟فيديو: سلمى رشيد تغني لغزة .. قريباالقناة الثانية : رئيس اركان الحرب يريد انهاء العدوان على قطاع غزة سريعا
2014/8/22
عاجل
ثلاث غارات اسرائيلية على مخيم النصيراتصافرات الانذار في عسقلان من جديدصوت انفجار في المناطق الشرقية من مدينة غزة

النائب حلايقة : القرار الأخير للمحكمة الإسرائيلية بخصوص النواب الإسلاميين مثير للشفقة

تاريخ النشر : 2012-07-26
بقلم: النائب سميرة حلايقه
قرار مثير للشفقة هو القرار الأخير للمحكمة الصهيونية باعتبار (النواب الإسلاميين) تنظيما محظورا.فعلى ما يبدو أن الاحتلال محصورا في شخص (آفي مزراحي )مصدر القرار بدأ يبحث عن وسيلة جديد لإستمراره في تغييب النواب عن كتله التغيير والإصلاح في السجون .
وأخيرا ابتسمت الشماتة بداخلي على مدى تخبط قيادة الاحتلال وخاصة في ابتداع القرارات والتفنن فيها من اجل اقتلاع فكرة الإسلام من صدور المؤمنين
لم اعلق كثيرا عند سماعي بالقرار ولكن أن تحظر محاكم الاحتلال ما هو محظور في قانونها واستخدام محاكمها (لتفريخ) المزيد من القوانين حتى لا يبقى لحماس اثر في الوجود فهذا دليل على أن هذا المحتل ممعن في تأبط الشر وممعن في تنكره للديمقراطية مما يؤكد أن احتلال متأرجح متخبط و آيل للسقوط.
اعتقد جازمة أن العالم يرى معي أن المحظور بحسب الأعراف والقوانين واللوائح هو الاحتلال وليس الديمقراطية، ولكن هذا العالم مازال يغمض عينه وينظر إلى القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني بصورة مجافية تماما للقانون والعرف.
وبعد 6سنوات ونصف من فوز حماس وكتلتها التغيير والإصلاح بما يقارب الـ 74 مقعدا نظيفا وأربعة مدعومة منها، وبعد حملات التضييق التي شنتها سلطات الاحتلال لكوادرها وقياداتها بحيث غاب معظم قادة حماس في سجونها وسجون أبناء جلدتنا، وبعد القرارات الصهيونية بحظر حماس وكافة اذرعها السياسية والعسكرية وبعد حظر كتلة حماس البرلمانية كتلة التغيير والإصلاح في منتصف عام 2007 وبعد الحصار والدمار وتجفيف المشارب تصدر محاكم الاحتلال قرارا بحظر (مسمى النواب الإسلاميين) بعد تحقيقات قامت بها سلطات الاحتلال وجدت أن حماس استطاعت التكيف وإيجاد مكان لها للعيش في قلوب الشعب عبر مسميات تواصلت معها بإثبات وجودها على الساحة الفلسطينية.
نحن نرى أن قرار المحكمة الصهيونية قرارا غبيا حتى النخاع،و بحجم ما حارب المشركون محمد وبقدر ما حققت دعوة الله نصرا بعد ذلك

ففي دار الأرقم كانت مكافحة كاتم الصوت الذي أطلقت قريش وفي شعب بني هاشم بدا صنع القرار الأول في تجفيف المصادر .كم طاردوا الصحابة وكم استخدموا سياسة القتل والنفي والإبعاد وشنوا الحروب وحاكوا الدسائس.بحجم اختراق محمدا عليه السلام لتكتلات قريش استطاعت حماس اختراق المنظومة الدولية
ألا يدرك هؤلاء المصنعون للقرارات أن صراع حماس للبقاء حطم كل المقاييس وان بقائها مرهون الآن بإيمان الشعب بها وبعطائها.
ألا يدركون أن حماس أصبحت من أي وقت مضى عصية على الانكسار والاندحار والتراجع وان زوال الاحتلال اقرب بكثير من زوالها.
ألا يدرك العقلاء من بني صهيون أن كثرة القرارات بحظر المحظور أصبحت لا تجدي شيئا أمام جموح الشعوب المقهورة نحو انتزاع حقوقها وقد أثبتت أنها قادرة على انتزاع حقوقها من جوف التنين.
إلى أي حد يمكن أن يتصور المرء أن مثل هذه القرارات ستنهي وجود حماس، وان كان لهذه القرارات حيز من التنفيذ، فليشربوا البحر إذاً وليزرعوا أرضه( غرقدا )وان لم يفلحوا فليحصدوا الريح حتى لا يتنفس الفلسطينيين.
ومن وجهة نظرنا على أي مسئول صهيوني وعلى كل المؤمنين بحق غيرهم في الحياة والبقاء أن يوقفوا المهزلة وان يكفوا أيديهم عن قتل الحقائق التي أصبحت جزءا منها عناوين تاريخية لا يمكن تجاهلها.
إذاً فليصدر الاحتلال قراره الأخير عليهم أن يحظروا الحياة على الشعب الفلسطيني، فان دفنوا كل الشعب فان الأرض تنبت في اليوم مليون ثائر.
وليعلم قادة الاحتلال أن فكرة الحرية التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني لن تموت بموت من يحملها فالفكرة لا تموت أبدا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف