الأخبار
د.شعث: إطار الرباعية إطارا مشلولا غير قادر على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"مهجة القدس": الأسير المجاهد علي الحروب يتنسم عبير الحريةبالفيديو.. روبوت يحل لغز مكعب روبيك في أقل من ثانيةروما: إرسال قوات برية إلى سوريا ليس حلاميسي يستعرض سيارته الجديدة الأغلى في العالم .. بالصورةالكونغرس الأمريكي يتبنى عقوبات جديدة على كوريا الشماليةفيديو يحبس الأنفاس.. رجلان وسيدة تحت عجلات قطارحسنين هيكل في حالة صحية حرجةالجيش الكاميروني يقتل 27 مسلحا ينتمون لـ"بوكو حرام"الاستخبارات الأمريكية: 38 ألف مقاتل أجنبي توجهوا إلى سوريا منذ 2012لندن ترجح استعداد موسكو لتقليص نشاطها العسكري في سوريامصر: "أمير كرارة".. يحل ضيفاً في "100 سؤال" مغ راغدة شلهوب على قناة "الحياة"القواسمي يخاطب المجتمع الدولي : انقذوا حياة القيق قبل فوات الاوانلبنان: اسرائيل تعوض عائلة جندي اسباني قتل بقذيفة اسرائيلية في جنوب لبنانوقفة تضامنية مع الأسير القيق والأسرى المرضى في مخيم جنينوزارة الشؤون الاجتماعية بغزة تعقد ورشة عمل لعرض الخطة التشغيلية للعام 20164 إصابات بحادث سير ذاتي في نابلسزراعة عشرات أشجار الزيتون في الأراضي المحاذية لجدار الضم العنصري في جنينتوقيع اتفاقية حوسبة النظام المالي والإداري والطبي- مستشفى زكاة طولكرمالرئاسة تطالب "الاونروا" بعدم اللجوء الى خطوات تمس بمستقبل وحياة اللاجئين الفلسطينيينلجنة تعزيز المنتج الوطني تعقد اجتماع لوضع السياسة العامة لدعم المنتج المحلي في 2016 مهذا آخر ما كتبه "حارق نفسه" جنوب القطاع على الفيسبوك (صور)بيت الصحافة تستضيف فعالية لبرنامج "كشكول"واصل ابو يوسف من امام سجن عوفر الاحتلالي يحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة (القيق)عشرون فائدة لا تعرفها لـ"حبة البركة" : تعالج أمراض وتقي من الكيماوي
2016/2/13

النائب حلايقة : القرار الأخير للمحكمة الإسرائيلية بخصوص النواب الإسلاميين مثير للشفقة

تاريخ النشر : 2012-07-26
بقلم: النائب سميرة حلايقه
قرار مثير للشفقة هو القرار الأخير للمحكمة الصهيونية باعتبار (النواب الإسلاميين) تنظيما محظورا.فعلى ما يبدو أن الاحتلال محصورا في شخص (آفي مزراحي )مصدر القرار بدأ يبحث عن وسيلة جديد لإستمراره في تغييب النواب عن كتله التغيير والإصلاح في السجون .
وأخيرا ابتسمت الشماتة بداخلي على مدى تخبط قيادة الاحتلال وخاصة في ابتداع القرارات والتفنن فيها من اجل اقتلاع فكرة الإسلام من صدور المؤمنين
لم اعلق كثيرا عند سماعي بالقرار ولكن أن تحظر محاكم الاحتلال ما هو محظور في قانونها واستخدام محاكمها (لتفريخ) المزيد من القوانين حتى لا يبقى لحماس اثر في الوجود فهذا دليل على أن هذا المحتل ممعن في تأبط الشر وممعن في تنكره للديمقراطية مما يؤكد أن احتلال متأرجح متخبط و آيل للسقوط.
اعتقد جازمة أن العالم يرى معي أن المحظور بحسب الأعراف والقوانين واللوائح هو الاحتلال وليس الديمقراطية، ولكن هذا العالم مازال يغمض عينه وينظر إلى القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني بصورة مجافية تماما للقانون والعرف.
وبعد 6سنوات ونصف من فوز حماس وكتلتها التغيير والإصلاح بما يقارب الـ 74 مقعدا نظيفا وأربعة مدعومة منها، وبعد حملات التضييق التي شنتها سلطات الاحتلال لكوادرها وقياداتها بحيث غاب معظم قادة حماس في سجونها وسجون أبناء جلدتنا، وبعد القرارات الصهيونية بحظر حماس وكافة اذرعها السياسية والعسكرية وبعد حظر كتلة حماس البرلمانية كتلة التغيير والإصلاح في منتصف عام 2007 وبعد الحصار والدمار وتجفيف المشارب تصدر محاكم الاحتلال قرارا بحظر (مسمى النواب الإسلاميين) بعد تحقيقات قامت بها سلطات الاحتلال وجدت أن حماس استطاعت التكيف وإيجاد مكان لها للعيش في قلوب الشعب عبر مسميات تواصلت معها بإثبات وجودها على الساحة الفلسطينية.
نحن نرى أن قرار المحكمة الصهيونية قرارا غبيا حتى النخاع،و بحجم ما حارب المشركون محمد وبقدر ما حققت دعوة الله نصرا بعد ذلك

ففي دار الأرقم كانت مكافحة كاتم الصوت الذي أطلقت قريش وفي شعب بني هاشم بدا صنع القرار الأول في تجفيف المصادر .كم طاردوا الصحابة وكم استخدموا سياسة القتل والنفي والإبعاد وشنوا الحروب وحاكوا الدسائس.بحجم اختراق محمدا عليه السلام لتكتلات قريش استطاعت حماس اختراق المنظومة الدولية
ألا يدرك هؤلاء المصنعون للقرارات أن صراع حماس للبقاء حطم كل المقاييس وان بقائها مرهون الآن بإيمان الشعب بها وبعطائها.
ألا يدركون أن حماس أصبحت من أي وقت مضى عصية على الانكسار والاندحار والتراجع وان زوال الاحتلال اقرب بكثير من زوالها.
ألا يدرك العقلاء من بني صهيون أن كثرة القرارات بحظر المحظور أصبحت لا تجدي شيئا أمام جموح الشعوب المقهورة نحو انتزاع حقوقها وقد أثبتت أنها قادرة على انتزاع حقوقها من جوف التنين.
إلى أي حد يمكن أن يتصور المرء أن مثل هذه القرارات ستنهي وجود حماس، وان كان لهذه القرارات حيز من التنفيذ، فليشربوا البحر إذاً وليزرعوا أرضه( غرقدا )وان لم يفلحوا فليحصدوا الريح حتى لا يتنفس الفلسطينيين.
ومن وجهة نظرنا على أي مسئول صهيوني وعلى كل المؤمنين بحق غيرهم في الحياة والبقاء أن يوقفوا المهزلة وان يكفوا أيديهم عن قتل الحقائق التي أصبحت جزءا منها عناوين تاريخية لا يمكن تجاهلها.
إذاً فليصدر الاحتلال قراره الأخير عليهم أن يحظروا الحياة على الشعب الفلسطيني، فان دفنوا كل الشعب فان الأرض تنبت في اليوم مليون ثائر.
وليعلم قادة الاحتلال أن فكرة الحرية التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني لن تموت بموت من يحملها فالفكرة لا تموت أبدا.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف