الأخبار
الإسلام والفالانتاين: من قال إنه حرام؟!صحفي يُهاجم ياسر عبدربه ويكشف بالوثائق : استغلال المال العام واستئجار سيارات بث بعلاقات شخصية ! (صور)هنية و روتس الغلابة (فيديو وصور)المسافرون .. شكرًا مصر (فيديو)سوريا في قلب العاصفةإسرائيل و الحب المستحيل!خدعة بسيطة سترتب كل ثيابك في حقيبة سفر صغيرة.. شاهد"إخوان الأردن" تنفصل عن الجماعة الأم في مصر وتُلغي تبعيتها بقرار من الشورىخسائر وصلت ربع مليار دولار .. لأول مرة : أوروبا تحتفل بعيد الحب بدون ورود غزة الحمراءمفسر أميركي يزعم أن الكتاب المقدس تنبأ بصعود داعش وبحرب عالمية ثالثة على طول الفراتثلاثون دولة ممنوعة على الحواملعلى لسان الدحّيح .. (فيديو) : ما موجات الجاذبية التي كُشف عنها مؤخراً؟"الشريرة" تتصدر الأخبار من جديدطائرات السعودية تحط في تركيا لضرب "سوريا" .. عسيري : ملتزمون بمحاربة داعش في الرقة السوريةوفاة طفل غرقا في بركة مياه وسط غزةاتحاد المعلمين ينفى ما يشاع عن إضراب ويؤكد أن غدا دوام كالمعتادانا بلياك بصوت رجاء بلمير تتعدى المليون مشاهده على اليوتيوب فى ٣ أسابيع وتفوقت على ماجد المهندسمُهرج يفاجيء السائقين والمارة غرب غزة (فيديو)مصر: احمد بدران : لهذا السبب لم يتطرق السيسي لمشكلة سد النهضةاليمن: ابين تدعو للاحتشاد بيوم الكرامة بساحة العروض بالعاصمة عدنمصر: المستشار مجدي العجاتي : انتهينا من تعديلات قانون الخدمة المدنية.. وعرض برنامج الحكومة على البرلمان 27 فبراير الجاريحماس : ملفات "الموظفين - الاعتقال السياسي بالضفة ومشاكل أخرى" لا زالت عالقة وستُناقش في الاجتماع القادمتوقعات بتمديد العمل على معبر رفح ليومين آخرين .. داخلية غزة : لا معلومات رسمية حتى اللحظةشاهد... سيارة الرئيس "بوتين" الجديدة والفاخرةالعراق يحوز على "الدرع المضاد للجو"
2016/2/14

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم
تاريخ النشر : 2012-07-23
غزة - دنيا الوطن
انتشرت في الآونة الأخيرة حسابات خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" لسعوديات مبتعثات، يعرضن أنفسهن للزواج "الصوري"، بهدف استكمال شرط "المحرم"، ضمن الشروط الخاصة بالابتعاث للدراسة بالخارج.

حيث إن قضية "محرم الطالبة المبتعثة" عادت مرة أخرى عقب تصاعد حدة الخلاف حول شرعية سفر الطالبة إلى البعثة بمفردها أو ضرورة وجود محرم، خاصة بعد ظهور أسماء مستحدثة للزواج هدفها "تحليل" مرافق المبتعثة.

واستنكر الدكتور المحامي عدنان الزهراني شرط وجود "المحرم" وسفره وبقائه مع المبتعثة حتى انتهاء دراستها، كشرط أساسي لابتعاث الطالبة لخارج السعودية.

مؤكداً أنه لا يوجد أي دليل شرعي يحرم سفر المرأة من دون محرمها، أو دليل يوجب بقاءها معه حتى انتهاء بعثتها، خاصة إذا أذن لها وليها بذلك.

ويأتي ذلك في وقت انتشرت فيه مواقع خاصة بزواج المبتعثات السعوديات، وحسابات شخصية لسعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرضن أنفسهن لزواج "المبعاث أو الزواج الصوري" وأسماء أخرى لغرض إكمال أكثر الشروط تعقيداً في الابتعاث وهو وجود "المحرم".

وصرح الزهراني أن الزواج الصوري غير شرعي في الواقع، والعلاقة الناتجة عنه لو حدثت تعد علاقة غير شرعية، ومتى ما رغب الشخصان في تصحيحه شرعاً يمكن ذلك، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك في أية لحظة.

وفي سياق ذاته أكد الدكتور محمد حسن عاشور، المستشار التربوي والأسري، أن هذا الزواج هو أحد أشكال التحايل على الشرع.

وأضاف: إنه "في الآونة الأخيرة انتشرت أسماء كثيرة، وكذلك صفحات تواصل اجتماعي لما يسمى الزيجات الحديثة من مثل: المسفار، والصيفي، والفندقي، وزواج الابتعاث، وغيره من هذه الأشكال".

ويعتبر "عاشور" إطلاق لفظ زواج على كل هذه الأشكال من الارتباطات جريمة تربوية ونفسية. وقال "في الواقع، هي علاقات محرمة، يتحفظ عليها الشرع نفسياً واجتماعياً، وإن كانت غير متساوية مع بعضها في الحلال والحرام".

مواقع خاصة بزواج المبتعثات

وتواصلت صحيفة "الشرق الأوسط" مع عبدالله الجبرتي، وهو أحد أصحاب المواقع الخاصة بزواج المبتعثين والمبتعثات، الذي كشف بدوره أن موقعه "الحاصل على شهادة من منظمة الحقوق الفكرية في بريطانيا"، يختص بالسعوديين والسعوديات فقط.

وأكد وجود الكثير من الطالبات اللاتي حصلن على موافقة الابتعاث من وزارة التعليم العالي، ولكن نظراً لعدم وجود محرم لهن لم يتمكن من السفر وإكمال مسيرتهن العلمية.

كما أن هناك الكثير من الشباب ممن يطمحون إلى إكمال مسيرتهم العلمية، و"لكن شروط الابتعاث لا تنطبق عليهم".

ويؤكد "الجبرتي" حرصه على أن تكون جنسية المشترك والمشتركة في موقع الزواج سعودية.

ويضيف "وصلنا في وقت قصير إلى أكثر من 150 مشتركة وأكثر من 170 مشتركاً، مما يعطي مؤشراً على مدى أهمية وجود مكان يلتقي فيه المبتعثون والمبتعثات أو من يرغب في الارتباط بهم".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف