الأخبار
رئيس وزراء دولة فلسطين يزور معهد الامل لرعاية الايتام ويتعهد بدعمه بقيمة 50 الف دولارأمريكا والحلفاء ينفذون ضربات جوية فى سوريا والعراق ضد تنظيم داعشألمانيا تعتزم فرض وجود شخصين دائما فى قمرة قيادة الطائراتجابر عصفور: "من يقول إن الحجاب فرض لا يفقه شيئا فى الدين الإسلامى"5 آلاف جندي بتحالف #عاصفة_الحزم يصلون الى اليمن خلال الثلاثة أيام القادمةتفاصيل برنامج رامز جلال الجديد ..؟معسكرات موالية لـ"صالح" تعلن استسلامهاصورة الطيار خالد يقبل يد وزير الدفاعإيران تتخبط في تصريحاتها بشأن الأزمة اليمنيةخادم الحرمين يجري اتصالاً بـ 7 زعماء عربلليوم الثاني.. مقاتلات #عاصفة_الحزم تدك الحوثيين في اليمنملك السعودية يجرى اتصالا بالرئيس السيسى لبحث الأوضاع الإقليمية والدوليةالحوثي يهاجم السعودية ودول تحالف عاصفة الحزم"نشأتهم,عقيدتهم,فادتهم ..وأهدافهم" : 10 أشياء يجب أن تعرفها عن "الحوثيين"خبير أمني: أتوقع خضوع "حبيب العادلي" مرة أخرى للإجراءات القانونية بعد خروجه من السجناللجان الجنوبية تحكم سيطرتها على مطار عدن والمليشيات الحوثية تطلب هدنة لانتشال قتلاهاحماس: حكم الاحتلال بحق الشيخ صلاح قمة العنصريةفتح القدس: زيارة العرب الى القدس معركة وطنية ودينية"مهجة القدس": الحكم على أسير من قطاع غزة بالسجن 25 عاماًجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى وقف الحرب على اليمنمصر: نصر بلادى : تأييد التدخل العسكري في اليمن رسميًّا"مهجة القدس": أسيران في عزل ايشل يهددان بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام(فدا) في شمال غزة ينظم ورشة عمل على شرف الانطلاقة الـ 25ما هو سبب تسمية عمليات اليمن بـ #عاصفة_الحزم ؟زوجة الأسير الهشلمون: أنا فخورة بزوجي وعلى ثقة بقرب تحرره
2015/3/27

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم
تاريخ النشر : 2012-07-23
غزة - دنيا الوطن
انتشرت في الآونة الأخيرة حسابات خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" لسعوديات مبتعثات، يعرضن أنفسهن للزواج "الصوري"، بهدف استكمال شرط "المحرم"، ضمن الشروط الخاصة بالابتعاث للدراسة بالخارج.

حيث إن قضية "محرم الطالبة المبتعثة" عادت مرة أخرى عقب تصاعد حدة الخلاف حول شرعية سفر الطالبة إلى البعثة بمفردها أو ضرورة وجود محرم، خاصة بعد ظهور أسماء مستحدثة للزواج هدفها "تحليل" مرافق المبتعثة.

واستنكر الدكتور المحامي عدنان الزهراني شرط وجود "المحرم" وسفره وبقائه مع المبتعثة حتى انتهاء دراستها، كشرط أساسي لابتعاث الطالبة لخارج السعودية.

مؤكداً أنه لا يوجد أي دليل شرعي يحرم سفر المرأة من دون محرمها، أو دليل يوجب بقاءها معه حتى انتهاء بعثتها، خاصة إذا أذن لها وليها بذلك.

ويأتي ذلك في وقت انتشرت فيه مواقع خاصة بزواج المبتعثات السعوديات، وحسابات شخصية لسعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرضن أنفسهن لزواج "المبعاث أو الزواج الصوري" وأسماء أخرى لغرض إكمال أكثر الشروط تعقيداً في الابتعاث وهو وجود "المحرم".

وصرح الزهراني أن الزواج الصوري غير شرعي في الواقع، والعلاقة الناتجة عنه لو حدثت تعد علاقة غير شرعية، ومتى ما رغب الشخصان في تصحيحه شرعاً يمكن ذلك، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك في أية لحظة.

وفي سياق ذاته أكد الدكتور محمد حسن عاشور، المستشار التربوي والأسري، أن هذا الزواج هو أحد أشكال التحايل على الشرع.

وأضاف: إنه "في الآونة الأخيرة انتشرت أسماء كثيرة، وكذلك صفحات تواصل اجتماعي لما يسمى الزيجات الحديثة من مثل: المسفار، والصيفي، والفندقي، وزواج الابتعاث، وغيره من هذه الأشكال".

ويعتبر "عاشور" إطلاق لفظ زواج على كل هذه الأشكال من الارتباطات جريمة تربوية ونفسية. وقال "في الواقع، هي علاقات محرمة، يتحفظ عليها الشرع نفسياً واجتماعياً، وإن كانت غير متساوية مع بعضها في الحلال والحرام".

مواقع خاصة بزواج المبتعثات

وتواصلت صحيفة "الشرق الأوسط" مع عبدالله الجبرتي، وهو أحد أصحاب المواقع الخاصة بزواج المبتعثين والمبتعثات، الذي كشف بدوره أن موقعه "الحاصل على شهادة من منظمة الحقوق الفكرية في بريطانيا"، يختص بالسعوديين والسعوديات فقط.

وأكد وجود الكثير من الطالبات اللاتي حصلن على موافقة الابتعاث من وزارة التعليم العالي، ولكن نظراً لعدم وجود محرم لهن لم يتمكن من السفر وإكمال مسيرتهن العلمية.

كما أن هناك الكثير من الشباب ممن يطمحون إلى إكمال مسيرتهم العلمية، و"لكن شروط الابتعاث لا تنطبق عليهم".

ويؤكد "الجبرتي" حرصه على أن تكون جنسية المشترك والمشتركة في موقع الزواج سعودية.

ويضيف "وصلنا في وقت قصير إلى أكثر من 150 مشتركة وأكثر من 170 مشتركاً، مما يعطي مؤشراً على مدى أهمية وجود مكان يلتقي فيه المبتعثون والمبتعثات أو من يرغب في الارتباط بهم".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف