الأخبار
ارتفاع قتلى بنغازي.. وغارات على مسلحي درنةسوريا: انفجاران يهزان شرقي كوبانيسلال: الجزائر لن تفتح أي حدود برية مضطربةأوباما يريد "تجنب" الكونغرس في أي اتفاق مع ايرانسليمان الراجحي يغادر إدارة المصرف لأول مرة من 18 سنةمحللون: إغلاق "الخفجي" لن يؤثر في إمدادات النفطالأسهم السعودية تواصل مكاسبها والمؤشر قرب 9900 نقطةالاردن: عسكريون: داعش لن يقترب من مصر والأردنمصر: مصر.. إحالة 60 قاضياً ناصروا الإخوان إلى التأديبالعراق: تفجير انتحاري في بغداد و3 سيارات مفخخة في كربلاءالعراق: العبادي يستحدث "استراتيجية أمنية" لحماية بغدادالعراق: بيشمركة العراق: مستعدون لإرسال مقاتلين إلى كوبانيسوريا: عقوبات أوروبية تطال 16 من المقربين من نظام الأسدأوروبا توافق على حظر تصدير وقود الطائرات إلى سوريامن هي السورية التي تركت عملها بجامعة الدمام لأجل داعش؟نساء سعوديات يقتحمن مدرسة ويضربن المعلماتمجلس الوزراء يتأسف للأحداث الأمنية اليمنيةمرشح بحريني: برنامجي يهدف إلى نشر الرقصسوريا: واشنطن تسلح الأكراد جواً وتركيا تسهل مرورهم براًخيانة في قيادة داعش تكبده ألف قتيل في كوباني!"القاعدة" تهاجم الحوثيين في إب وتقتل 60 في رداعغوانتانامو: قرار بإطلاق سراح معتقل سعوديالمكسيكي أغوستين قتل المبتعث السعودي القاضيبالصور: 10 أفكار مميزة لوجبات الحفلات للأطفالبالصور: كيفية تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطةبالصور: 13 بيتاً مذهلاً لمهندسين من غير البشر"يديعوت: ارتفاع حجم ودائع السلطة الفلسطينية في "بنك إسرائيل"شنّ هجوماً على الرئيس عباس..البردويل يوضّح قضية رواتب غزة للمدنيين والعسكريين:يمكننا الحديث مع دحلانصواريخ القطاع "ضربت" تحصيل طلاب أشكولالدبابير تقتل أسرة من 3 أفراد وسط نيبال
2014/10/21

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم
تاريخ النشر : 2012-07-23
غزة - دنيا الوطن
انتشرت في الآونة الأخيرة حسابات خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" لسعوديات مبتعثات، يعرضن أنفسهن للزواج "الصوري"، بهدف استكمال شرط "المحرم"، ضمن الشروط الخاصة بالابتعاث للدراسة بالخارج.

حيث إن قضية "محرم الطالبة المبتعثة" عادت مرة أخرى عقب تصاعد حدة الخلاف حول شرعية سفر الطالبة إلى البعثة بمفردها أو ضرورة وجود محرم، خاصة بعد ظهور أسماء مستحدثة للزواج هدفها "تحليل" مرافق المبتعثة.

واستنكر الدكتور المحامي عدنان الزهراني شرط وجود "المحرم" وسفره وبقائه مع المبتعثة حتى انتهاء دراستها، كشرط أساسي لابتعاث الطالبة لخارج السعودية.

مؤكداً أنه لا يوجد أي دليل شرعي يحرم سفر المرأة من دون محرمها، أو دليل يوجب بقاءها معه حتى انتهاء بعثتها، خاصة إذا أذن لها وليها بذلك.

ويأتي ذلك في وقت انتشرت فيه مواقع خاصة بزواج المبتعثات السعوديات، وحسابات شخصية لسعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرضن أنفسهن لزواج "المبعاث أو الزواج الصوري" وأسماء أخرى لغرض إكمال أكثر الشروط تعقيداً في الابتعاث وهو وجود "المحرم".

وصرح الزهراني أن الزواج الصوري غير شرعي في الواقع، والعلاقة الناتجة عنه لو حدثت تعد علاقة غير شرعية، ومتى ما رغب الشخصان في تصحيحه شرعاً يمكن ذلك، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك في أية لحظة.

وفي سياق ذاته أكد الدكتور محمد حسن عاشور، المستشار التربوي والأسري، أن هذا الزواج هو أحد أشكال التحايل على الشرع.

وأضاف: إنه "في الآونة الأخيرة انتشرت أسماء كثيرة، وكذلك صفحات تواصل اجتماعي لما يسمى الزيجات الحديثة من مثل: المسفار، والصيفي، والفندقي، وزواج الابتعاث، وغيره من هذه الأشكال".

ويعتبر "عاشور" إطلاق لفظ زواج على كل هذه الأشكال من الارتباطات جريمة تربوية ونفسية. وقال "في الواقع، هي علاقات محرمة، يتحفظ عليها الشرع نفسياً واجتماعياً، وإن كانت غير متساوية مع بعضها في الحلال والحرام".

مواقع خاصة بزواج المبتعثات

وتواصلت صحيفة "الشرق الأوسط" مع عبدالله الجبرتي، وهو أحد أصحاب المواقع الخاصة بزواج المبتعثين والمبتعثات، الذي كشف بدوره أن موقعه "الحاصل على شهادة من منظمة الحقوق الفكرية في بريطانيا"، يختص بالسعوديين والسعوديات فقط.

وأكد وجود الكثير من الطالبات اللاتي حصلن على موافقة الابتعاث من وزارة التعليم العالي، ولكن نظراً لعدم وجود محرم لهن لم يتمكن من السفر وإكمال مسيرتهن العلمية.

كما أن هناك الكثير من الشباب ممن يطمحون إلى إكمال مسيرتهم العلمية، و"لكن شروط الابتعاث لا تنطبق عليهم".

ويؤكد "الجبرتي" حرصه على أن تكون جنسية المشترك والمشتركة في موقع الزواج سعودية.

ويضيف "وصلنا في وقت قصير إلى أكثر من 150 مشتركة وأكثر من 170 مشتركاً، مما يعطي مؤشراً على مدى أهمية وجود مكان يلتقي فيه المبتعثون والمبتعثات أو من يرغب في الارتباط بهم".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف