الأخبار
هؤلاء أعلنوا تعاطفهم مع ضحايا حلب.. وآخرون وجهوا الشكر لرؤساء بلدانهم!وزارة مصرية تصف الإخوان بـ"الإيدز" وتحذر المصريين من إيوائهم والتعايش معهمالخليل .. بعد محاولة تضليل العدالة : الشرطة تكشف سبب "وفاة" طفل ادعّت العائلة سقوطه من علوإصابتان باحتراق مركبة اصطدمت بعامود كهرباء بالنصيرات"يديعوت أحرونوت" تنشر تفاصيل عن غرفة "مظلة النار"بحرية الاحتلال تفتح نيرانها على صيادين بغزة وتلاحقهمجمعية مربي الدواجن في جنين تثمن جهود وزارة الزراعة في ضبط وتنظيم سوق الدواجنالاعلام تنظم لقاءا نخبويا مع مسئولي سلطة الطاقة بغزةمصر: فضيحة بآداب المنصورة .. ضبط مدرس بقسم الإعلام مع طالبة فى وضع مخل بمصعد الكليةوزير الإعلام البحريني: الرئيس السيسي أنقذ مصر من مصير مشئوموقفات لشباب حزب التحرير في مختلف أرجاء قطاع غزة بعد صلاة الجمعة في الذكرى الـ95 لهدم الخلافةنصّاب بتيفلت يزج بأغبياء وجهلة محسوبين على مركز حقوقي في معاركه ضد عائلة عرشانوزارة الشؤون الاجتماعية تكرم الناشط المجتمعي ظريف الغرة لفوزه في جائزة فلسطين الدولية للتميز والابداع 2016صواريخ "كاليبر" تصيب أهدافا تدريبية في بحر قزوينشاهد: العراقي ذو الثلاث سنوات يفعل الأعاجيب بالسيارةشاهد... فيديو تاريخي لإطلاق أول صاروخ روسي من قاعدة الشرقشاهد... موتوسيكل أبيض يهين موتور سباقي فائق السرعةماذا فعل "ويندوز – 10" بهذه المذيعة على الهواء!شاهد... القدرات الخارقة لأقوي مقاتلة روسية فى العالمفيديو- السيسي : لا عودة لمصادرة أموال أو تأميم ممتلكاتبالفيديو.. فتاة بصوت جميل تعرض المسيرة الوطنية النضالية للاهليملك البحرين بالزى العسكرى داخل مقر وزارة الدفاع المصريةشاهد.. لحظة إطلاق النار على نقطة تفتيش أمنية بالسعوديةشاهد.. مرتضى منصور يعلنها للاعبى الزمالك: هأدخل فى الفريقبالفيديو.. جنات تنفى إجرائها أى علميات تجميل
2016/4/30

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم

سعوديات يعرضن أنفسهن للزواج لاستكمال شرط المحرم
تاريخ النشر : 2012-07-23
غزة - دنيا الوطن
انتشرت في الآونة الأخيرة حسابات خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" لسعوديات مبتعثات، يعرضن أنفسهن للزواج "الصوري"، بهدف استكمال شرط "المحرم"، ضمن الشروط الخاصة بالابتعاث للدراسة بالخارج.

حيث إن قضية "محرم الطالبة المبتعثة" عادت مرة أخرى عقب تصاعد حدة الخلاف حول شرعية سفر الطالبة إلى البعثة بمفردها أو ضرورة وجود محرم، خاصة بعد ظهور أسماء مستحدثة للزواج هدفها "تحليل" مرافق المبتعثة.

واستنكر الدكتور المحامي عدنان الزهراني شرط وجود "المحرم" وسفره وبقائه مع المبتعثة حتى انتهاء دراستها، كشرط أساسي لابتعاث الطالبة لخارج السعودية.

مؤكداً أنه لا يوجد أي دليل شرعي يحرم سفر المرأة من دون محرمها، أو دليل يوجب بقاءها معه حتى انتهاء بعثتها، خاصة إذا أذن لها وليها بذلك.

ويأتي ذلك في وقت انتشرت فيه مواقع خاصة بزواج المبتعثات السعوديات، وحسابات شخصية لسعوديات على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرضن أنفسهن لزواج "المبعاث أو الزواج الصوري" وأسماء أخرى لغرض إكمال أكثر الشروط تعقيداً في الابتعاث وهو وجود "المحرم".

وصرح الزهراني أن الزواج الصوري غير شرعي في الواقع، والعلاقة الناتجة عنه لو حدثت تعد علاقة غير شرعية، ومتى ما رغب الشخصان في تصحيحه شرعاً يمكن ذلك، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك في أية لحظة.

وفي سياق ذاته أكد الدكتور محمد حسن عاشور، المستشار التربوي والأسري، أن هذا الزواج هو أحد أشكال التحايل على الشرع.

وأضاف: إنه "في الآونة الأخيرة انتشرت أسماء كثيرة، وكذلك صفحات تواصل اجتماعي لما يسمى الزيجات الحديثة من مثل: المسفار، والصيفي، والفندقي، وزواج الابتعاث، وغيره من هذه الأشكال".

ويعتبر "عاشور" إطلاق لفظ زواج على كل هذه الأشكال من الارتباطات جريمة تربوية ونفسية. وقال "في الواقع، هي علاقات محرمة، يتحفظ عليها الشرع نفسياً واجتماعياً، وإن كانت غير متساوية مع بعضها في الحلال والحرام".

مواقع خاصة بزواج المبتعثات

وتواصلت صحيفة "الشرق الأوسط" مع عبدالله الجبرتي، وهو أحد أصحاب المواقع الخاصة بزواج المبتعثين والمبتعثات، الذي كشف بدوره أن موقعه "الحاصل على شهادة من منظمة الحقوق الفكرية في بريطانيا"، يختص بالسعوديين والسعوديات فقط.

وأكد وجود الكثير من الطالبات اللاتي حصلن على موافقة الابتعاث من وزارة التعليم العالي، ولكن نظراً لعدم وجود محرم لهن لم يتمكن من السفر وإكمال مسيرتهن العلمية.

كما أن هناك الكثير من الشباب ممن يطمحون إلى إكمال مسيرتهم العلمية، و"لكن شروط الابتعاث لا تنطبق عليهم".

ويؤكد "الجبرتي" حرصه على أن تكون جنسية المشترك والمشتركة في موقع الزواج سعودية.

ويضيف "وصلنا في وقت قصير إلى أكثر من 150 مشتركة وأكثر من 170 مشتركاً، مما يعطي مؤشراً على مدى أهمية وجود مكان يلتقي فيه المبتعثون والمبتعثات أو من يرغب في الارتباط بهم".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف