الأخبار
محيسن : نتنياهو غير مرحب به برام الله ومن يصفه برجل السلام قد أصيب بـ "الخرف"صورة: ابن محمد هنيدي يظهر لأول مرةوزير الداخلية الألماني يطالب بتعديل الدستور لمساعدة اللاجئينتربية طولكرم عقدت إجتماعا موسعا لمعلمات الرياضة وانتخاب لجنة رياضية واقرار البطولاتمصادر يمنية: طيران التحالف يدمر مخازن أسلحة للحوثيين بصنعاءبالصور: أكبر تجمع جماهيري فني اعلامي في دمشق منذ الأزمة في سورية"ليون" يتوقع التوصل إلى توافق بين الفرقاء الليبيين خلال أسابيعبيبا يمنح جائزة أفضل مشروع تخرج للمساحة والتسجيل العقاري"مهجة القدس": الأسير المريض إياس الرفاعي يعاني انسداد في الأمعاء"مهجة القدس": الأسير المريض يسري المصري يعاني ظروفا معيشية وصحية صعبة"فوجيتسو" تكشف النقاب عن طرازين جديدين من سلسلة الماسحات الضوئية "أف. آي"بحضور سفير دولة فلسطين إطلاق إسم مدينة أريحا على أحد شوارع مدينة إليون اليونانيةالخضري: تقرير" الاونكتاد" توصيف للأزمات والحل بإنهاء الحصار وتدشين ممر آمن بين غزة والضفةإحصائية: قفزة في أعمال المقاومة بالضفة خلال شهر آب المنصرمهالة عجم توقّع إطلالات مايا، شيرين وأصالة بمكياج Nude أنيق!مدير الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة يزور جامعة بيت لحمالعراق: الوائلي: تزايد عدد الناخبين الذين حدثوا بياناتهم الالكترونية في مراكز التسجيل البايومتريجوليانو اسمر يتوج مسيرة نجاح طويلة ويفتتح صالون وسبا جديد في انطلياسمصر: محافظ أسيوط يعقد أول لقاء دوري بالمواطنين للإستماع لطلباتهم ويعد بحل جميع مشاكلهمقيس ابو ليلى يكشف بعض تفاصيل اجتماع اللجنة التنفيذية امسبالصور..سامية الطرابلسى تتألق بالفستان الاصفر والبرتقالى في أحدث جلسات التصويرالاتيرة : مشاركة فلسطين في مؤتمرات الأطراف لإتفاقية تغير المناخ يسلط الضوء على معاناتهاالدكتور علي زيدان ابو زهري يتسلم مهامه رئيسا للجامعة العربية الامريكيةالمؤلف الموسيقي ميشال فاضل الى استراليا لإحياء حفلٍ ضخمكهرباء القدس تدين واقعة الاعتداء على طاقمها في دير السودان
2015/9/2

أعاني من السمنة الشديدة

أعاني من السمنة الشديدة
تاريخ النشر : 2012-07-14
انا فتاة مشكلتي ان وزني زائد بدرجة كبيرة جدا وشكلي لا يحتمل فانا اعمل على انقاص وزني بالدايت واعمل الرياضة ولكني لا انحف واحيانا يزداد وزني وانا مضطربة جدا وقلقة لاني تعبت من هده القضية ولا سيما المشاكل التي تواجهني يوميا والتي ليس لها حل ابدا فاتا تعبة على الاخر واعتقد ان ليس لي مكان في هذه الحياة لاني كل المشاكل تلاحقني فافكر في الانتحار ولكن اقول ان هذا الحرام بس انا تعبة جدا ولا يوجد اي حلول لمشاكلي

ساعدني

الطبيب النفسي المعروف "د.فضل عاشور" يجيب

عادة  وعند اغلبية من يعانوا من السمنة يكون  من الممكن لهم ان يخفضوا  وزنهم  لمستوى جيد ,  بل وينجحوا في ذلك عدة مرات ,  لكن المشكلة  لا تكمن في القدرة على تخفيض الوزن بل هي الاحتفاظ بهذا الانجاز و الاستمرار في وزنهم الجديد , فأغلبيتهم الساحقة سرعان ما يحدث لديها انتكاسة وفى فترة قياسية تعود لوزنها السابق المرتفع . وهذا يشير ان هناك مسؤولية شخصية لدرجة كبيرة للفرد عن ارتفاع وزنه .

 

السمنة أحد مشاكل العصر  الحديث , حيث  تحسنت الرعاية الطبية  وتغيرت انماط الغذاء والحركة بشكل استثنائي في القرن الاخير , فالحياة العصرية توفر للفرد  كسب رزقة باقل كمية من الحركة  , و توفر له كما هائلا من الطعام الغنى بالسعرات الحرارية تفوق كثيرا حاجة الفرد , الوزن تؤثر عليه عوامل معقدة  كالوراثة  والهرمونات  لكن يظل وبما لا يقل اهمية عن ذلك هو حجم استهلاك  الفرد للسعرات الحرارية ( الطعام ) , و حجم حرق هذه السعرات الحرارية ( الحركة ) .

المسؤولية الشخصية عن السمنة تقع تحديدا في هذا الاطار , حيث ان الافراد الذين يعانوا من السمنة لهم نمط  حياة وسلوك  يؤدى بالضرورة لنشوء السمنة  ( تناول كم  كبير من الطعام يحتوى على سعرات حرارية تفوق حاجته ونمط حياة يميل لأقل مستوى ممكن من الحركة والمجهود )  , وهذا يفسر لماذا  ينتكس  الافراد  الذين يستطيعوا لفترة معينة من تخفيض وزنهم والعودة لوزنهم السابق المرتفع  , ببساطه لأنه لم يرافق التغيير في الوزن تغيير في النمط السلوكي للفرد لنمط سلوكي جديد  في علاقته بالطعام والحركة , فسرعان ما يشعر الفرد بالملل ويعود لأنماط سلوكه السابقة التي  اعتاد عليها  ولم يسعفه الوقت او المعرفة في تشكيل انماط سلوكية جديدة وبديلة , وبالتالي العودة للوزن المرتفع .

 

أسوأ  انماط تخفيض الوزن هي التي تعتمد على السرعة  , أي استخدام وسائل قاسية للوصول لتخفيض الوزن بأسرع وقت ممكن هذا غير جيد من ناحية صحية  ,  والاهم  انه لا يعطى تائج ثابتة  , فالتغيير في الوزن يكون ناجحا عندما يرافقه تغيير في الانماط السلوكية , وهذا يتطلب وقت , بمعنى ان التغيير يجب ان يكون حزمة كاملة  تشمل تغيير في الوزن وفى انماط السلوك التي تؤدى لزيادة الوزن , وهذا يعنى ان العملية يجب ان تكون ابطأ واكثر شمولية  لكى تكون ناجحة .

عادة من يعانوا من السمنة  و  مع  تكرار محاولات تخفيض الوزن  والانتكاسة من جديد ,  يبدأوا  يشعروا باليأس  من تكرار المحاولات الفاشلة , و تنشا لديهم  حالة انكار لمسؤولياتهم الشخصية تجاه وزنهم المرتفع ,  و معظمهم يزعم ان وزنهم مرتفع رغم انهم لا يأكلوا الا القليل  ( وهذا غير ممكن من ناحية فيزيائية ) , ومع الزمن اما ان يستسلموا لوزنهم المرتفع  او يبدأوا بالبحث عن علاجات  للسمنة لا تتطلب تحمل اى مسؤولية شخصية ( كشفط الدهون , ربط المعدة , وملاحقة أي دواء  يقرأوا عنه دعاية في الصحف لتخفيض الوزن  الخ ) .

السمنة ليست مشكلة جمالية فقط وما يتبع ذلك من معاناة نفسية واجتماعية , بل هي مرض بحد ذاته  يشكل ضغطا على الوظائف الحيوية للجسم , ويجلب موجة  متجددة من العمليات الحيوية التي تؤدى لأمراض جديدة  كارتفاع ضغط الدم والسكرى  وامراض الاوعية الدموية والقلب ,

هل من الممكن للعلاج النفسي ان يكون مساهما لعلاج هذه المشكلة ؟ نعم وبكل تأكيد,   فهو يساعد على تعليم الفرد انماط سلوكية ثابته تساعده  ليس فقط في تخفيض وزنه بل وعدم العودة للسمنة من جديد .

من المهم التنبيه هنا  ان عددا كبيرا خصوصا من البنات  عادة ما يكون وزنهن طبيعي  او اعلى بقليل من المعدل العام ( لكنه لا يعتبر سمنه )  , قد يتعاملوا بهوس مع وزنهم كما لو ان لديهم سمنة وهذا خطا جدا ,  ففي هذه الحالة تكون صحة الفرد و جوانبه الجمالية  تدور حول هذا الوزن  والذى لا يجب السعي لتغييره بهوس .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف