الأخبار
مركز نرسان يختتم فعاليات مبادرة "صناع التغيير لتعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي"قفص زجاجي للسباحة مع التماسيح في أسترالياصورة: جمل يستحم في مغسلة سيارات"سكايب لأندرويد" يتيح تعدد المهام أثناء إجراء محادثةاليمن: كوكبة من النجوم يحيون اربعينية فقيد الرياضة الجنوبية محمد شرفتواصل حملة " اقرأ لي أبي" في إسعاد الطفولة بالخليلبورشه 911 كاريرا "جي تي إس" الجديدة تشرق في لوس أنجلوسعلماء بريطانيون يكتشفون جيناً يقي من السكتة الدماغيةمرام محمد القحطاني أول عنصر نسائي يحصد الفوز في برنامج البيتالاردن: وزارة الخارجية الفلسطينية تستقبل الوفد الرسمي والإعلامي في عمان"الحكم المحلي" تختتم دورة تدريبية لطلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينيةتوقيع اتفاقية بين لجنة الانتخابات والحكومة النرويجيةالحمد الله: ملتزمون بعملية إعادة الإعمار وندعو الدول المانحة للإلتزام بتعهداتها الماليةخلاف بين هند رستم وشادية في كواليس فيلم "أنت حبيبي"حماس: اعتقال قيادات الضفة لن يخمد جذوة ثورتهابالصور: ماذا قال النجوم في وداع الصبّوحة؟الومنيوم قطر تستعرض إبداعاتها وانجازاتها خلال المؤتمر العربي الدولي للألومنيوم 2014مصر: السفير عمر معوض : الخارجية الباكستانية تصدر تعليمات بتطعيم شلل الاطفال قبل السفر اليهاصورة: الشحرورة صباح قبل دقائق من وفاتهامحمد عطية يكشف عن علاقته بجينفر أنستونبالفيديو: ريهام سعيد تغلق الهاتف في وجه الشيخ ميزوالحساينة يعلن جاهزية الاشغال لمواجهة الطوارئإليسا لوائل كفوري بعد طرحه لألبومه الجديد: لا عجب أنني أحب كل كبيرة وصغيرة فيك"هوية" ولجنة فلسطيني سورية تقيمان دورة تدريبية بعنوان " التوثيق للعائلة الفلسطينية "خالد الصاوي في عيد ميلاده 51 عامااللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم تشكل غرفة طوارئ مع وكالة الغوثالمنخفض بالضفة..الأغوار الأكثر تضرراً وتعطيل الدراسة و حركة السير في بعض المناطقالسفير مصطفى يطلع الخارجيه الروسيه على اخر التطورات السياسيهفيديو نادر لـ"الصبوحة" تتحدث فيه عن ولديها وموتها!النيابة العامة الفلسطينية توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها في إمارة دبيطالبات الرحمة يحتفلن على طريقتهن في مناسبة الإستقلال والعلمالنيابة العامة لدولة فلسطين تنضم رسمياً للرابطة الدولية للمدعين العامينوفد من ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني يهنئ الدكتور جهاد شاور بمنصب الجديدهيجان الأمواج على سواحل البرتغالالطاهر : ما يجري في القدس جزء من مخطط لتصفية القضية
2014/11/26
عاجل
مدير عام أخبار تلفزيون فلسطين يصف عكاشة بالعميل لـ"اسرائيل"لن نقبل باعاقة الإعمار .. حسين الشيخ: "حماس" تحكم غزة والحكومة لا تُسيطر عليهايديعوت تكشف خطة إسرائيلية من 8 بنود لقمع انتفاضة المقدسيينفتح البوابة المصرية لمعبر رفح البري لبدء وصول العالقين في الجانب المصري

أعاني من السمنة الشديدة

أعاني من السمنة الشديدة
تاريخ النشر : 2012-07-14
انا فتاة مشكلتي ان وزني زائد بدرجة كبيرة جدا وشكلي لا يحتمل فانا اعمل على انقاص وزني بالدايت واعمل الرياضة ولكني لا انحف واحيانا يزداد وزني وانا مضطربة جدا وقلقة لاني تعبت من هده القضية ولا سيما المشاكل التي تواجهني يوميا والتي ليس لها حل ابدا فاتا تعبة على الاخر واعتقد ان ليس لي مكان في هذه الحياة لاني كل المشاكل تلاحقني فافكر في الانتحار ولكن اقول ان هذا الحرام بس انا تعبة جدا ولا يوجد اي حلول لمشاكلي

ساعدني

الطبيب النفسي المعروف "د.فضل عاشور" يجيب

عادة  وعند اغلبية من يعانوا من السمنة يكون  من الممكن لهم ان يخفضوا  وزنهم  لمستوى جيد ,  بل وينجحوا في ذلك عدة مرات ,  لكن المشكلة  لا تكمن في القدرة على تخفيض الوزن بل هي الاحتفاظ بهذا الانجاز و الاستمرار في وزنهم الجديد , فأغلبيتهم الساحقة سرعان ما يحدث لديها انتكاسة وفى فترة قياسية تعود لوزنها السابق المرتفع . وهذا يشير ان هناك مسؤولية شخصية لدرجة كبيرة للفرد عن ارتفاع وزنه .

 

السمنة أحد مشاكل العصر  الحديث , حيث  تحسنت الرعاية الطبية  وتغيرت انماط الغذاء والحركة بشكل استثنائي في القرن الاخير , فالحياة العصرية توفر للفرد  كسب رزقة باقل كمية من الحركة  , و توفر له كما هائلا من الطعام الغنى بالسعرات الحرارية تفوق كثيرا حاجة الفرد , الوزن تؤثر عليه عوامل معقدة  كالوراثة  والهرمونات  لكن يظل وبما لا يقل اهمية عن ذلك هو حجم استهلاك  الفرد للسعرات الحرارية ( الطعام ) , و حجم حرق هذه السعرات الحرارية ( الحركة ) .

المسؤولية الشخصية عن السمنة تقع تحديدا في هذا الاطار , حيث ان الافراد الذين يعانوا من السمنة لهم نمط  حياة وسلوك  يؤدى بالضرورة لنشوء السمنة  ( تناول كم  كبير من الطعام يحتوى على سعرات حرارية تفوق حاجته ونمط حياة يميل لأقل مستوى ممكن من الحركة والمجهود )  , وهذا يفسر لماذا  ينتكس  الافراد  الذين يستطيعوا لفترة معينة من تخفيض وزنهم والعودة لوزنهم السابق المرتفع  , ببساطه لأنه لم يرافق التغيير في الوزن تغيير في النمط السلوكي للفرد لنمط سلوكي جديد  في علاقته بالطعام والحركة , فسرعان ما يشعر الفرد بالملل ويعود لأنماط سلوكه السابقة التي  اعتاد عليها  ولم يسعفه الوقت او المعرفة في تشكيل انماط سلوكية جديدة وبديلة , وبالتالي العودة للوزن المرتفع .

 

أسوأ  انماط تخفيض الوزن هي التي تعتمد على السرعة  , أي استخدام وسائل قاسية للوصول لتخفيض الوزن بأسرع وقت ممكن هذا غير جيد من ناحية صحية  ,  والاهم  انه لا يعطى تائج ثابتة  , فالتغيير في الوزن يكون ناجحا عندما يرافقه تغيير في الانماط السلوكية , وهذا يتطلب وقت , بمعنى ان التغيير يجب ان يكون حزمة كاملة  تشمل تغيير في الوزن وفى انماط السلوك التي تؤدى لزيادة الوزن , وهذا يعنى ان العملية يجب ان تكون ابطأ واكثر شمولية  لكى تكون ناجحة .

عادة من يعانوا من السمنة  و  مع  تكرار محاولات تخفيض الوزن  والانتكاسة من جديد ,  يبدأوا  يشعروا باليأس  من تكرار المحاولات الفاشلة , و تنشا لديهم  حالة انكار لمسؤولياتهم الشخصية تجاه وزنهم المرتفع ,  و معظمهم يزعم ان وزنهم مرتفع رغم انهم لا يأكلوا الا القليل  ( وهذا غير ممكن من ناحية فيزيائية ) , ومع الزمن اما ان يستسلموا لوزنهم المرتفع  او يبدأوا بالبحث عن علاجات  للسمنة لا تتطلب تحمل اى مسؤولية شخصية ( كشفط الدهون , ربط المعدة , وملاحقة أي دواء  يقرأوا عنه دعاية في الصحف لتخفيض الوزن  الخ ) .

السمنة ليست مشكلة جمالية فقط وما يتبع ذلك من معاناة نفسية واجتماعية , بل هي مرض بحد ذاته  يشكل ضغطا على الوظائف الحيوية للجسم , ويجلب موجة  متجددة من العمليات الحيوية التي تؤدى لأمراض جديدة  كارتفاع ضغط الدم والسكرى  وامراض الاوعية الدموية والقلب ,

هل من الممكن للعلاج النفسي ان يكون مساهما لعلاج هذه المشكلة ؟ نعم وبكل تأكيد,   فهو يساعد على تعليم الفرد انماط سلوكية ثابته تساعده  ليس فقط في تخفيض وزنه بل وعدم العودة للسمنة من جديد .

من المهم التنبيه هنا  ان عددا كبيرا خصوصا من البنات  عادة ما يكون وزنهن طبيعي  او اعلى بقليل من المعدل العام ( لكنه لا يعتبر سمنه )  , قد يتعاملوا بهوس مع وزنهم كما لو ان لديهم سمنة وهذا خطا جدا ,  ففي هذه الحالة تكون صحة الفرد و جوانبه الجمالية  تدور حول هذا الوزن  والذى لا يجب السعي لتغييره بهوس .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف