الأخبار
'دار الكلمة للنشروالتوزيع ' تصدر كتاب قصائد العشق المائةاليمن: برعاية شركة فرانس ليه..تدشين برنامج تدريبي لتصميم البحوث الصحية والطبية لطلاب البورد العربياسرى فلسطين: الاحتلال يفرج عن الاسير محمد الحداد من غزة بعد قضاء 7 سنواتمصر: محلل سياسي: الحكم المطلق والاستبداد سبب الفوضى بعد فترة الربيع العربيمنتدى التنمية الاقتصادية يجتمع في قاعة الغرفة التجارية بطوباس" تلويث قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين للاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بالمخلفات الصلبة والسائلة "النائب الغول: قرار اعتبار حماس منظمة ارهابية جاء لتصدير أزمات داخلية في مصر وإرضاءاً للاحتلالمسيحيو القدس يستنكرون جرائم داعش الدموية بحق المسيحيين في سورياموقع أمني: الشاباك يبحث عن كيفية تمنع كشف عملاء غزةمدير شرطة الأحساء يستقبل الزميل سلمان العيدالعراق: الرئيس معصوم يبحث مع المجلس المركزي اهم واخر التطورات في العراق وكردستانمديرية أوقاف طولكرم وبلدية بيت ليد تفتتحان المسجد القديمتربية جنوب الخليل تنظم اجتماعاً تربوياً لتعزيز صلاحيات مديري ومديرات المدارسالكتلة تجمد مبادرة إجراء الانتخابات النسبية "بالإسلامية"تربية الخليل تنظم اجتماعاً تربوياً لتعزيز صلاحيات مديري ومديرات المدارس للنهوض بالواقع التربويالمدرسة الاسلامية الاساسية للذكور تقيم فعاليات رياضية في مركز الشهيد صلاح خلفشبكة حماية الطفولة في القدس تناقش خطة عملها 2015وزارة التربية تصدر العدد 89 من صحيفتها الرسميةهيئة الأسرى:أسرى سجن النقب يشتكون الاقتحامات الليلية والإهمال الطبيمدرسة الننشاكو بالنصر العربي تختتم تصفيات القتال الاولى بالنظام الأوروبياللواء حازم عطاالله يستقبل محافظي خانيونس وشمال غزةتدهور الوضع الصحي للأسير أحمد دراغمةالوزيرة الشخشير تتفقد الجامعة العربية الأمريكية وتطّلع على سير العملية التعليمية فيهابرنامج غزة للصحة النفسية يستقبل وفداً من مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان"المغرب التطواني" يحقق الأهم ويتأهل على حساب "باماكو"وزير الحكم المحلي يطلع على احتياجات بلديتا جنين وقباطيةوزيرة التربية والتعليم العالي تزور الجامعة العربية الامريكية للاطلاع على انجازاتها وتطورها الاكاديميالجبهة الشعبية في صيدا تشارك في ذكرى استشهاد معروف سعدمصر: زعيتر: الجهاز المركزى فى عهد جنينة لا يبحث الا عن الملفات القديمةأكثر من عشرة ألاف من عناصر الديمقراطية يشاركون بمسيرة وعرض عسكري بغزة في ذكرى الانطلاقة الـ46
2015/3/1
عاجل
الملك عبدالله الثاني: الحرب على داعش هي حرب عالمية ثالثة ويجب توحيد الجهود لدحرهالسيسي يغادر الرياض بعد زيارة قصيرة اجتمع خلالها مع الملك سلمانسوريا: المعارضة بحلب ترفض "خطة دي ميستورا"

أعاني من السمنة الشديدة

أعاني من السمنة الشديدة
تاريخ النشر : 2012-07-14
انا فتاة مشكلتي ان وزني زائد بدرجة كبيرة جدا وشكلي لا يحتمل فانا اعمل على انقاص وزني بالدايت واعمل الرياضة ولكني لا انحف واحيانا يزداد وزني وانا مضطربة جدا وقلقة لاني تعبت من هده القضية ولا سيما المشاكل التي تواجهني يوميا والتي ليس لها حل ابدا فاتا تعبة على الاخر واعتقد ان ليس لي مكان في هذه الحياة لاني كل المشاكل تلاحقني فافكر في الانتحار ولكن اقول ان هذا الحرام بس انا تعبة جدا ولا يوجد اي حلول لمشاكلي

ساعدني

الطبيب النفسي المعروف "د.فضل عاشور" يجيب

عادة  وعند اغلبية من يعانوا من السمنة يكون  من الممكن لهم ان يخفضوا  وزنهم  لمستوى جيد ,  بل وينجحوا في ذلك عدة مرات ,  لكن المشكلة  لا تكمن في القدرة على تخفيض الوزن بل هي الاحتفاظ بهذا الانجاز و الاستمرار في وزنهم الجديد , فأغلبيتهم الساحقة سرعان ما يحدث لديها انتكاسة وفى فترة قياسية تعود لوزنها السابق المرتفع . وهذا يشير ان هناك مسؤولية شخصية لدرجة كبيرة للفرد عن ارتفاع وزنه .

 

السمنة أحد مشاكل العصر  الحديث , حيث  تحسنت الرعاية الطبية  وتغيرت انماط الغذاء والحركة بشكل استثنائي في القرن الاخير , فالحياة العصرية توفر للفرد  كسب رزقة باقل كمية من الحركة  , و توفر له كما هائلا من الطعام الغنى بالسعرات الحرارية تفوق كثيرا حاجة الفرد , الوزن تؤثر عليه عوامل معقدة  كالوراثة  والهرمونات  لكن يظل وبما لا يقل اهمية عن ذلك هو حجم استهلاك  الفرد للسعرات الحرارية ( الطعام ) , و حجم حرق هذه السعرات الحرارية ( الحركة ) .

المسؤولية الشخصية عن السمنة تقع تحديدا في هذا الاطار , حيث ان الافراد الذين يعانوا من السمنة لهم نمط  حياة وسلوك  يؤدى بالضرورة لنشوء السمنة  ( تناول كم  كبير من الطعام يحتوى على سعرات حرارية تفوق حاجته ونمط حياة يميل لأقل مستوى ممكن من الحركة والمجهود )  , وهذا يفسر لماذا  ينتكس  الافراد  الذين يستطيعوا لفترة معينة من تخفيض وزنهم والعودة لوزنهم السابق المرتفع  , ببساطه لأنه لم يرافق التغيير في الوزن تغيير في النمط السلوكي للفرد لنمط سلوكي جديد  في علاقته بالطعام والحركة , فسرعان ما يشعر الفرد بالملل ويعود لأنماط سلوكه السابقة التي  اعتاد عليها  ولم يسعفه الوقت او المعرفة في تشكيل انماط سلوكية جديدة وبديلة , وبالتالي العودة للوزن المرتفع .

 

أسوأ  انماط تخفيض الوزن هي التي تعتمد على السرعة  , أي استخدام وسائل قاسية للوصول لتخفيض الوزن بأسرع وقت ممكن هذا غير جيد من ناحية صحية  ,  والاهم  انه لا يعطى تائج ثابتة  , فالتغيير في الوزن يكون ناجحا عندما يرافقه تغيير في الانماط السلوكية , وهذا يتطلب وقت , بمعنى ان التغيير يجب ان يكون حزمة كاملة  تشمل تغيير في الوزن وفى انماط السلوك التي تؤدى لزيادة الوزن , وهذا يعنى ان العملية يجب ان تكون ابطأ واكثر شمولية  لكى تكون ناجحة .

عادة من يعانوا من السمنة  و  مع  تكرار محاولات تخفيض الوزن  والانتكاسة من جديد ,  يبدأوا  يشعروا باليأس  من تكرار المحاولات الفاشلة , و تنشا لديهم  حالة انكار لمسؤولياتهم الشخصية تجاه وزنهم المرتفع ,  و معظمهم يزعم ان وزنهم مرتفع رغم انهم لا يأكلوا الا القليل  ( وهذا غير ممكن من ناحية فيزيائية ) , ومع الزمن اما ان يستسلموا لوزنهم المرتفع  او يبدأوا بالبحث عن علاجات  للسمنة لا تتطلب تحمل اى مسؤولية شخصية ( كشفط الدهون , ربط المعدة , وملاحقة أي دواء  يقرأوا عنه دعاية في الصحف لتخفيض الوزن  الخ ) .

السمنة ليست مشكلة جمالية فقط وما يتبع ذلك من معاناة نفسية واجتماعية , بل هي مرض بحد ذاته  يشكل ضغطا على الوظائف الحيوية للجسم , ويجلب موجة  متجددة من العمليات الحيوية التي تؤدى لأمراض جديدة  كارتفاع ضغط الدم والسكرى  وامراض الاوعية الدموية والقلب ,

هل من الممكن للعلاج النفسي ان يكون مساهما لعلاج هذه المشكلة ؟ نعم وبكل تأكيد,   فهو يساعد على تعليم الفرد انماط سلوكية ثابته تساعده  ليس فقط في تخفيض وزنه بل وعدم العودة للسمنة من جديد .

من المهم التنبيه هنا  ان عددا كبيرا خصوصا من البنات  عادة ما يكون وزنهن طبيعي  او اعلى بقليل من المعدل العام ( لكنه لا يعتبر سمنه )  , قد يتعاملوا بهوس مع وزنهم كما لو ان لديهم سمنة وهذا خطا جدا ,  ففي هذه الحالة تكون صحة الفرد و جوانبه الجمالية  تدور حول هذا الوزن  والذى لا يجب السعي لتغييره بهوس .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف