الأخبار
الرئيس: مستمرون بترسيخ الديمقراطية والانتخابات الحركية منذ المؤتمر الأول لحركة 'فتح'الفائزة الفلسطينيةتودع دبي بعد تحقيقها نجاحاً باهراً فيبرنامج الزمالة التدريبية لمفاجآت صيف دبي 2014إحتفال حاشد للجهاد.. أبو شاهين: نحن أمام تحدي إعادة الاعمار وحماية الانتصارجمعية التضامن الخيرية تنفذ مشروعين تشغيليين لاسر معدمةمصر: منظمة تدعو لطرد العرب والفرس والاتراك من الشرق الاوسطردة فعل طفلة عند قيامها بتحدي دلو الثلجلجنة زكاة نابلس المركزية تنهي استعداداتها للحملة الترويجية لمنتجات مصنع الصفا للألبانأسرع طريقة لتقشير التفاحلقاء كروي بين جنين وهلال اريحاثلاث مستوطنون يحاولون خطف فتاة من شعفاط بالقدس11 ألف سائح زاروا أريحا و 2748 نزيل في فنادقها الأسبوع الماضيأصعب وأغرب مطب في العالمالولايات المتحدة تدين قرار الاحتلال بالاستيلاء على 4 الاف دونم بالضفةإختتام ناجح لدورة الحاسوب لمشرفي النشاط الرياضي وتوزيع الشهادات على الخريجيينهآرتس: حل مشكلة قطاع غزة برفع الحصار كاملاًنادي اتحاد سيلة الحارثية غرب جنين يختار هيئة ادارية جديدةالنادي البلدي للمحمدية يحتفي بالأبطال و يكرم الاعلام في اطار مهرجان ذاكرة 54اعتقال شابين من مخيم الفارعةشهيدان ومئات المعتقلين وعشرات الاقتحامات للمسجد الأقصى حصيلة الانتهاكات لمدينة القدس في شهر آبحصة تهدي "المستحيل" بمناسبه فوز حمدان بن محمد بلقب بطولة العالم للقدرهحركة الأحرار: وحدة أبناء شعبنا أعظم انجازات المعركة وهناك أيدي عابثة في الضفة تحاول تعكيرهامنظمة التعاون الإسلامي توزع مساعدات نقدية للصيادينشبكة وصال توزع طرود صحية على المتضررين من العدوان برفحالنائب أبو شمالة :هل تنجح وحدة الدم في الميدان في توحيد القيادة في الحلبة السياسيةالهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تدعو إلى وقف عمليات الإعدام في قطاع غزةعدسة دنيا الوطن تتجول في أسواق مدينة رام اللهحكومة إسرائيل تندد بنشاط هذه المنظمة ضد "الانصهار" لكن تمولها عبر جمعيات يمينية أخرىبنية التفكير في التعليم الفلسطيني قراءة تحليلية ناقدة في كتاب التاريخ للصف العاشرأكتيف تريدس تعقد ندوتين في جدة والرياض حول التحديات النفسية للمتداول وخطوات السيطرة عليهاعرب 48: النطق بالحكم على سعيد نفاع في في المحكمة المركزية في الناصرة ال 4 من أيلول 2014
2014/9/1

أعاني من السمنة الشديدة

أعاني من السمنة الشديدة
تاريخ النشر : 2012-07-14
انا فتاة مشكلتي ان وزني زائد بدرجة كبيرة جدا وشكلي لا يحتمل فانا اعمل على انقاص وزني بالدايت واعمل الرياضة ولكني لا انحف واحيانا يزداد وزني وانا مضطربة جدا وقلقة لاني تعبت من هده القضية ولا سيما المشاكل التي تواجهني يوميا والتي ليس لها حل ابدا فاتا تعبة على الاخر واعتقد ان ليس لي مكان في هذه الحياة لاني كل المشاكل تلاحقني فافكر في الانتحار ولكن اقول ان هذا الحرام بس انا تعبة جدا ولا يوجد اي حلول لمشاكلي

ساعدني

الطبيب النفسي المعروف "د.فضل عاشور" يجيب

عادة  وعند اغلبية من يعانوا من السمنة يكون  من الممكن لهم ان يخفضوا  وزنهم  لمستوى جيد ,  بل وينجحوا في ذلك عدة مرات ,  لكن المشكلة  لا تكمن في القدرة على تخفيض الوزن بل هي الاحتفاظ بهذا الانجاز و الاستمرار في وزنهم الجديد , فأغلبيتهم الساحقة سرعان ما يحدث لديها انتكاسة وفى فترة قياسية تعود لوزنها السابق المرتفع . وهذا يشير ان هناك مسؤولية شخصية لدرجة كبيرة للفرد عن ارتفاع وزنه .

 

السمنة أحد مشاكل العصر  الحديث , حيث  تحسنت الرعاية الطبية  وتغيرت انماط الغذاء والحركة بشكل استثنائي في القرن الاخير , فالحياة العصرية توفر للفرد  كسب رزقة باقل كمية من الحركة  , و توفر له كما هائلا من الطعام الغنى بالسعرات الحرارية تفوق كثيرا حاجة الفرد , الوزن تؤثر عليه عوامل معقدة  كالوراثة  والهرمونات  لكن يظل وبما لا يقل اهمية عن ذلك هو حجم استهلاك  الفرد للسعرات الحرارية ( الطعام ) , و حجم حرق هذه السعرات الحرارية ( الحركة ) .

المسؤولية الشخصية عن السمنة تقع تحديدا في هذا الاطار , حيث ان الافراد الذين يعانوا من السمنة لهم نمط  حياة وسلوك  يؤدى بالضرورة لنشوء السمنة  ( تناول كم  كبير من الطعام يحتوى على سعرات حرارية تفوق حاجته ونمط حياة يميل لأقل مستوى ممكن من الحركة والمجهود )  , وهذا يفسر لماذا  ينتكس  الافراد  الذين يستطيعوا لفترة معينة من تخفيض وزنهم والعودة لوزنهم السابق المرتفع  , ببساطه لأنه لم يرافق التغيير في الوزن تغيير في النمط السلوكي للفرد لنمط سلوكي جديد  في علاقته بالطعام والحركة , فسرعان ما يشعر الفرد بالملل ويعود لأنماط سلوكه السابقة التي  اعتاد عليها  ولم يسعفه الوقت او المعرفة في تشكيل انماط سلوكية جديدة وبديلة , وبالتالي العودة للوزن المرتفع .

 

أسوأ  انماط تخفيض الوزن هي التي تعتمد على السرعة  , أي استخدام وسائل قاسية للوصول لتخفيض الوزن بأسرع وقت ممكن هذا غير جيد من ناحية صحية  ,  والاهم  انه لا يعطى تائج ثابتة  , فالتغيير في الوزن يكون ناجحا عندما يرافقه تغيير في الانماط السلوكية , وهذا يتطلب وقت , بمعنى ان التغيير يجب ان يكون حزمة كاملة  تشمل تغيير في الوزن وفى انماط السلوك التي تؤدى لزيادة الوزن , وهذا يعنى ان العملية يجب ان تكون ابطأ واكثر شمولية  لكى تكون ناجحة .

عادة من يعانوا من السمنة  و  مع  تكرار محاولات تخفيض الوزن  والانتكاسة من جديد ,  يبدأوا  يشعروا باليأس  من تكرار المحاولات الفاشلة , و تنشا لديهم  حالة انكار لمسؤولياتهم الشخصية تجاه وزنهم المرتفع ,  و معظمهم يزعم ان وزنهم مرتفع رغم انهم لا يأكلوا الا القليل  ( وهذا غير ممكن من ناحية فيزيائية ) , ومع الزمن اما ان يستسلموا لوزنهم المرتفع  او يبدأوا بالبحث عن علاجات  للسمنة لا تتطلب تحمل اى مسؤولية شخصية ( كشفط الدهون , ربط المعدة , وملاحقة أي دواء  يقرأوا عنه دعاية في الصحف لتخفيض الوزن  الخ ) .

السمنة ليست مشكلة جمالية فقط وما يتبع ذلك من معاناة نفسية واجتماعية , بل هي مرض بحد ذاته  يشكل ضغطا على الوظائف الحيوية للجسم , ويجلب موجة  متجددة من العمليات الحيوية التي تؤدى لأمراض جديدة  كارتفاع ضغط الدم والسكرى  وامراض الاوعية الدموية والقلب ,

هل من الممكن للعلاج النفسي ان يكون مساهما لعلاج هذه المشكلة ؟ نعم وبكل تأكيد,   فهو يساعد على تعليم الفرد انماط سلوكية ثابته تساعده  ليس فقط في تخفيض وزنه بل وعدم العودة للسمنة من جديد .

من المهم التنبيه هنا  ان عددا كبيرا خصوصا من البنات  عادة ما يكون وزنهن طبيعي  او اعلى بقليل من المعدل العام ( لكنه لا يعتبر سمنه )  , قد يتعاملوا بهوس مع وزنهم كما لو ان لديهم سمنة وهذا خطا جدا ,  ففي هذه الحالة تكون صحة الفرد و جوانبه الجمالية  تدور حول هذا الوزن  والذى لا يجب السعي لتغييره بهوس .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف