الأخبار
فتح تهنئ الناجحين في امتحانات الثانوية العامة(الحلقة السادسة عشر) .. سياسيون في رمضان :"يحيى موسى" وذكريات الجامعة الإسلامية..كيف يقضي رمضان؟(9 أصوات تحسم الأمر) : من هو أمين سر اللجنة التنفيذية القادم ؟الإتحاد العربي لكرة القدم يجتمع ويتخذ عدة قرارات .. ويؤكد : منع الرجوب من دخول الأردنوصلتها النتائج الاولية عكسية .. دعاء الكحلوت تحصد المرتبة الاولى فى الفرع العلمى بقطاع غزةدرس عشر سنوات من على سرير العناية المركزة :"ناصر البحيصي" يحصل على 85 % ويحلم بدراسة الطب(مؤثر)(فيديو) : كاميرا دنيا الوطن ترصد فرحة الثانوية العامةإدارة نادي قلقيلية الأهلي تكرم الأستاذ محمود ملحم وعادل شريمجمعية المستهلك تستغرب عدم إستيراد العجول على الكوتة من خارج السوق الإسرائيليالديمقراطية تؤبن القيادية الفلسطينية نهاية محمد فيصلايطاليا تؤكد مجددا وقوفها الى جانب مصر فى حربها ضد العنفمقتل 51 عنصراً من "داعش" وقيادي بالحشد الشعبي في العراقالحمد الله: إنشغالنا بتكريس الوحدة ونبذ الخلاف والإنقسام يأتي متوازيا مع إحياء ثقافة التعايش والرحمةالوحدة الطلابية تبارك للناجحين بإمتحانات الثانوية العامةجبل الشريف والعويوي والقدسي والراشدين يتأهلون الى الدور الثاني في بطولة المرحوم طلال سـدرجماهير حاشدة تبايع الرئيس أمام منزل المحافظ الشيبيتسيبراس: يدعو اليونانيين بالتصويت بـ "لا" لاقتراحات المقرضينبوتين يدعو إلى تعديل استراتيجية الأمن القوميالدخلية تفاوض عبد الله الزيات لاعب مالية كفر الزيات بعرض مالى مغرى و بعقد سنوىجبهة التحرير الفلسطينية تنعي شهيد قلنديا الفتى محمد الكسبة وتدعوا لتصعيد المقاومة الشعبيهإعتصام في الأقصى في الذكرى الأولى لاستشهاد أبو خضيرخالد رفعت رئيس مركز طيبة في حوار ساخن حول انتصار الجيش المصري وخسارة الإعلامدنيا الوطن ترصد بالصور والفيديو:عائلة العثامنة تحصد المرتبة الأولي للعام الثاني على التواليخلال مؤتمر اعلان نتائج الثانوية العامة..الشخشير: بلغت نسبة الناجحين (61,9)%أرسل بتهنئتك لعائلتك وأصدقائك واحصل على شهادة تقدير ونجاح .. عبر دنيا الوطن
2015/7/4

أقباط: حزب "الأخوان المسيحيين" فكرة يفضل عدم تحقيقها

تاريخ النشر : 2012-07-12
القاهرة- دنيا الوطن- عبيرالرملى
سادت حالة من الجدل بالوسط القبطي بمصر، بسبب رغبة البعض منهم في إقامة ما أسموه بحزب "الإخوان المسيحيين"، وذلك في مواجهة التيارات الإسلامية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، وحزبها الحرية والعدالة ذات الأغلبية البرلمانية بمجلس الشعب المصري.
وبينما أكد بعض النشطاء الأقباط لـCNN بالعربية، على وجود مناقشات حول إنشاء هذا الحزب، إلا أن العديد من القيادات القبطية عبرت عن رأيها، بأن مثل الحزب لن يخرج عن كونه مجرد فكرة، إذ يندرج ضمن مخالفة الدستور والقانون، علاوة على كونه يهدد السلم الاجتماعي، مع التقدير لمخاوف البعض مما وصفوه بـ "الدولة الدينية".
الناشط القبطي جون ميلاد، أكد لموقع CNN بالعربية أن هناك مناقشات بالفعل بين بعض النشطاء لإنشاء حزب الإخوان المسيحيين، وانه سيحضر مناقشات لعدة موضوعات سيكون من ضمنها هذا الأمر.
من جانبه، قال المحامي والناشط القبطي نجيب جبرائيل، إنه التقى بعض الشباب القبطي الذين عبروا عن رغبتهم في إنشاء حزب الإخوان المسيحيين، ولكنه أكد لهم بأن هذا الأمر لن يتم على ارض الواقع، ولا يخرج عن كونه مجرد فكرة مطروحة.
وشدد جبرائيل على "رفضه لإقامة هذا الحزب، في الوقت الذي يعاني فيه الأقباط من مخاوف الدولة الدينية، فضلا عن أن التيار المدني والكنيسة وجماعة الإخوان المسلمين سيرفضون إقامة هذا الحزب" بحسب قوله.
النائب في مجلس الشعب إيهاب رمزي، قال إنه ليس لديه معلومات حول إنشاء حزب أو جماعة الإخوان المسيحيين، كما لا يعتقد بأنه سينفذ، لأنه سيصطدم بالقانون و الدستور الذي يمنع إنشاء أحزاب على أساس ديني، مشيرا إلى أن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، مطعون فيه بقضية تنظرها المحكمة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأكد النائب القبطي على رفضه لإنشاء ما يسمى بحزب "الإخوان المسيحيين"، وقال:" هذا يعني وجوده تقسيم البلاد وتحويلها لفصائل متباعدة لكل منها مطالب مختلفة ومضادة للآخر، وذلك رغم المخاوف التي تنتاب الأقباط حاليا، والتي أصبحت في محلها."
وأضاف رمزي قائلا، إن "بعض قيادات التيارات الإسلامية تراجعت عن موقفها بتولي احد الأقباط لمنصب نائب الرئيس، بادعائهم انه يشكل اختراقا للدولة الإسلامية، وكأن الأقباط بمثابة مواطنين من الدرجة الثانية."
وتابع قائلا:" التيارات الإسلامية تسعى لتعديل المادة الثانية للدستور بحيث يتم تطبيق الشريعة بكافة جوانبها، فضلا عن ظهور جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والتي يحكمها فكر ديني متطرف تستخدم القوة والعنف لتنفيذ أفكار دينية ومحاربة المعتدلين، الأمر الذي يمثل قوة مضادة للدولة وخطورة على الأقباط،" على حد تعبيره.
من جانبه، قال عضو مجلس الشعب محمد أبو حامد، إن "تصاعد القوة الدينية في الشارع المصري أصبحت تشكل قلقا، خاصة وان بعض رموزهم بدأت تبث بعض الأفكار التي يتضح منها انه سيكون هناك تمييز بحق المواطن المسيحي، الذي يشعر بالقلق."
غير انه أكد رفضه إنشاء حزب قبطي على أساس ديني، مطالبا "بتفعيل دور المواطن المسيحي من خلال منظمات المجتمع المدني والأحزاب الليبرالية ووسائل الإعلام، حتى يحدث التوازن المطلوب، ولكن ليس بنفس طريقة الأحزاب والتيارات الدينية الأخرى، إذ أن مواجهه الجماعات الدينية لبعضها على أساس ديني يمثل خطورة شديدة على المجتمع ويهدد السلم الاجتماعي."
أما الدكتورة سوزي ناشد، عضو مجلس الشعب، فقد رفضت أيضا فكرة إقامة حزب الإخوان المسيحيين، وبررت ذلك بالقول: " حتى لا يتسبب ذلك في تقسيم البلاد."
وأشارت إلى أن "حزب النور وكذلك الحرية والعدالة سيرفضان إقامة مثل هذا الحزب للأقباط."
إلا أنها توقعت بأن يحظى هذا الحزب، في حال إنشائه، بانضمام قطاعات كبيرة من الأقباط فيه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف