الأخبار
فيديو: بالتفاصيل عمليات كتائب القسام خلال الحرب الأخيرةالحية يحذّر الاونروا .. السلطة.. الحكومة و اسرائيل: الإعمار او الإنفجارموسى: "الجاسوس مرسى" وعد أمريكا بتخفيض الجيش إلى 75 ألف جندىبالفيديو: مفتي ليبيا يهدد السيسي: ستندم على ما فعلته ببلدنافيديو مضحك.. شقراء حاولت ركن سيارتها أكثر من 6 مرات!65 ألف تفجير خلال 6 سنوات حولت العراق إلى مقبرةفيديو: جمل "متمرد" يطيح بصاحبه في الهواءداعشي أسترالي يتوعد: سنرفع رايتنا فوق البيت الأبيضبالصور.. "الجيش الحر" يحصل على صواريخ مضادة للطائرات"داعش" يتقدم في كوباني والبيشمركة تستعد للتوجهضربات التحالف تحصد نحو 500 "متطرف" في سورياقيادى حزبى كردستانى: أكراد كوبانى بحاجة لأسلحة ثقيلة وليس مقاتلينضبط أفغانى على بوابات جامعة الأزهر وبحوزته صورة بن لادنمسئول أمريكى: داعش يحصل على مليون دولار شهريا من بيع النفطمن هو الوزير السويدي "الوسيم الجذاب" الذي دعم القضية الفلسطينية؟بقعة ضخمة من الشمس تتحول "وحشا" وتتجه للأرضالاحتلال: حماس اجرت اليوم وللمرة السادسة تجربة صاروخية من غزة باتجاه البحرمعبر رفح: السفر غداً الجمعة للمسجلين في كشف 10/24نتنياهو يأمر بتشديد تطويق القدسالرئيس يهاتف أبو اللطف وزوجته للاطمئنان عليه بعد العملية الجراحيةاليابان تدعم موازنة السلطة بـ9.3 مليون دولارمواجهات مستمرة في عدة أحياء مقدسيةالشتاء.. ضيف ثقيل على غزة هذه السنة14 نفق هجومي تصل إلى مناطق إسرائيل.. هل خططت حماس لعمليات نوعية برأس السنة اليهودية؟25% من مستوطني الضفة يحصنون مركباتهم من الحجارةالبطش: جاهزون لمعركة جديدة إذا لم تفتح المعابر وتتم عملية الإعمارحقائق وأرقام عن تاريخ الكلاسيكوقتلى بمداهمة للجيش اللبناني في عاصونالسبت الأول من محرم للعام 1436هـــمؤتمر صحفي في جامعة النجاح الوطينة للاعلان عن اطلاق أول مساق الكتروني فلسطيني بعنوان اكتشف فلسطين Discover Palestine
2014/10/23

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور
تاريخ النشر : 2012-07-10
غزة - دنيا الوطن

وجد المصريون أنفسهم كالعادة على مدار الـ16 شهراً الماضية غارقين تماماً في بحور التأييد والتعضيد ومحيطاتهما تارة، والشجب والتنديد تارة أخرى. وبين توصيفات جادّة، على غرار «أول قرار مستقل لرئيس منتخب»، كما رآه الروائي علاء الأسواني، أو «إهدار للسلطة القضائية ودخول مصر في غيبوبة دستورية»، كما وصفه المعارض البارز محمد البرادعي في تغريدة، فوجئ المصريون بطوفان آخر من النكات المبكية المضحكة التي انفجرت من رحم القرار.

وعكست النكات كذلك تأييد عودة المنحلّ أو شجبها، كلٌّ وفق أهوائه وميوله ودرجة ثوريته، فمحبو جماعة «الإخوان المسلمين» ومؤيدوها وداعموها تفكهوا في ما بينهم حول «مناحة التوك شوز» المتوقعة في كل ليلة رداً على قرار عودة مجلس الشعب، باستثناء قناتي «مصر 25» التابعة لـ «الإخوان» وقنوات «الجزيرة» والقنوات الدينية المصرية الخاصة.

أما معارضو الجماعة، أو على الأقل معارضو قرار عودة البرلمان، فكانت لهم اليد العليا في إطلاق النكات التي على ما يبدو أصبحت سلاحهم الوحيد في الوجود على الساحة، فهناك من رأى أن الرئيس مرسي حين أدلى بالقسم قال: «أقسم بالله أن أحترم الدستور والقانون في ما لا يخالف مصالح الإخوان».

لكن مصالح «الإخوان» لا تقف عند حدود المشهد السياسي، بل تمتد أيضاً إلى المجال الكروي، وربما هذا ما دفع الناشط الإسلامي محمد يسري سلامة إلى تغريدة أكد فيها الخبر التالي: «الرئيس مرسي يصدر قراراً بفوز الزمالك (ناديه المفضل) على تشلسي الغاني 4/3 بالعافية».

ومن كرة القدم إلى العلاقات الإنسانية، رأى آخرون في ما يحدث وكأن مصر أضحت «ملك يمين الإخوان». ويبدو أن معارضي «الإخوان» غرقوا في أحلامهم إلى حد الثمالة، فحلّق البعض بخيالاته إلى درجة مناشدة الرئيس: «يا ريس إحنا دخلنا في الجد، قفِّل الجاكتة، والبس القميص الواقي لو سمحت».

وسواء ارتدى الرئيس القميص الواقي أو لم يرتده، فإن ذلك لن يؤثر على تأجج المعركة التنكيتية والحرب التبكيتية بين فريقي المصريين المختلفين على قرار عودة البرلمان، وهو القرار الذي مازالت الغالبية تتخبط في غياهبه الدستورية،

فيخلد البعض إلى النوم على صوت فقيه دستوري يؤكد أنه، بما لا يدع مجالاً للشك، قرار باطل ولا مجال لتنفيذه، ثم يستيقظ بعد ساعات على نبرة حماسية ثورية لأستاذ قانون دستوري يجزم ويقسم بأغلظ الأيمان، أن ما فعله مرسي من صميم صلاحياته الدستورية.

وبين دخول الحمام ثم الخروج لتناول القهوة دقائق عدة لكنها كفيلة بوقوع أحداث جسام تُخِلّ بالبناء الدرامي للأحداث، يقف المواطن حائراً ويضرب كفاً بكف ويقول: «بلد عجيبة. تغيب عشر دقائق وترجع تلاقي نفسك مش فاهم حاجة».

ولا يمكن إغفال من رأى في قرار عودة البرلمان رغم أنف المحكمة الدستورية مشهداً درامياً يستحق التحليل، وليس بالضرورة التأييد أو التنديد، فها هو رئيس مجلس الشعب المنحل العائد سعد الكتاتني يقف في صورة معبرة مصحوبة بجملة: «العين صابتني ورب العرش نجاني»، وها هي النائب عن حزب «الحرية والعدالة» صاحبة وجهة النظر الشهيرة بأن التحرش هو خطأ الفتاة المتحرَّش بها عزة الجرف، مذيَّلة بعبارة: «راجعالكم يا غجر»، ولا يمكن إغفال النائب المثير للجدل وصاحب براءة القسم البرلماني المضافة إليه عبارة «بما لا يخالف شرع الله»، وصاحب ابتكار رفع الآذان بنفسه داخل قاعة مجلس الشعب أثناء أعماله ممدوح إسماعيل، وقد رجح أحدهم أن يكون قد اشترى مدفع رمضان ليطلقه يومياً في أروقة المجلس.

حتى الزلزال الذي ضرب مصر في الرابعة بعد ظهر أمس، فسره البعض بأنه «رقصة أرضية احتفالاً بعودة المجلس»، في حين أكد البعض أنه تعبير ريختري عن فداحة القرار. المؤكد أن كل ما يحدث حالياً هو «عروض قتالية» تثبت حنكة الجميع في تحليل ما خَفِيَ من أمور.










































































 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف