الأخبار
لقاء المطران عطا الله حنا مع رئيس اللجنة الرئاسية للشؤون المسيحيةمحمد حداقي لبرنامج المختار : لم أوفق في مسلسل الأخوة وتورطت في الدوبلاج بعد نجاح " إيزل "شبكة تثقيف الأقران Y-PEER تعقد لقاء تشاوري بخصوص إطلاق أغنية وفيديو كليب "خلينا نحلمرئيسة بلدية بيت لحم تستقبل وزيرة المياه المغربية شرفات افيلال والوفد المرافقالمركز السعودي في غزة يقيم بيت عزاء لخادم الحرمين الملك عبد الله بحضور سلمان بن عبد العزيزألين أورفلين نجمة تلمع في سماء النجوميةمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد على التواصل والتفاعل مع المواطنيين وايجاد حلول جذرية لقضاياهالمطران عطا الله حنا في القاهرة الشهر القادم للقاء بابا الاقباط وشيخ الازهرتربية قلقيلية تعقد اجتماعا تربويا للمرشدين التربويينجبهة التحرير الفلسطينية تشيد بالعملية البطولية لمقاومي حزب الله في مزارع شبعامصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد مقر ادارة الحماية المدنية ويشيد بجهود رجال الأمن والدفاع المدنىمحافظة سلفيت والزراعة تنظمان فعالية لزراعة اشتال الزيتون في قراوة بني حسانكتائب الاقصى ترحب بعملية حزب اللهرئيس مجلس النواب العراقي يستقبل سفيرنا لدى العراق احمد عقلالارتباط العسكري في جنين يتمكن من الافراج عن 4 اطفال بينهم اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصةالأسرى للدراسات : خطبة أسير على أسيرة في داخل السجونجامعتا العربية الامريكية في جنين والخليل تحصدان جوائز بحث التميز القانوني لطلبة كليات الحقوقالأردن تطلب من "داعش" إثباتا على أن طيارها "الكساسبة" على قيد الحياةسيري يدين الاعتداء على مكتب الأمم المتحدة في غزة ويحمل حماس المسؤوليةضمن جهوده لنشر اللعبة... الاتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال يزور نادي خدمات البريجتوافق عربى خليجى مغاربى إسلامى على التصدى للإرهاب ودعم التحرك الفلسطينى فى مجلس الأمنإتمام صلح عشائري بين عائلتي المصري و فياضلقاء المطران عطا الله حنا والدكتورة حنان عشراوي"الاتصالات" تطلق حملة لمنح ترددات الجيلين الثالث والرابع للفلسطينيينإتمام صلح عشائري بين عائلتي المصري و فياضصور وفيديو: عدم ارتداء ميشيل اوباما للحجاب يثير استياء السعوديين"داعش" يطلب رأس أوباما.. ويتوعد أمريكا بتحويلها إلى إقليم إسلاميمن يقف وراء الأزمة… مفاجأة: الخطان 161 + المصري يوفران 8 ساعات كهرباء لغزة يوميااليمن: الهتاري يرجع اسباب تنامي ظاهرة الانفلات الامني والاغتيالات والتفجيرات بسبب عبث الفرقاء السياسيينالأمين العام يبعث برسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمان
2015/1/28

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور
تاريخ النشر : 2012-07-10
غزة - دنيا الوطن

وجد المصريون أنفسهم كالعادة على مدار الـ16 شهراً الماضية غارقين تماماً في بحور التأييد والتعضيد ومحيطاتهما تارة، والشجب والتنديد تارة أخرى. وبين توصيفات جادّة، على غرار «أول قرار مستقل لرئيس منتخب»، كما رآه الروائي علاء الأسواني، أو «إهدار للسلطة القضائية ودخول مصر في غيبوبة دستورية»، كما وصفه المعارض البارز محمد البرادعي في تغريدة، فوجئ المصريون بطوفان آخر من النكات المبكية المضحكة التي انفجرت من رحم القرار.

وعكست النكات كذلك تأييد عودة المنحلّ أو شجبها، كلٌّ وفق أهوائه وميوله ودرجة ثوريته، فمحبو جماعة «الإخوان المسلمين» ومؤيدوها وداعموها تفكهوا في ما بينهم حول «مناحة التوك شوز» المتوقعة في كل ليلة رداً على قرار عودة مجلس الشعب، باستثناء قناتي «مصر 25» التابعة لـ «الإخوان» وقنوات «الجزيرة» والقنوات الدينية المصرية الخاصة.

أما معارضو الجماعة، أو على الأقل معارضو قرار عودة البرلمان، فكانت لهم اليد العليا في إطلاق النكات التي على ما يبدو أصبحت سلاحهم الوحيد في الوجود على الساحة، فهناك من رأى أن الرئيس مرسي حين أدلى بالقسم قال: «أقسم بالله أن أحترم الدستور والقانون في ما لا يخالف مصالح الإخوان».

لكن مصالح «الإخوان» لا تقف عند حدود المشهد السياسي، بل تمتد أيضاً إلى المجال الكروي، وربما هذا ما دفع الناشط الإسلامي محمد يسري سلامة إلى تغريدة أكد فيها الخبر التالي: «الرئيس مرسي يصدر قراراً بفوز الزمالك (ناديه المفضل) على تشلسي الغاني 4/3 بالعافية».

ومن كرة القدم إلى العلاقات الإنسانية، رأى آخرون في ما يحدث وكأن مصر أضحت «ملك يمين الإخوان». ويبدو أن معارضي «الإخوان» غرقوا في أحلامهم إلى حد الثمالة، فحلّق البعض بخيالاته إلى درجة مناشدة الرئيس: «يا ريس إحنا دخلنا في الجد، قفِّل الجاكتة، والبس القميص الواقي لو سمحت».

وسواء ارتدى الرئيس القميص الواقي أو لم يرتده، فإن ذلك لن يؤثر على تأجج المعركة التنكيتية والحرب التبكيتية بين فريقي المصريين المختلفين على قرار عودة البرلمان، وهو القرار الذي مازالت الغالبية تتخبط في غياهبه الدستورية،

فيخلد البعض إلى النوم على صوت فقيه دستوري يؤكد أنه، بما لا يدع مجالاً للشك، قرار باطل ولا مجال لتنفيذه، ثم يستيقظ بعد ساعات على نبرة حماسية ثورية لأستاذ قانون دستوري يجزم ويقسم بأغلظ الأيمان، أن ما فعله مرسي من صميم صلاحياته الدستورية.

وبين دخول الحمام ثم الخروج لتناول القهوة دقائق عدة لكنها كفيلة بوقوع أحداث جسام تُخِلّ بالبناء الدرامي للأحداث، يقف المواطن حائراً ويضرب كفاً بكف ويقول: «بلد عجيبة. تغيب عشر دقائق وترجع تلاقي نفسك مش فاهم حاجة».

ولا يمكن إغفال من رأى في قرار عودة البرلمان رغم أنف المحكمة الدستورية مشهداً درامياً يستحق التحليل، وليس بالضرورة التأييد أو التنديد، فها هو رئيس مجلس الشعب المنحل العائد سعد الكتاتني يقف في صورة معبرة مصحوبة بجملة: «العين صابتني ورب العرش نجاني»، وها هي النائب عن حزب «الحرية والعدالة» صاحبة وجهة النظر الشهيرة بأن التحرش هو خطأ الفتاة المتحرَّش بها عزة الجرف، مذيَّلة بعبارة: «راجعالكم يا غجر»، ولا يمكن إغفال النائب المثير للجدل وصاحب براءة القسم البرلماني المضافة إليه عبارة «بما لا يخالف شرع الله»، وصاحب ابتكار رفع الآذان بنفسه داخل قاعة مجلس الشعب أثناء أعماله ممدوح إسماعيل، وقد رجح أحدهم أن يكون قد اشترى مدفع رمضان ليطلقه يومياً في أروقة المجلس.

حتى الزلزال الذي ضرب مصر في الرابعة بعد ظهر أمس، فسره البعض بأنه «رقصة أرضية احتفالاً بعودة المجلس»، في حين أكد البعض أنه تعبير ريختري عن فداحة القرار. المؤكد أن كل ما يحدث حالياً هو «عروض قتالية» تثبت حنكة الجميع في تحليل ما خَفِيَ من أمور.










































































 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف