الأخبار
مقتل 15 عراقياً وإصابة 22 في بعقوبةمصر: الكتلة العمالية تنظم ندوة بدار الخدمات النقابية والعمالية بالمحلة الكبرى لمناقشة قانونى العمل والتامداعش يتوعد بالرد على الجيش الليبي "بالاغتيالات"وفد ايطالي يزور بلدية اريحامقتل عائلة سورية إثر حريق بمخيم الزعتري في الأردنغدا..المكتب الحركي المركزي للمحامين في حركة فتح يعلن عن برنامج الانتخابات الداخلية لأعضائهالعراق: مقتل 16 من البشمركة وداعش شمالي سنجارأحرار: الأسير فادي مطر يرزق بـ"مجد وجنى" من النطف المهربة من داخل الأسربعد اختطافه 3 سنوات ..تحرير القنصل السعودي المختطف في اليمنلن تستطيع مقاومة جمال عينيها.. الروسية جوليا أجمل امرأة متزوجة في الكونتربية قلقيلية تنظم ورشة عمل حول استراتيجية الصف النشطاليمن: مؤسسة الرعاية والإغاثة الصحية تختتم دورة في الإسعافات الأولية لمنتسبي شرطة المرور بعدنالسيد اللواء المدير العام للأمن الوطني يشرف على إطلاق حملة للتبرع بالدمحشود جماهيرية في مهرجان الذكرى السادسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية في بيروتممرضه المانية تحصل على لقب ملكة جمال 2015اللواء إبراهيم رمضان يتابع الإشكال الذي جرى بين بلدية سيلة الظهر و الشرطةمحافظ جنين رمضان يلتقي ممثلي وسائل الإعلام المحلية ويتبادل معهم عدد من قضايا الرأي العاموزارة التربية والتعليم العالي تفتتح دورة في ادارة التغيير لاقسام التعليم العام"في نابلسمديرة تربية جنين تبارك للمعلم الفائز بالمركز الأول في الرصد والتوثيق المرئيالمطران عطا الله: " المسيحيون والمسلمون في فلسطين ابناء شعب واحد لا يقبلوا القسمة على اثنين "اللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء في محافظة جنين تعقد جلستها رقم (6/2015 )البطش: وفد الجهاد سيلتقي "العربي" وشيخ الأزهر لمناقشة قضايا الوضع الفلسطينيالعراق: الشاعر مراد السوداني ينعي الفنان القدير والمناضل الكبير غسان مطرالشركة الفلسطينية للسيارات تعيد الحياة ل جيب "Willys" موديل 1958مؤسسة برامج الطفولة يشكل لجان مجتمعية في عددة من قرى شمال غرب القدسمهجة القدس تنشر تفاصيل الخطوات التصعيدية للأسرى في العاشر من الشهر الجاريالراقصة الشرقيّة إليسار هنأت السبكي بالسلامةتلفزيون الآن يدعم حملة "المرأة ومشاركاتها في الحياة العامة"الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 13 أسيراًجامعة بيرزيت توقع اتفاقية مع شركة "صنيرجي" لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية
2015/3/2
عاجل
رضوان: المسؤول عن استمرار ازمة المعابر هي حكومة التوافق التي يجب أن تقوم بواجباتها ومهماتها"اسماعيل رضوان:نتعامل مع اي مبادرة لحل مشاكل غزة بشكل ايجابيرضوان: هناك قرار سياسيا بعدم تسلم المعابر للضغط على حماسوزير الأشغال د مفيد الحساينة يلتقي رئيس الوزراء الأردني د عبدالله النسور ويبحث مع سبل إعادة الإعمارليبيا: ترفية خليفة حفتر الى رتبة فريق و تعيينه قائدا للجيشالاردن: تعديل وزاري في الأردن على حكومة عبد الله النسورغارات للتحالف على أهداف لـ"داعش" في العراق وسورياالميادين: قتلى في تفجير بصهريج إستهدف نقطة للبيشمركة والمقاتلين الأيزيديين في حي بربوش بسنجارالهباش لدنيا الوطن : تعامل مصر مع الفصائل الفلسطينية يخص السيادة المصرية والامن القومي فقطالهباش:مصر تتهم حماس بالتدخل بشؤونها الداخلية لذلك حكم القضاء على الحركة بالارهابيةالهباش : استقبال مصر لوفد الجهاد الاسلامي والعلاقة مع كل الفصائل تؤكد ان مصر لا تستهدف فلسطينالهباش يدعو حركة حماس لرفع ايديها عن المعابر للتخفيف عن المواطنينالهباش لدنيا الوطن:تواجد حماس على معبر رفح اصبح مرفوض بشدة مصريامحمود الهباش لدنيا الوطن : خيار سفر المعتمرين عبر معبر ايرز مطروح وبقوةمحمود الهباش يكشف لدنيا الوطن : مباحثات فتح معبر رفح تعقدّت بسبب هجوم حماس على مصر

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور
تاريخ النشر : 2012-07-10
غزة - دنيا الوطن

وجد المصريون أنفسهم كالعادة على مدار الـ16 شهراً الماضية غارقين تماماً في بحور التأييد والتعضيد ومحيطاتهما تارة، والشجب والتنديد تارة أخرى. وبين توصيفات جادّة، على غرار «أول قرار مستقل لرئيس منتخب»، كما رآه الروائي علاء الأسواني، أو «إهدار للسلطة القضائية ودخول مصر في غيبوبة دستورية»، كما وصفه المعارض البارز محمد البرادعي في تغريدة، فوجئ المصريون بطوفان آخر من النكات المبكية المضحكة التي انفجرت من رحم القرار.

وعكست النكات كذلك تأييد عودة المنحلّ أو شجبها، كلٌّ وفق أهوائه وميوله ودرجة ثوريته، فمحبو جماعة «الإخوان المسلمين» ومؤيدوها وداعموها تفكهوا في ما بينهم حول «مناحة التوك شوز» المتوقعة في كل ليلة رداً على قرار عودة مجلس الشعب، باستثناء قناتي «مصر 25» التابعة لـ «الإخوان» وقنوات «الجزيرة» والقنوات الدينية المصرية الخاصة.

أما معارضو الجماعة، أو على الأقل معارضو قرار عودة البرلمان، فكانت لهم اليد العليا في إطلاق النكات التي على ما يبدو أصبحت سلاحهم الوحيد في الوجود على الساحة، فهناك من رأى أن الرئيس مرسي حين أدلى بالقسم قال: «أقسم بالله أن أحترم الدستور والقانون في ما لا يخالف مصالح الإخوان».

لكن مصالح «الإخوان» لا تقف عند حدود المشهد السياسي، بل تمتد أيضاً إلى المجال الكروي، وربما هذا ما دفع الناشط الإسلامي محمد يسري سلامة إلى تغريدة أكد فيها الخبر التالي: «الرئيس مرسي يصدر قراراً بفوز الزمالك (ناديه المفضل) على تشلسي الغاني 4/3 بالعافية».

ومن كرة القدم إلى العلاقات الإنسانية، رأى آخرون في ما يحدث وكأن مصر أضحت «ملك يمين الإخوان». ويبدو أن معارضي «الإخوان» غرقوا في أحلامهم إلى حد الثمالة، فحلّق البعض بخيالاته إلى درجة مناشدة الرئيس: «يا ريس إحنا دخلنا في الجد، قفِّل الجاكتة، والبس القميص الواقي لو سمحت».

وسواء ارتدى الرئيس القميص الواقي أو لم يرتده، فإن ذلك لن يؤثر على تأجج المعركة التنكيتية والحرب التبكيتية بين فريقي المصريين المختلفين على قرار عودة البرلمان، وهو القرار الذي مازالت الغالبية تتخبط في غياهبه الدستورية،

فيخلد البعض إلى النوم على صوت فقيه دستوري يؤكد أنه، بما لا يدع مجالاً للشك، قرار باطل ولا مجال لتنفيذه، ثم يستيقظ بعد ساعات على نبرة حماسية ثورية لأستاذ قانون دستوري يجزم ويقسم بأغلظ الأيمان، أن ما فعله مرسي من صميم صلاحياته الدستورية.

وبين دخول الحمام ثم الخروج لتناول القهوة دقائق عدة لكنها كفيلة بوقوع أحداث جسام تُخِلّ بالبناء الدرامي للأحداث، يقف المواطن حائراً ويضرب كفاً بكف ويقول: «بلد عجيبة. تغيب عشر دقائق وترجع تلاقي نفسك مش فاهم حاجة».

ولا يمكن إغفال من رأى في قرار عودة البرلمان رغم أنف المحكمة الدستورية مشهداً درامياً يستحق التحليل، وليس بالضرورة التأييد أو التنديد، فها هو رئيس مجلس الشعب المنحل العائد سعد الكتاتني يقف في صورة معبرة مصحوبة بجملة: «العين صابتني ورب العرش نجاني»، وها هي النائب عن حزب «الحرية والعدالة» صاحبة وجهة النظر الشهيرة بأن التحرش هو خطأ الفتاة المتحرَّش بها عزة الجرف، مذيَّلة بعبارة: «راجعالكم يا غجر»، ولا يمكن إغفال النائب المثير للجدل وصاحب براءة القسم البرلماني المضافة إليه عبارة «بما لا يخالف شرع الله»، وصاحب ابتكار رفع الآذان بنفسه داخل قاعة مجلس الشعب أثناء أعماله ممدوح إسماعيل، وقد رجح أحدهم أن يكون قد اشترى مدفع رمضان ليطلقه يومياً في أروقة المجلس.

حتى الزلزال الذي ضرب مصر في الرابعة بعد ظهر أمس، فسره البعض بأنه «رقصة أرضية احتفالاً بعودة المجلس»، في حين أكد البعض أنه تعبير ريختري عن فداحة القرار. المؤكد أن كل ما يحدث حالياً هو «عروض قتالية» تثبت حنكة الجميع في تحليل ما خَفِيَ من أمور.










































































 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف