الأخبار
بحر غزة بعد إنتهاء الحربجبهة النضال تدعو إلى رص الصفوف لخوض معركة رفع الحصار وإعادة الإعمارالدكتور غازي حمد يشيد بدور النائب الدوايمة في دعم غزةصور غربية وتعليقات مصريةتكريم جمال فرهود مدير النشاط الرياضي من قبل المخيم الصيفي الترويحيشباب يطا يسعى لتجاوز الامعري والوصول إلى نصف نهائي كأس أبو عمارطائرات الاتحاد للطيران توفر البث الحي في الأجواء للمباراة النهائية لبطولة عموم أيرلندا للهيرلينغ للكبارساندرا جلايطة تنضم لمعسكر تدريبي في قطر استعدادا لاسياد كورياهيئة التوجيه السياسي تنظم محاضرة في الأمن الوطنيالخطيب يبحث آليات التعاون مع وزارة الداخليةالنجمان صابر الرباعي وأيمن زبيب إجتمعا على متن Stars On Boardالعراق: وزارة حقوق الانسان والجمعية العراقية تزوران سيادة المطران بشار متي وردةلبنان: حركة الأمة: السيد الصدر أول مَن حذّر من التطرُّفمصر: ناهد العشرى فى زيارة للاسماعيلية لتسليم الدعم اللوجيستىالكلية العصرية الجامعية توسع تجربة التعليم في الفترة المسائية لتشمل عدداً من التخصصاتبلدية رام الله تعقد لقاء تحضيريا لمسودة الإطار التنموي الإستراتيجي لمدينة رام اللهالإعلام : استشهاد 42 طفلا خلال النصف الثاني من شهر آب الماضيالمتطرف "بينت" يزعم أن قتل الفلسطينيين حياة لـ"إسرائيل"اللواء حازم عطا الله يختتم زيارة عمل للشرطة الالمانيةرسومات أظافر تكتمل بها إطلالتكما زلنا بخير وأمل تجوبنا للعالميةبشرى خالد تستعد لتصوير فيلم سينمائي جديد يعالج مشكل العنف ضد النساءحصالة المقاومةعرب 48: بالفيديو ..وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني تدبك في احد الاعراس العربيةأزياء 2015 للمحجباتالاحتلال يهدم حظائر أغنام في منطقة الرهوة بمحافظة الخليلكارمن سليمان عايدته .. محمد عساف لم يحتفل بعيد ميلاده الـ25ماذا حملت زيارة النائب "محمد الدوايمة" لقطاع غزة أثناء وبعد العدوان !؟ .. صور وفيديوالنائب الاردني محمد عشا الدوايمة يزور مقر دنيا الوطن في قطاع غزةعساف: بدأنا معركة محاسبة اسرائيل على جرائمها وعلى حماس ألا تعيق إعادة إعمار غزة
2014/9/1

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور

أجمل تعليقات المصريين ونكاتهم على قرار مرسي .. شاهد الصور
تاريخ النشر : 2012-07-10
غزة - دنيا الوطن

وجد المصريون أنفسهم كالعادة على مدار الـ16 شهراً الماضية غارقين تماماً في بحور التأييد والتعضيد ومحيطاتهما تارة، والشجب والتنديد تارة أخرى. وبين توصيفات جادّة، على غرار «أول قرار مستقل لرئيس منتخب»، كما رآه الروائي علاء الأسواني، أو «إهدار للسلطة القضائية ودخول مصر في غيبوبة دستورية»، كما وصفه المعارض البارز محمد البرادعي في تغريدة، فوجئ المصريون بطوفان آخر من النكات المبكية المضحكة التي انفجرت من رحم القرار.

وعكست النكات كذلك تأييد عودة المنحلّ أو شجبها، كلٌّ وفق أهوائه وميوله ودرجة ثوريته، فمحبو جماعة «الإخوان المسلمين» ومؤيدوها وداعموها تفكهوا في ما بينهم حول «مناحة التوك شوز» المتوقعة في كل ليلة رداً على قرار عودة مجلس الشعب، باستثناء قناتي «مصر 25» التابعة لـ «الإخوان» وقنوات «الجزيرة» والقنوات الدينية المصرية الخاصة.

أما معارضو الجماعة، أو على الأقل معارضو قرار عودة البرلمان، فكانت لهم اليد العليا في إطلاق النكات التي على ما يبدو أصبحت سلاحهم الوحيد في الوجود على الساحة، فهناك من رأى أن الرئيس مرسي حين أدلى بالقسم قال: «أقسم بالله أن أحترم الدستور والقانون في ما لا يخالف مصالح الإخوان».

لكن مصالح «الإخوان» لا تقف عند حدود المشهد السياسي، بل تمتد أيضاً إلى المجال الكروي، وربما هذا ما دفع الناشط الإسلامي محمد يسري سلامة إلى تغريدة أكد فيها الخبر التالي: «الرئيس مرسي يصدر قراراً بفوز الزمالك (ناديه المفضل) على تشلسي الغاني 4/3 بالعافية».

ومن كرة القدم إلى العلاقات الإنسانية، رأى آخرون في ما يحدث وكأن مصر أضحت «ملك يمين الإخوان». ويبدو أن معارضي «الإخوان» غرقوا في أحلامهم إلى حد الثمالة، فحلّق البعض بخيالاته إلى درجة مناشدة الرئيس: «يا ريس إحنا دخلنا في الجد، قفِّل الجاكتة، والبس القميص الواقي لو سمحت».

وسواء ارتدى الرئيس القميص الواقي أو لم يرتده، فإن ذلك لن يؤثر على تأجج المعركة التنكيتية والحرب التبكيتية بين فريقي المصريين المختلفين على قرار عودة البرلمان، وهو القرار الذي مازالت الغالبية تتخبط في غياهبه الدستورية،

فيخلد البعض إلى النوم على صوت فقيه دستوري يؤكد أنه، بما لا يدع مجالاً للشك، قرار باطل ولا مجال لتنفيذه، ثم يستيقظ بعد ساعات على نبرة حماسية ثورية لأستاذ قانون دستوري يجزم ويقسم بأغلظ الأيمان، أن ما فعله مرسي من صميم صلاحياته الدستورية.

وبين دخول الحمام ثم الخروج لتناول القهوة دقائق عدة لكنها كفيلة بوقوع أحداث جسام تُخِلّ بالبناء الدرامي للأحداث، يقف المواطن حائراً ويضرب كفاً بكف ويقول: «بلد عجيبة. تغيب عشر دقائق وترجع تلاقي نفسك مش فاهم حاجة».

ولا يمكن إغفال من رأى في قرار عودة البرلمان رغم أنف المحكمة الدستورية مشهداً درامياً يستحق التحليل، وليس بالضرورة التأييد أو التنديد، فها هو رئيس مجلس الشعب المنحل العائد سعد الكتاتني يقف في صورة معبرة مصحوبة بجملة: «العين صابتني ورب العرش نجاني»، وها هي النائب عن حزب «الحرية والعدالة» صاحبة وجهة النظر الشهيرة بأن التحرش هو خطأ الفتاة المتحرَّش بها عزة الجرف، مذيَّلة بعبارة: «راجعالكم يا غجر»، ولا يمكن إغفال النائب المثير للجدل وصاحب براءة القسم البرلماني المضافة إليه عبارة «بما لا يخالف شرع الله»، وصاحب ابتكار رفع الآذان بنفسه داخل قاعة مجلس الشعب أثناء أعماله ممدوح إسماعيل، وقد رجح أحدهم أن يكون قد اشترى مدفع رمضان ليطلقه يومياً في أروقة المجلس.

حتى الزلزال الذي ضرب مصر في الرابعة بعد ظهر أمس، فسره البعض بأنه «رقصة أرضية احتفالاً بعودة المجلس»، في حين أكد البعض أنه تعبير ريختري عن فداحة القرار. المؤكد أن كل ما يحدث حالياً هو «عروض قتالية» تثبت حنكة الجميع في تحليل ما خَفِيَ من أمور.










































































 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف