الأخبار
2014/4/25

عيون الجميلات... عدسات ملوّنة .. شاهد الصور

عيون الجميلات... عدسات ملوّنة .. شاهد الصور
تاريخ النشر : 2012-07-10
غزة - دنيا الوطن
يشتهر عدد كبير من الفنانات بعيونهن الجميلة والملوّنة التي يُضرب بها المثل. حتى أنّ بعض الفتيات والسيدات يلجأن إلى عدسات ملوّنة تشبه لون  عيون بعض الفنانات تقليداً لهنّ. لكن ما لا يعرفه كثيرون أنّ أشهر جميلات الشاشة اللواتي اشتهرن بعيونهن الملوّنة، يستعنّ بعدسات لاصقة على رأسهن المغنية هيفا وهبي التي اشتهرت بجمال عينيها الخضراوين وتقلّدها النساء بإطلالتها ولون عينيها. لكن منذ بدايتها، تستخدم النجمة اللبنانية عدسات ملونة، فلون عينيها الأصلي هو العسلي الفاتح وليس الأخضر.

أيضاً، اشتهرت الممثلة مي عز الدين بلون عينيها الأزرق المائل الى الأخضر، لكنّها هي الأخرى تستخدم العدسات اللاصقة في كل الأعمال التي تطلّ بها، علماً أنّ لون عينيها الحقيقي هو بني داكن.

ومن أشهر اللواتي عُرفن بلون عيونهن المذيعة رزان مغربي التي حرصت منذ بداية ظهورها على التحوّل الى شقراء، فعرفت بشعرها المصبوغ الذهبي وبعدساتها الزرقاء، لكنّ الواقع أنّ رزان ذات عينين سوداوين وشعر داكن.

ومن المذيعات اللواتي طالما تغزّل الجمهور بعيونهن مذيعة قناة "العربية" العراقية سهير القيسي التي اشتهرت بلون عينيها الأخضر الداكن. لكنّ غبار بغداد كشف لون عينيها الأصلي أي البني الغامق. جاء ذلك عندما شاركت سهير في مؤتمر القمة العربية الأخير في في بغداد وأصيبت بالحساسية ولم تستطع وضع العدسات، فظهرت بلون عينيها الأصلي. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها صورة لسهير القيسي من دون عدسات.

الفنانة إليسا هي الأخرى تبدو في صورها بعينين عسليتين، لكنّ ذلك بفضل العدسات اللاصقة، بينما تحرص مايا دياب على استخدام عدسات عسلية تتناسب مع لونها البرونزي.

ومن المغنيات اللواتي يحرصن أيضاً على استخدام العدسات بشكل دائم  ميريام فارس التي تضع عدسات عسلية مائلة الى الأخضر.  كذلك، تلجأ  نوال الزغبي ونجوى كرم أحياناً إلى هذه العدسات، إضافة إلى المذيعة حليمة بولند، والفنانة أحلام التي تستخدم عدسات زرقاء في أحيان كثيرة. أما الممثلة ميس حمدان، فتحرص دائماً على وضع عدسات خضراء في حين أنّ لون عينيها أسود داكن.    









         
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف