الأخبار
الحكومة المصرية: مد حظر التجوال بشمال سيناء لمدة 3 أشهر أخرىبالفيديو.. القرضاوي يحرض الإخوان على العنفمصر.. سقوط قتيل باشتباكات الهرممصر.. طائرات الشرطة تحلق بـ"ميدان المطرية" لرصد تجمعات عناصر الإخوانمصر.. تداول صورة على "تويتر" لإخوان يتسببون فى انقلاب سيارة شرطة بـ"بلطيم"مصر.. "كهرباء القناة": مليون و500 ألف جنيه خسائر تفجيرات اليوم فقطاتحاد اليد في المحافظات الشمالية يجتمع مع هيئته العامة ويناقش انشطة الموسم 2015نواب الشمال يلتقون وكيل وزارة الأوقاف ومسؤول تجمع المؤسساتالمبادرة الأهلية العمانية " بادر " تواصل تسليم المنازل المتنقلة للأسر التي هدمت منازلها خلال الحربادارة اتحاد خان يونس تشكُر اتحاد الكرة على تعامله المهنيمحافظ قلقيلية يتسلم دراسة تحليلية لواقع المحافظةالعربية للاستشارات توقع اتفاقية حصرية مع شركة باصات رام اللهمحافظ اريحا والأغوار يلتقي بالحراك الشبابي المناهض للتطبيعأسماء: أول مُدرّبة سياقة وتطمح لإدارة مدرسة4.201 مليار درهم أرباح بنك أبوظبي التجاري عن العام 2014اليمن: الزعيم باعوم يوجه التعازي في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعودمصر: مراد موافى يتقدم عزاء خادم الحرمين الشريفينوزارة التربية والقدس المفتوحة تنظمان ورشة عمل بعنوان "مقهى المستقبل"وكيل وزارة العمل يؤكد على ان القضايا العمالية هي من اهم التحديات التي تواجه المجتمع الفلسطينيخلال استقباله النائب الاردني الدوايمة..د. بحر: غزة على حافة الانفجار في ظل تأخر الاعمارالجامعة العربية الامريكية تفتتح مبنى الرئاسة الجديدمركز مصادر التنمية الشبابية في نادي أهلي قلقيلية يعلن نتائج مسابقة أفضل صورة للجولة الثالثةمشهد مؤثر.. متعب بن عبدالله يحتفظ بـ"بشت" غطي به جثمان "فقيد الأمة"جميل البرغوثي: من الضروري التنسيق ما بين المؤسسات القانونية وتوحيد جهودهاحكومة اسرائيل تواصل تمويل الاستيطان وإضفاء شرعية احتلالية على البؤر الاستيطانيةوكالة اتحاد برس تُكرم إذاعة صوت القدسالشعبية تجري اتصالات مكثفة لمعالجة أزمة الكهرباء في غزةالخدمة العامة تنظم اللقاء السنوي بأطباءهاالشرطة تقبض على شخص بحوزته ما يقارب نصف كليو غم من المخدرات بنابلسالشرطة تقبض على 4 أشخاص متهمين بسرقة أكثر من 50 ألف شيكل بنابلس
2015/1/25

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف