الأخبار
الحياة ينظم ورشة عمل تدريبية عن المساءلة الاجتماعيةوزارة العمل توقع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمينمصر: بتكلفه 47 مليون جنيه : وزير النقل يفتتح ميناء " قسطل" بين مصر والسودان .غزة لا تهتزيقصيدة مصورّة : غزة العزة - ملحمة الإنتصارتظاهرات في اليمن احتفالا بانتهاء العدوان على غزةاحتفالات في السويد بعد انتهاء العدوان على قطاع غزةالجزائر تحتفل بانتهاء العدوان على غزةالأردن تحتفل بانهاء العدوان على غزة .. صوروقفة شموع لأطفال ساكني برج الظافر 4 الذي دمرته طائرات الاحتلالسكان برج الظافر 4 المدمر ومتضامنين معهم في مسيرة شموع على انقاض البرج‎عميد المرضى الفلسطينيين فى النمسا يشارك غزة الاحتفال بالنصرفاروق القدومي : انتصرت الإرادة الصلبة والمقاومة الباسلة والصمود البطولي بغزةغريب يدعو إلى حماية صمود غزة وانتصارها بتعزيز الوحدة الوطنيةالنصر رفع سقف خطاب رجال المقاومة في فلسطينالكلمة التي استفزت اسرائيل وقتلت ابو علي مصطفىنتائج امتحان الاكمال في الضفة غداً والخميس 4-9-2014 في غزةفيديو: يهودي يرقص احتفالا بانتصار المقاومة في غزة على اغنية لميس شلشاللجنة المشتركة تحذّر من استمرار سياسة الإهمال بسجن سلا 2 وسجن تولال 2حماس:تصريحات نتنياهو تتعارض مع نصوص الاتفاق..واسرائيل خضعت لموقف حماس بتأجيل قضية الجنودمصر: محافظ القاهرة: تطهير رمسيس من الباعة الجائلين خلال أيامالمجموعة العربية ترحب بوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزةوزارة التربية: الخميس القادم موعد امتحان الدور الثاني لامتحان شهادة "الاكمال" في غزةالسفير المذبوح يقدم محاضرة عن القضية الفلسطينية في بلغاريااجتماع تحضيري لافتتاح السنة الدراسية الجديدة في المدرسة الثانوية للعلوم والتكنولوجيا2940 مهمة للخدمات الطبية العسكرية خلال 51 يوماً من العدواناليمن: "الجيل الجديد" تدشن أول سلسلة تعليمية للغة الإنجليزية وتوزع 3000 حقيبة مدرسية للأيتامميرنا عيسى تطلق "انتفاضة القدس"مجموعة النجاح التطوعية تكرم الدكتور سائد الكونيتيسير خالد : يحيي صمود الشعب ومقاومته الباسلة ويدعو لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين
2014/8/27

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف