الأخبار
عرض مسرحية اسكدنيا في مدينة بيت لحمشاهد: اخر الافلام القصيره الذى شارك فيها الفنان يوسف العسالصابر الرباعي يعزي الفنانة اصالة بفقدان شقيقهاخبر مفاجئ.. وفاة شقيق الفنانة السورية أصالة نصريمواجهات مع قوات الاحتلال شمال القدس وقمع مسيرة لنصرة الأقصى في الخليلحفل استقبال في العيد الوطني لسلطنة عماناضحك مع أبو جهل وأبو لهب ويومياتهم على الفيسبوكتونس "تهتز" بعد اتجاه الفتيات للتطرفاليمن: موقف الرئيس البيض تجسيدا للاراده الجمعية الجنوبية وعوده الجفري رسالة تطمين للخليجملخص حول قرار البرلمان الاسباني بالطلب من الحكومة الاعتراف بدولة فلسطينتوفيق عكاشة يشتم حياة الدرديريفيديو وصور… "بركة سيتي" تقدم مساعدات نقدية وعينية لحملة أيادي الخير لمساعدة الطالب المحتاجالعنصرية تتفشى في إسرائيلعملية القدس بين الإدانة ورفض التبني، ما الفرق ؟الملكة أحلام باطلالة هنديةأول ظهرو اعلامي للفنان عبلة كامل بـ " السيلفي "قُتل في عملية القدس الأخيرة .. الحاخام تبريسكي : تنّبأ بمقتله طعناً قبل عامينبعد خصام طويل.. غادة عبدالرازق وخالد يوسف يتصالحانقرار يمنع غناء هيفاء وهبى وأوكا وأورتيجاهجوم على حمزاوى بسبب فستان بسمة المكشوفشذى حسون في أحدث اطلالة " شقراء "منة شلبي: الساحر "نقطة تحول" فارقة في حياتيرانيا يوسف تفضح طليقها محمد مختار وتعلق " مش راجل "بعد طول غياب نوال الزغبى تستعد لأطلاق "ولا بحبك"التجمع الإعلامي يخرج سلسلة دورات تدريبيه ويكرم الصحفيينالخندقجي يحاضر في قاعة الصداقة باريحاابداعات تتحدث عن نفسها في عرض فني يتحدث عن واقع الشعب الفلسطينيجمعية ميلاد لتنمية القدرات الشابة تختتم معرض "صورة وريشة "المطران عطاالله حنا يكرم ابن الطيبة المتقدم في الكهنة الاب قسطنطين نصرالجمعية الشرقية للزراعة والتطوير تنظم رحلة ترفيهية لأهالي بلدة الزنة وعبسان الجديدةمصر: بيان حول انفجار جامعة حلواناليابان تتبرع بمعدات ومستلزمات طبية لذوي الاعاقة بقيمة 1.7 مليون دولاراليمن: تحت شعار " لن استسلم للمخدرات وطني يحتاجني " ندوات توعوية في عدة ثانويات ومدارسأسيران من غزة يدخلان أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالالاتحاد للطيران تفوز بلقب "شركة طيران العام" ضمن جوائز مركز طيران أسيا والمحيط الهادئ (كابا)
2014/11/21
عاجل
الاحتلال يقمع مسيرة تضامنية مع الأقصى بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف