الأخبار
مصر: بيان من المجلس الثوري حول أحداث سيناء الداميةعرض كلية العلوم والتقنيات بطنجة “359 درجة” يُحقق نجاحا مميزا ضمن فعاليا المهرجان الدولي للمسرحانخفاض أسعار النفط يشل طموحات إيران التوسعية ويجبرها على تقديم تنازلات في سياستها الخارجيةالوحيدي : إسرائيل في حربها ضد الأسرى الفلسطينيين هي الخاسرة أخلاقيا ومعنوياالاردن: افتتاح اول صالة عرض للاعمال الخشبية الاماراتية في عمانافتتاح فندق ‘’ سن رايز “ كمبنسكي في الصينالاعلامي الاردني زهير العزة يمزق اتفاقية السلام مع اسرائيل على الهواءالشخصيات المستقلة تدين استهداف جنود الجيش المصري في رفحعريقات يفتتح الطابق الثاني في جمعية الاسراء باريحاعمر العبداللات: يطرب جمهور مهرجان أبو ظبي السينمائي الليلةمصر: وزير الاسكان ضيف 90 دقيقة على المحور 1 الليلهصحيفة كويتية تتهم "العراق وسوريا" بتدريب إرهابيي سيناء .. وصحيفة سعودية:فلسطينيون وراء الهجومسفيرة فنلندا تزور الجليليعلون يحظر سفر العمال الفلسطينيين بحافلات المستوطنينهي السابعة من نوعها… معاريف: إطلاق صاروخين تجريبيين من القطاع باتجاه البحرمديرية ثقافة سلفيت والمجلس الإستشاري الثقافي يحييان يوم التراث الفلسطينيقتيل وجرحى في شجار ببلدة تل غرب مدينة نابلس بين شبان ومسلحين من حيفافيديو لحظة قيام شاب شقي بدفع رجل أعمى إلى خط القطاراليمن.. مسيرات في الحديدة تطالب بخروج الحوثيينفيديو - الجيش الليبي يستعيد السيطرة على 90% من بنغازيأسعار العملات مقابل الشيقلمصر.. توسيع اختصاصات القضاء العسكري ضد الإرهابالعراق.. قوات الأمن تطرد "داعش" من مناطق قرب بغدادالطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى صافبالفيديو - تونس تنتخب اليوم وسط مخاوف من الإرهابمنخفض جوي متوقع نهاية الأسبوع الحالي وبداية الأسبوع القادم .. طالع الطقس كاملاًاللواء سيف اليزل يكشف: رجال أعمال مصريين يمولون الإرهاب والأمن يعلم جيداقنوات النهار تعلن : من اليوم سيختفى مروجى الشائعات عن برامجنا .. النتيجة اختفاء محمود سعدالشيخ خالد الجندي: اللى يغلط فى جيشك اضربه بالجزمةكيف ردّ "دعاة مصر" على الحادث الارهابي في سيناء ؟
2014/10/26

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف