الأخبار
كلية تدريب سبلين في "الأونروا" تحتفل بتخريج طلابها الناجحين للعام 2014-2015كردستان العراق يطالب بوقف الغارات التركيةبالصور.. قوات الاحتلال تحاول الاعتداء على اللواء الرجوب خلال ممارسته رياضة المشياليمن: سلاح دروع المقاومة يقصف تجمعات كبيرة للحوثيينبالفيديو: لهذا السبب أثارت "سجادة" استقبال إثيوبيا لأوباما المسلمين!مؤسس "فيس بوك" وزوجته ينتظران طفلتهما الأولىنشر صورتها بوضعيّة جنسيّة انتقاماً منهاالصابرين: جريمة قتل الطفل دوابشة إرهاب منظم يستدعي رد المقاومةتواصل الفعاليات رفضا لسياسة تقليصات الاونرواكيف تتفادي ارتفاع ضغط الدم بخطوات بسيطةحزب الشعب يحيي الذكرى الاولى لاستشهاد القائد عماد عصفورمقتل 12 شخصا في تحطم طائرة عسكرية شرق كولومبياكيري يغادر واشنطن في جولة شرق اوسطية وآسيويةالأسهم الأمريكية تغلق على انخفاضمجلس الأمن يدين اعدام رضيع فلسطيني حرقًا على يد اسرائليينالصاعقة: حرق الطفل الرضيع جريمة في حق الإنسانيةعطلة الوليد بن طلال وعائلته حديث الساعة في بلدة مارمريس التركية!مسؤول أمريكي يزور أنقرة لبحث مكافحة "داعش"تشوركين: إعادة تصويت مجلس الأمن الدولي على إنشاء محكمة بشأن "الماليزية" غير مجديةكتائب الاقصى جيش العاصفة : جرائم الاحتلال ومستوطنيه لن تمر دون عقابالبيت الأبيض.. أوساط استخباراتية أكدت وفاة زعيم طالبان "الملا عمر"حقوق العمّال في المملكة: نظام يحفظ حقوق العامل ويحميه من الاستغلالاعتقال امرأة تسببت بإغلاق البيت الأبيضلبنان: السفير الالماني يؤكد استعداد بلاده للمساعدة في موضوع تصدير النفاياتزلزال بقوة 5.1 «ريختر» يهز عاصمة جواتيمالا
2015/8/1

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف