الأخبار
هل خطبت أم تستعد لاغنية جديدة ؟! ..النجمة السورية ايناس لطوف نشرت صور لها بفستان ودبلة خطوبةجمعية اركان تنفذ دورة " الإعلامي الرياضي " وتستقبل طلبات تطوع بالجمعيةالحملة الأوروبية تطلق حملة تغريد إلكترونية دعماً وترحيباً بأسطول الحرية الثالثأحرار: الاحتلال يحكم على رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك بالسجن 12 شهر وغرامة مالية 6 آلاف شيقلالحمد الله: اتخذنا العديد من الخطوات الأساسية لضمان ترسيخ بنية مؤسساتية واحدة موحدة في غزة والضفةالعراق: هيئة رعاية ذوي الإعاقة و الإحتياجات الخاصة تحدد موعدا لمقابلات المتقدمين لعضوية مجلس إدارة الهيئةالخارجية/ الوزير د. المالكي يعمم على جميع السفارات بضرورة التحرك حتى يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياتهانشاء منتجع سياحي باستثمارات 5ر1 مليار جنيه بخليج راس الحكمةنقابة المهندسين بغزة تفتتح دورة إعداد مهندس معماري ممارسورشتي عمل لجامعة بيرزيت في قطاع غزةالعراق: المحمداوي: تشكيك وزير الدفاع الامريكي بارادة الجيش العراقي يهدي زخما مجانيا لداعشخبير إقتصادي يثمن جهود الرئيس واهتماماته بالمشاريع الحيوية الهامةطهران تستنفر عقب اشتباك حدودي بين أكراد إيران وتركيامصر: "العجمي":وزير الأوقاف أكد على دعمه للعمل النقابي القانونيعائلة "خليفة" تتبرأ من قاتل شقيقيه وتناشد الجهات المختصة سرعة القصاصصدفية نجلاء فتحي دمرت عظامها وعلاجه بالحقن البيولوجي.. 10 عمليات لـ«أحلام» بسبب البكتيرياجمعية الوداد تختتم دورة ICDLبالصور.. أول اطلالة جريئة وغير متوقعة لابنة أصالة في حفل زفاف شقيق مصمم لبنانيلن يعود لغزة: أبو مرزوق يتولى ملف "العلاقات الخارجية" في حماس وسيديره من قطرد.عيسى يلتقي وفدا من جمعية اهالي يالو الخيريةأحدث صورة لشريهان تبرز جمالها ورشاقتهاالأسرى للدراسات : المعتقل عدنان يحتاج لجهد الجاليات والسفاراتتحاد لجان الرعاية الصحية يفتتح مركزا طبيا متطورا في خانيونسمصر: "العجمي":وزير الأوقاف أكد على دعمه للعمل النقابي القانونيميريام فارس في وصلة رقص مثيرة في دبي
2015/5/25

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف