الأخبار
خادم الحرمين الشريفين يرأس مجلس الوزراء مجدداً التأكيد على فتح الأبواب لجميع الأطياف السياسية اليمنيةمهرجان مسرح وعروض الشارع الدولي دوب فيست يختتم فعاليته بحضور مليون زائر على مدار 10 أيامجدول مباريات دور أل 16 لبطولة كأس الشهيد عاهد زقوتكتلة الوحدة الطلابية تختتم حملة دعم الطالب الجامعيحمارشة يدعو إلى تكثيف فعاليات المقاومة الشعبية وتوسيعها لتشمل كل نقاط التماس مع الاحتلالمصر: شبكة اعلام المرأة العربية تتلقى ترشيحات من 5 دول عربية للمكتب التنفيذى والمجلس الاستشارى للشبكةهل تنتهي الأزمة النووية بين إيران والولايات المتحدة...؟بنك فلسطين وجمعية رجال الأعمال يعقدان ورشة عمل في غزة لبحث سبل التعاون وضمان أداء أفضل للمشاريععباس الجمعه: ذكرى يوم الأرض الخالد جسدت وحدة شعبنا وثباته على حقوقه الوطنيةالاحتفال بتنصيب الشاب أوس والفتاة جوان محافظان لرام الله والبيرةالاغاثة الزراعية تشرع بتنفيذ مشروع " الاستجابة الطارئة"د. الرمحي متحدثا بأسم نقابة الاطباءوفد من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور بلدية قلقيلية لبحث موضوع الملعب البلدي لكرة القدمالسفير المذبوح يلتقى رئيس جامعة بلاغوييف غراد ويلقى محاضرة امام ا‎لطلابتعيين النائب د.ناصر عبد الجواد عضواً في المؤتمر القومي الإسلامي ببيروتجامعة النجاح الوطنية تستقبل وفدا من مركز أبو جهاد للحركة الأسيرةجامعة النجاح تمثل فلسطين في التصفيات النهائية لمسابقة مايكروسوفت العالمية (Imagine CUP 2015)سفير دولة فلسطين في الدنمارك يزور جامعة النجاح الوطنيةالكذابة ظهرت موهوبةاسرى فلسطين:احتجاز أهالي الاسرى لساعات خلال زيارة ريمون بحجة التنقلاتالقضية الفلسطينية مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.. ولتنفيذ قرارات الشرعية الدوليةالحمد الله يقوم بزيارة الى جهاز المخابرات العامةالتجمع الديمقراطي الفلسطيني في الدانمارك يحيي يوم الارض ويوم المرأةفلسطينيو غرب المانيا يُحيون مناسبة يوم الأرض 2015 تحت عنوان "القدس بوصلتنا"إبداع المعلم" ينظم ورشة عمل ضمن المنتدى الاجتماعي العالمي بين "غزة وتونس"
2015/3/30

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف