الأخبار
بيت فلسطين يكرم القنصل السويدي العاماللجنة التحضيرية للمؤتمر الكشفي الفلسطيني الخامس تعقد اجتماعها الثانيوزارة العمل وجمعية بيت لحم العربية للتاهيل توقعان مذكرة تفاهم وشراكة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقةعرب 48: جمعية وتر للثقافة والإعلام تنظم زيارة تفقدية لمسجد الهدى في قرية الجبعةالمكتب الطلابي الحركي إجتماعات وجلسات فعالةأثري عالمك بالحيوية مع هاتف إتش تي سي ون إم 9 الجديدالعراق: رداً على أعمال التخريب لمتحف الموصل في العراق السوداني يستنكر وبشدة ويطالب اليونسكوأنور أبو شاويش ينظم لقاء عمل مع زكاة الدرجلبنان: وفد احوازي يشارك في ذكري استشهاد رفيق الحريريتربية جنين تفتتح معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2015جمعية السلام والتضامن والاغاثة التركية تستقبل وفدا من منظمة الكيمسا يوكمو التركية فبراير 2015اجتماع للجبهة العربية الفلسطينية في سلفيتوزارة التربية: دوام يوم غدٍ في نابلس وسلفيت كالمعتاداللجان الشعبية تشارك بورش تقنيات التوعية بمخاطرالأدمان على المخـدراتحركة الأحرار: اعتراف العدو بإعاقة كاملة لـ300 من جنوده يعكس حجم خسائره الحقيقية ومستوى انتصار المقاومةبلدية سيلة الظهر وأهاليها ومؤسساتها وأطرها تعلن الإضراب يوم غدتمرين مفاجئ في القيادة الوسطى العسكرية لرفع الجاهزية الميدانيةبدعوى من إدارة ومجلس أولياء أمور مدرسة ذكور بيت عنان الثانوية عبيدات يحاضر عن الأوضاع والتحدياتالفلسطينية فاتن خوري والدنماركية إيميلي سيمونسون تحيان ذاكرة «عين سينا»كأس السلة: خدمات رفح يتأهل للنهائي بفوزه على غزة الرياضيمديرية سلفيت تعلن أن الدوام غدا كالمعتادمصر: محلل سياسي: الرئيس السيسي يدفع نحو تكوين جيش ردع عربى لمواجهة التهديدات الخارجيةمصر: احمد ابوسنة: توقعنا تأجيل الانتخابات المصرية... واجراء العملية الانتخابية بعد رمضانلجنة زكاة نابلس تسلم مشروع عربة فواكه لعائلة محتاجةالشيخ علي جمعة يكشف قصة هدم أنف تمثال أبو الهولاتحاد الكرة يشيد بدور قناة الكتاب الفضائية في تغطية النشاط الرياضيرئيس جامعة القدس يكرم اللاعب الدولي مالك ابو الرب بمنحة دراسية كاملةغداً القول الفصل : أنباء عن تراجع مصر عن فتح معبر رفح بعد التراشق الاعلامي الاخيرمصر: عضو لجنة صياغة قانون تقسيم الدوائر: معدل الانحراف الذي استندت له الدستورية لا يوجد في نص الدستورمصر: مقيم دعوى بطلان قانون تقسيم الدوائر: القانون غير دستوري والمطالبة ببطلانه دون دافع حزبي
2015/3/1

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف