الأخبار
"ياسر ومحمد" أصمّان من غزة هتفا بلغة الإشارة وسط الجندي المجهول : شكراً لإنهائكم الإنقسام .. صور6.6 مليون مشاهد لأغنية "حلاوة روح" على يوتيوبكتائب شهداء الأقصى تحذر الإحتلال: إفشال إتفاق المصالحة يعني إعدام التهدئةالمطران عطاالله حنا يعود الاعلامية الفلسطينية ايمان عياد بعد الوعكة الصحية التي المت بهاالشيخ تيسير التميمي يزور المطران عطاالله حنا في القدسرئيس البرلمان العربي يشيد ببدء تطبيق المصالحة الفلسطينيةالاحتفال بتخريج دورة للشرطة السياحية في هيئة التدريب في أريحااليمن: دور المرأة ضمن فعاليات العروض المسرحية التوعوية بخيمة المرحلة الانتقالية بمأربدبي.. القبض على عصابة متخصصة بسرقة عملاء البنوكمبيعات "تويوتا" تتجاوز 10 ملايين سيارة سنوياالسعودية تعلن عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا""أجناد مصر" تتبنى استهداف العميد أحمد زكىتأجيل محاكمة البلتاجى وحجازى فى قضية تعذيب ضابط رابعةمحامي نادي الاسير يقوم بزيارة الاسيرة المحامية شرين العيساويمميش: عائدات قناة السويس 40 مليارًا
2014/4/24

قبلة علنية تسجن بريطانية.. وتحرمها من دبي مدى الحياة

قبلة علنية تسجن بريطانية.. وتحرمها من دبي مدى الحياة
تاريخ النشر : 2012-06-06
غزة - دنيا الوطن
"قبلة علنية" مع صديق قادت امرأة بريطانية إلى السجن لـ23 يوما وحرمانها من دخول دبي مدى الحياة. القصة -التي ذكرت تفاصيلها صحيفة ذا صن البريطانية- بدأت عندما ذهبت تشارلوت آدمز (28 عامًا) التي تعمل في مجال العقارات للعشاء في منطقة الجميرا الفخمة في دبي، فتم القبض عليها بتهمة تقبيل صديق بعد أن شاهدتها إحدى النسوة. الشرطة قامت بإيداعها في السجن المركزي في دبي مع صديقها اللندني أيمن نجفي، رغم إنكارها أن تكون فعلت ذلك.

وبالرغم من أن شرطة دبي أخلت سبيل تشارلوت بكفالة بعد 10 ساعات في السجن، إلا أن محكمة أدانتها لاحقًا وحكمت عليها بالسجن 23 يومًا وترحيلها إلى بريطانيا، وحظرتها مدى الحياة من العودة إلى دبي، كما أدانت أيمن، العامل في مجال الاستشارات الإدارية، وحكمت عليه بالسجن لمدة شهر وترحيله إلى بريطانيا وحظره مدى الحياة من العودة إلى الإمارات.

تشارلوت، التي انتقلت إلى دبي عام 2008 للعمل كوكيل عقاري دافعت عن نفسها بالقول "لم أقم أبدًا بأي عمل خاطئ، ووجدت نفسي في السجن، الأمر الذي قلب حياتي رأسًا على عقب".
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف