الأخبار
إتلاف كميات كبيرة من البطيخ من منتجات المستوطناتالسفير مصطفى يطلع الخارجيه الروسيه على اخر التطورات السياسيهإتلاف كميات كبيرة من البطيخ من منتجات المستوطناتمستشفى الرنتيسي تكرم أحد أبنائها بمناسبة نهاية خدمتهمصر: "النصر الصوفي" يطالب بالتصدي لمافيا الاراضي الزراعية واعادة هيكلة الوزارةالعراق: مفوضية الانتخابات تعقد بالتعاون مع وزارة الدفاع ندوة موسعة حول آليات التصويت الخاصالديار: الكتل ستؤمن النصاب ولا رئيس في جلسة اليوم وبري سيحدد جلسة ثانية في أوائل أيارالسعودية:11 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وحالات الوفاة قفزت لـ 81مجموعة الاتصالات الفلسطينية و مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة يوقعان اتفاقية دعم مع النجاحالعراق: التحالف المدني الديمقراطي ينعى شهيده في نينوى مهدي مصطفى واديعابد المولى يطلق أغنية " طوطة "مركز الدراسات النسوية يناقش دراسته حول واقع المرأة في الاحزاب السياسية والنقابات المهنيةفساتين سهرة من وحي الورود الربيعيةالسفير ترشحاني يقدم أوراق اعتماده كسفير مفوض لدى جمهورية قيرغيزياجرينستون تقدم المشورة لمشروع مشترك في عمان
2014/4/23

بالفيديو .. فرحة طفل أصم بسماع صوت أمه لأول مرة

بالفيديو .. فرحة طفل أصم بسماع صوت أمه لأول مرة
تاريخ النشر : 2012-06-03
غزة - دنيا الوطن
 كشف فيديو نُشر على موقع "يو تيوب"، عن لحظة إنسانية رائعة، تجلت فيها فرحة طفل عمره عامان فقط، أما سر اللحظة التي تهز المشاعر وتذرف الدموع من الأعين، فهو أن الطفل الأصم قد تمكّن من سماع صوت أمه للمرة الأولى في حياته.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن الطفل الأمريكي الرائع، والذي نُودي في الشريط باسم "كوبر"، كان يصرخ بفرح شديد، وهو يستمع لصوت أمه تنطق اسمه، بعدما تم وضع سماعة أذن صناعية على أذنه اليسرى.

وبعفوية بريئة، فرد "كوبر" ذراعيه عن آخرهما، وراح يضحك متفاعلاً مع الضوضاء من حوله، وهو ينظر بتعجب شديد، حيث فُتح طريق جديد كامل له، للتواصل مع العالم من حوله، كانت الأصوات تأتي إلى أذنيه وكأنها تصب فيهما الفرح.

 وفي الوقت نفسه، ظلت إحدى يدي الطفل تشير باستمرار إلى أذنيه، حيث وضعت سماعة الأذن، فيما انشغل بعض الوقت باللعب بالمكعبات.

وأبدى مشاهدو الفيديو إعجابهم الشديد بالفيديو، يقول أحدهم "لقد بدأت أبتسم، حتى قبل مشاهدة الفيديو، إنه رائع".

 وقالت الصحيفة: رغم أن "كوبر" قضى العامين الأولين من عمره في صمت تام، لكنه بالتأكيد سيتمكّن من التحدث بعد فترة، لأن عمره لا يزال صغيراً.



اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف