الأخبار
محلل سياسي لدنيا الوطن: اسرائيل تبحث عن حل سياسي باستفزاز مشاعر المسلمين بالقدساليمن: مجهولين يعتدون على قاسم صالح فور خروجه من ساحة الاعتصام بعد صلاة الجمعةالأسرى للدراسات : إدارة السجون تقوم باجراءات استفزازية بحق الأسرىخبير في استراتيجيات الأمن الغذائي: 8 % نسبة الأراضي الزراعية بالخليجمناشدة للدكتور رمضان طمبورة : طلب مساعدة "فرصة عمل أومساعدة دائمة"جنين: مسرح الحرية يختتم عرض مسرحية توانة في مسافر يطااليمن: اجتماع لمجلس الترويج السياحي لمناقشة عدد من التقارير والخطط والدراساتوزير البترول فى زيارة لمحافظة الاسماعيلية لاطلاق أشارة بدء توصيل الغاز الطبيعى"الوئام" تختتم مشروع توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية للأيتاماليمن: اقر تشكيل لجان ثورية في المحافظات.. وحذر من اعتراض «التغيير»فتح بسلفيت تطالب بدعم وتطوير مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكوميحزب التحرير: القدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهوديجمعية أركان الخيرية تواصل توزيع المساعدات بدعم من المؤسسة الدولية لرعاية كبار السنوقفة حاشدة أمام أكاديمية أكادير بعد حرمان 120 تلميذة وتلميذ من الدراسةلبنان: افتتاح مؤتمر الأمن الدوائيافتتاح نادي القراءة باللغة الانجليزية من أجل فلسطينقاضي القضاة والامام الأكبر في ماليزيا يؤكدان على اهمية زيارة القدسالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقيم مهرجان تأبيني للشهيد هشام أبو غوش في مخيم اليرموكيحصد جائزة الجزيرة الوثائقية احلام ومعاناة جسدها فيلم "صرخة طفولتيملتقى الأسرى المحررين بحركة فتح ينعى الشهيد معتز إبراهيم خليل حجازيكتائب المجاهدين: أي مساس بالمسجد الأقصى سيقلب الطاولة على رأس قادة الكيانمنظمة الدرع العالمية و مركز الاحصاء الفلسطيني يتباحاثان الاحصائيات الاخيرة لمتضرري الحربجمعية بيتنا تنظم ورشة عمل بعنوان " أهمية التأهيل والتشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة في الدمج الاجتماعي"أبو ليلى يرحب بقرار السويد التاريخي الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلةاليمن: اختتام ورشة كلية طب الأسنان بجامعة عدنبالفيديو :دنيا الوطن تنفرد بنشر أجمل ما غنى محمد عساف "جراح" في ألبومه الاخيربلدية سلفيت تشارك بفعالية في ورشة عمل بعنوان دراسة تحليلية لواقع الحكم المحليلبنان: الامام الحسين في الفكر الانساني محاضرة في يارين بجنوب لبنانلبنان: الشيخ علي ياسين يهنىء الجيش على مواجهة العصابات التكفيرية في الشمالالخارجية تشير إلى الإنجاز الإضافي لدولة فلسطين في اليونيسكو
2014/11/1

"أساحبي".. يلاحق مرشحي الرئاسة في مصر بالنكتة وروح الدعابة .. صور

"أساحبي".. يلاحق مرشحي الرئاسة في مصر بالنكتة وروح الدعابة .. صور
تاريخ النشر : 2012-06-01
غزة - دنيا الوطن
لا يعدم المصريون وسيلة للتعبير عن خفة دمهم، وتنويع روح الدعابة التي تميز شخصيتهم، فمع الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والاستعداد للجولة الثانية، بدأ شباب العالم الافتراضي على مواقعهم الاجتماعية من «فيس بوك» و«تويتر» استخدام طرق جديدة ساخرة للتعبير عن آرائهم تجاه المرشحين، وتحليل مواقفهم من الحياة السياسية، وغيرها من الملفات المهمة التي تنتظر الرئيس القادم. من أبرز هذه الطرق استخدام شباب الجامعة الكاريكاتير الكرتوني لتصميم شخصية «أساحبي»، أي: «يا صاحبي»، ولكن بحس لغوي عفوي مستوحى من هموم الطبقات ذات المستوى التعليمي البسيط وأصحاب المهن والحرف الشعبية الدارجة.

فعلى صفحات التواصل الاجتماعي، يبرز «أساحبي» كوجه كرتوني، يثير الضحك والسخرية، ويعبر عن مشاعر الشباب في العالم الافتراضي، فبشكل يومي، تطل تصميمات وصور تضم وجه ذلك الشخص، وهو يعلق ساخرا على أحداث سياسية تشغل الرأي العام في هذه الفترة، وتتميز تلك التعليقات بخفة الظل المصرية المعتادة في الظهور وقت المصاعب.

ومنذ إعلان نتائج الجولة الأولى للانتخابات، بوصول المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق، تحولت الشخصية للتفريج عما يدور بداخل المصريين حول فرص كل منهما، ومفاهيم الحرية في التعبير والرأي مع وصول أحدهما للرئاسة. ويوضح حسام حامد، طالب بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مؤسس صفحة «أساحبي» على «فيس بوك»، أن تلك اللقطات المصورة تعد مزيجا بين الأخبار السياسية والتجارب الحياتية، التي يدمجها مصمم اللقطة مع ابتكاره الفكري. وأضاف حامد، في حديثه مع «الشرق الأوسط»، أن شخصية «أساحبي» مستوحاة من شخصية رمزية أطلقوا عليها «عاطف»، وهو تجسيد لشخصيات بعينها في السوق المصرية من مستويات مهمشة مجتمعية كالسواقين وبائعي الخضار والميكانيكية، وغيرها، وهم يوجدون في نزلة السمان بمنطقة الأهرامات، ومناطق شعبية مصرية أصيلة.

ولا تعد تلك الشخصية ذات صفات ساخرة فقط، بل تستخدم في نشر لقطات للتوعية السياسية في الانتخابات وكشف غموض المرشحين للرئاسة.

إلى ذلك، أوضح أحمد زيزو، مصمم غرافيك لشخصية «أساحبي»، أنه قام باختيار شكل الشخصية الكاريكاتيرية من خلال الاستعانة بموقع إلكتروني أجنبي شهير، وأنه يدمج بينها وبين الإفيهات الساخرة عبر برنامج تصميم «فوتوشوب».

ويعد «أساحبي» من أبرز الشخصيات الجاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يصل عدد المشتركين على صفحاته المتعددة إلى أكثر من 100 ألف شخص، ذلك بالإضافة إلى كثرة التعليقات المقدمة على اللقطات السياسية، ومن أبرز تلك اللقطات «الإخوان أساسا سياح في مصر.. والدليل أنهم الجماعة الوحيدة إللي ليهم مرشد». وأعرب مبتكرو تلك الشخصية عن رغبتهم في تحويلها لمسلسل كارتوني ساخر، يعلق على المواقف السياسية والاجتماعية في مصر بطريقة تجذب الجمهور لها، إلى جانب اعتمادهم على فن التصميم الحديث الذي يسهل توصيل الأفكار بطريقة بسيطة ومميزة.

وعن تجربة الشباب في استخدام السياسة الساخرة على الإنترنت، يعلق أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي لـ«الشرق الأوسط»، لافتا إلى أنها لم تعد ظاهرة منتشرة بين الشباب، بل أيضا بين كبار السن، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي تعد مجالا مفتوحا، أشبه بالمولد، وتحظى بحرية عالية فارغة من الرقابة أو القيود.

ويرى زايد أن كثيرا من التعليقات المثارة على الإنترنت غير مبنية على أسس فكرية سليمة، مما لا يعطيها عمقا سياسيا وتصبح مجرد مجال للترفيه الذاتي، يشوبها حماس متقلب.

ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير، عادت النكتة بطعم جديد على طاولة المصريين، وانتشرت كثير من النكات السياسية، وتناثرت في الإعلام والصحافة والبرامج التلفزيونية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بالإنترنت، بعد أن كانت مكبوتة في ظل النظام السابق في عصر مبارك، بحكم الرقابة المشددة على حرية الرأي والتعبير.




 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف