الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف مبنى عبد العزيز اللحيدان في الجامعة الاسلامية بغزة24 شهيدا في عدة غارات على منازل برفح فجر اليومالقسام:فقدنا الاتصال بمجاهدينا في احدى كمائن رفح ونرجح استشهادهم ومقتل الجندي الذي تدعي اسرائيل أسرهلماذا ترفض المقاومة الفلسطينية الإعلان عن أسر الضابط الإسرائيلي ؟كتائب الاقصى - العامودي تنشر ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﻟـ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ"طروش" : شاهد من جثث الشهداء ما يكفي لكتابة مجلدّات .. قصص اللقاء الأول بين الشهيد وعائلته ..صورأطفال غزة يشربون المياه من " سيفون " الحماممُهدد بفقد البصر في كل لحظة : طفل يناشد بتحويله للعلاج بالخارجموقع امني يوجّه تعليمات هامة لأهالي رفحأغنية فرنسية جديدة لغزةطيار رؤساء مصر : عبد الناصر الأقوى والسادات الأذكى ومبارك الأجرأالفاتنه ليلى الهمامى تترشح لرئاسة تونسفضائح المراة التى هزت عرش القذافى .. إيمان العبيدىجنازة سعيد صالح سكيتي في المنوفيهجثة متحللة لفتاة مقعدّة في خزاعة تروي بشاعة الحرب على غزةجندي "إسرائيلي" يصوّر لحظة قصف مسجد بغزة ويهدي القصف لقتلى جنود الاحتلالحماس: موقف أمريكا مرفوضشاهد بالفيديو: مشاهد حصرية لمجزرة رفح اليوم والتي استشهد فيها أكثر من 75 مواطن واصيب المئاتأكثر من 180 شهيد في يوم واحد : 27 شهيد في رفح وغزة واستهداف مكثف للمنازل .. اسماءبالصور: الدّمار الذي حل بمصانع العودة بعد قصفها بالمحافظة الوسطىكتائب المجاهدين تعلن استهدافها لطائرة اباتشي بصاروخ موجهالرفاعي: لم نبلغ رسمياً من مصر بشان توجه الوفد الموحد للقاهرة غداًانفراج ازمة العالقين في معبر رفح والسماح لهم بالدخول للجانب المصريأوباما : إن كانت الفصائل معنية بالتهدئة عليها إعادة الجندي ودون أية شروطعيب عليك
2014/8/2
عاجل
الغارة استهدفت شركة الملتزم للتأمين بالقرب من السرايا وسط غزةسماع دوي انفجار جديد في مدينة غزةغارة على منزل لعائلة ابو عيسى في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزةالتعرف على الشهداء في مستشفى الكويتي برفح: علاء المصري وصلاح المصري ومحمد عيطة وإبراهيم عيطةسماع دوي انفجار ضخم في مدينة غزةارتفاع عدد شهداء منزل عائلة ابو سليمان برفح الى 7 شهداءالصحة تناشد لإخراج الشهداء والجرحى من مستشفى الكويتي برفح الى مستشفيات خانيونسالغارة استهدفت مبنى عبد العزيز اللحيدان في الجامعة الإسلامية غرب مدينة غزةطائرات الاحتلال تحلق بشكل مكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في اجواء مدينة غزةشهداء منزل عائلة ابو سليمان برفح هم فداء يوسف أبو سليمان ومريم حسن أبو جزر ومها رائد أبو سليمانالغارة استهدفت احد مباني الجامعة الاسلامية غرب مدينة غزة3 شهداء وعشرات الاصابات في غارة على منزل لعائلة أبو سليمان برفحسماع دوي انفجار ضخم في غرب مدينة غزةالغارة الاخيرة بغزة استهدفت محيط الجامعة الاسلامية والازهرالتعرف على أسماء شهيدين في مستشفى الكويتي برفح وهم حسام ياسين أبو نقيرة وموسى ياسين أبو نقيرةثلاث إصابات بقصف بوابة المسجد العمري في مخيم جباليا شمال القطاعسماع دوي عدة انفجارات غرب مدينة غزةطائرات الاحتلال تستهدف مسجد العودة بمخيم جباليا شمال القطاعطائرات الاحتلال تدمر منزلا لعائلة البشير بدير البلح وسط القطاعشهيدان وعدة إصابات في قصف منزل يعود لعائلة المصري برفح

"أساحبي".. يلاحق مرشحي الرئاسة في مصر بالنكتة وروح الدعابة .. صور

"أساحبي".. يلاحق مرشحي الرئاسة في مصر بالنكتة وروح الدعابة .. صور
تاريخ النشر : 2012-06-01
غزة - دنيا الوطن
لا يعدم المصريون وسيلة للتعبير عن خفة دمهم، وتنويع روح الدعابة التي تميز شخصيتهم، فمع الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والاستعداد للجولة الثانية، بدأ شباب العالم الافتراضي على مواقعهم الاجتماعية من «فيس بوك» و«تويتر» استخدام طرق جديدة ساخرة للتعبير عن آرائهم تجاه المرشحين، وتحليل مواقفهم من الحياة السياسية، وغيرها من الملفات المهمة التي تنتظر الرئيس القادم. من أبرز هذه الطرق استخدام شباب الجامعة الكاريكاتير الكرتوني لتصميم شخصية «أساحبي»، أي: «يا صاحبي»، ولكن بحس لغوي عفوي مستوحى من هموم الطبقات ذات المستوى التعليمي البسيط وأصحاب المهن والحرف الشعبية الدارجة.

فعلى صفحات التواصل الاجتماعي، يبرز «أساحبي» كوجه كرتوني، يثير الضحك والسخرية، ويعبر عن مشاعر الشباب في العالم الافتراضي، فبشكل يومي، تطل تصميمات وصور تضم وجه ذلك الشخص، وهو يعلق ساخرا على أحداث سياسية تشغل الرأي العام في هذه الفترة، وتتميز تلك التعليقات بخفة الظل المصرية المعتادة في الظهور وقت المصاعب.

ومنذ إعلان نتائج الجولة الأولى للانتخابات، بوصول المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق، تحولت الشخصية للتفريج عما يدور بداخل المصريين حول فرص كل منهما، ومفاهيم الحرية في التعبير والرأي مع وصول أحدهما للرئاسة. ويوضح حسام حامد، طالب بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مؤسس صفحة «أساحبي» على «فيس بوك»، أن تلك اللقطات المصورة تعد مزيجا بين الأخبار السياسية والتجارب الحياتية، التي يدمجها مصمم اللقطة مع ابتكاره الفكري. وأضاف حامد، في حديثه مع «الشرق الأوسط»، أن شخصية «أساحبي» مستوحاة من شخصية رمزية أطلقوا عليها «عاطف»، وهو تجسيد لشخصيات بعينها في السوق المصرية من مستويات مهمشة مجتمعية كالسواقين وبائعي الخضار والميكانيكية، وغيرها، وهم يوجدون في نزلة السمان بمنطقة الأهرامات، ومناطق شعبية مصرية أصيلة.

ولا تعد تلك الشخصية ذات صفات ساخرة فقط، بل تستخدم في نشر لقطات للتوعية السياسية في الانتخابات وكشف غموض المرشحين للرئاسة.

إلى ذلك، أوضح أحمد زيزو، مصمم غرافيك لشخصية «أساحبي»، أنه قام باختيار شكل الشخصية الكاريكاتيرية من خلال الاستعانة بموقع إلكتروني أجنبي شهير، وأنه يدمج بينها وبين الإفيهات الساخرة عبر برنامج تصميم «فوتوشوب».

ويعد «أساحبي» من أبرز الشخصيات الجاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يصل عدد المشتركين على صفحاته المتعددة إلى أكثر من 100 ألف شخص، ذلك بالإضافة إلى كثرة التعليقات المقدمة على اللقطات السياسية، ومن أبرز تلك اللقطات «الإخوان أساسا سياح في مصر.. والدليل أنهم الجماعة الوحيدة إللي ليهم مرشد». وأعرب مبتكرو تلك الشخصية عن رغبتهم في تحويلها لمسلسل كارتوني ساخر، يعلق على المواقف السياسية والاجتماعية في مصر بطريقة تجذب الجمهور لها، إلى جانب اعتمادهم على فن التصميم الحديث الذي يسهل توصيل الأفكار بطريقة بسيطة ومميزة.

وعن تجربة الشباب في استخدام السياسة الساخرة على الإنترنت، يعلق أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي لـ«الشرق الأوسط»، لافتا إلى أنها لم تعد ظاهرة منتشرة بين الشباب، بل أيضا بين كبار السن، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي تعد مجالا مفتوحا، أشبه بالمولد، وتحظى بحرية عالية فارغة من الرقابة أو القيود.

ويرى زايد أن كثيرا من التعليقات المثارة على الإنترنت غير مبنية على أسس فكرية سليمة، مما لا يعطيها عمقا سياسيا وتصبح مجرد مجال للترفيه الذاتي، يشوبها حماس متقلب.

ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير، عادت النكتة بطعم جديد على طاولة المصريين، وانتشرت كثير من النكات السياسية، وتناثرت في الإعلام والصحافة والبرامج التلفزيونية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بالإنترنت، بعد أن كانت مكبوتة في ظل النظام السابق في عصر مبارك، بحكم الرقابة المشددة على حرية الرأي والتعبير.




 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف