الأخبار
سوريا: أطلق مجموعة من الشبان السوريين حملة تدعو أبناء الثورة السورية إلى رفض التعاون مع الاحتلال "الصهيوني"مصر: وزير الآثار: خطة لتحويل شارع الجمالية لمتحف مفتوحاليمن: العقاب: عدم وجود قوة وطنية وسطية سهل هيمنة مراكز القوى السياسية على اسباب القوة والقراراليمن: قيادات سياسية واجتماعية يمنية توجه نداء عاجلا لأطراف الصراع بالتوقف عن العنف واستئناف الحوارتمرد فلسطين تؤكد علي ضرورة الغاء حكومة الظل في غزة وتدعو الي الوحدة في مواجهة التشرد والدمار في غزةالعراق: انطلاق البت التجريبي لجريدة الرأي الآخر الالكترونيةنادي الصحفي الصغير ينظم حفلا ترفيهيا للأطفال وأسرهم بغزةمركز الديمقراطية وحقوق العاملين يرصد تدمير وتضرر 75 روضة ودار حضاننقابة الموظفين: تشجب وتستنكر قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي باعتقال متضامن من حزب العمال البريطانيالعراق: 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوابالصور: حماس في الوسطى تزور عائلة الشهيد “علاء مطر”السفير طوباسي يؤكد سلامة الفلسطينيين الناجيين وينفي وجود جثامين لاخرين باليونانمهجة القدس تنعي شقيقة الأسيرة المجاهدة لينا الجربونيالرئيس يوجه بإرسال وفد الى مالطا وايطاليا لمتابعة أحداث غرق بعض المواطنينبيــا تطلق أول عمل غنائي مصور في "رح عيش حياتي"النشطاء الحقوقيين يرافضون انتهاكات حقوق الإنسان بتندوف على مواصلة النظام الجزائريمصر: { شبكة فلسطين ال 48 } الحوار بالأمر المباشر - فهمي هويديبالصور ..الفنانة السورية ديمة بياعة تبيع فستانها لتتبرع بثمنه لأطفال غزةالاردن: هشام عودة يناجي غزة ويتأمل ملامحه في مرايا الوجع العراقيالاردن: «العفاف الخيرية « تنظم حفل الزواج الجماعي 22الأمير زيد: إغراق المهاجرين المتعمد جريمة يجب معاقبتهاالاردن: 30 ألــف طالـب انتقلـوا من المدارس الخاصة إلى الحكوميةالاردن: اتفاقية مساعدات ألمانية للأردن بقيمة 25 مليون يوروالعراق: مجلس الأمن يدعم العراق في مواجهة «داعش»مصر: وزير المالية: تعليمات للمأموريات بتيسير إجراءات تطبيق الضريبة العقاريةمصر: الأمن العام يضبط 140 قطعة سلاح ناري وينفذ 24940 حكمًا ويعيد 10 سيارات مبلغ بسرقتهامصر: كنيسة الشهيد مارجرجس الروماني بدمياط تقيم حفل ختام الأنشطة الصيفيةمصر: ضبط 8 بنادق خرطوش و196 طلقة نارية بأحد القطارات بقنامصر: النيابة العامة تعاين مكان هروب مساجين قسم أول المحلة وتتحفظ على دفتر الحضور والانصرافمصر: مصرع مجند وإصابة ضابط وأمين شرطة في هجوم بالطريق الدائري بالفيوم
2014/9/20

"أساحبي".. يلاحق مرشحي الرئاسة في مصر بالنكتة وروح الدعابة .. صور

"أساحبي".. يلاحق مرشحي الرئاسة في مصر بالنكتة وروح الدعابة .. صور
تاريخ النشر : 2012-06-01
غزة - دنيا الوطن
لا يعدم المصريون وسيلة للتعبير عن خفة دمهم، وتنويع روح الدعابة التي تميز شخصيتهم، فمع الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والاستعداد للجولة الثانية، بدأ شباب العالم الافتراضي على مواقعهم الاجتماعية من «فيس بوك» و«تويتر» استخدام طرق جديدة ساخرة للتعبير عن آرائهم تجاه المرشحين، وتحليل مواقفهم من الحياة السياسية، وغيرها من الملفات المهمة التي تنتظر الرئيس القادم. من أبرز هذه الطرق استخدام شباب الجامعة الكاريكاتير الكرتوني لتصميم شخصية «أساحبي»، أي: «يا صاحبي»، ولكن بحس لغوي عفوي مستوحى من هموم الطبقات ذات المستوى التعليمي البسيط وأصحاب المهن والحرف الشعبية الدارجة.

فعلى صفحات التواصل الاجتماعي، يبرز «أساحبي» كوجه كرتوني، يثير الضحك والسخرية، ويعبر عن مشاعر الشباب في العالم الافتراضي، فبشكل يومي، تطل تصميمات وصور تضم وجه ذلك الشخص، وهو يعلق ساخرا على أحداث سياسية تشغل الرأي العام في هذه الفترة، وتتميز تلك التعليقات بخفة الظل المصرية المعتادة في الظهور وقت المصاعب.

ومنذ إعلان نتائج الجولة الأولى للانتخابات، بوصول المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق، تحولت الشخصية للتفريج عما يدور بداخل المصريين حول فرص كل منهما، ومفاهيم الحرية في التعبير والرأي مع وصول أحدهما للرئاسة. ويوضح حسام حامد، طالب بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مؤسس صفحة «أساحبي» على «فيس بوك»، أن تلك اللقطات المصورة تعد مزيجا بين الأخبار السياسية والتجارب الحياتية، التي يدمجها مصمم اللقطة مع ابتكاره الفكري. وأضاف حامد، في حديثه مع «الشرق الأوسط»، أن شخصية «أساحبي» مستوحاة من شخصية رمزية أطلقوا عليها «عاطف»، وهو تجسيد لشخصيات بعينها في السوق المصرية من مستويات مهمشة مجتمعية كالسواقين وبائعي الخضار والميكانيكية، وغيرها، وهم يوجدون في نزلة السمان بمنطقة الأهرامات، ومناطق شعبية مصرية أصيلة.

ولا تعد تلك الشخصية ذات صفات ساخرة فقط، بل تستخدم في نشر لقطات للتوعية السياسية في الانتخابات وكشف غموض المرشحين للرئاسة.

إلى ذلك، أوضح أحمد زيزو، مصمم غرافيك لشخصية «أساحبي»، أنه قام باختيار شكل الشخصية الكاريكاتيرية من خلال الاستعانة بموقع إلكتروني أجنبي شهير، وأنه يدمج بينها وبين الإفيهات الساخرة عبر برنامج تصميم «فوتوشوب».

ويعد «أساحبي» من أبرز الشخصيات الجاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يصل عدد المشتركين على صفحاته المتعددة إلى أكثر من 100 ألف شخص، ذلك بالإضافة إلى كثرة التعليقات المقدمة على اللقطات السياسية، ومن أبرز تلك اللقطات «الإخوان أساسا سياح في مصر.. والدليل أنهم الجماعة الوحيدة إللي ليهم مرشد». وأعرب مبتكرو تلك الشخصية عن رغبتهم في تحويلها لمسلسل كارتوني ساخر، يعلق على المواقف السياسية والاجتماعية في مصر بطريقة تجذب الجمهور لها، إلى جانب اعتمادهم على فن التصميم الحديث الذي يسهل توصيل الأفكار بطريقة بسيطة ومميزة.

وعن تجربة الشباب في استخدام السياسة الساخرة على الإنترنت، يعلق أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي لـ«الشرق الأوسط»، لافتا إلى أنها لم تعد ظاهرة منتشرة بين الشباب، بل أيضا بين كبار السن، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي تعد مجالا مفتوحا، أشبه بالمولد، وتحظى بحرية عالية فارغة من الرقابة أو القيود.

ويرى زايد أن كثيرا من التعليقات المثارة على الإنترنت غير مبنية على أسس فكرية سليمة، مما لا يعطيها عمقا سياسيا وتصبح مجرد مجال للترفيه الذاتي، يشوبها حماس متقلب.

ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير، عادت النكتة بطعم جديد على طاولة المصريين، وانتشرت كثير من النكات السياسية، وتناثرت في الإعلام والصحافة والبرامج التلفزيونية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بالإنترنت، بعد أن كانت مكبوتة في ظل النظام السابق في عصر مبارك، بحكم الرقابة المشددة على حرية الرأي والتعبير.




 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف