الأخبار
بالفيديو.. مصطفى بكري يشرح أسباب اختيار اللواء خالد فوزي لمنصب مدير المخابراتبالفيديو.. رانيا يوسف : بودّي كلبتي المدرسة مع "لانش بوكس"الرئيس يستقبل الفنان هيثم خلايلةالحمد الله يبحث مع وزير خارجية كوريا الجنوبية سبل تعزيز التعاونمصر: حركة عمر سليمان ومراد موافى وقوي سياسية يهنئون رئيس المخابرات العامه الجديدمصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد الأعمال الانشائية لمحطة معالجة الصرف الصحىمهجة القدس: الأسير المجاهد ماهر الساعد يتنسم عبير الحريةأريحا : اختتام ورشة عمل نقابيه حول المفاوضات واتفاقيات العمل الجماعيةمهجة القدس: الأسير المريض جعفر عوض في حالة صحية حرجة جدااللواء حازم عطالله يعتمد خطة الشرطة لتأمين أعياد الميلاد المجيدة في بيت لحمالسفير الشوبكي: الرئيس يملك خطة طريق وطنية تصل بنا الى إعلان الدولة الفلسطينيةأميال من الابتسامات تنسق لدخول قافلة علماء الجزائر من معبر رفح البريمصر: سيدتان وسائق يشعلوا النيران بالسيارة رقم 6413 الملاكى داخل جراج بطنطاوفد من الامن العام الاردني في زيارة لدولة فلسطينالأمة العربية الأسرى للدراسات : مؤتمر سويسرا محطة في ارغام اسرائيل للالتزام بحقوق الأسرىندوة سياسية لمناسبة انطلاقة الجبهة الشعبية في مخيم عين الحلوةحركة فتح تعقد مؤتمر المكتب الحركي للمعلمين في الخليل تحت عنوان " الشهيد الوزير زياد أبو عين "شاب يحرق أحد أقاربه ويسلم نفسه للشرطة في جنينمصر: د. هاني النقراشي عضو المجلس الاستشاري الرئاسي لكبار علماء مصر ضيف جامعة النيل الأهليةجمعية الفلاح الخيرية تفتتح مشروع حفر بئر مياه مع ثلاجة وماء سبيل للمارة صدقة جاريةفيصل: انتصار كوبا انتصار للفلسطينيين ولاحرار العالممصر: مباحث مديرية امن الغربية ووحدة مباحث سمنود تضبط مرتكبى عملية السطو على شركة الخولىرام الله اليومعقد صلح عشائري بين عائلتي "شواهنة والعاروي" مع عائلة"جبارين"في قرية الطيبة غرب جنينقف أيها المتقاعد فللعمر بقيةنادي الأسير : الإفراج عن الأسيرين الإداريين موسى والنجاربالصور د.غنام تضيء شجرة العيد في بيرزيت وتتمنى إضاءتها بالقدس محررةتغطية اليوم الدراسي الأول "المعلم الفلسطيني في عصر التنافسية العالمية"المالكي يكشف التعديلات المهمة التي ادخلت على مشروع القرار الفلسطيني المقدم لمجلس الامنمصطفى بكري: رئيس المخابرات الجديد أكبر عدو للإخوانالسبسي رئيسا لتونس وحملة المرزوقي تعترضأبو مرزوق: لهذه الأسباب خرجت حماس من سوريا ؟نتنياهو يعترف: بعثنا برسالة لحركة حماسوزارة الصحة تحيي فعاليات اليوم العالمي لمرض الإيدز"بنك القدس" يكرّم عاملات النظافة في مستشفيات محافظة طولكرم
2014/12/22

السعوديون أكثر شعوب الأرض متابعة لـ"يوتيوب"

السعوديون أكثر شعوب الأرض متابعة لـ"يوتيوب"
تاريخ النشر : 2012-05-22
الرياض - دنيا الوطن
تحل اليوم الذكرى السابعة على إنشاء شبكة "يوتيوب" والتي مكنت سكان العالم من نشر كافة مقاطع الفيديو الخاصة بهم على الإنترنت، فهناك مليارات المشاهدات اليومية لما ينشر عبر "يوتيوب" وعشرات الساعات من الفيديو المحمل خلال الدقيقة الواحدة.

وتأتي الذكرى السابعة لإنشاء شبكة "يوتيوب" وسط تزايد كبير في عدد مرات المشاهدة لتصل إلى أكثر من 4 مليارات مشاهدة خلال اليوم الواحد بزيادة قدرت بأكثر من 50 في المائة عما كانت عليه خلال العام الماضي، وفي ذلك الوقت لم يكن يتصور أحد أن تكتسح هذه الشبكة كل أنحاء الأرض، حيث يتم حاليا تحميل أكثر من 60 ساعة من مقاطع الفيديو إلى "يوتيوب" خلال الدقيقة الواحدة.

وتتربع السعودية على عرش أكثر دول العالم التي يشاهد المتواجدون فيها شبكة "يوتيوب" بواسطة الهواتف الذكية، فحسب آخر الإحصائيات وصلت نسبة المشاهدين ليوتيوب في السعودية أكثر من 90 مليون مشاهد خلال اليوم الواحد.

وهناك العديد من نجوم يوتيوب الذين يطرحون برامجهم، من خلال هذه الشبكة ولذا نجد بأن عدد مرات المشاهدة فيها ارتفع بأكثر من 200 في المائة عما كانت عليه العام الماضي.

ومع الذكرى السابعة لإنشاء يوتيوب نجد بأن الإقبال المتزايد من السعوديين للدخول إلى هذا العالم لن يتوقف لأسباب متعددة أهمها المرونة والتفاعل وقلة التكلفة.

وجدير ذكره أن موقع يوتيوب تأسس في فبراير سنة 2005 بواسطة ثلاثة موظفين سابقين في شركة بأي بالهم تشاد هيرلي وستيف تشين وجاود كريم، في مدينة سان برونو، سان ماتيو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ويستخدم تقنية الأدوبي فلاش لعرض المقاطع المتحركة.

محتوى الموقع يتنوع بين مقاطع الأفلام، والتلفزيون، ومقاطع الموسيقى، الفيديو المنتج من قبل الهواة، وغيرها. وهو حالياً مزود بـ 67 موظفا. في أكتوبر 2006 أعلنت شركة Google الوصول لاتفاقية لشراء الموقع مقابل 1.65 مليار دولار أمريكي, أي ما يعادل 1.31 مليار يورو. وهو يعتبر من مواقع ويب 2.0.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف