اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح تختتم فعاليات ذكرى 64 للنكبة بمهرجان أجراس العودة

اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح تختتم فعاليات ذكرى 64 للنكبة بمهرجان أجراس العودة
غزة - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
اكتظت جموع غفيرة من أهالي سكان مخيم دير البلح والمحافظة الوسطى في مهرجان أجراس العودة التي اختتمت به فعاليات ونشاطات اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح ضمن برنامج اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ64وذلك .في ملعب نادي الخدمات بالمخيم وبحضور ممثلي هيئة العمل الوطني والمؤسسات المحلية ورؤساء اللجان الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين وعدد من المخاتير ورجال الأصلاح وكبار السن ممن
عايشوا النكبة وحضور مميز من المرأة الفلسطينية

وفي عرافة الحفل استعرض نشأت الوحيدي الرموز الوطنية مذكرا بنضالاتهم على مر النكبة وطير بالتحية إلى أسرانا البواسل وبطولاتهم الذين علمونا دروس نأخذ منها العظات والعبر معلنا بدء المهرجان بقرع جرس العودة بيد الطفل ابن الشهيد مبارك الحسنات ثم السلام الوطني فوقفة حداد مع قراءة الفاتحة وتلاها بمشهد يعبر عن معاناة أطفال فلسطين وأنهم يولدون بالقيد فيمر مشهد طفلان مكبلان بالسلاسل على خلفية إذا الشعب يوماً أراد الحياة ويقوم الطفلان بالمرور أمام الحاضرين مكبلين وكانت في منتهى الحماس التي ألهبت الحضور وفجأة وقاموا على خلفية أنشودة لا بد للقيد أن ينكسر وهو تعبير عن رفض الذل والخنوع بنفض سواعدهم وحطموا القيود .

وبعد ذلك كانت فقرة قسم العودة ألقاها الأخ أبو مروان بدوان في مشهد قاموا أخوة في اللجنة برفع مجسم المفتاح مروا أمام الحضور يرفعونه وألتفت الكاميرات ووسائل الإعلام تصور المشاهد التلاحمية وكذلك قاموا بإجراء مقابلات مع عدد من الشخصيات الاعتبارية .

وفي كلمته رحب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بدير البلح الأستاذ رأفت صباح ” أبو شادي ” بالحضور وتشريفهم المهرجان وأشاد بنضالات شعبنا والتمسك بحقوقه مع الحرص على حق العودة ورسم بالكلمات أن أرض فلسطين حرة أرض الرسل والأنبياء أرض كروم التين واللوز والبرتقال وردد بصوت متهدج قائلاً ” سنعود حتماً سنعود ” فألهب الحضور التي قامت بالتحية والتصفيق وأشار بأن المجتمع الدولي غير عادل مع قضيتنا وغير منصف بحق اللاجئين بإرجاع حقوقهم وأهاب بالحضور والأهالي الالتفاف حول اللجنة الشعبية للاجئين التي تناصر قضية اللاجئين وأن رمزية المخيم هي تقاطع بين الفصائل المختلفة وليس حكر على فتح وحماس وتحت شعار بالوحدة الوطنية نحمي وحدتنا واستذكر روح الشهيد أبو عمار .

تخلل المهرجان وصلة غنائية قدمتها الفرقة التابعة للجنة الشعبية للمغازي.وقدمت فقرة شعرية ألقتها الشاعرة الفلسطينية إلهام أبو ظاهر التي ألقت القصائد الحماسية التي تتغنى بالوطن وبالوحدة فتجاوب معها الحضور بالتهليل والتصفيق .

واختتم المهرجان بالدبكة الشعبية على أنغام تراثية وبعد الانتهاء من الدبكة قام المختار إبراهيم سلمان بتسليم المفتاح لابن الشهيد حمود البنا وكان مشهد غاية في الحماس في تأكيد على دحض قول الكبار يموتون والصغار ينسون وهو ورثة المفتاح أمانة في أعناق الأبناء يتوارثونه جيل يسلم جيل وهكذا انتهى هذا العرس
الفلسطيني الذي شمل كل أطياف وألوان الشعب الفلسطيني ليعبر عن تجسيد الوحدة وأنها هي الكفيلة لإرجاع الحقوق وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .















.

التعليقات