تتويجا لجهود وزارة التربية ومؤسسة النيزك للابداع العلمي منذ العام ٢٠٠٩ فلسطين تفوز بالمركز الرابع على فئة ابحاث علم النبات
واشنطن - دنيا الوطن
بعد عمل دؤؤب من قبل الطالبتين أسيل شحادة وروان سكافي تحت إشراف المعلمة عبير اقنيبي من مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات من الخليل فازت الطالبتان بالمركز الرابع في مسابقة انتل الدولية للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الامريكية عن فئة علوم النبات وذلك عن مشروعهم "النبتة الباكية" (مقياس رطوبة التربة عن طريق الكربون الآمن) الذي يقوم على نظام ري مصمم خصيصاً لابقاء التربة رطبة بنسبة تناسب النبات المزروع. وكانت مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي قد عملت مع الطالبتين على تطوير مشروعهم من أجل المنافسة العالمية التي يشارك فيها ما يزيد عن 50 دولة وما يزيد عن 1500 مشروع من مختلف أنحاء العالم في مجالات مختلفة، حيث أوفدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ومؤسسة النيزك 5 مشاريع للمشاركة في هذه المسابقة الدولية التي تستهدف طلبة المدارس، وذلك بعد عام كامل من العمل مع ما يزيد عن 600 مشروع طلابي نفذت فيه مؤسسة النيزك ممثلة بطاقمها العلمي والتقني العديد من اللقاءات التدريبية والتقنية لجميع المشاريع المشاركة، بالاضافة الى تقديم الدعم المادي والعلمي لتطوير المشاريع الفائزة في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا حتى تصل لصورتها النهائية التي شاركت في معرض ومسابقة انتل العالمية للعلوم والهندسة.
وقد عبر المهندس عارف الحسيني، مؤسس ومدير عام مؤسسة النيزك، عن فخره بالطلاب الفائزين والمشاركين، واعتبر هذا الفوز تتويجاً لمسيرة الشراكة الاستراتيجية التي تربط مؤسسة النيزك مع وزارة التربية والتعليم العالي، وقال بأن هذا الفوز ما هو إلا بداية لنجاحات مستقبلية تحققها فلسطين من خلال أبنائها المثابرين في مجالات العلوم والتكنولوجيا المختلفة والتي تسعى لوضع مكان لفلسطين على الخارطة العلمية والتقنية العالمية. وأضاف الحسيني أن هذا الإنجاز ما كان ليتم لولى جهود جميع القائمين على برنامج معرض فلسطين للعلوم والهندسة من وزارة التربية والتعليم العالي من معلمين ومدراء ومنسقين، مهنئأً فلسطين والوزارة بهذا الإنجاز الكبير.
من ناحيته قال رئيس الوفد الفلسطيني مدير مشاريع إنتل في وزارة التربية والتعليم العالي الاستاذ أمجد المصري ان فلسطين قد وضعت بصمة عالمية في مسيرة الابداع العلمي الذي تقوده دائرة تكنولوجيا المعلومات بوزارة التربية والتعليم منذ ثلاثة سنوات ، كما هنئ الطلبة الفائزين ومعلمتهم عبير قنيبي ومديرة المدرسة ومنسق المشروع في الخليل عزام أبو رجب على جهودهم التي أسهمت في هذا النجاح، كما اشكر كافة الطلبة والمعلمين والمنسقين في كل المديريات على جهودهم التي بذلوها خلال المشوار السنوي في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا للعام 2012.
يجدر بالذكر أن معرض انتل للعلوم والهندسة ينظم سنوياً في الولايات المتحدة الامريكية في عدد من القطاعات العلمية والتكنولوجية، ويعد معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا الرافد الوطني لهذه المسابقة، وتنفذ هذا المعرض وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة النيزك سنوياً بالشراكة مع شركة انتل العالمية، وقد عقد هذا العام بدعم من القنصلية الأمريكية العامة في القدس، ويهدف معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا إلى تطوير صيرورة البحث العلمي في النظام التعليمي الفلسطيني وذلك بتحفيز الطلبة والمعلمين للمبادرة بإنجاز مشاريع تطبيقية، ووضع حلول مبتكرة لمشكلات مختلفة في قطاعات علمية وتكنولوجية متنوعة. في كل عام يتقدم للمعرض مئات المشاريع الطلابية من مختلف مدارس مديريات التربية والتعليم ووكالة الغوث والمدارس الخاصة. تخضع جميع المشاريع المقدمة لمراجعة علمية من قبل أفراد متخصصين ويتم إبداء بعض الملاحظات عليها.
بعد عمل دؤؤب من قبل الطالبتين أسيل شحادة وروان سكافي تحت إشراف المعلمة عبير اقنيبي من مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات من الخليل فازت الطالبتان بالمركز الرابع في مسابقة انتل الدولية للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الامريكية عن فئة علوم النبات وذلك عن مشروعهم "النبتة الباكية" (مقياس رطوبة التربة عن طريق الكربون الآمن) الذي يقوم على نظام ري مصمم خصيصاً لابقاء التربة رطبة بنسبة تناسب النبات المزروع. وكانت مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي قد عملت مع الطالبتين على تطوير مشروعهم من أجل المنافسة العالمية التي يشارك فيها ما يزيد عن 50 دولة وما يزيد عن 1500 مشروع من مختلف أنحاء العالم في مجالات مختلفة، حيث أوفدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ومؤسسة النيزك 5 مشاريع للمشاركة في هذه المسابقة الدولية التي تستهدف طلبة المدارس، وذلك بعد عام كامل من العمل مع ما يزيد عن 600 مشروع طلابي نفذت فيه مؤسسة النيزك ممثلة بطاقمها العلمي والتقني العديد من اللقاءات التدريبية والتقنية لجميع المشاريع المشاركة، بالاضافة الى تقديم الدعم المادي والعلمي لتطوير المشاريع الفائزة في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا حتى تصل لصورتها النهائية التي شاركت في معرض ومسابقة انتل العالمية للعلوم والهندسة.
وقد عبر المهندس عارف الحسيني، مؤسس ومدير عام مؤسسة النيزك، عن فخره بالطلاب الفائزين والمشاركين، واعتبر هذا الفوز تتويجاً لمسيرة الشراكة الاستراتيجية التي تربط مؤسسة النيزك مع وزارة التربية والتعليم العالي، وقال بأن هذا الفوز ما هو إلا بداية لنجاحات مستقبلية تحققها فلسطين من خلال أبنائها المثابرين في مجالات العلوم والتكنولوجيا المختلفة والتي تسعى لوضع مكان لفلسطين على الخارطة العلمية والتقنية العالمية. وأضاف الحسيني أن هذا الإنجاز ما كان ليتم لولى جهود جميع القائمين على برنامج معرض فلسطين للعلوم والهندسة من وزارة التربية والتعليم العالي من معلمين ومدراء ومنسقين، مهنئأً فلسطين والوزارة بهذا الإنجاز الكبير.
من ناحيته قال رئيس الوفد الفلسطيني مدير مشاريع إنتل في وزارة التربية والتعليم العالي الاستاذ أمجد المصري ان فلسطين قد وضعت بصمة عالمية في مسيرة الابداع العلمي الذي تقوده دائرة تكنولوجيا المعلومات بوزارة التربية والتعليم منذ ثلاثة سنوات ، كما هنئ الطلبة الفائزين ومعلمتهم عبير قنيبي ومديرة المدرسة ومنسق المشروع في الخليل عزام أبو رجب على جهودهم التي أسهمت في هذا النجاح، كما اشكر كافة الطلبة والمعلمين والمنسقين في كل المديريات على جهودهم التي بذلوها خلال المشوار السنوي في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا للعام 2012.
يجدر بالذكر أن معرض انتل للعلوم والهندسة ينظم سنوياً في الولايات المتحدة الامريكية في عدد من القطاعات العلمية والتكنولوجية، ويعد معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا الرافد الوطني لهذه المسابقة، وتنفذ هذا المعرض وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة النيزك سنوياً بالشراكة مع شركة انتل العالمية، وقد عقد هذا العام بدعم من القنصلية الأمريكية العامة في القدس، ويهدف معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا إلى تطوير صيرورة البحث العلمي في النظام التعليمي الفلسطيني وذلك بتحفيز الطلبة والمعلمين للمبادرة بإنجاز مشاريع تطبيقية، ووضع حلول مبتكرة لمشكلات مختلفة في قطاعات علمية وتكنولوجية متنوعة. في كل عام يتقدم للمعرض مئات المشاريع الطلابية من مختلف مدارس مديريات التربية والتعليم ووكالة الغوث والمدارس الخاصة. تخضع جميع المشاريع المقدمة لمراجعة علمية من قبل أفراد متخصصين ويتم إبداء بعض الملاحظات عليها.

التعليقات