لأول مرة في قطاع غزة 13 طالب وطالبة صم من الهلال الأحمر الفلسطيني بخانيونس يستعدون لخوض امتحانات الثانوية العامة
غزة - دنيا الوطن- محمد منصور
أسابيع وأيام قليلة تفصلنا عن امتحانات الثانوية العامة حيث تشكل محورا هاما في حياة كل طالب , فهي تأهله للدخول إلي المرحلة الجامعية حيث تبدأ حياة جديدة وخطوة هامة نحو المستقبل , وتحقيق الحلم الذي طالما تمناه كل طالب.
في هذه الأثناء يستعد ما يقارب من نحو 85 ألف طالب وطالبة في كافة محافظات الوطن بفلسطين لأداء امتحان الثانوية العامة " توجيهي " .
وهنا يستعد 13طالب وطالبة صم من مدرسة الهلال للتربية الخاصة التابعة لمركز التأهيل بالهلال الأحمر بخانيونس , إنهم طلبة لا يسمعون ولا يتكلمون , حيث ينتمون إلى العالم الصامت , فقط يستخدمون لغة الإشارة أو في دراستهم وتلقيهم المعلومات .
حمد عويضة طالب من مدرسة التأهيل تحدث بلغة الإشارة قائلا أنه وضع جدول دراسي لمراجعة كافة المواد الدراسية, وأن والدته تساعده علي الدراسة المنظمة عبر استخدام الاسطوانات المدمجة بالحاسوب الآلي. ويؤكد عويضة والابتسامة ترتسم على وجهه بأنه متفائل وعلى إيمان ويقين بأن الله سبحانه وتعالى سوف يساعده علي خوض الامتحانات بنجاح وتوفيق .
من جانبها أكدت الطالبة شيرين الفرا أنها جاهزة وعلي أهبة الاستعداد للدخول الي الامتحانات حيث أضافت قائله نظرا لأنها أول مرة تجرى امتحانات لفئة الصم فهي تشعر بالخوف والتوتر الشديد من خوض التجربة , وتؤكد على أنها تراجع المواد الدراسية المقررة يوميا وتساعدها علي المراجعة أختها الكبرى التي تدرس في الجامعة رغم قلة معرفتها بلغة الإشارة .
من جهته أكد حسن نصار مدير الـتأهيل بالهلال الأحمر بخانيونس أن المركز يقدم كافة التسهيلات المتاحة للطلبة الصم من مراجعات للدروس والمواد المقررة بشكل مكثف , و انه تم عقد عدة لقاءات مع أولياء أمور الطلبة لمناقشة موضوع دخول أبنائهم تجربة الامتحانات تحت إصرار الطلبة الصم وأهليهم من خوض أبنائهم التجربة , وبالرغم من عدم وجود مناهج خاصة بالصم , فهم يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل مع المناهج .
وشكر نصار وزارة التربية والتعليم على جهودها للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديمها كافة التسهيلات الممكنة والتي من شأنها دعم المسيرة التعليمية للطلاب بشكل عام وفئة الصم بشكل خاص , و موضحا بأن تقدم الطلبة الصم من مدرسة الهلال الأحمر لامتحان الثانوية العامة هو خطوة هامة نحو تحقيق طموحاتهم المستقبلية وشق طريقهم في الحياة نحو الأفضل .
وفي ذات السياق أكدت مها الغندور مدير مدرسة الهلال للتربية الخاصة بالهلال بأن المدرسة وإدارتها لن تتوانى عن تقديم كافة الاحتياجات والمساعدات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي من أجل تهيئة الظروف والأجواء المناسبة للصم , وتسهيل مهمتهم , وذلك عن طريق اللقاءات مع أولياء أمور الصم ومناقشة قضاياها الخاصة ومتابعتهم دراسيا مع الأهل .
يشار إلى أن الطلبة الصم هم فئة خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة لهم عالمهم الخاص والسري المبنى على الرموز وحركات المخاطبة الخاصة بهم .
تأتي هذه الخطوة الأولى من نوعها في قطاع غزة من أجل دمج الصم داخل المجتمع والمساهمة قدر الإمكان لمساعدتهم للوصول إلى طموحاتهم وتحقيق ذاتهم داخل المجتمع .
من الجدير بالذكر أن مركز التأهيل بالهلال يخدم جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من صم وإعاقات ذهنية وحركية والبالغ عددهم 370 طالب بالإضافة لنادي الطفل الذي يخدم أطفال المجتمع المحلي , وانطلاقا من أهداف الجمعية للمساهمة في التنمية الاجتماعية, وتعزيز دمج ذوي الإعاقات عن طريق تنمية قدراتهم وتأهيلهم , تم إنشاء مدرسة الهلال للتربية الخاصة والتي تتبع مركز التأهيل لتقديم خدمات التعليم الأكاديمي لطلاب المدرسة حيث يتلقى الطلاب مناهج دراسية وزارية متماشية مع الصفوف الذين ينتمون إليها وذلك تحت إشراف ومتابعة مشرفين من وزارة التربية والتعليم .
وتسعي المدرسة لدمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرنائهم , وذلك بالتنسيق مع برنامج التعليم الجامع بمديرية التربية والتعليم , وبرنامج الدمج في وكالة الغوث من أجل الارتقاء بالمستوي التعليمي بهذه الفئة .

أسابيع وأيام قليلة تفصلنا عن امتحانات الثانوية العامة حيث تشكل محورا هاما في حياة كل طالب , فهي تأهله للدخول إلي المرحلة الجامعية حيث تبدأ حياة جديدة وخطوة هامة نحو المستقبل , وتحقيق الحلم الذي طالما تمناه كل طالب.
في هذه الأثناء يستعد ما يقارب من نحو 85 ألف طالب وطالبة في كافة محافظات الوطن بفلسطين لأداء امتحان الثانوية العامة " توجيهي " .
وهنا يستعد 13طالب وطالبة صم من مدرسة الهلال للتربية الخاصة التابعة لمركز التأهيل بالهلال الأحمر بخانيونس , إنهم طلبة لا يسمعون ولا يتكلمون , حيث ينتمون إلى العالم الصامت , فقط يستخدمون لغة الإشارة أو في دراستهم وتلقيهم المعلومات .
حمد عويضة طالب من مدرسة التأهيل تحدث بلغة الإشارة قائلا أنه وضع جدول دراسي لمراجعة كافة المواد الدراسية, وأن والدته تساعده علي الدراسة المنظمة عبر استخدام الاسطوانات المدمجة بالحاسوب الآلي. ويؤكد عويضة والابتسامة ترتسم على وجهه بأنه متفائل وعلى إيمان ويقين بأن الله سبحانه وتعالى سوف يساعده علي خوض الامتحانات بنجاح وتوفيق .
من جانبها أكدت الطالبة شيرين الفرا أنها جاهزة وعلي أهبة الاستعداد للدخول الي الامتحانات حيث أضافت قائله نظرا لأنها أول مرة تجرى امتحانات لفئة الصم فهي تشعر بالخوف والتوتر الشديد من خوض التجربة , وتؤكد على أنها تراجع المواد الدراسية المقررة يوميا وتساعدها علي المراجعة أختها الكبرى التي تدرس في الجامعة رغم قلة معرفتها بلغة الإشارة .
من جهته أكد حسن نصار مدير الـتأهيل بالهلال الأحمر بخانيونس أن المركز يقدم كافة التسهيلات المتاحة للطلبة الصم من مراجعات للدروس والمواد المقررة بشكل مكثف , و انه تم عقد عدة لقاءات مع أولياء أمور الطلبة لمناقشة موضوع دخول أبنائهم تجربة الامتحانات تحت إصرار الطلبة الصم وأهليهم من خوض أبنائهم التجربة , وبالرغم من عدم وجود مناهج خاصة بالصم , فهم يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل مع المناهج .
وشكر نصار وزارة التربية والتعليم على جهودها للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديمها كافة التسهيلات الممكنة والتي من شأنها دعم المسيرة التعليمية للطلاب بشكل عام وفئة الصم بشكل خاص , و موضحا بأن تقدم الطلبة الصم من مدرسة الهلال الأحمر لامتحان الثانوية العامة هو خطوة هامة نحو تحقيق طموحاتهم المستقبلية وشق طريقهم في الحياة نحو الأفضل .
وفي ذات السياق أكدت مها الغندور مدير مدرسة الهلال للتربية الخاصة بالهلال بأن المدرسة وإدارتها لن تتوانى عن تقديم كافة الاحتياجات والمساعدات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي من أجل تهيئة الظروف والأجواء المناسبة للصم , وتسهيل مهمتهم , وذلك عن طريق اللقاءات مع أولياء أمور الصم ومناقشة قضاياها الخاصة ومتابعتهم دراسيا مع الأهل .
يشار إلى أن الطلبة الصم هم فئة خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة لهم عالمهم الخاص والسري المبنى على الرموز وحركات المخاطبة الخاصة بهم .
تأتي هذه الخطوة الأولى من نوعها في قطاع غزة من أجل دمج الصم داخل المجتمع والمساهمة قدر الإمكان لمساعدتهم للوصول إلى طموحاتهم وتحقيق ذاتهم داخل المجتمع .
من الجدير بالذكر أن مركز التأهيل بالهلال يخدم جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من صم وإعاقات ذهنية وحركية والبالغ عددهم 370 طالب بالإضافة لنادي الطفل الذي يخدم أطفال المجتمع المحلي , وانطلاقا من أهداف الجمعية للمساهمة في التنمية الاجتماعية, وتعزيز دمج ذوي الإعاقات عن طريق تنمية قدراتهم وتأهيلهم , تم إنشاء مدرسة الهلال للتربية الخاصة والتي تتبع مركز التأهيل لتقديم خدمات التعليم الأكاديمي لطلاب المدرسة حيث يتلقى الطلاب مناهج دراسية وزارية متماشية مع الصفوف الذين ينتمون إليها وذلك تحت إشراف ومتابعة مشرفين من وزارة التربية والتعليم .
وتسعي المدرسة لدمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرنائهم , وذلك بالتنسيق مع برنامج التعليم الجامع بمديرية التربية والتعليم , وبرنامج الدمج في وكالة الغوث من أجل الارتقاء بالمستوي التعليمي بهذه الفئة .


التعليقات