مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي لمناسبة ذكرى النكبة وذكرى شهداء مارون الراس

مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي لمناسبة ذكرى النكبة وذكرى شهداء مارون الراس
غزة - دنيا الوطن
 لمناسبة الذكرى الـ64 للنكبه، وتخليدا لشهداء مسيرة العودة في مارون الراس، نظمت منظمة التحرير الفلسطينية مسيرة جماهيري حاشدة في مخيم برج الشمالي، شارك في المسيرة ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية جمعيات ومؤسسات وأندية ووفد من المشايخ والمخاتير وبلديات، اسرة الشهيد محمد الصالح وحشد من الأهالي.

بداية قراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء والنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم قدم مسؤول الإعلام في حركة فتح لمخيم البرج الشمالي باسل أبو شهاب الاحتفال.

كلمة حركة أمل القاها عضو قيادة جبل عامل صدر الدين داوود جاء فيها" في يوم النكبة والتضامن مع الأسرى ندعو إلى أوسع حملة تضامن لإبراز عدالة القضية وفضح وجه هذا الكيان الصهيوني الذي أمعن في إنتهاك القيم الشخصية والوطنية والإنسانية ، هي دعوة للإنتصار لفلسطين ولأسراها ولمسراها المقدس".

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها عضو قيادة إقليم لبنان في الجبهة الديمقراطية أبو إيهاب جاء فيها" 15 أيار هو يوم الإلغاء لكل الخطابات المزينة بنغمة التوطين أو التهجير أو الوطن البديل، لأنه اليوم الذي علق فيه محمد الصالح ورفاقه الأبطال يافطة مكتوبة بالدم على جدران الوطن كتب عليها إننا عائدون."

واعتبرأن النكبة هدفت إلى شطب القضية الوطنية وإلغاء حق العودة، وأن صمود شعبنا وإصراره على مواصلة النضال أفشل مؤامرات الاحتلال ومشاريعه، وبقي شعبنا متمسكا بحقه في العودة الى دياره في فلسطين ورفض كافة مشاريع التوطين والتهجير.  ودعا للإسراع في انجاز الحوار الوطني، والتزام كافة الاطراف بمبدأ الشراكة الوطنية ووضع جدول زمني للوصول الى نتائج ايجابية تنهي الواقع القائم وتعيد أواصر الوحدة الوطنية.

وقال 'إنه آن الأوان لتشريعات تضمن للفلسطيني في لبنان حقوقه الانسانية ، انطلاقا من العلاقة الاخوية التي تربط بين الشعبين، وتعزيزا لصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحق العودة ورفض التوطين.

تلا ذلك تكريم أم الشهيد محمد الصالح بلوحة حفر عليها القدس ومفتاح العودة ومن ثم توجه الفعاليات إلى ضريح الشهيد محمد الصالح لوضع أكاليل من الزهور. بعد ذلك انطلقت المسيرة من أمام مجمع الشهيد عمر عبد الكريم في المخيم، ورفع المشاركين الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل ولافتات منددة بالمجازر الصهيونية، وحمل الاطفال مفاتيح كتب عليها أسماء القرى والبلدات الفلسطينية التي هجرت عام 1948. واخترقت المسيرة شوارع وأزقة المخيم وصولاً الى ساحة مقبرة الشهداء في المخيم

كذلك تم اطلاق تسمية "شارع الشهيد محمد سمير الصالح" على احد شوارع المخيم وبعد الإنتهاء من المسيرة توجه وفد من منظمة التحرير الفلسطينة إلى منزل الشهيد حيث كان في إستقبالهم أسرة الشهيد، تحدث بإسم الوفد أبو باسل جلال مسؤول الشعبة قائلاً " إن هؤلاء الشهداء في قلوبنا ، وأننا سوف ننقل رفاتهم إلى فلسطين ونعاهدكم أن نستمر بالنضال حتى العودة وإقامة الدولة المستقلة.

التعليقات