خيمة المضربين عن الطعام غزة : لمتطوع في خيمة الاضراب الدكتور سعد نعيم برجاء النشر
غزة - دنيا الوطن
لازال الشعب الفلسطيني يمتلك مخزون هائل من الطاقة التي تمكنه من الاستمرار في التحدي والنضال المستمر لأجل تحقيق حقوقه المشروعة وذلك بالاستعداد الدائم لدى أبناءه للعطاء بلا حدود الذين عندما تشتد معارك الوطن تجدهم بالمقدمة كل بإمكانياته وأدواته
إحدى هذه المعارك التي يخوضها شعبنا هي معركة الأمعاء الخاوية والتي يقدم فيها أبنائنا الأسرى في السجون الإسرائيلية أروع آيات الصمود والتحدي في مواجهة غطرسة إدارة السجون الاسرائلية
ومن خيمة الإضراب التضامني عن الطعام المقامة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة تبرز العديد من الظواهر النبيلة والأصيلة لشعبنا فهناك العشرات من أبناء وبنات شعبنا من مختلف الأعمار والأجيال يضربون عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي وعلى هامش فعاليات الإضراب نجد العديد من الإخوة المتطوعون والذين على حساب وقتهم وعملهم يقومون بتقديم خدماتهم للمضربين فمن منا نحن المضربون في الخيمة لم يتلقى رعاية وعناية صحية من الدكتور سعد نعيم الموظف بدائرة التفتيش العام بوزارة الصحة والذي منذ بداية الإضراب يقوم منذ ساعات الصباح بمتابعة أحوال المضربين الصحية معتمداً على إمكانياته ومعداته الشخصية البسيطة ويتفقد احو الهم ويتنقل كالنحلة من سرير إلى آخر حتى ساعات المساء ويؤكد الدكتور سعد نعيم على شكره للدكتور احمد أبو هولي عضو المجلس التشريعي على تفاعله الايجابي مع هذا العمل .
إن شعبنا في هذه اللحظات أحوج ما يكون لمثل هؤلاء المناضلون الذين يستطيعون السير بوطنهم نحو فجر الحرية والاستقلال
لازال الشعب الفلسطيني يمتلك مخزون هائل من الطاقة التي تمكنه من الاستمرار في التحدي والنضال المستمر لأجل تحقيق حقوقه المشروعة وذلك بالاستعداد الدائم لدى أبناءه للعطاء بلا حدود الذين عندما تشتد معارك الوطن تجدهم بالمقدمة كل بإمكانياته وأدواته
إحدى هذه المعارك التي يخوضها شعبنا هي معركة الأمعاء الخاوية والتي يقدم فيها أبنائنا الأسرى في السجون الإسرائيلية أروع آيات الصمود والتحدي في مواجهة غطرسة إدارة السجون الاسرائلية
ومن خيمة الإضراب التضامني عن الطعام المقامة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة تبرز العديد من الظواهر النبيلة والأصيلة لشعبنا فهناك العشرات من أبناء وبنات شعبنا من مختلف الأعمار والأجيال يضربون عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي وعلى هامش فعاليات الإضراب نجد العديد من الإخوة المتطوعون والذين على حساب وقتهم وعملهم يقومون بتقديم خدماتهم للمضربين فمن منا نحن المضربون في الخيمة لم يتلقى رعاية وعناية صحية من الدكتور سعد نعيم الموظف بدائرة التفتيش العام بوزارة الصحة والذي منذ بداية الإضراب يقوم منذ ساعات الصباح بمتابعة أحوال المضربين الصحية معتمداً على إمكانياته ومعداته الشخصية البسيطة ويتفقد احو الهم ويتنقل كالنحلة من سرير إلى آخر حتى ساعات المساء ويؤكد الدكتور سعد نعيم على شكره للدكتور احمد أبو هولي عضو المجلس التشريعي على تفاعله الايجابي مع هذا العمل .
إن شعبنا في هذه اللحظات أحوج ما يكون لمثل هؤلاء المناضلون الذين يستطيعون السير بوطنهم نحو فجر الحرية والاستقلال

التعليقات