حامد: ونحن ممتلئون إيمانا وعزيمة وإصرارا وعنادا على تحقيق مطالبنا العادلة
غزة - دنيا الوطن
إننا ندخل أسبوعنا الرابع في إضرابنا المجيد، ونحن ممتلئون إيمانا وعزيمة وإصرارا وعنادا على تحقيق مطالبنا العادلة، باسترداد ولو جزء من إنسانيتنا المستباحة وكرامتنا المهدورة، منذ سنين متعاقبة. وإننا ندرك منذ البداية أننا نخوض إضرابا طويل الأمد. فهذه سنة الإضرابات المراثونية التي بدأها الأخ المجاهد البطل خضر عنان، الذي سار على الدرب من بعده العديدون. وها نحن ندخل الإضراب الجماعي المراثوني، الذي ربما يكون الأطول من نوعه، وكلنا ثقة بالله ومتمتعين بمعنويات عالية. ولا يوجد ما نخسره سوى رطوبة العزل وأقسامه التي تشبه المصحات النفسية. وإننا في هذا المقام نوجه رسائلنا الى القطاعات التالية :
1- الى إخواني المعزولين والمضربين عن الطعام، لكم كل التقدير وانتم تتألقون وتعيدون القضية الفلسطينية الى بؤرة الاهتمام ومركز الإعلام والسياسة. وإن كل كيلو غرام خسرتموه من أوزانكم، ليوازي في عام القيم النضالية والجهادية أطنان مضاعفة، وجبال من العزة والشموخ والكرامة والإباء. إنكم تعيدون الاعتبار الى الفعل الكفاحي والنضالي، الذي تراجع في السنوات الأخيرة، ليس بين الاسرى فحسب، بل وأيضا في الحركة الوطنية الفلسطينية خارج السجون، حيث تفشت مظاهر الرخاوة وقصر النفس. وإنكم بفعلكم تعيدون القضية الى السكة الصحيحة، بنبض قلوبكم وبأجسادكم التي يعتريها الهزال، ولكنها في عالم القيم أوتادا شامخة. فلكل فرد منكم ولكل تنظيم منكم، انتم يا من وقعتم على وثيقة العهد، وثيقة الدم، انتم يا أحبة، سيذكركم شعبكم بمداد من نور، وسيرفعكم في داخل أرواحه قناديل مشرقة تغني للحرية .
إنكم بمجموعكم تحركون دوائر التضامن، في جميع العواصم والأصقاع، هذه القضية المحقة والعادلة منذ ستين عاما، كلما اعتقد البعض أنها ذوت وماتت، تنبعث من جديد. وها انتم اليوم تنفخون فيها البعث من جديد. لكم محبتنا منا ومن كل أبناء شعبكم .
2- الى السياسيين الفلسطينيين، ان إضرابنا عن الطعام الذي سيكون مروثونيا، نرجوا ان يعطيكم درسا جديدا في ضرورة الالتفاف الى الفعل المقاوم والعنيد، ذي النفس الطويل. وانه لا سياسة مجدية ومؤثرة وفاعلة دون ان تكون سياسة مقاومة. وان هناك فرق ما بين سياسة بالمقاومة وسياسة بالمساومة. ان هذه المناسبة النضالية فرصة لإعادة دراسة المسار التسووي، الذي انطلق فلسطينيا منذ عام 1974 وإعادة الاعتبار لهدف تحرير فلسطين، الذي انطلقت حركة التحرير الفلسطينية من اجل انجازه في عام 1965.
3- والى جميع قطاعات شعبنا المتضامنين معنا، ونخص هنا أمهاتنا الحنائن، اللواتي يعمرن خيم الاعتصام، تصلنا دعواتكم أيتها الطاهرات، وتصلنا معها لبان العزة والكرامة والعناد، التي أرضعتمونا إياها. تحية أيضا الى جميع الرائعين الذين يعمرون خيم الاعتصامات، ويضيئون لنا الشموع والأمل، ويمنحوننا جرعات عالية من التفاؤل. وتحية الى كل قطاعات شعبنا النقابية والمهنية والنسوية. ونخص هنا دور الحركات الطلابية المميز في الحشود الكبيرة، التي تنزل الى الشوارع تحيتنا بالأخص الى طلبة جامعة بيرزيت، الذين أعادوا الاعتبار الى الدور النضالي، الذي طالما عرفت به جامعة بيرزيت. ونقترح ان يخصص طلبة الجامعات والكليات والمدارس يوما في الأسبوع، من وقتهم الثمين، للإعلان عن تضامن شعبي كبير، يحمل رسالة مؤثرة، خاصة وأننا سائرون الى إضراب طويل. ونخص بالشكر أيضا جميع الإعلاميين والإعلاميات الذين يغطون هذا الحدث، بتقاريرهم ومواكبتهم لحظة بلحظة لكل التطورات .
4- نحيي جماهير الأمة وفعالياتها الوطنية والشعبية، خاصة في بلاد الطوق، الذين بمشاركتهم تأثير مميز، ونخص إخواننا الرائعين في تونس الخضراء، التي تدهشنا بطلائعها ووعي أبنائها المتقدم بقضيتنا. التي هي أيضا قضيتهم وقضية جميع العرب والمسلمين المركزية. وكذلك تحياتنا لجميع جالياتنا العربية والمسلمة، ومعهم جميع المتضامنين أحرار العالم، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، بالإضافة الى جميع شعوبنا المسلمة المتضامنة، في اندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا البطلة، التي طالما تضرب لنا المثل في السنين الأخيرة، في تبني قضايا العرب والمسلمين ..
إننا ندخل أسبوعنا الرابع في إضرابنا المجيد، ونحن ممتلئون إيمانا وعزيمة وإصرارا وعنادا على تحقيق مطالبنا العادلة، باسترداد ولو جزء من إنسانيتنا المستباحة وكرامتنا المهدورة، منذ سنين متعاقبة. وإننا ندرك منذ البداية أننا نخوض إضرابا طويل الأمد. فهذه سنة الإضرابات المراثونية التي بدأها الأخ المجاهد البطل خضر عنان، الذي سار على الدرب من بعده العديدون. وها نحن ندخل الإضراب الجماعي المراثوني، الذي ربما يكون الأطول من نوعه، وكلنا ثقة بالله ومتمتعين بمعنويات عالية. ولا يوجد ما نخسره سوى رطوبة العزل وأقسامه التي تشبه المصحات النفسية. وإننا في هذا المقام نوجه رسائلنا الى القطاعات التالية :
1- الى إخواني المعزولين والمضربين عن الطعام، لكم كل التقدير وانتم تتألقون وتعيدون القضية الفلسطينية الى بؤرة الاهتمام ومركز الإعلام والسياسة. وإن كل كيلو غرام خسرتموه من أوزانكم، ليوازي في عام القيم النضالية والجهادية أطنان مضاعفة، وجبال من العزة والشموخ والكرامة والإباء. إنكم تعيدون الاعتبار الى الفعل الكفاحي والنضالي، الذي تراجع في السنوات الأخيرة، ليس بين الاسرى فحسب، بل وأيضا في الحركة الوطنية الفلسطينية خارج السجون، حيث تفشت مظاهر الرخاوة وقصر النفس. وإنكم بفعلكم تعيدون القضية الى السكة الصحيحة، بنبض قلوبكم وبأجسادكم التي يعتريها الهزال، ولكنها في عالم القيم أوتادا شامخة. فلكل فرد منكم ولكل تنظيم منكم، انتم يا من وقعتم على وثيقة العهد، وثيقة الدم، انتم يا أحبة، سيذكركم شعبكم بمداد من نور، وسيرفعكم في داخل أرواحه قناديل مشرقة تغني للحرية .
إنكم بمجموعكم تحركون دوائر التضامن، في جميع العواصم والأصقاع، هذه القضية المحقة والعادلة منذ ستين عاما، كلما اعتقد البعض أنها ذوت وماتت، تنبعث من جديد. وها انتم اليوم تنفخون فيها البعث من جديد. لكم محبتنا منا ومن كل أبناء شعبكم .
2- الى السياسيين الفلسطينيين، ان إضرابنا عن الطعام الذي سيكون مروثونيا، نرجوا ان يعطيكم درسا جديدا في ضرورة الالتفاف الى الفعل المقاوم والعنيد، ذي النفس الطويل. وانه لا سياسة مجدية ومؤثرة وفاعلة دون ان تكون سياسة مقاومة. وان هناك فرق ما بين سياسة بالمقاومة وسياسة بالمساومة. ان هذه المناسبة النضالية فرصة لإعادة دراسة المسار التسووي، الذي انطلق فلسطينيا منذ عام 1974 وإعادة الاعتبار لهدف تحرير فلسطين، الذي انطلقت حركة التحرير الفلسطينية من اجل انجازه في عام 1965.
3- والى جميع قطاعات شعبنا المتضامنين معنا، ونخص هنا أمهاتنا الحنائن، اللواتي يعمرن خيم الاعتصام، تصلنا دعواتكم أيتها الطاهرات، وتصلنا معها لبان العزة والكرامة والعناد، التي أرضعتمونا إياها. تحية أيضا الى جميع الرائعين الذين يعمرون خيم الاعتصامات، ويضيئون لنا الشموع والأمل، ويمنحوننا جرعات عالية من التفاؤل. وتحية الى كل قطاعات شعبنا النقابية والمهنية والنسوية. ونخص هنا دور الحركات الطلابية المميز في الحشود الكبيرة، التي تنزل الى الشوارع تحيتنا بالأخص الى طلبة جامعة بيرزيت، الذين أعادوا الاعتبار الى الدور النضالي، الذي طالما عرفت به جامعة بيرزيت. ونقترح ان يخصص طلبة الجامعات والكليات والمدارس يوما في الأسبوع، من وقتهم الثمين، للإعلان عن تضامن شعبي كبير، يحمل رسالة مؤثرة، خاصة وأننا سائرون الى إضراب طويل. ونخص بالشكر أيضا جميع الإعلاميين والإعلاميات الذين يغطون هذا الحدث، بتقاريرهم ومواكبتهم لحظة بلحظة لكل التطورات .
4- نحيي جماهير الأمة وفعالياتها الوطنية والشعبية، خاصة في بلاد الطوق، الذين بمشاركتهم تأثير مميز، ونخص إخواننا الرائعين في تونس الخضراء، التي تدهشنا بطلائعها ووعي أبنائها المتقدم بقضيتنا. التي هي أيضا قضيتهم وقضية جميع العرب والمسلمين المركزية. وكذلك تحياتنا لجميع جالياتنا العربية والمسلمة، ومعهم جميع المتضامنين أحرار العالم، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، بالإضافة الى جميع شعوبنا المسلمة المتضامنة، في اندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا البطلة، التي طالما تضرب لنا المثل في السنين الأخيرة، في تبني قضايا العرب والمسلمين ..

التعليقات