بيان هام صادر عن اللجنة المركزية لقيادة الإضراب
غزة - دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
شعبنا الفلسطيني ،،
إننا نثمن هذا التفاعل الجماهيري الغاضب، في كل أزقة وشوارع الوطن، انتصارا لجوعنا والتفافا حول مطالبنا الإنسانية العادلة، في جمعة الغضب للأسرى، الذين يدخلون يومهم السادس والعشرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام .
إن عشرات الآلاف الذين خرجوا في الخليل والقدس ورام الله، وكل مدننا وقرانا في القطاع الحبيب، والضفة الجريحة، والداخل والشتات، قد أكدوا لعدونا أننا لسنا وحدنا في هذه المعركة الإنسانية، وإن صدى جوعنا يتردد في نفس كل فلسطيني وعربي ومسلم وحر في هذا العالم .
أيها الأحرار ،،
لقد تردد، في بعض وكالات الأنباء، ما يشير إلى أهمية وخطورة الساعات القادمة، فيما يتعلق باستجابة مصلحة السجون الصهيونية مع مطالبنا الإنسانية العادلة. وهنا لا بد لنا من التأكيد على ما يلي:
1. إن كل دقيقة من جوعنا، وخاصة بعد اقترابنا على الشهر مضربين، لتمثل مأساة وملحمة كل أسير فينا، ولها أهميتها وقداستها .
2. لقد كان آخر اجتماع عقد بيننا وبين قيادة مصلحة السجون، ليلة الخميس 10/5/2012، ولم تجر أية مفاوضات معنا بعد ذلك. وقد أبلغناهم رسالتنا بشكل قاطع وهي أننا ماضون في معركتنا وإضرابنا المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبنا كافة .
3. نؤكد على أن الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن أي تطور هي اللجنة المركزية قيادة الإضراب، متمثلة بكل شخوصها. ونناشد جميع وسائل الإعلام بضرورة اعتماد ذلك، والاستمرار في أداء واجبها الوطني والإنساني، في حشد الدعم والإسناد لنا .
نحن ماضون بإصرار رغم جوعنا، مستعدون للشهادة لتحقيق مطالبنا. وإن كل لحظة قادمة قد تحمل معها شهيدا منا أو أكثر. وقد أعددنا أنفسنا لذلك. ونعدكم أننا سنحيا كراما أو نموت .
شعبنا الفلسطيني ،،
إننا نثمن هذا التفاعل الجماهيري الغاضب، في كل أزقة وشوارع الوطن، انتصارا لجوعنا والتفافا حول مطالبنا الإنسانية العادلة، في جمعة الغضب للأسرى، الذين يدخلون يومهم السادس والعشرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام .
إن عشرات الآلاف الذين خرجوا في الخليل والقدس ورام الله، وكل مدننا وقرانا في القطاع الحبيب، والضفة الجريحة، والداخل والشتات، قد أكدوا لعدونا أننا لسنا وحدنا في هذه المعركة الإنسانية، وإن صدى جوعنا يتردد في نفس كل فلسطيني وعربي ومسلم وحر في هذا العالم .
أيها الأحرار ،،
لقد تردد، في بعض وكالات الأنباء، ما يشير إلى أهمية وخطورة الساعات القادمة، فيما يتعلق باستجابة مصلحة السجون الصهيونية مع مطالبنا الإنسانية العادلة. وهنا لا بد لنا من التأكيد على ما يلي:
1. إن كل دقيقة من جوعنا، وخاصة بعد اقترابنا على الشهر مضربين، لتمثل مأساة وملحمة كل أسير فينا، ولها أهميتها وقداستها .
2. لقد كان آخر اجتماع عقد بيننا وبين قيادة مصلحة السجون، ليلة الخميس 10/5/2012، ولم تجر أية مفاوضات معنا بعد ذلك. وقد أبلغناهم رسالتنا بشكل قاطع وهي أننا ماضون في معركتنا وإضرابنا المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبنا كافة .
3. نؤكد على أن الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن أي تطور هي اللجنة المركزية قيادة الإضراب، متمثلة بكل شخوصها. ونناشد جميع وسائل الإعلام بضرورة اعتماد ذلك، والاستمرار في أداء واجبها الوطني والإنساني، في حشد الدعم والإسناد لنا .
نحن ماضون بإصرار رغم جوعنا، مستعدون للشهادة لتحقيق مطالبنا. وإن كل لحظة قادمة قد تحمل معها شهيدا منا أو أكثر. وقد أعددنا أنفسنا لذلك. ونعدكم أننا سنحيا كراما أو نموت .

التعليقات