استقبال حماسي لمعرض "ربيع المرأة" في مركز رؤى للفنون عشرون تشكيلية عربية يطرحن جديدهن في زمن الربيع العربي

استقبال حماسي لمعرض "ربيع المرأة" في مركز رؤى للفنون عشرون تشكيلية عربية يطرحن جديدهن في زمن الربيع العربي
غزة - دنيا الوطن
حَظِيَّ معرض ربيع المرأة الذي إفتتحه مركز رؤى32 للفنون مساء الاثنين 7 أيار/ مايو الجاري بحفاوة بالغة من الجمهور الذي إعتبره بؤرة كاشفة لمساهمة التشكيليات العربيات الراهنة في زمن الربيع العربي.

وبدورهن الفنانات التشكيليات العربيات المشاركات إعتبرن المعرض بمثابة تظاهرة للنساء العربيات عموماً، لاسيما لمساهمتهن البارزة في أحداث الربيع العربي، ولتضحيات الآلاف من النساء اللواتي نزلن إلى الساحات وتعرضن للضرب والاهانة والاعتقال في حالات كثيرة.

وعلى الرغم من تفاوت تمثيل الدول في المعرض، إلا أن "ربيع المرأة" جاء ليجمع ما بين عدة أجيال من التشكيليات العربيات، فقد ضم أسماء مخضرمة مثل منى السعودي وهناء السعودي ونوال عبد الله وغادة دحدلة (الأردن) ونازلي مدكور (مصر) ورنا شلبي (سورية) وفاطمة لوتاة (الامارات)، إضافة إلى أسماء شابة في عالم التشكيل، مثل نور بلوق (لبنان) ورنا صينج وراما المز (سورية) وريما المزين (فلسطين) ونسمة محرم (مصر) وليلى كبه (العراق) وغدير سعيد وهيا عبد الحميد ولينا البرغوثي (الأردن)، هذا إلى جانب جيل وسيط من التشكيليات، ضم ريم حسن (مصر)، آمال جلوقة وجمان النمري (الأردن) ونجلاء رماحي (العراق).

كذلك تعددت في معرض "ربيع المرأة" الاتجاهات الأسلوبية والتقنيات، فالبعض منهن لجأ إلى الواقعية وحتى ما يعد الواقعية وأُخريات جنحن إلى الرمزية، أو إلى التعبيرية أو التجريدية الموسيقية ... إلخ، وتنوعت أيضاً المقاربات ما بين الرسم الزيتي والمائي وبالمواد المختلفة وبين الحفر والتخطيطات والفوتومونتاج والفيديو آرت. ومثلما أُستخدمت الجدران لعرض الأعمال فقد بسطت فاطمة لوتاه (الاماراتية) عملها المنفذ على القماش على أرضية إحدى قاعات العرض، حيث يطالعه المتفرجون بالوقوف من فوقه ومن حوله.

عشرون فنانة تشكيلية ينتمين إلى ثمانية دول عربية خاضوا مغامرة العرض المشترك، قدمن خلالها رؤى ومقاربات شديدة التنوع والثراء، القليل منها سبق أن طالعناها في معارض سابقة وبعضها الآخر شكل مفاجئة، وبعضها الثالث شكل علامات واعدة لأسماء جديدة على الساحة الفنية العربية.

يذكر هنا أن معرض "ربيع المرأة" يندرج في اطار التظاهرات التي اعتاد مركز رؤى32 للفنون على اطلاقها بين الحين والآخر، والتي تقوم على تقديم معرض جماعي على أساس فكرة محددة يقترحها على الفنانين. ويستمر المعرض حتى أواخر أيار/ مايو الجاري في صالة رؤى للفنون، 32 شارع ابن الرومي، ما بين الدوارين الخامس والسادس، خلف أبراج إعمار.



التعليقات