بيان صادر عن النشطاء الشباب في قطاع غزة "نستنكر الصمت المخزي للمؤسسات الدولية"

غزة - دنيا الوطن
يخوض أكثر من ألفي أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 17 أبريل الماضي إضرابا عن الطعام لتحقيق مطالبهم المتمثلة في تحسين ظروفهم المعيشية داخل السجون والمعتقلات، بما في ذلك تأمين الزيارات العائلية خاصة لأسرى غزة، إنهاء العزل الإنفرادي، السماح لهم بالتعليم، ووقف القمع وحملات التفتيش الليلية، وقد سبق هذا الإضراب الاحتجاجي الشامل في سجون الاحتلال، إعلان 8 معتقلين، بينهم محكومين، الإضراب المفتوح عن الطعام، في أوقات متفاوتة.

ومن منطلق مسؤولياتنا المترتبة في مشاركة أسرانا همومهم وإيصال للصوت وخرق لحاجز الصمت فإننا نُعلن وبشكل مبدئي عن:

-         إغلاق مقرات المؤسسات الدولية العاملة بقطاع غزة لمدة ساعتين.

-         منع الموظفين في المؤسسات الدولية من ممارسة أعمالهم لمدة ساعتين.

على أن نتخذ إجراءات تصعيدية ضد تلك المنظمات في حال بقت صامته ولم تُحرك ساكن في تجاه نُصرة قضايا الأسرى العادلة والتي تكفلها اتفاقية جنيف الرابعة ومواثيق حقوق الانسان والوثيقة الصادرة عن الصليب الأحمر الخاصة بالأعتقال الإداري.

وإننا إذ نستهجن الصمت المخزي من قبل الهيئات الدولية تُجاه قضية الأسرى الفلسطينين فإننا نود التأكيد على التالي:

·        نطالب المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن ذياب وحلاحلة اللذان يخضعان  للاعتقال الإداري بدون محاكمة.

·        نطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الضغط على حكومة الاحتلال لانقاذ حياة الاسرى في السجون والمعتقلات الاسرائيلية.

·         تكثيف الجهود من قبل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات التضامن الدولية لوقف سوء استخدام دولة الاحتلال للاعتقال الإداري الذي ينتهك الحق الأساسي في محاكمة عادلة.

·        التدخل لدى دولة الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى المتعلقة بإلغاء العزل الإنفرادي وحرية التعليم وتحسين الظروف المعيشية والسماح بزيارة أهالي الأسرى لهم في السجون.

·        نُحمل المؤسسات والهيئات الدولية وخصوصاً الأمم المتحدة والصليب الأحمر  بجانب حكومة الأحتلال المسؤولية عن حياة أسرانا في سجون الأحتلال، ونؤكد أن استشهاد أي أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية سيكون وبالاً على الحكومة الإسرائيلية والمؤسسات الدولية الصامتة والمتخاذلة.

التعليقات