أشبال وزهرات النصيرات حملوا مفتاح العودة لينفوا مقولة " الكبار يموتون والصغار ينسون"
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
بربرة برير البطاني الشرقي السوافير القسطينة طبريا صفد يبنا كسلا لفتا بيت دراس المغار القدس أسماء مدن وقرى فلسطينية احتلها الصهاينة وهجروا ساكنيها عام النكبة رفعها العشرات من أطفال وأشبال وزهرات مخيم النصيرات في ذكرى مرور 64 نكبتهم لينفوا مقولة " الكبار يموتون والصغار ينسون " التي قالها بعض قادة الصهاينة بعد احتلال فلسطين وليؤكدوا أن الكبار يسلمون الصغار العهدة والأمانة وهما مفتاح البيت و عدم التنازل والتفريط بحق العودة و التمسك بالرجوع إلى أرض الإباء والأجداد !!
أطفال وأشبال وزهرات مخيم النصيرات الذين طافوا بمسيرة نظمتها اللجنة الوطنية العليا لأحياء الذكرى 64 للنكبة واللجنة
الشعبية للاجئين في المخيم وبالتعاون مع العديد من المؤسسات العاملة حملوا مفتاح العودة ولبسوا الأوشحة المزينة بعبارات التمسك بالعودة وعدم التفريط بها
انتهت المسيرة التي تقدمها ممثلي القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في المحافظة الوسطى والعديد من المخاتير وكبار السن ولكن الكلمات والعبارات وأسماء القرى والمدن التي حملها الأطفال ستبقى في ذاكرتهم ولم ينسوها وسيورتوها للأجيال القادمة وصدق المثل الشعبي " ما بروح حق وراءه مطالب " وتأتي هذه المسيرة ضمن الفعاليات التي أقرتها اللجنة الوطنية العليا لأحياء ذكرى النكبة في
المحافظة الوسطى




بربرة برير البطاني الشرقي السوافير القسطينة طبريا صفد يبنا كسلا لفتا بيت دراس المغار القدس أسماء مدن وقرى فلسطينية احتلها الصهاينة وهجروا ساكنيها عام النكبة رفعها العشرات من أطفال وأشبال وزهرات مخيم النصيرات في ذكرى مرور 64 نكبتهم لينفوا مقولة " الكبار يموتون والصغار ينسون " التي قالها بعض قادة الصهاينة بعد احتلال فلسطين وليؤكدوا أن الكبار يسلمون الصغار العهدة والأمانة وهما مفتاح البيت و عدم التنازل والتفريط بحق العودة و التمسك بالرجوع إلى أرض الإباء والأجداد !!
أطفال وأشبال وزهرات مخيم النصيرات الذين طافوا بمسيرة نظمتها اللجنة الوطنية العليا لأحياء الذكرى 64 للنكبة واللجنة
الشعبية للاجئين في المخيم وبالتعاون مع العديد من المؤسسات العاملة حملوا مفتاح العودة ولبسوا الأوشحة المزينة بعبارات التمسك بالعودة وعدم التفريط بها
انتهت المسيرة التي تقدمها ممثلي القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في المحافظة الوسطى والعديد من المخاتير وكبار السن ولكن الكلمات والعبارات وأسماء القرى والمدن التي حملها الأطفال ستبقى في ذاكرتهم ولم ينسوها وسيورتوها للأجيال القادمة وصدق المثل الشعبي " ما بروح حق وراءه مطالب " وتأتي هذه المسيرة ضمن الفعاليات التي أقرتها اللجنة الوطنية العليا لأحياء ذكرى النكبة في
المحافظة الوسطى





التعليقات