الأخبار
الرئيس يزور مجمع فلسطين الطبي ويعود المرضىأردوغان يضع الرئيس أبو مازن في صورة الاتفاق مع "اسرائيل"نضال العمال تستذكر القائد النقابي جورج حزبون في الذكرى السنوية مؤكدة أهمية العمل النقابيإسرائيل تزعم :أردوغان يتعهد بالعمل لإعادة جنود اسرائيل المفقودين في غزةحكاوي اليورو (16): غريزمان ينقذ فرنسا .. ألمانيا تسحق سلوفاكيا .. وبلجيكا تقدم أوراق اعتمادهاعائلة أحد الهاربين من جريمة قتل المسنة "شفا سالم" تتبرأ منه وتطالب المواطنين بالابلاغ عنهانتهاكات اسرائيلية في الأقصى..الصيفي يدعو لكبح جماح العدومصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الأمن ينجحان فى احتواء أزمة طلاب الثانوية العامةجامعة المواهب العالمية بكندا تمنح الكاتب والاعلامي محمود حرشاني الدكتوراه الفخرية في الاداب والاعلامبان كى مون يحث الأطراف اليمنية على وقف النزاع والوصول إلى حل شاملقوات التحالف الدولي تشن 32 غارة جوية على "داعش" في سوريا والعراقاليمن: مشاركة المؤسسة الطبية الميدانية في مؤتمر القمة العالمي للعمل الانسانينحن عبيــــد !!رمضان في فلسطين برعايو مجموعة الاتصالات الفلسطينية : العلاقة بين الشهر الكريم وارتفاع الأسعار؟رمضان في فلسطين برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية :مساجد غزة القديمة ..العلاقات الاقتصادية الفلسطينية التركية : قبل وبعد الاتفاق .. كيف يبدو حال قطاع غزة ؟10 أسباب إيجابية لخروج بريطانيا من اليوروبعد الاتفاق التركي الاسرائيلي : هل باعت "تركيا" حماس ؟وزير صومالي بين قتلى تفجير مقديشوالشرطة تطلق فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدراتاليمن: العيسي: المقاومة الجنوبية أصبحت صمام الأمن ونطالب أبطالها التوجه الى الجبهات الحدوديةاليمن: لطف ولؤي أبطال صنعاء في المبارزةجمعية المركز الفلسطيني للخدمات الاعلامية وزهرة المدائن توقعان اتفاقية تعاون مشترك لدعم مشروع بطاقة الطالب الجامعي"الإعلام": 26 حزيران فرصة لمقاضاة الاحتلالخبراء اقتصاديون: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى هبوط إجمالي الناتج المحلي بنسبة 4.2% على المدى البعيد
2016/6/27

القرضاوي:لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد "الناتو" .. والهباش ينتقده

القرضاوي:لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد "الناتو" .. والهباش ينتقده
تاريخ النشر : 2012-05-11
غزة - دنيا الوطن
بينما أدى الرئيس محمود عباس، صلاة الجمعة، بمسجد التشريفات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله تطرق خطيب الجمعة وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، إلى نكبة الشعب الفلسطيني وإلى معاناته وتشريده قائلاً ' النكبة شردت الملايين من شعبنا في كل أرجاء الدنيا، وأصبح شعبنا إما مشردا من أرضه أو مشردا في أرضه، النكبة طالت الأمة برمتها، فسقط شهداء من الأردن والعراق ومصر، مؤكدا أن عزيمة شعبنا لن تلين ولن تكسر '.

وأضاف في خطبة نقلت نصها وكالة وفا الرسمية : إن الله ابتلى المؤمنين وامتحنهم كي تكشف الحقيقة عارية بلا تزوير وبلا رتوش، عندما جاء النبي ليواجه الشرك كان المسلمون مستضعفين، شرد منهم من شرد وقتل منهم من قتل، وإن الابتلاء الذي ابتلي به شعبنا هو شهادة لهذا الشعب الذي قال عنه الرسول صل الله عليه وسلم: 'لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم قيل أين هم يا رسول الله؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس'، مؤكدا أن الدفاع عن أرض فلسطين جزء لا يتجرأ من عقيدتنا وفكرنا.

وقال : لا يجوز لأحد أن ينسى رجلا اسمه ياسر عرفات، ورجلا اسمه خليل الوزير، ورجلا اسمه أبو يوسف النجار، ولا يجوز لأحد أن ينسى رجلا اسمه محمود عباس، وقال: أليس هؤلاء من أعادوا للشعب الفلسطيني عزته، لولا هؤلاء لما كان هناك نضال، وبدون تراثهم وبدون من يأتي من بعدهم لن تكون هناك دولة فلسطين، لكن من يحاول أن يختزل الجهاد والإسلام في نفسه هو واهم، هؤلاء من فطنوا للجهاد منذ سنين فقط، هؤلاء الذين كانوا يقولون عن شهداء الثورة الفلسطينية 'فطايس' ألم يقل كبيرهم يوسف القرضاوي هذه الكلمات في الخمسينات والستينات، ثم اليوم يقول إن كل ما يعارضه ويعارض جماعته وحزبه فهو كقوم لوط، هذه المحاولات البائسة لاحتكار الحقيقة والدين مخالفة لشرع الله مخالفه بينه، فالله هو الذي يملك الحقيقة المطلقة، وليس القرضاوي، ولا يجوز للقرضاوي وأمثاله أن يدعوا أنهم ممثلي الله على الأرض.

وأضاف الهباش: الشيخ القرضاوي، يناقض نفسه دائما، حيث قال قبل فترة ليست ببعيدة: لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد 'الناتو'، متسائلا من أين يأتي القرضاوي بهذا الكلام!.

وتابع: القرضاوي لم يتحدث عن قضية الأسرى، ولم يتطرق لقضيتهم إطلاقا، ولكن عندما يكون الأمر يتعلق بخلاف فلسطيني- فلسطيني يستل سيفه لينحر طرف لصالح طرف، ولكن لا يتحدث عن الاحتلال، مذكرا بفتوى القرضاوي حول تحريم زيارة القدس.

واستطرد الهباش قائلا: أسرانا في هذه الأيام يعلنون تجدد النضال الفلسطيني الذي لم يتوقف منذ أكثر من 64 عاما، وإن من يدعون الجهاد اليوم كانوا يرقدون في بيوتهم وجلساتهم الحزبية، ولم يكن هناك من يفكر منهم في إعلان الجهاد والنضال من أجل فلسطين ومن أجل الثورة، حتى منتصف الثمينات، وكما قال الرئيس في الأمم المتحدة: فلسطين تبعث من جديد، والذين أرادوا أن يغيروا فلسطين من أجل الحزبية سيفشلون، وها هم الأسرى يرددون أن فلسطين حية وأن الشعب لم يفقد كرامته وسبقي صامدا مرابطا على أرضه، حتى يأتي أمر الله، وإن مشروع من سموا شهداء الثورة الفلسطينية 'فطايس' يتقهقر ومشروع الثورة سيتنصر، داعيا إلى مزيد من التماسك والوحدة.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف