الأخبار
الإعلان عن انطلاق حملة" أيادي الخير" لمساعدة الطالب الفلسطيني"88 ضحية من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني قضوا منذ بداية الأحداث في سورية"ثقافة وفن : "أيام الحمرا السينمائية "أول مهرجان سينمائي في تاريخ مدينة صوراللبنانية"دافزا" تضم "روبر الشرق الأوسط" الى نخبة المتعاملين لديهاوزير الزراعة يكشف: قرب انجاز الهيكليات ودمج جميع الموظفين وأولى الدفعات المالية الأسبوع القادمالطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى صافرئيس الإذاعة المصرية: سنوقف معتز مطر عن العمل لأنه خائن للوطنخناقة على الهوا بين صاحب شركة عقارات والقرموطى ووصلة سب علنىنجاة صياديْن بعد استهداف قاربهما في رفحغزة: الإعلان عن انطلاق حملة" أيادي الخير" لمساعدة الطالب الفلسطينيبالفيديو.. مرشد سياحي يلاعب تمساحين كطفلينبالفيديو.. بهلوان يغامر بنفسه ويصدم شخصين بسيارتهبالفيديو.. عريس كويتي يغني لعروسه ويشد انتباه 1,6 مليون مشاهد في أيامبالفيديو: أسوأ ركلة جزاء بقدم لاعب ريال مدريد للشبابسلامات يا مايكلالأب يرجم ابنته.. إعلان «داعش» الترويجينشطاء يطالبون بنقل "آراب آيدول" للقدس :إسرائيل تفرض قيوداً جديدة ومنع صلاة الغزيين في الاقصىلماذا لا نعود للمفاوضات المباشرة مع اسرائيل ؟مشاركون في ورشة عمل يطالبون وزير الصحة بمتابعة حقوق العاملين في وزارة الصحة وأنصافهماليمن: طاولة مستديرة حول كوتا المرأة في محافظة إب بتنظيم منظمة يمن وكرامة الاقليمية وشبكة المرأة اليمنيةالعراق: أگادير تحتضن ملتقى حول تدبير النفايات الحضريةمصر: اسامة حسنى رئيسا لتحرير جريدة الاحرار بدلا من علاء البناالكويت.. طفلة تقتلها ديدان دستها الخادمة في أنفهاالكرملين: عزل روسيا أمر مستحيلالخارجية الروسية: استخدام قنابل عنقودية في أوكرانيا جريمة حربلبنان يوقف استقبال اللاجئين السوريينصور : اطلاق حملة اطفالنا بلا طفولة في بلدة حبلة جنوب قلقيليةالبشير: أحرزنا اختراقاً بزيارتنا للسعودية ومصرصحيفة روسية: روسيا تبحث تقديم قرض لسوريا بقيمة مليار دولارقافلة مساعدات اردنية لغزة يرافقها عدد من جرحى العدوان
2014/10/24

القرضاوي:لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد "الناتو" .. والهباش ينتقده

القرضاوي:لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد "الناتو" .. والهباش ينتقده
تاريخ النشر : 2012-05-11
غزة - دنيا الوطن
بينما أدى الرئيس محمود عباس، صلاة الجمعة، بمسجد التشريفات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله تطرق خطيب الجمعة وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، إلى نكبة الشعب الفلسطيني وإلى معاناته وتشريده قائلاً ' النكبة شردت الملايين من شعبنا في كل أرجاء الدنيا، وأصبح شعبنا إما مشردا من أرضه أو مشردا في أرضه، النكبة طالت الأمة برمتها، فسقط شهداء من الأردن والعراق ومصر، مؤكدا أن عزيمة شعبنا لن تلين ولن تكسر '.

وأضاف في خطبة نقلت نصها وكالة وفا الرسمية : إن الله ابتلى المؤمنين وامتحنهم كي تكشف الحقيقة عارية بلا تزوير وبلا رتوش، عندما جاء النبي ليواجه الشرك كان المسلمون مستضعفين، شرد منهم من شرد وقتل منهم من قتل، وإن الابتلاء الذي ابتلي به شعبنا هو شهادة لهذا الشعب الذي قال عنه الرسول صل الله عليه وسلم: 'لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم قيل أين هم يا رسول الله؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس'، مؤكدا أن الدفاع عن أرض فلسطين جزء لا يتجرأ من عقيدتنا وفكرنا.

وقال : لا يجوز لأحد أن ينسى رجلا اسمه ياسر عرفات، ورجلا اسمه خليل الوزير، ورجلا اسمه أبو يوسف النجار، ولا يجوز لأحد أن ينسى رجلا اسمه محمود عباس، وقال: أليس هؤلاء من أعادوا للشعب الفلسطيني عزته، لولا هؤلاء لما كان هناك نضال، وبدون تراثهم وبدون من يأتي من بعدهم لن تكون هناك دولة فلسطين، لكن من يحاول أن يختزل الجهاد والإسلام في نفسه هو واهم، هؤلاء من فطنوا للجهاد منذ سنين فقط، هؤلاء الذين كانوا يقولون عن شهداء الثورة الفلسطينية 'فطايس' ألم يقل كبيرهم يوسف القرضاوي هذه الكلمات في الخمسينات والستينات، ثم اليوم يقول إن كل ما يعارضه ويعارض جماعته وحزبه فهو كقوم لوط، هذه المحاولات البائسة لاحتكار الحقيقة والدين مخالفة لشرع الله مخالفه بينه، فالله هو الذي يملك الحقيقة المطلقة، وليس القرضاوي، ولا يجوز للقرضاوي وأمثاله أن يدعوا أنهم ممثلي الله على الأرض.

وأضاف الهباش: الشيخ القرضاوي، يناقض نفسه دائما، حيث قال قبل فترة ليست ببعيدة: لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد 'الناتو'، متسائلا من أين يأتي القرضاوي بهذا الكلام!.

وتابع: القرضاوي لم يتحدث عن قضية الأسرى، ولم يتطرق لقضيتهم إطلاقا، ولكن عندما يكون الأمر يتعلق بخلاف فلسطيني- فلسطيني يستل سيفه لينحر طرف لصالح طرف، ولكن لا يتحدث عن الاحتلال، مذكرا بفتوى القرضاوي حول تحريم زيارة القدس.

واستطرد الهباش قائلا: أسرانا في هذه الأيام يعلنون تجدد النضال الفلسطيني الذي لم يتوقف منذ أكثر من 64 عاما، وإن من يدعون الجهاد اليوم كانوا يرقدون في بيوتهم وجلساتهم الحزبية، ولم يكن هناك من يفكر منهم في إعلان الجهاد والنضال من أجل فلسطين ومن أجل الثورة، حتى منتصف الثمينات، وكما قال الرئيس في الأمم المتحدة: فلسطين تبعث من جديد، والذين أرادوا أن يغيروا فلسطين من أجل الحزبية سيفشلون، وها هم الأسرى يرددون أن فلسطين حية وأن الشعب لم يفقد كرامته وسبقي صامدا مرابطا على أرضه، حتى يأتي أمر الله، وإن مشروع من سموا شهداء الثورة الفلسطينية 'فطايس' يتقهقر ومشروع الثورة سيتنصر، داعيا إلى مزيد من التماسك والوحدة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف