الأخبار
مقتل "وزير مالية داعش" ومسؤول غنائمها في الكرمة بالعراقجمهور رولا سعد يستاء من لوكها الجديد "القبيح"الحكومة الألمانية تسهل إجراءات التحاق اللاجئين الشباب بسوق العملالأسير ناجى الأشقر من قلقيلية يدخل عامه الرابع عشر على التوالىالشيخ محمد الموعد: كلام السيد حسن نصرالله تجاه فلسطين والمنطقة مهم جدا ومنطقيمصر: الموسيقى العربية بأسيوط" تحتفل بافتتاح قناة السويس الجديدةأحرار: الاحتلال يفرج اليوم عن الأسيرة سهام البطاط بعد دفع كفالة مالية 15 ألف شيقلنصرالله يزور مخيم شموع الأمل للزهرات في مدرسة بنات القدسعرب 48: الوزير درعي يرد على استجواب النائب غنايم: قمت بتحسين معاشات الحاضنات وسأغيّر أيام العطل للأفضلعمرو الليثي يثير دهشة إيمي سمير غانم بمعرفة سر من داخل بيتهافابيوس من طهران: سنعزز علاقاتنا مع إيران في كافة المجالاتمصر: تعاون بين جامعة قناة السويس وفرع الهيئة العامة لتعليم الكبار للحد من مشكلة البطالةمهجة القدس ونقابة المحامين تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين علان واستيتي1500 محاولة تسلل للمهاجرين عبر نفق المانش خلال ليلةفلسطين تكرم الطلبة الفلسطينيين المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية في سوريامسئول أمريكي: قناة السويس الجديدة ستخفض أسعار النفطبعد فوز هاني شاكر .. مصطفى كامل يتقدم بشكوى للجنة انتخابات الموسيقييناليمن.. مقتل 22 متمردا في غارات واشتباكاتبقصف من طائرات الاحتلال: اغتيال 3 مواطنين في لبنان"أوكسفام": 6 ملايين يمني على حافة مجاعةالملتقى الفلسطيني للشطرنج يلتقي مسؤول حركة الشعب في بيروتفدا يعرب عن قلقه إزاء تقليص الأونروا لخدماتها وتحذيرها من تأجيل العام الدراسيبلدية المغازي تنظم لقاءً لإعداد ميثاق الطفلمنطقة اجديدة بالشجاعية تحتفل بتخريج 250 من حفظة القرآن الكريممصر: نيو أيجيبت تشيد بمندوب مصر الدائم لدعم مطلب مصر للحصول علي مقعد دائم بالأمم المتحده
2015/7/29
عاجل
الداخلية: الاحتلال يعتقل المواطن إيهاب أبو نحل على معبر بيت حانون أثناء سفره مع معلمي قطرطائرات الاحتلال تغتال 3 أشخاص باستهداف سيارتهم بالقنيطرة السورية

القرضاوي:لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد "الناتو" .. والهباش ينتقده

القرضاوي:لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد "الناتو" .. والهباش ينتقده
تاريخ النشر : 2012-05-11
غزة - دنيا الوطن
بينما أدى الرئيس محمود عباس، صلاة الجمعة، بمسجد التشريفات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله تطرق خطيب الجمعة وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، إلى نكبة الشعب الفلسطيني وإلى معاناته وتشريده قائلاً ' النكبة شردت الملايين من شعبنا في كل أرجاء الدنيا، وأصبح شعبنا إما مشردا من أرضه أو مشردا في أرضه، النكبة طالت الأمة برمتها، فسقط شهداء من الأردن والعراق ومصر، مؤكدا أن عزيمة شعبنا لن تلين ولن تكسر '.

وأضاف في خطبة نقلت نصها وكالة وفا الرسمية : إن الله ابتلى المؤمنين وامتحنهم كي تكشف الحقيقة عارية بلا تزوير وبلا رتوش، عندما جاء النبي ليواجه الشرك كان المسلمون مستضعفين، شرد منهم من شرد وقتل منهم من قتل، وإن الابتلاء الذي ابتلي به شعبنا هو شهادة لهذا الشعب الذي قال عنه الرسول صل الله عليه وسلم: 'لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم قيل أين هم يا رسول الله؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس'، مؤكدا أن الدفاع عن أرض فلسطين جزء لا يتجرأ من عقيدتنا وفكرنا.

وقال : لا يجوز لأحد أن ينسى رجلا اسمه ياسر عرفات، ورجلا اسمه خليل الوزير، ورجلا اسمه أبو يوسف النجار، ولا يجوز لأحد أن ينسى رجلا اسمه محمود عباس، وقال: أليس هؤلاء من أعادوا للشعب الفلسطيني عزته، لولا هؤلاء لما كان هناك نضال، وبدون تراثهم وبدون من يأتي من بعدهم لن تكون هناك دولة فلسطين، لكن من يحاول أن يختزل الجهاد والإسلام في نفسه هو واهم، هؤلاء من فطنوا للجهاد منذ سنين فقط، هؤلاء الذين كانوا يقولون عن شهداء الثورة الفلسطينية 'فطايس' ألم يقل كبيرهم يوسف القرضاوي هذه الكلمات في الخمسينات والستينات، ثم اليوم يقول إن كل ما يعارضه ويعارض جماعته وحزبه فهو كقوم لوط، هذه المحاولات البائسة لاحتكار الحقيقة والدين مخالفة لشرع الله مخالفه بينه، فالله هو الذي يملك الحقيقة المطلقة، وليس القرضاوي، ولا يجوز للقرضاوي وأمثاله أن يدعوا أنهم ممثلي الله على الأرض.

وأضاف الهباش: الشيخ القرضاوي، يناقض نفسه دائما، حيث قال قبل فترة ليست ببعيدة: لو بعث محمد من جديد لوضع يده بيد 'الناتو'، متسائلا من أين يأتي القرضاوي بهذا الكلام!.

وتابع: القرضاوي لم يتحدث عن قضية الأسرى، ولم يتطرق لقضيتهم إطلاقا، ولكن عندما يكون الأمر يتعلق بخلاف فلسطيني- فلسطيني يستل سيفه لينحر طرف لصالح طرف، ولكن لا يتحدث عن الاحتلال، مذكرا بفتوى القرضاوي حول تحريم زيارة القدس.

واستطرد الهباش قائلا: أسرانا في هذه الأيام يعلنون تجدد النضال الفلسطيني الذي لم يتوقف منذ أكثر من 64 عاما، وإن من يدعون الجهاد اليوم كانوا يرقدون في بيوتهم وجلساتهم الحزبية، ولم يكن هناك من يفكر منهم في إعلان الجهاد والنضال من أجل فلسطين ومن أجل الثورة، حتى منتصف الثمينات، وكما قال الرئيس في الأمم المتحدة: فلسطين تبعث من جديد، والذين أرادوا أن يغيروا فلسطين من أجل الحزبية سيفشلون، وها هم الأسرى يرددون أن فلسطين حية وأن الشعب لم يفقد كرامته وسبقي صامدا مرابطا على أرضه، حتى يأتي أمر الله، وإن مشروع من سموا شهداء الثورة الفلسطينية 'فطايس' يتقهقر ومشروع الثورة سيتنصر، داعيا إلى مزيد من التماسك والوحدة.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف