الأخبار
انتخابات فتح الداخلية وقصة "اجتماع الخمسين"..حمد:سنشكل لجنة تحقيق و"فزاعة دحلان" يجب ان تنتهيوقفة شرف وعز وتضامن الجمعة 21/ 11 وأمام بوابة براندنبورغ التاريخيةأميركا وتركيا تبحثان مرحلة انتقالية من دون الأسدقيود واجراءات أمنية جديدة تحسبًا لعمليات في القدسبيان صادر عن رابطة علماء فلسطين في لبنان المكتب الإعلامياليمن: قيادة الحركة الشبابية والطلابية تعقد لقاء موسع بمحافظة حضرموت ترأسه القيادي فادي باعوممؤثر.. فيديو: ردة فعل الشارع الأردني عند سؤاله عن "هدم المسجد الأقصى"اقتتاح دورة للمعلمين الجدد بتربية قلقيليةضمن أسبوع فلسطين الريادي..شركاء "تميز" يعقدون جلسة نقاش حول "التعليم والتدريب في فلسطين"اليمن: أول جامعة أهلية في اليمن تُعلن عن إغلاق باب القبول والتسجيل"في العمق" على قناة "العالم" حول: "الإسلام والمسلمون في الاعلام الغربي"الفنان غبريال عبد النور يهدي السيدة فيروز أغنية بصوتهإلقاء "عبوة بدائية" على قوة إسرائيلية بالقدس"ضايعة الطاسة".. ناشطون سوريون يسخرون من داعشنانسي عجرم توجه رسالة للعرب في عيد الإستقلال اللبنانيفيديو.. موسى عن والدة خالد سعيد: أم الحشاشبلدية رام الله توقع اتفاقيتي تعاون مع لييج البلجيكية وسان سبستيان الاسبانيةأحرار ينعى والد الأسير النائب عبد الجابر فقهاءوائل كفوري يصف نانسي بـ "باربي الشاشة" أمام أعين زوجها27% من الألمان يشبهون "إسرائيل" بالنازية بعد حرب غزةالاحتلال يغلق معبر العوجا مع مصر ليومينحملة تفتيش واعتقالات للاحتلال بجبل الرحمة بالخليلتعرف من "الشقراء" التي غنت مع محمد رشاد "غيرك ما بختار" على مسرح " أرب ايدول"عرض موسيقي لطلاب برنامج الحان السلام التابع لمركز التقارب في بيت ساحورشبان الديوك يتصدون لقطعان المستوطنينمجموعة مدرسة ذكور الفوار الاساسية تنفذ اللقاء الخامس من مخيمها الكشفي الصيفي"أنا بعشقك " بين "أرب ايدول" و " نيو ستار" منال موسي أيهما أجملبرنسيسة "أرب ايدول" منال موسى تغادر بقوة.... وتوجه كلمة للصحافة الصفراءروسيا تعلن استعدادها لإجلاء موظفى شركاتها العاملة فى العراقبالفيديو.. متصلة لمحمد حسان: "ندمانة على كل حاجة سمعتهالك"سوريا.. كمين يوقع 100 عائلة من الغوطة بقبضة النظاماستئصال عين طفل مقدسي جراء إصابته برصاص الاحتلالالاحتلال: إذا لم يتغير واقع غزة فستنفجر بوجوهنانتنياهو سيطرح مشروعا لسحب الهوية من منفذي العمليات وعائلاتهمالمطران عطاالله حنا يناشد الهيئات الدولية المتضامنه مع شعبنا بتفعيل نشاطاتها و تحركاتها
2014/11/23

دنيا الوطن تلتقي بأول فريق عربي متخصص في عالم العيون الاصطناعية

دنيا الوطن تلتقي بأول فريق عربي متخصص في عالم العيون الاصطناعية
تاريخ النشر : 2012-05-04
عمان- دنيا الوطن
عندما يفقد الانسان احدى عينيه نتيجة مرض ما او بسبب الحروب , فأنه يبدا بالبحث عن بديل يعوضه , ولو حتى من الناحية الجمالية , وهذا البديل يطلق عليه اسم العين الاصطناعية او العين التجميلية.

ونظرا لكثرة حالات  استئصال العين  فى العالم  العربي  نتيجة للاوضاع الراهنة   وعدم وجود مختصين فى  مجال العيون الاصطناعية المتحركة , دفع الكثيرين  من المرضى الذين فقدوا عيونهم  الى البحث عن مختصين فى هذا المجال لوضع حلول لمشكلة ارقت الحياة الاجتماعية لديهم .

دنيا الوطن كان لها فرصة التواصل وإجراء حوار مع اول فريق عربي ووحيد فى الشرق الاوسط , حيث يضم هذا الفريق اربعة من المختصين العرب فى علم العيون الاصطناعية المتحركة  من اصل  27 اخصائي عيون اصطناعية على مستوى العالم , حيث يجيد هذا الفريق العربي صناعة العين الاصطناعية بخمسة طرق مختلفة  وهذا ما يميزهم عن نظرائهم فى العالم  والذى يجيد الشخص الواحد منهم طريقة او طريقتين على الاكثر .

وقد اوضح "مسؤول الفريق العربي واخصائي العيون الاصطناعية المتحركة" د. يحيى خريسات  فى  نبذة مختصرة عن هذا  المجال النادر بما يلي :

يقوم مبدأ تفصيل هذه العيون الاصطناعية وفق خطوات  تبدأ  باخذ طبعة من محجر العين وهو المكان الذي استأصلت منه العين, وبناءا على هذه الطبعة يتم تصنيع العين الاصطناعية بإبعادها كاملة بما يتلائم  مع مواصفات العين الخاصة للمريض .

اما بالنسبة لاختيار لون الصلبة  اي (بياض العين) ولون القزحية وحجم البؤبؤ  فإننا نقوم بتنسيق هذه الالوان بالرسم بعدة طرق تصل الى حد كبير من التشابه مع العين الاخرى للمريض .

وتصنع هذه العين من مواد امنة جدا بحيث انها لاتؤدي الى اي التهابات او افرازات  وتمكن المريض من ارتداءها من دون ادنى معاناة او شعور بوجودها وإذا اضطر الى النوم فيها فإنه يستطيع ذلك من دون حدوث اي مضاعفات

 من جهته قال د.يوسف حسين "اخصائي العيون الاصطناعية واحد اعضاء الفريق" لدنيا الوطن , ان العين الاصطناعية المأخوذة وفق طبعة  تلامس الانسجة الداخلية لمحجر العين مما يمكنها من الحركة مع حركة العين الاخرى ولا تسمح بوجود فراغات تؤدي الى تكون الافرازات بين الانسجة والعين الاصطناعية , وتسمح للمريض بإغلاق الجفون بشكل مريح وتمنحه الشعور بالثقة بالنفس لعلمه بعدم قدرة من حوله  بإكتشاف مشكلته المرضية هذه  نتيجة الدقة فى التطابق بين العينين , ومن المميزات الاخرة للعيون الاصطناعية التى تصنع بطريقة التفصيل والحقن انها تدوم فترة طويلة من دون الحاجة الى تغييرها الا عند الاطفال وذلك بسبب تغير حجم الفراغ لديهم نتيجة تطور المراحل العمرية التى يمرون بها  

كما وقال د. صبري حجاج"رئيس قسم البصريات فى مستشفى العيون واخصائي عيون اصطناعية" ان هناك انتشار لنوع اخر من العيون الاصطناعية , وهى العيون الجاهزة وهى ذات اضرار  كثيرة ومنها :-

_ حدوث التهاب متكرر, وذلك بسبب نوع المادة المصنعة منها, وهى مواد غير امنة .

_ظهور افرازات على العين وبكميات كبيرة, تزعج المريض وتشعره بإحراج دائم .

_فقدان لكثير من التشابه مع العين الاخرى للمريض من ناحية لون الصلبة ولون القزحية وحجم القزحية

_صعوبة اغلاق الجفون  والشعور الدائم  بوجود العين

_ صعوبة حركة العين خيث تكون اقربما يكون الى الثبات

_ظهور عين المريض بشكل اكبر او اصغر من حجم العين الاخرى

_الاضطرار لتبديلها كل فترة , بسبب تغير لون الصلبة
 
كما وذكر  اخصائي العيون الاصطناعية  د. فؤاد الصيفي   بعض النصائح المهمة لم يرتدون العيون الاصطناعية ومنها:

-          تجنب استعمال العيون الجاهزة(التجارية)

-          نظافة الوجه واليدين قبل ارتداء العين وبعد نزعها

-          غسل العين  بفرشاة خاصة لضمان نظافتها

-          تجنب النوم فيها قدر المستطاع

-          وضع العين بمحلول منظف فى وقت عدم استخدامها

-          تعقيم العين بشكل دورى  لدى اختصاصي العيون الاصطناعية

-          المتابعة الدورية كل ثلاثة اشهر لدى اخصائي العيون الاصطناعية
 
ولتجنب فقدان العين  يجب عدم السماح للاطفال باللعب بالادوات الحادة مثل : السكين , الملعقة والاسلاك, الادوات الحادة,عدم اقتاء الالعاب ذات الاطراف الحادة
 
الفريق العربي الاول  للعيون الاصطناعية :

 د. يحيى خريسات      مسؤول فريق العيون الاصطناعية

د.يوسف زياد حسين     اخصائي عيون اصطناعية

د.صبرى محمد حجاج  اخصائي عيون اصطناعية

د.فؤاد  الصيفي         اخصائي عيون اصطناعية

فيديو للتعامل مع أحد المرضى :








 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف