الأخبار
مصر: الهمامى : التقارب العربى العربى هو محور وهدف الاعلام الهادفالبطريرك الراعي يكرّم جهاد عقل!توفيق عكاشة يحذر الشعب المصري اليوم الجمعة بعدم النزول للشارع بسبب التفجيرات التي ستحدثعرب 48: ام الفحم: اعتقال شاب (19 عامًا) بشبهة تسريب البجروت في اللغة العربيةعرب 48: برنامج عقول في حركه في مدرسة السلامعرب 48: اتهام شاب من كفرياسيف بالتسلل الى سوريا والالتحاق بمنظمة جبهة النصرة والخضوع لتدريبات عسكريةعرب 48: انسحاب المرشحين قشوع والزبارقة من القائمة العربية البديلةإفريقيا الوسطى ترفض "اتفاق الميليشيات"أميركا تخطط للتنقب عن النفط في الأطلسيالعراق: تدهور النفط يجبر العراق على خفض الإنفاقالعراق: غارات على داعش قرب كوباني وفي العراق"مسلح" يقتحم استوديو ليتحدث على الهواءبيونغ يانغ قد تقوم بإعادة تشغيل مفاعل نوويسعي لجمع 3 مليارات لدعم "أطفال الأزمات"كييف: مقتل 5 جنود شرقي أوكرانيافقدان نحو 40 مهاجرا قبالة ساحل بنغلاديشإجراءات أوروبية لمصادرة جوازات مشتبه بهمالاتحاد الإفريقي يدعم قوة لمواجهة بوكو حراممصر: مصر.. فتح باب الترشح للبرلمان في 8 فبرايرحكومة ليبيا تدين "الهجوم" وتتعرف على القتلىليبيا.. اشتباكات وتفجير قرب أحد فنادق طرابلسالسودان: السودان.. توقع بقرب إطلاق الرهائن البلغاريينسوريا: غارات تقتل وتجرح العشرات في ريف حلبالاردن: الأردن: نريد دليلا على بقاء الكساسبة حياسوريا: اتفاق على جولة مباحثات جديدة بشأن سورياالعراق: قتلى بتفجيرين انتحاريين شمالي بغداداليمن: العولقي: نريد الاستقلال ونرفض هيمنة الحوثيسوريا: الكونغرس يتحفظ على "استقبال لاجئين سوريين"سفير الهند يختتم زيارته لقطاع غزة بعد عدة جولات قام بهامحتجون من أصحاب البيوت المهدمة بالوسطى يعتبرون قرار الوكالة وقف صرف الأموال بالظالم ويحملون الوكالة تبعات ذلك
2015/1/30

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف