الأخبار
الأمير علي وبلاتر يخوضان انتخابات رئاسة الفيفا اليوممعالي وزير الزراعة يفتتح مهرجان الفقوس في دير بلوطجرحى فلسطين,,, الأحياء الأموات!!!يوم ترفيهي للأطفال المرضى في مستشفى الرنتيسي بغزة ينفذه مركز صحة المرأة جباليا التابع لجمعية الهلالوزير الخارجية البرازيلي السابق يعرض كتابه "طهران ورام الله والدوحة،ذاكرة السياسة الخارجية الفاعلة والسامية"مناشدة للرئيس أبو مازن من أولياء الطلبة الفلسطينيين في اليمنعرب 48: أم الفحم: وقفة احتجاجية لمناهضة قتل النساءزيارة مؤسسة العون الطبي الفلسطيني لجمعية بيتناتنظيم الدولة الإسلامية يترك "جثثاً مفخخة" في كوبانيالاحتلال يعتقل شابا من مخيم جنين وينصب حواجز عسكرية غرب جنينمواطنون يشتكون من خطورة الكلاب الضالة ويناشدون المسؤولينرابطة القضاة المغاربة ترد على نقابة القضاة الفرنسيينلبنان: الترياقي استقبل أبو عماد رامز ووفد الجبهة الشعبية..القيادة العامة: التحية للمقاومين في عيدهمنقابي يكشف عن جملة من التقليصات تنوي الوكالة تنفيذها مستقبلا بذريعة العجز الماليالإرتباط العسكري ومنظمة الإسعاف الأولي - المساعدة الطبية الدولية ينظمان ورشة عملسوريا: بيان مشترك حول استمرار العنف والتفجيرات الارهابية والقصف العشوائي في سوريةجمعية الفلاح الخيرية تنفذ حملة توزيع طرود الدقيق والزيت على الأسر الفقيرة والمتضررة بغزةمطعم هولندي يقصى اسرائيل من الخريطة ويستبدلها بفلسطينلقطات للإعصار الذي ضرب ضواحي تكساس (فيديو)الاتيرة تطلع على الواقع البيئي لقرى زاوتا ودير شرف وتدعم مركز " بيرك" في تلورشة عمل لمجالس اولياء الأمور الموحد في مدارس القدس وضواحيها في بنات الراممحلب: أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار مصرالشيخ عبدالله بقشان : يستضيف وفد حلف قبائل حضرموت بمنزله بالرياضروغوزين: أوروبا لن تستطيع الرد على دبابة "أرماتا" الروسية إلا بعد 15 عاماصادر عن نادي الاسير الفلسطيني.. الصليب الأحمر الدولي يلتقي عائلات الأسرى في الخليل
2015/5/29

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف