الأخبار
بركة أول أغنية للفنان المغربي مراد بنيسالعراق: ميسان راهي البزوني :على اللهيبي تقديم اعتذار رسمي إلى العراق والى أهالي الجنوبالرابطة الاسلامية تنظم حفل جماهيري في مدرسة الشقاقي برفحالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تختتم المرحلة الثانية من مشروع عملي هو مستقبليعرب 48: لفتة جميلة: الحركة الاسلامية في كسيفه تكريم العاملين في القطاع الصحي من ابناء القرية والعاملين فيهاالمرصد الأورومتوسطي يصدر تقريرين حقوقيين شاملين حول جرائم الحرب التي ارتكبت أثناء الحرب الأخيرةبيرزيت تزف انتصاران من ارض المغربوزير الحكم المحلي يوفد وفداً لتقديم المساعدات لأهالي أم الخير شرق يطاانتخاب مجلس إدارة جديد للحركة العالمية للدفاع عن الأطفالاللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تنظم بطولة سلوية فريدة من نوعها على مستوى أندية القطاعالعراق: عمار طعمه: دعم و اسناد عشائر حديثة و البو نمر سيسهم بصمودهملبنان: الفنون الإنجيلية في صيدا تحتفل بذكرى الإصلاح الإنجيليالمنتدى التربوي ينظم ورشة عمل حول المبادرات الشبابية الفاعلةمديرية تربية طوباس تنظم بطولة كرة السلة المركزية للذكور لمديريات الشمالفي ندوة لمنبر الحرية بالقنيطرة فساد القضاء والإدارة عوامل كابحة لنمو المناطق الحرةالهباش يستقبل رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيبالنضال الشعبي اعتراف السويد بفلسطين قرارا أخلاقيا وسياسيا وصفعة بوجه الاحتلالبنات البطريكية اللاتينة بطلة البنات بكرة اليد وبنات سيلة الظهر وصيفاتهاورشة عمل حول الاحكام والقوانين والحلول العشائرية في ظل قضايا العنف الأسريمعلمات في مواجهة الفسادالانصار يتاهل الى نهائي دورة الشهيد جهاد الصالحمنى طايع لرنا خوند : انا عاتبة على المخرج فيليب اسمر ورامي عياش بطل مسلسلي التاريخيمصر: مجلس جامعة أسيوط يوافق علي تعيين 10 أساتذة مساعدين بعدد من الكلياتاليوم يوسف القعيد ضيف صوت الناس على المحورالمجلس الوطني الفلسطيني :إرهاب الاحتلال في القدس ترجمة لسياسات نتنياهو وصمت المجتمع الدوليافتتاح دوري الدرجة الثانية للنادي الأهلي القلقيليبلدية غزة تبحث آفاق التعاون مع صندوق تطوير وإقراض البلدياتاتحاد العاب القوى يختتم دورة إعداد مدربين العاب القوى‎مصر: جمعية تنمية المجتمع بداية بالتنسيق مع بنك الطعام توزع 400 كيلو من اللحوم الطازجة بالمحلة الكبرىبلديتا الخليل وبلفور الفرنسية تتفقان على مزيد من المشاريع المشتركة
2014/11/1

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف