الأخبار
غادة وجيني لا يحتاجان إلى "كعب".. تعرف على طول الفنانات قبل ارتداء الكعوب العاليةمصر توجه دعوات لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة الأسبوع القادمغرفة "ثوار ليبيا" تعلن النفير العام لمواجهة قوات اللواء حفترحصار مرير ينتظر حلب في ظل انشغال العالم بكوبانيسواريز يحسم امره حول الافضل من بين ميسي ورونالدوشاحنة أسمنت تتعرض لحادث خطيرشيخ يفك سحر عن قطةليبيا بعد القذافي.. فوضى واقتتال وانفصال للأقاليمدعوى قضائية ضد إليسا بسبب أغنية "أول مرة تحب ياقلبي" بصوتهايتظاهر بالصلاة ليسرقلص يعلق في باب الحافلة بعد سرقته ويتعرض للضرب من قبل الركابطريقة عجيبة لنقل كنبة من الطابق الثالث لخارج البيتبالصور: قصص حب مثيرة بين المشاهير انتهت بالزواجهيفاء وهبي: إليسا مزاجية ولم أصل لمرحلة أحادث فيها مرآتيمحامي أحمد عز: كان أولى بزينة البحث عن مستند يثبت زواجها وليس زواج أنغامصحيفة أمريكية: حوالات مالية ضخمة تكشف اثنين مشتبهاً بهما في مقتل "القاضي"دخول الاسير رائد موسى الشهر الثاني باضرابه عن الطعام رفضا للاعتقال الاداريصحيفة أمريكية: حوالات مالية ضخمة تكشف اثنين مشتبهاً بهما في مقتل "القاضي"حرف يدوية من لبنانالقاهرة من أعلىنساء البشمركةالحسناء والوحشسعودي يعثر على طفله مشنوقا على شجرةفلسطين الغد تنهي أعمال بناء وتشطيب الطابق الثاني وساحات المنتدى الثقافي في بيت عنانمصر: جامعة المنيا تمنع الطالبات المغتربات من الالتحاق بالمدينة الجامعيةجامعة النجاح الوطنية المؤسسة الاكثر موائمة لذوي الاعاقةأمريكية تخلع زوجها السعودي بـ "الإيميل"وتستولي على سيارته بعد أن فشلت في الوصول إليهالدبابير تقتل أسرة من 3 أفراد وسط نيبالمجدلاني يحذر في لقاء مع القوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة من المشاريع الامريكيةمتطوعو حملة إحنا معكم يساعدون مزارعي بلدة المغير على قطف زيتونهم
2014/10/20

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف