الأخبار
رامز واكل الجو يكشف حقيقة الفنانين والعرب وداعشفي فقه تغيير الوزاراتزيارة المتطرف غليك لأرض الخليفة الأردوغاني .. والتنسيق بين حماس ومصربعد رفض اليونانيين خطة الانقاذ .. محلل مالي يشرح عبر دنيا الوطن : كيف ستعود اليونان للعصر الحجري ؟اللجنة الاجتماعية بإقليم غرب غزة توزع طرود غذائية ضمن مكرمة الرئيساليونان واحتمالية الخروج من اليورو .. القتال من مسافة صفربرعاية كل هؤلاء..حفل العيد قريبا فى فييناالأردن يعلن إحباط مخطط "إرهابي إيراني" كان يستهدف أراضيهغابت عن افطار الحرس الثوري ببيروت..وكالة:لماذا خفّضت إيران الدعم لحركة الجهاد وكيف ترى الحركة ذلك ؟تنظيم الدولة يبث تسجيلا يثبت سيطرته على بيجي (شاهد)ضمانات هيبة القضاء الفلسطيني(الحلقة الثامنة عشر).سياسيون في رمضان : ما لا تعرفه عن "مروان البرغوثي" وما سر هدية الاحتلال لزوجته؟السادات : القضاء على بذور الارهاب بسيناء خلال اياممصر: البدوى : مقترح قانون الإرهاب يحمل كل سبل الردع ويتوائم بشدة مع تطور جرائم الإرهابمصر: علماء عرب ضمن لجنة تحكيم جوائز رولكس العالمية للمبادرات الطموحةالحمد الله يشارك في تدشن ميدان الشهيد محمد ابو خضيرفي ذكرى استشهاده الاولىاجتماع في عين الحلوة.. واتفاق مبدئي على معالجة اسباب التوتيروكيل جهاز المخابرات المصرية السابق يكتب : غزة .. حقائق وتحديات ومتطلباتمصر: رئيس حى اول المحلة الكبرى يحيل كل من ادارة التخطيط العمرانى والشئون الادارية للتحقيقمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد على تفعيل دور مركز ادارة الأزمات و الكوارث وتدعيمه بالكوادر المؤهلةعرب 48: محافظ الاسماعيلية يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد أبانوب صابر جاب الله أبن القنطرة غربابوقيلة ارتفاع نسبة الجريمة في سبها بمعدل 10 حالات قتل كل يوملبنان: في افطار رابطة النهضة : المغترب حكمت قصير يجدد الدعوة لانشاء صندوق مالي لدعم الاقتصاد اللبنانيحملة ولك_مثل_أجره لنصرة السوريين تصل لمحطتيها 34 في لبنان و 35 في تركيانائب رئيس المجلس التشريعي و وكيل وزارة التربية و التعليم يهنئان الطلبة المتفوقين بالثانوية العامة
2015/7/6

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف