الأخبار
الزهار: سنركز على ملف رفع الحصار عن غزة خلال المفاوضات غير المباشرةصحف اسرائيلية تشكك بجدوى التعزيزات العسكريةمتظاهرون من "غلاف غزة" لنتنياهو: ارفع الحصار عن غزةالاحتلال يعتقل 5 صيادين ببحر وسط القطاعوفدا حماس والجهاد يغادران غزة عبر معبر رفح استعدادا للقاءات القاهرةمقتل 100 من داعش في معارك كوباني وحلبمسؤول في الفيفا: قطر لن تستضيف كأس العالم في 2022شاهد الفيديو: داعش تجبر جنود سوريين على حفر قبورهم بأيديهم قبل قتلهمالمقاومة تجلب الضغط والسكري للإسرائيليينالكابينت يقرر ببناء 12 ناطحة سحاب على مدخل القدسبلدية يطا تشارك في ورشة لتقييم أداء ألـ USAID في مجال الحكم المحليالزعنون يستقبل وفد رياضيا فلسطينيا من قطاع غزةالفتياني يؤكد على أهمية توحيد المفردات والمصطلحات السياسيه لكافة ضباط ومنتسبي أفرع المؤسسه العسكريهمشاركة نواب المجلس الشبابي برسم جدارياتابو عيد يستقبل وفد من الاتحاد العام لنقابات العمال ويرافقه وفد من الدنماركالنائب العام يتفقد سير العمل في نيابة نابلسوكيل وزارة التربية يوقع اتفاقية مع وكالة التنسيق التركي لتعليم اللغة التركية في عدد من المدارسكتلة التغيير والاصلاح: تنفيذ بنود اتفاق المصالحة لا يحتمل التأخيـر ونحذر من تداعيات ذلكمفوضية غزة تشكل فريقاً كشفياً للترفيه عن الاطفال في مدارس وروضات المدينة وتستمر بالتطوع في مراكز النزوح والايواءإدارة صندوق إقراض الطلبة تبحث آليات تحصيل الأموال من المقترضين المتخلفين عن التسديدكشافة نادي الشاطئ تقيم حفل استقبال وتكريم للمغامر الكشفي البحري "قسم الخواجة"تحت رعاية الحمد الله ووزير الصحة: الأمن الوطني الفلسطيني يشارك في افتتاح "مركز صحي مرج بن عامر"11 طالب عضو في البرلمان الطلابي في مدرسة المستقبل الصالحمجلس النقابة يقرر الاستمرار بتقليص ساعات الدوامتيسير خالد : المقترح الفرنسي قد يكون الحل الوسط بين الفيتو الاميركي والتوجه الفلسطينيمواطن يفقد الحياة بسبب تعرضة للسعات نحلمجلس حقوق الإنسان يناقش حالة حقوق الإنسان في أرض دولة فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة الاخرىالأشقر: قرار الكنيست بمنع الإفراج عن أسرى المؤبدات ليس له قيمةقلقيلية : المحافظ يتفقد قرى مجلس العزب لغربيقلقيلية : زيارة تفقدية لبلدة عزون عتمة
2014/9/22

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها

صحيفة: الجهاد الإسلامي تجري اول انتخابات لاختيار قادتها
تاريخ النشر : 2012-04-29
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أن الحركة بصدد إجراء أول انتخابات داخلية لها منذ تأسيسها في أواسط الثمانينات.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن هذه الانتخابات التي تقررت على غرار ما يحدث في حركتي فتح وحماس، ستجرى خلال أشهر قليلة. وأكدت هذه المعلومات، لـ«الشرق الأوسط» مصادر أخرى في الجهاد في غزة.

وأوضحت المصادر أنه تقرر إجراء هذه الانتخابات، بعد عدة طلبات من قيادات في الحركة لوضع نظام داخلي لها، يعتبر هو المرجعية الأولى التي يعتمد عليها داخل المؤسسات المختلفة للحركة، ومن ضمنها المكتب السياسي والساحات والأقاليم. وبعد دراسة طويلة في الداخل والخارج وفي السجون الإسرائيلية تم التوصل لاتفاق يقضي باعتماد نظام قائم على الانتخابات.

أما السبب الرئيسي الذي قاد إلى مثل هذا الطلب في الأساس، فكان تفجر بعض الخلافات بين تيارات في الحركة في غزة حول الصلاحيات والسياسات العامة. وطالما كان هناك جدل داخل الجهاد حول العلاقة مع حماس وفتح وحول ما يخص المقاومة، بالإضافة إلى خلافات حول الصلاحيات والشخوص.

وقالت المصادر أن مسؤولين معروفين في الجهاد من بينهم عبد الله الشامي وأبو حازم النجار، قادوا حراكا داخل الحركة من أجل وضع نظام داخلي ناظم وضابط، واختيار قيادة الحركة عبر الانتخابات. وبعد خلافات، لم تظهر للعلن، تقرر تطوير العمل المؤسساتي وتشكيل لجان وأقاليم وهيئات مختلفة، «لتوسيع دور الحركة داخل المجتمع الفلسطيني وعدم اقتصار عملها على الجانب المسلح» حسب قول المصادر. واختير مكتب سياسي للحركة قبل نحو عامين، ومن ثم تقرر إجراء الانتخابات. وكان الأمين العام للجهاد رمضان عبد الله شلح، هو صاحب القرار الأول والأخير بالتشاور مع نائبه وبعض قيادات العمل السياسي في غزة والضفة.

وستشمل الانتخابات التي تنوي الجهاد إجراءها في موعد أقصاه 6 شهور، الضفة وغزة، والخارج والسجون، وستشكل الحركة هيئة للإشراف عليها بالطرق المناسبة لضمان إجراءها بكل شفافية، باعتبارها أول انتخابات للجهاد منذ تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي في مصر. وقالت المصادر إن قاعدة الجهاد ستنتخب مكتبا سياسيا جديدا بدل الذي شكل قبل نحو عامين، وقيادة مناطق وساحات وأقاليم. وتهدف هذه الانتخابات حسب المصادر «لضخ دماء شابة جديدة داخل قيادة الحركة وتثبيت نظام جديد يضمن استمرارية تطوير مؤسسات الحركة على مختلف الصعد».

وتعتبر الجهاد ثالث أقوى فصيل على الساحة الفلسطينية بعد فتح وحماس، لكن دورها تراجع إلى حد كبير بعد إحكام حماس سيطرتها على غزة وإحكام فتح سيطرتها على الضفة، وتحاول الحركة أن تقف على مسافة واحدة من الأطراف. وتمثل الحركة، الإسلام الوسطي، وتهدف إلى «تحرير فلسطين من البحر إلى النهر» و«الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه» و«وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل» غير أنها تختلف مع حماس سياسيا، في ما يخص إدارة المقاومة والموقف من السلطة والمشاركة فيها.

وقد تدفع إعادة تنظيم صفوف الجهاد، المشروع الكبير الذي يخطط له مسؤولون في الحركة مع حماس، وهو الاندماج في جسم واحد، وقد يلغيه بحسب الشخوص الذين سيتسيدون المشهد بعد الانتخابات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف