الأخبار
محتجون يشتبكون مع الشرطة ويحرقون دمى للرئيس في فنزويلاليبيا: القبض على أحد المتورطين في عمليات خطف العمال المصريين ببنغازيمنسق لجنة الإصلاح الوطنية "الرمال الجنوبي شمالا" يجتمعا بأعضاء اللجنةمدرسة اسكاكا الاساسية المختلطة تكرم متفوقيهاسماء فلسطين تشهد زخات من الشهب المتوسطة اليوم وغداأحرار: 20 أسيرة جرى اعتقالهن خلال الربع الأول من العام 2014برنامج غزة للصحة النفسية يعقد دورة تدريبية بعنوان الصحة النفسية وحقوق الإنسانلبنان: جمعية المواساة أقامت "الربيع Brunch " في بستان السبع بركاليمن: صحيفة بريطانية : امن واستقرار اليمن اولوية ملحة لاستقرار المنطقة والعالممصر: بعد توقف دام لثلاث سنوات متتالية .. محافظ الاسماعيلية يشهد عودة انطلاق مهرجان كرنفال الربيعلجنة لاجئي خان يونس : أمهات الأسرى عنوان للصمود و النضالوفد من مدرسة فاطمة الزهراء يزور بلدية اريحاتيسير خالد: حل السلطة غير وارد والبديل هو الصمود وإعادة بناء العلاقة مع دولة الاحتلاللبنان: اليوم الثاني لمهرجان جنانا الجوالالمدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية يشكر الاردن لما لمسته الحملة من اجراءات ميسرة على اراضيها
2014/4/21

العلاقات السرية بين القذافي وبريطانيا

العلاقات السرية بين القذافي وبريطانيا
تاريخ النشر : 2012-04-22
كشفت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن العلاقات السرية بين استخبارات الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، وجهاز الاستخبارات البريطاني والتي تؤكد أنهما عملا على إنشاء مسجد في بريطانيا لكي يستدرجا إليه الإرهابيين ممن هم على صلة بتنظيم القاعدة، على حد تعبيرها.

وقالت الصحيفة في تقريرها: "إن تلك العملية المشتركة، والتي جرت عندما كانت بريطانيا تحاول ضمان صفقة مع العقيد القذافي لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تُظهر إلى أي مدى كان جهاز الاستخبارات السرية البريطانية مستعدا للعمل بشكل وثيق مع استخبارات القذافي على الرغم من المزاعم التي كانت منتشرة على نطاق واسع بشأن انتهاكاته لحقوق الإنسان".
وتزامن ذلك مع الوقت الذي شجعت فيه بريطانيا القذافي على التخلي عن خططه لأسلحة الدمار الشامل، حيث أبرم كل من القذافي و"توني بلير"، رئيس الوزراء آنذاك عام 2004، الصفقة التي أنهت وضع ليبيا المنبوذ.
وتابعت الصحيفة قائلة: "إن التعاون السري بين البلدين قام على توظيف وكيل يقوم بالتغلغل داخل خلية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابية في بريطانيا، ولكنها رفضت الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، فيما أكدت أن العميل المزدوج، الذي كان يطلق عليه اسم "يوسف"، كان يرتبط ارتباطا وثيقا بقائد تنظيم القاعدة في العراق".
وأكدت الصحيفة أن هذه الوثائق التي حصلت عليها تم الإفراج عنها بعد انهيار نظام العقيد القذافي، وتم إرسالها من مقر الاستخبارت البريطانية في لندن لرئيس الاستخبارات الليبية "موسى كوسا"، وتشمل بيانا مفصلا عن هذه العلاقات السرية، والخطط الخاصة بالعميل المزدوج.
ويتخذ الآن القائد العسكري الليبي عبد الحكيم بالحاج إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية البريطاني الأسبق "جاك سترو" للتيقن مما إذا كان الوزير قد صادق على وثائق مكنت السلطات البريطانية من الترحيل القسري لبالحاج إلى بلاده أثناء حكم العقيد القذافي.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف