بيان صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى: أيها المسلمون تعالوا إلى القدس فاتحين لا سائحين

بسم الله الرحمن الرحيم
  
بيان رقم (10) صادر عن الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى:

أيها المسلمون تعالوا إلى القدس فاتحين لا سائحين

 الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين ؛ أما بعد 
يواصل اليهود الصهاينة فعالياتهم وأنشطتهم الرامية إلى إضفاء صبغة يهودية على مدينة القدس العربية المسلمة ، ويتعمدون إقامة الاحتفالات و قضاء الأعياد على مقربة من المسجد الأقصى المبارك والأماكن ذات القدسية لدى المسلمين ، ويكثرون من الحفلات الموسيقية و الرقص كونها لا تليق بالمسلمين ولا يقبلها دين الإسلام بينما ترضاها اليهودية المبتعدة عن هدي التوراة المنزلة من فوق سبع سماوات .

 و يتزامن "عيد البيسح" اليهودي هذا العام مع الذكرى الرابعة والستين لمجزرة دير ياسين التي ارتقى فيها بإذن الله 360 شهيداً معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال على أيدي العصابات الصهيونية التي باتت تعرف فيما بعد بـ "جيش الدفاع الإسرائيلي" ، ولا يزال المجرمون مفلتون من العقاب بل مات بعضهم ولم يُقتص منه لهذه الدماء واستمرت العصابات ذاتها تسفك المزيد والمزيد من دماء الضحايا و تسلب المزيد والمزيد من أراضينا وممتلكاتنا.
 
ولعل من سوء ما جاءت به الأنباء زيارة "الداعية اليمني" "الحبيب بن علي الجفري" الذي جاء ليؤدي صلاته ويرفع يديه بأدعيته مرورا بجثث الضحايا ومشيا على أشلاء المذبوحين ومن بين طرقاتنا التي تحت ترابها يرقد المدافعون عن شرف أمتنا في قتالها ضد اليهود الصهاينة الغاصبين ومن قبلهم الإنجليز الصليبيين في معارك 1936 ، و1948 ، و1956، و1967، و1987، و1996، 2000، والقائمة تطول حتى يومنا هذا.
  
أحبتنا الأكارم في أمتنا الإسلامية من علماء ودعاة وصناع وتجار ومفكرين وبسطاء تعالوا إلى القدس فاتحين لا سائحين، ولا تكونوا عوناً لليهود على إخوانكم المسلمين فإن ذلك كفرٌ أكبر مخرج من الملة والعياذ بالله .. ومن أشكال هذه الحرب التي نرجو أن ننتصر فيها هي السيادة الصهيونية على القدس وبقية فلسطين بالطبع ، وطلبات الزيارة التي يقدمها مسلمون عاديون فضلا كونهم "أصحاب مكانة ما" في الأمة يضعفنا ويقوي شوكة عدونا فاحذروا أن تطعنونا بذريعة زيارة الأقصى والصلاة فيه.

 وبناء عليه تؤكد الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى على ما يلي :-

• ضرورة تقديم الحبيب بن علي الجفري إلى محاكمة شرعية يحكم فيها قضاة من كبار العلماء.

• نرفض معاونة المسلمين الاحتلال لبسط السيادة على القدس والأرض المحتلة بالزيارات السياحية.

• ندعو العلماء والدعاة للتحريض على قتال اليهود واستعادة فلسطين والقدس من أيديهم.

• توعية المسلمين بالأضرار المترتبة على زيارتهم للقدس وهي تحت الاحتلال على القضية سياسيا وعلى أنفسهم عقائدياً.

• ضرورة حشد طاقات الأمة لحماية المسجد الأقصى من الهدم وتدارك مدينة القدس قبل إتمام تهويدها .

 
لا خير في الحياة والقدس محتلة

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 
إخوانكم في:

الحملة الإسلامية لنصرة الأقصى

 
الأحد 16 جمادى الأولى 1433هـ

التعليقات