سفارة فلسطين بالدوحة تقيم إحتفالا بمناسبة يوم الأرض
الدوحة - دنيا الوطن
أحييت سفارة فلسطين لدى دولة قطر، الذكرى الـ36 ليوم الأرض الخالد، بمعرض علمي وفني وتراثي وتدبير منزلي متميز، في قاعة " جوانا" مهرجان حاشد في قاعة نادي الخريجين في العاصمة الدوحة، إضافة إلى أوبريت بعنوان " الأرض" من إعداد الدكتور / يحيى الأغا المستشار بالسفارة الفلسطينية والمشرف على المدرسةالفلسطينية بالدوحة، نفذته طالبات المدرسة الفلسطينية بشكل رائع جداً، وتحدث الأوبريت عن يوم الأرض وواجبنا تجاه فلسطين .
كما قام طلاب المدرسة بتقديم فقرة الدبكة وهي من تراثيات فلسطين.
وقد قام بافتتاح المعرض كل من الأستاذة / فوزية الخاطر مديرة مكتب المدارس الخاصة وسعادة الدكتور يحيى زكريا الأغا نائب السفير الفلسطيني، وعدد من رؤساء الأقسام بالمجلس الأعلى إضافة إلى الملحقين الثقافيين ومعلمو ومعلمات المدرسة وإدارييها، والطلاب والطالبات.
وقال الدكتور الأغا / المستشار بالسفارة ونائب السفير،
اسمحوا لي بداية أن أشكر لكم حضوركم الكريم مشاركتنا في هذا الحفل السنوي ليضيف إلى المدرسة مكوناً جديداً.
الحضور: دأبت المدرسة الفلسطينية منذ عشرة أعوام على إقامة هذا المعرض الذي يعكس جزءاً من العملية التعلميّة بالمدرسة والمصاحب للعملية التعليمية لبناء قدرات الطالب وتعزيز لغته الفكرية والثقافية..
نسعى برغم قلة الامكانات إلى بناء لبنات فاعلة في المجتمع، ونعتز بأن الجامعات استقبلت من طلابنا فوجين أثبتوا أنهم الأكفأ بفضل المخرجات التعليمية المتميزة، فلم تكن البنية التحتية للمدرسة مثبطاً لعزائم المعلمين والمعلمات بل دافعأً لهم للعطاء وبالتعاون مع أولياء الأمور الكرام.
نجدد اليوم مع المجلس الأعلى للتعليم صفحة مشرقة لغدٍ أفضل لتحقيق الهدف الأسمى وهو" من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا" وهو شعار المدرسة منذ افتتاحها.
باسم المدرسة الفلسطينية نرفع أسمى أيات الشكر لسمو الشيخ / حمد بن خليفة لرعايته المدرسة، وسمو ولي عهده الأمين الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للتعليم وسمو الشيخة موزا بنت ناصر لدورها الريادي في التعليم.
أقول هنا أمامكم أن المبنى الجديد وصل إلى مرحلة الانطلاق بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية والفنية وبموافقة الأستاذة / فوزية عليه، حيث نرفع لك الشكر ولطاقم المجلس الأعلى لتواصلكم المبني على اسس يقينية .
إنها مناسبة طيبة اليوم أن يتلاقى يوم الثقافة الفلسطينية بيوم الأرض ويوم الكرامة لتتجلى الإرادة الفلسطينية والدعم القطري من خلال هذا الصرح التعليمي.
نحيذ اليوم الشهداء والأسرى والجرحى، وبإذن الله سيتحقق النصر والعودة للوطن بإذن الله.
شكراً لطاقم المدرسة الفلسطينية ولمدرسات التربية الفنية والتدبير المنزلي تحديداً ولإدارة المدرسة ومنسقة المعرض بكل تفاصيله، والشكر الكبير لإدارة فندق " رامادا" وخاصة الأخ علي بطاح والمساعدين له.
وفق الله الجميع للخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا وجال الجميع أرجاء المعرض وأعجب بإبداعات الطلاب والطالبات في شتى الأعمال التي عُرضت



أحييت سفارة فلسطين لدى دولة قطر، الذكرى الـ36 ليوم الأرض الخالد، بمعرض علمي وفني وتراثي وتدبير منزلي متميز، في قاعة " جوانا" مهرجان حاشد في قاعة نادي الخريجين في العاصمة الدوحة، إضافة إلى أوبريت بعنوان " الأرض" من إعداد الدكتور / يحيى الأغا المستشار بالسفارة الفلسطينية والمشرف على المدرسةالفلسطينية بالدوحة، نفذته طالبات المدرسة الفلسطينية بشكل رائع جداً، وتحدث الأوبريت عن يوم الأرض وواجبنا تجاه فلسطين .
كما قام طلاب المدرسة بتقديم فقرة الدبكة وهي من تراثيات فلسطين.
وقد قام بافتتاح المعرض كل من الأستاذة / فوزية الخاطر مديرة مكتب المدارس الخاصة وسعادة الدكتور يحيى زكريا الأغا نائب السفير الفلسطيني، وعدد من رؤساء الأقسام بالمجلس الأعلى إضافة إلى الملحقين الثقافيين ومعلمو ومعلمات المدرسة وإدارييها، والطلاب والطالبات.
وقال الدكتور الأغا / المستشار بالسفارة ونائب السفير،
اسمحوا لي بداية أن أشكر لكم حضوركم الكريم مشاركتنا في هذا الحفل السنوي ليضيف إلى المدرسة مكوناً جديداً.
الحضور: دأبت المدرسة الفلسطينية منذ عشرة أعوام على إقامة هذا المعرض الذي يعكس جزءاً من العملية التعلميّة بالمدرسة والمصاحب للعملية التعليمية لبناء قدرات الطالب وتعزيز لغته الفكرية والثقافية..
نسعى برغم قلة الامكانات إلى بناء لبنات فاعلة في المجتمع، ونعتز بأن الجامعات استقبلت من طلابنا فوجين أثبتوا أنهم الأكفأ بفضل المخرجات التعليمية المتميزة، فلم تكن البنية التحتية للمدرسة مثبطاً لعزائم المعلمين والمعلمات بل دافعأً لهم للعطاء وبالتعاون مع أولياء الأمور الكرام.
نجدد اليوم مع المجلس الأعلى للتعليم صفحة مشرقة لغدٍ أفضل لتحقيق الهدف الأسمى وهو" من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا" وهو شعار المدرسة منذ افتتاحها.
باسم المدرسة الفلسطينية نرفع أسمى أيات الشكر لسمو الشيخ / حمد بن خليفة لرعايته المدرسة، وسمو ولي عهده الأمين الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للتعليم وسمو الشيخة موزا بنت ناصر لدورها الريادي في التعليم.
أقول هنا أمامكم أن المبنى الجديد وصل إلى مرحلة الانطلاق بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية والفنية وبموافقة الأستاذة / فوزية عليه، حيث نرفع لك الشكر ولطاقم المجلس الأعلى لتواصلكم المبني على اسس يقينية .
إنها مناسبة طيبة اليوم أن يتلاقى يوم الثقافة الفلسطينية بيوم الأرض ويوم الكرامة لتتجلى الإرادة الفلسطينية والدعم القطري من خلال هذا الصرح التعليمي.
نحيذ اليوم الشهداء والأسرى والجرحى، وبإذن الله سيتحقق النصر والعودة للوطن بإذن الله.
شكراً لطاقم المدرسة الفلسطينية ولمدرسات التربية الفنية والتدبير المنزلي تحديداً ولإدارة المدرسة ومنسقة المعرض بكل تفاصيله، والشكر الكبير لإدارة فندق " رامادا" وخاصة الأخ علي بطاح والمساعدين له.
وفق الله الجميع للخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا وجال الجميع أرجاء المعرض وأعجب بإبداعات الطلاب والطالبات في شتى الأعمال التي عُرضت




التعليقات