الكاتب والصحفي هشام ساق الله يكتب عن هموم الناس !! فمن يكتب عنه ؟؟ كتب : شفيق التلولي
كتب : شفيق التلولي
الأخ والصديق الكاتب والصحفي هشام ساق الله يعرفه الكثيرون من أبناء شعبنا وانا أحدهم حيث تعرفت إليه في مطلع الثمانينيات حينما كان يتنقل بين المكاتب والمقرات الصحفية ومؤسسات العمل الإجتماعي والخيري رافعا راية العمل الوطني والمجتمعي والشبيبي مناضلا زاهدا ممسكا بقلمه الحر الشريف وقابضا على الجمر متسلحا بإرادة شعبنا على صنع الحياة يتواصل مع الناس ويهتم بقضاياهم ويلامس وجعهم وآلامهم يكتب عن الظلم والمظلومين يربط الليل بالنهار بحثا عن الحقيقة والعدالة يعمل بكد وبصمت ويصدر النشرة تلو النشرة بإمكانياته الخاصة دون أن يساعده أحد لم يسعى للمراتب والمناصب بقدر ما مضى في طريقه نحو تقربه من الناس لينال حب كل من تعرف إليه وكانت هي رسالته في الحياة وساعده على تحقيقها طبيعة شخصيته الترابية ودماثة خلقه وقلبه الطيب فتجده بين الناس وفي كل المواقع والميادين .
أخي وصديقي هشام ساق الله كم كنت أتمنى أن أكون كاتبا بارعا لأسطر لك ما يليق بقامته السامقة من كلمات ترتقى لعظمة شخصيتك المتواضعة ولكن حاولت ان أكتب بعض الشيئ عسى ان أفيك حقك وأسدد لك بعضا من الدين فلربما أهل الشأن نسوا أو تناسوا أقلامهم في الأدراج ولعلها جفت صحفهم ولكن ما سكنت عيون قراؤك وأحبتك ففي كل يوم أداعب صفحات ما يسطر قلمك وأسافر بين كلماتك لتأسرني وتأخدني إلى الزمن الجميل زمن العلاقات الإنسانية السامية والنقية زمن الإنتماء والإخلاص للوطن وللقضية دونما أي مصالح أو حسابات .
فحتى اللحظة نراك منكقئا على مكتبك المتواضع في بيتك تكتب وتتابع كافة قضايا المجتمع لتراقص الأمل بغد مشرق بقلمك الرائع تحاول العودة لمجرى التاريخ تتنقل ما بين الأجيال تبحث عن الكلمة الحرة والحقيقة والعدالة الإجتماعية فاهنأ أخي هشام ساق الله بكل من عرفك وليهنأ كل من تعرف إليك وابقى مكانك في سدة المجد إلا أن نعود بالنصر المظفر وبغصن الياسمين ننثره في وطن العدالة وطن حلم به الشهداء الدين التحموا مع التراب وغاصوا عميقا في طبن المعركة لترتفع هاماتهم فوق دباب سيف الجلاد وسيظل يقرأ لك كل الزاهدين والأحرار والثوريين فكم أنت مخلص ووفي لكل من عرفت على طريق النضال وكم نشتم فيك عبق الماضي والتاريخ ولكمتمدنا كلماتك الى أصالة شعبنا لنربطه بحاضر يبعث فينا الأمل وننشد فيه للمستقبل .
وإلى أن تشرق الشمس وينجلي الليل سلاما لك ومنك السلام وعليك السلام وسلم قلمك وصح لسانك وسلمت ودمت بكل الخير أخي وصديقي أبو شفيق .
الأخ والصديق الكاتب والصحفي هشام ساق الله يعرفه الكثيرون من أبناء شعبنا وانا أحدهم حيث تعرفت إليه في مطلع الثمانينيات حينما كان يتنقل بين المكاتب والمقرات الصحفية ومؤسسات العمل الإجتماعي والخيري رافعا راية العمل الوطني والمجتمعي والشبيبي مناضلا زاهدا ممسكا بقلمه الحر الشريف وقابضا على الجمر متسلحا بإرادة شعبنا على صنع الحياة يتواصل مع الناس ويهتم بقضاياهم ويلامس وجعهم وآلامهم يكتب عن الظلم والمظلومين يربط الليل بالنهار بحثا عن الحقيقة والعدالة يعمل بكد وبصمت ويصدر النشرة تلو النشرة بإمكانياته الخاصة دون أن يساعده أحد لم يسعى للمراتب والمناصب بقدر ما مضى في طريقه نحو تقربه من الناس لينال حب كل من تعرف إليه وكانت هي رسالته في الحياة وساعده على تحقيقها طبيعة شخصيته الترابية ودماثة خلقه وقلبه الطيب فتجده بين الناس وفي كل المواقع والميادين .
أخي وصديقي هشام ساق الله كم كنت أتمنى أن أكون كاتبا بارعا لأسطر لك ما يليق بقامته السامقة من كلمات ترتقى لعظمة شخصيتك المتواضعة ولكن حاولت ان أكتب بعض الشيئ عسى ان أفيك حقك وأسدد لك بعضا من الدين فلربما أهل الشأن نسوا أو تناسوا أقلامهم في الأدراج ولعلها جفت صحفهم ولكن ما سكنت عيون قراؤك وأحبتك ففي كل يوم أداعب صفحات ما يسطر قلمك وأسافر بين كلماتك لتأسرني وتأخدني إلى الزمن الجميل زمن العلاقات الإنسانية السامية والنقية زمن الإنتماء والإخلاص للوطن وللقضية دونما أي مصالح أو حسابات .
فحتى اللحظة نراك منكقئا على مكتبك المتواضع في بيتك تكتب وتتابع كافة قضايا المجتمع لتراقص الأمل بغد مشرق بقلمك الرائع تحاول العودة لمجرى التاريخ تتنقل ما بين الأجيال تبحث عن الكلمة الحرة والحقيقة والعدالة الإجتماعية فاهنأ أخي هشام ساق الله بكل من عرفك وليهنأ كل من تعرف إليك وابقى مكانك في سدة المجد إلا أن نعود بالنصر المظفر وبغصن الياسمين ننثره في وطن العدالة وطن حلم به الشهداء الدين التحموا مع التراب وغاصوا عميقا في طبن المعركة لترتفع هاماتهم فوق دباب سيف الجلاد وسيظل يقرأ لك كل الزاهدين والأحرار والثوريين فكم أنت مخلص ووفي لكل من عرفت على طريق النضال وكم نشتم فيك عبق الماضي والتاريخ ولكمتمدنا كلماتك الى أصالة شعبنا لنربطه بحاضر يبعث فينا الأمل وننشد فيه للمستقبل .
وإلى أن تشرق الشمس وينجلي الليل سلاما لك ومنك السلام وعليك السلام وسلم قلمك وصح لسانك وسلمت ودمت بكل الخير أخي وصديقي أبو شفيق .

التعليقات