الأخبار
كتائب شهداء الأقصى تحذر الإحتلال: إفشال إتفاق المصالحة يعني إعدام التهدئةالمطران عطاالله حنا يعود الاعلامية الفلسطينية ايمان عياد بعد الوعكة الصحية التي المت بهاالشيخ تيسير التميمي يزور المطران عطاالله حنا في القدسرئيس البرلمان العربي يشيد ببدء تطبيق المصالحة الفلسطينيةالاحتفال بتخريج دورة للشرطة السياحية في هيئة التدريب في أريحااليمن: دور المرأة ضمن فعاليات العروض المسرحية التوعوية بخيمة المرحلة الانتقالية بمأربدبي.. القبض على عصابة متخصصة بسرقة عملاء البنوكمبيعات "تويوتا" تتجاوز 10 ملايين سيارة سنوياالسعودية تعلن عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا""أجناد مصر" تتبنى استهداف العميد أحمد زكىتأجيل محاكمة البلتاجى وحجازى فى قضية تعذيب ضابط رابعةمحامي نادي الاسير يقوم بزيارة الاسيرة المحامية شرين العيساويمميش: عائدات قناة السويس 40 مليارًاالخارجية السورية: الشرعية الحقيقية سيحددها الشعب السورى بكامل حريتهقرار دولي بوقف تمويل سد النهضة الإثيوبي
2014/4/24

ضرب مهاجِرة عراقية محجَّبة حتى الموت في أمريكا

ضرب مهاجِرة عراقية محجَّبة حتى الموت في أمريكا
تاريخ النشر : 2012-03-25
غزة - دنيا الوطن
توفيت مهاجِرة عراقية في كاليفورنيا بعد أن تعرضت لضرب مبرح، ووُجد إلى جانبها رسالة تنعتها بالإرهابية، وتطالبها بالعودة إلى بلادها.

وذكرت وسائل إعلام في كاليفورنيا أن شيماء الوادي (32 عاماً)، وهي أم لخمسة أولاد، تُوفِّيت أمس بعد ثلاثة أيام من عثور ابنتها المراهقة عليها على أرض غرفة الطعام في منزل العائلة في منطقة الكاجون بجنوب كاليفورنيا، وقد تعرضت لضرب مبرح.

وقالت الابنة فاطمة الحميدي في مقابلة مع قناة "كي يو إس إي" إن أمها ضُربت على رأسها بأداة حديدية، وتُركت إلى جانبها رسالة، جاء فيها "عودي إلى بلادك أيتها الإرهابية".

وقد نُقلت الوادي إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا أنها ميتة دماغياً. وقالت الشرطة إنه سبق أن تلقت العائلة رسالة مشابهة في وقت سابق هذا الشهر، لكنها لم تبلِّغ السلطات.

وقالت صديقة العائلة سرى الزيدي في مقابلة مع موقع "يو تي سان دييغو": يبدو أن الهجوم وقع بعد أن اصطحب الأب الأطفال الأصغر سناً إلى المدرسة، صباح الأربعاء. وأوضحت أن العائلة من أصل عراقي، وأن الوادي امرأة "متواضعة ومحترمة ومحجبة".
وقالت الشرطة إنها تحقق في احتمال أن يكون الهجوم ناتجاً من جريمة كراهية.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف