الاتحاد الأوروبي يعتزم تشديد العقوبات على سورية

غزة - دنيا الوطن
كشف دبلوماسيون أن الاتحاد الأوروبي يعتزم اتخاذ إجراءات جديدة لتشديد العقوبات على سورية، إذ سيتم الإعلان عنها في اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين الاثنين القادم.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن دبلوماسيين، يوم الأربعاء قولهم إن "الاتحاد الأوروبي سيواصل تشديد العقوبات على سورية بسبب استمرار ما اسماه القمع"، مبينين أن "العقوبات الجديدة تعلن الاثنين القادم، في اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل الذي سيصادق رسميا على هذه العقوبات الجديدة".

ومن المتوقع أن تشمل هذه المرة العقوبات رحلات الشحن لجوي من سورية إلى أوروبا، والبنك المركزي، إذ ستعمد أوروبا إلى تجميد أرصدة البنك المركزي السوري وحظر بعض أنشطته، ومنع هبوط طائرات الشحن السورية في المطارات الأوروبية.

كما ستضاف أسماء 7 شخصيات جديدة إلى قائمة تضم 150 شخصية ومنظمة آو مؤسسة بينهم ابرز مسؤولي النظام السوري، فيما تم التخلي في هذه المرحلة عن فكرة حظر استيراد الفوسفات السورية، التي كانت قيد الدرس.

وكان وزير الخارجية الألماني غيدو فيستيرفيله كشف يوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض الأسبوع القادم عقوبات جديدة على الحكومة السورية، موضحا سنتبنى مزيدا من العقوبات في أوروبا، وليس في أوروبا فحسب, واعتقد أن العقوبات ستشدد الأسبوع القادم لان العنف مستمر.

وكان مسؤول في المكتب الصحفي لكاثرين اشتون المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، قال الأسبوع الماضي، أنه من المتوقع أن يصدق الاتحاد الأوروبي على مجموعة جديدة من العقوبات ضد سوريا في اجتماعه على مستوى وزراء الخارجية يوم الـ27 من شباط الجاري.

وأعربت المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل، الأسبوع الماضي، عن تأييد بلادها لفرض مزيد من العقوبات على الحكومة السورية مؤكدة، كما دعت كل من بريطانيا وفرنسا في وقت سابق اليوم إلى تشديد العقوبات على سورية، فيما أكدت الإدارة الأمريكية في وقت سابق، أنها ستعمل على تشديد العقوبات الدولية على الحكومة السورية، وستسعى إلى سبل لتوصيل المساعدات الإنسانية.

وكانت دول غربية عدة, إضافة إلى الجامعة العربية اتخذت في الآونة الأخيرة حزمة من العقوبات، بحق سورية، فيما أشارت مصادر رسمية سورية أن العقوبات غير إنسانية وموجهة ضد الشعب السوري.

وتقرأ سورية مجموعة مواقف دول غربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.

وتأثر الاقتصاد السوري في الآونة الأخيرة بالأحداث التي تتعرض لها سوريا من احتجاجات اندلعت في عدة مدن سورية منذ 15 آذار الماضي، والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء، إضافة إلى جملة من العقوبات الاقتصادية غربية وعربية طالت عدد من الشخصيات الاقتصادية والسياسية والكيانات الاقتصادية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ شهر آذار الماضي، تظاهرات ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بأكثر من 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


التعليقات