ارتفاع ملحوظ في شعبية فياض بعد توضيحه قانون الضرائب الجديد..وتفهم ملموس لدى الفئات المستهدفة
غزة - دنيا الوطن
فياض في صور "غير نمطية" !







غازي مرتجى
أطل رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض أمس الاول عبر صفحته الخاصة على فيسبوك من خلال مقطع فيديو شرح من خلاله قانون الضريبة الجديد في مدة لم تتجاوز الاثنا عشر دقيقة.
وفي سابقة تعد الاولى من نوعها ان يقوم رئيس وزراء فلسطيني بالتخاطب مع الجمهور بهذه الشفافية وبصورة مباشرة بشكل لم يعتده المواطن الفلسطيني على الإطلاق.
فياض الذي بدأ منذ سنوات في تغيير الصورة النمطية في اذهان الناس عن "البرواز" الذي اعتادوه للمسؤولين الرسميين ،حيث لم يعتادوا على رؤيتهم الا من خلال شاشات التلفاز والصحف الرسمية في الاخبار التقليدية ذات القالب الواحد وتحت العناوين الثابتة التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب حتى ملوا قراءتها.
يبدو ان فياض قرر منذ توليه رئاسة الوزراء قبل سنوات ان يغير هذه الصورة ،وبحنكته وذكائه وفكره المنفتح استطاع ان يواكب التطور في المجتمع الفلسطيني ، فظهر دائما بمظهر المثقف المتعلم "ابن القرية" بعيدا عن الغرور والتعالي الذي اعتاده المواطن من المسؤولين اصحاب الفخامات والزعامات،فتارة تجده يتسلق الاشجار لقطف الزيتون مع المزارعين ، وتارة يتناول معهم فطورهم المتواضع ، وتارة يفتتح المشاريع في القرى والبلدات المهمشة،واخيرا يطل لجمهور الشباب "الفيسبوكي" عبرالوسائل التي يستخدمونها ويتأثرون بها من خلال الفيسبوك واليوتيوب.
لم تكن اطلالة فياض عبر الفيسبوك هي الاولى فهو يتابع المستجدات ويناقش الجمهور عبر الفيسبوك ويستفتي ارائهم ويسأل عن القضايا التي تعنيهم،واحيانا تجده يفتح قلبه و"يفضفض" بتلقائية وعفوية وبساطة.
ومن خلال اطلالة فياض الجديدة التي فاجأت الكثيرين حيث لم يتوقعوا ان يستخدم رئيس الوزراء الشرح بالفيديو كأستاذ مدرسي او جامعي لإيصال فكرته بأبسط وأسهل الطرق ولبيان الحقيقة التي اختلطت على الناس .من خلال هذه الطريقة شرح فياض للجمهور قانون الضريبة الجديد بالارقام وبطريقة مبسطه وسهلة ،فقد اوضح فياض ان اصحاب الدخل الذي يقل عن 170،000 شيكل سنويا لن يتأثروا بالقانون الجديد ولن يشكل عبئا عليهم ، وعلى العكس كلما قل الدخل كلما قل العبء الضريبي عما كان عليه في القانون القديم.
فمثلا من بلغ راتبه 155.000 شيكل ينخفض العبء الضريبي عما كان عليه سابقا بنسبة 7% ،وتستمر هذه النسبة في التصاعد،فمن بلغ راتبه36.000 ينخفض العبء الضريبي عما كان عليه بنسبة 47%.
امامن يصل راتبه الى 30.000 شيكل سنويا فهو معفي من الضريبة بشل كامل ، كما ان المزارعين الافراد معفيين تماما من الضرائب ولن يطلب منهم فتح سجل ضريبي.
وقد اكد فياض في مقطع الفيديو المصور على قضية اخرى أرّقت الكثيرين وبخاصة الموظفين وهي قضية التقاعد المبكر حيث اكد انه لن يطبق بطريقة الزامية.
ويبدو ان فياض كان يدرك مسبقا جدوى واهمية هذه الطريقة في الوصول الى الناس في زمن ثورات الفيسبوك ، وفعلا كان له ما اراد ،فكل ردود الافعال تظهر ان الصورة لدى المواطن اختلفت كثيرا الان ، فقد وصلت الصورة بشكل اوضح بعيدا عن التشويش المقصود الذي تعمد البعض على مايبدو افتعاله لتعبئة الناس ضد القانون الجديد.
والمتتبع لاراء الفلسطينيين وتعليقاتهم في الفيس بوك واليوتيوب ومواقع الانترنت سيلحظ اختلافا وتفهما ملموسا لقانون فياض الجديد حتى ان احدهم علق قائلا بما يوضح ان هناك تشويشا حقيقيا كان يمارس على الناس:"اذا صح مايقوله الدكتور فياض فإن هذا معناه ان الثورة على القانون الجديد هي فقط ثورة الاغنياء!!".
ويبدو ان فياض ضاق ذرعا بالتشويش والدعايات وقرر ان يأخذ بزمام الامور ويخرج عن صمته ،حيث بدأ يأخذ خطوات اوسع ويجري حراكا اكبر لتوعية الناس بالقانون الجديد، وفيما يبدو ان ديناميكية الرجل وفكره المنفتح اسعفاه في ايصال الحقيقة لكل الشرائح والفئات وحشد التأييد الشعبي الذي بدأ يتضح الان.
فالحوارات التي اجراها فياض مع القطاع الخاص بدأت تؤتي ثمارها حيث بدأت تظهر ردود افعال ايجابية ،وحسبما قال فياض في حديثه الاسبوعي يوم امس فإن القطاعات المختلفة بما فيها القطاع الخاص اجمعت على وجود الازمة المالية وضرورة مشاركة جميع القطاعات في تحمل المسؤولية لمواجهة هذه الازمة وتداعياتها ،بعد ان كانت هذه القطاعات تنكر وجود الازمه وتعتبر ان فياض يختلقها من العدم.
من الواضح ان الحوار يتجه الى حاله من التوافق فيما ابدى فياض وعلى ضوء اقرار الجميع يوجود الازمة المالية استعداده للالتقاء في منتصف الطريق لإعادة النظر في الشرائح العليا كما ابدى استعداده للالتزام بالحوار الذي لم يقتصر فقط على الازمه المالية والشرائح الضريبية بل وعالج العديد من القضايا الاساسية التي تتمثل في مطالب النقابات المالية والمتعلقة بقانون العمل والقانون الصحي وقانون الضمان الاجتماعي.
وأظهر فياض جدية وتجاوبا كبيرا حتى قبل انهاء الحوار حيث اقرت الحكومة في اجتماعيها الاخيرين عدد من القضايا المتعلقة بهذه المطالب فاستحدثت نظام متكامل للضمان الاجتماعي.
وهنا يظهر نهج جديد يسعى فياض لتكريسه كأسس للحكومة الرشيدة كما قال ، يقوم على الشراكة مع كل اطراف المجتمع من اجل بلورة السياسات العامة.
و يعتبر البعض ان فياض يسعى من وراء خطواته الاخيرة لإرضاء الناس وكسب تأييدهم من اجل رفع شعبيته ، الا ان هذه النقطة تحسب لفياض نفسه ، فقد كان بإمكانه ان يقوم بتأجيل كل هذه الامور خاصة ان الفلسطينيين على اعتاب حكومة جديدة لن يكون فياض موجودا فيها ،وهو ليس مضطرا لهز شعبيته طالما انه سيغادر منصبه قريبا ، وقد رد فياض على هذه النقطة في حديثه الاذاعي قائلا :"عندما يكون الخيار بين مايحب الناس ومايجب ان يعرفوه..بالتأكيد فإن مسؤولية الحكم توجب علينا مصارحتهم بالحقيقة وبما يجب ان يعرفوه".
وقد اختار فياض كما قال المكاشفة وتحمل المسؤولية واشراك الناس بالحقيقة ،فهو يراهن على وعي الشارع وعلى تفهم الناس لسياسته التي تهدف من خلال سن قوانين جديدة تتعلق بالضرائب الى غاية اساسية وهدف يعتبره هاجسه الاول وهو تقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية من اجل تحقيق استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وتحصين مناعته من اي ابتزاز خارجي.
وفي سابقة تعد الاولى من نوعها ان يقوم رئيس وزراء فلسطيني بالتخاطب مع الجمهور بهذه الشفافية وبصورة مباشرة بشكل لم يعتده المواطن الفلسطيني على الإطلاق.
فياض الذي بدأ منذ سنوات في تغيير الصورة النمطية في اذهان الناس عن "البرواز" الذي اعتادوه للمسؤولين الرسميين ،حيث لم يعتادوا على رؤيتهم الا من خلال شاشات التلفاز والصحف الرسمية في الاخبار التقليدية ذات القالب الواحد وتحت العناوين الثابتة التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب حتى ملوا قراءتها.
يبدو ان فياض قرر منذ توليه رئاسة الوزراء قبل سنوات ان يغير هذه الصورة ،وبحنكته وذكائه وفكره المنفتح استطاع ان يواكب التطور في المجتمع الفلسطيني ، فظهر دائما بمظهر المثقف المتعلم "ابن القرية" بعيدا عن الغرور والتعالي الذي اعتاده المواطن من المسؤولين اصحاب الفخامات والزعامات،فتارة تجده يتسلق الاشجار لقطف الزيتون مع المزارعين ، وتارة يتناول معهم فطورهم المتواضع ، وتارة يفتتح المشاريع في القرى والبلدات المهمشة،واخيرا يطل لجمهور الشباب "الفيسبوكي" عبرالوسائل التي يستخدمونها ويتأثرون بها من خلال الفيسبوك واليوتيوب.
لم تكن اطلالة فياض عبر الفيسبوك هي الاولى فهو يتابع المستجدات ويناقش الجمهور عبر الفيسبوك ويستفتي ارائهم ويسأل عن القضايا التي تعنيهم،واحيانا تجده يفتح قلبه و"يفضفض" بتلقائية وعفوية وبساطة.
ومن خلال اطلالة فياض الجديدة التي فاجأت الكثيرين حيث لم يتوقعوا ان يستخدم رئيس الوزراء الشرح بالفيديو كأستاذ مدرسي او جامعي لإيصال فكرته بأبسط وأسهل الطرق ولبيان الحقيقة التي اختلطت على الناس .من خلال هذه الطريقة شرح فياض للجمهور قانون الضريبة الجديد بالارقام وبطريقة مبسطه وسهلة ،فقد اوضح فياض ان اصحاب الدخل الذي يقل عن 170،000 شيكل سنويا لن يتأثروا بالقانون الجديد ولن يشكل عبئا عليهم ، وعلى العكس كلما قل الدخل كلما قل العبء الضريبي عما كان عليه في القانون القديم.
فمثلا من بلغ راتبه 155.000 شيكل ينخفض العبء الضريبي عما كان عليه سابقا بنسبة 7% ،وتستمر هذه النسبة في التصاعد،فمن بلغ راتبه36.000 ينخفض العبء الضريبي عما كان عليه بنسبة 47%.
امامن يصل راتبه الى 30.000 شيكل سنويا فهو معفي من الضريبة بشل كامل ، كما ان المزارعين الافراد معفيين تماما من الضرائب ولن يطلب منهم فتح سجل ضريبي.
وقد اكد فياض في مقطع الفيديو المصور على قضية اخرى أرّقت الكثيرين وبخاصة الموظفين وهي قضية التقاعد المبكر حيث اكد انه لن يطبق بطريقة الزامية.
ويبدو ان فياض كان يدرك مسبقا جدوى واهمية هذه الطريقة في الوصول الى الناس في زمن ثورات الفيسبوك ، وفعلا كان له ما اراد ،فكل ردود الافعال تظهر ان الصورة لدى المواطن اختلفت كثيرا الان ، فقد وصلت الصورة بشكل اوضح بعيدا عن التشويش المقصود الذي تعمد البعض على مايبدو افتعاله لتعبئة الناس ضد القانون الجديد.
والمتتبع لاراء الفلسطينيين وتعليقاتهم في الفيس بوك واليوتيوب ومواقع الانترنت سيلحظ اختلافا وتفهما ملموسا لقانون فياض الجديد حتى ان احدهم علق قائلا بما يوضح ان هناك تشويشا حقيقيا كان يمارس على الناس:"اذا صح مايقوله الدكتور فياض فإن هذا معناه ان الثورة على القانون الجديد هي فقط ثورة الاغنياء!!".
ويبدو ان فياض ضاق ذرعا بالتشويش والدعايات وقرر ان يأخذ بزمام الامور ويخرج عن صمته ،حيث بدأ يأخذ خطوات اوسع ويجري حراكا اكبر لتوعية الناس بالقانون الجديد، وفيما يبدو ان ديناميكية الرجل وفكره المنفتح اسعفاه في ايصال الحقيقة لكل الشرائح والفئات وحشد التأييد الشعبي الذي بدأ يتضح الان.
فالحوارات التي اجراها فياض مع القطاع الخاص بدأت تؤتي ثمارها حيث بدأت تظهر ردود افعال ايجابية ،وحسبما قال فياض في حديثه الاسبوعي يوم امس فإن القطاعات المختلفة بما فيها القطاع الخاص اجمعت على وجود الازمة المالية وضرورة مشاركة جميع القطاعات في تحمل المسؤولية لمواجهة هذه الازمة وتداعياتها ،بعد ان كانت هذه القطاعات تنكر وجود الازمه وتعتبر ان فياض يختلقها من العدم.
من الواضح ان الحوار يتجه الى حاله من التوافق فيما ابدى فياض وعلى ضوء اقرار الجميع يوجود الازمة المالية استعداده للالتقاء في منتصف الطريق لإعادة النظر في الشرائح العليا كما ابدى استعداده للالتزام بالحوار الذي لم يقتصر فقط على الازمه المالية والشرائح الضريبية بل وعالج العديد من القضايا الاساسية التي تتمثل في مطالب النقابات المالية والمتعلقة بقانون العمل والقانون الصحي وقانون الضمان الاجتماعي.
وأظهر فياض جدية وتجاوبا كبيرا حتى قبل انهاء الحوار حيث اقرت الحكومة في اجتماعيها الاخيرين عدد من القضايا المتعلقة بهذه المطالب فاستحدثت نظام متكامل للضمان الاجتماعي.
وهنا يظهر نهج جديد يسعى فياض لتكريسه كأسس للحكومة الرشيدة كما قال ، يقوم على الشراكة مع كل اطراف المجتمع من اجل بلورة السياسات العامة.
و يعتبر البعض ان فياض يسعى من وراء خطواته الاخيرة لإرضاء الناس وكسب تأييدهم من اجل رفع شعبيته ، الا ان هذه النقطة تحسب لفياض نفسه ، فقد كان بإمكانه ان يقوم بتأجيل كل هذه الامور خاصة ان الفلسطينيين على اعتاب حكومة جديدة لن يكون فياض موجودا فيها ،وهو ليس مضطرا لهز شعبيته طالما انه سيغادر منصبه قريبا ، وقد رد فياض على هذه النقطة في حديثه الاذاعي قائلا :"عندما يكون الخيار بين مايحب الناس ومايجب ان يعرفوه..بالتأكيد فإن مسؤولية الحكم توجب علينا مصارحتهم بالحقيقة وبما يجب ان يعرفوه".
وقد اختار فياض كما قال المكاشفة وتحمل المسؤولية واشراك الناس بالحقيقة ،فهو يراهن على وعي الشارع وعلى تفهم الناس لسياسته التي تهدف من خلال سن قوانين جديدة تتعلق بالضرائب الى غاية اساسية وهدف يعتبره هاجسه الاول وهو تقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية من اجل تحقيق استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وتحصين مناعته من اي ابتزاز خارجي.
لكن بعض الذين لم ترق لهم جدية فياض في العمل ونظافة يده آثروا اثارة البلبة حول القانون الجديد لخدمة مصالحهم الشخصية،وهؤلاء الذين يصح ان يطلق عليهم كما قال ذاك القارئ مفجري "ثورة الاغنياء" أطلقوا الشائعات هنا وهناك واججوا الرأي العام ضد القانون الجديد،واستغلوا بساطة الموظف وخشيته على قوت ابنائه ،لكن يبدو ان فياض قرر اخيرا ان يقطع الطريق امام هذا التحريض والتشويش والتشويه المتعمد ،فخرج بنفسه ليضع حدا لهم ونجح في ذلك،وبات عليهم الان التفكير في طريقة جديدة لافتعال الازمات بعدما رسم فياض النقاط فوق الحروف.

خلال زراعته للأشتال رداً على حرق المستوطنين أشجارالمزارعين

خلال تدشينه حملة لمقاطعة منتجات المستوطنات

خلال زراعته لشتلة زيتون بعد حرق المستوطنين لأشتال الزيتون


خلال اطلاقه مبادرة لدعم الفلاحين لزراعة الزيتون

فياض يوقد شعلة الحرية للاسرى خلال زيارة لمنزل الاسير اكرم منصور في قلقيلية والذي امضى في سجون الاحتلال 33 عاما

فياض يوجه دعوة لمتابعي الرياضة لتشجيع الفرق الفلسطينية والمنتخب الوطني

خلال ماراثون نابلس.."لا إعاقة مع الإرادة"

التعليقات