افتتاح مدرسة أم سلمة الأساسية للبنات في بلدة يطا بمحافظة الخليل
الخليل- دنيا الوطن
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، في مديرية جنوب الخليل حفل افتتاح مدرسة أم سلمة الأساسية للبنات، بقيمة 2 مليون دولار بتمويل من الحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الألماني KFW ، ضمن نظام وأسس معمارية وإنشائية متطورة بمساحة اجمالية بلغت 4400 متر مربع لخدمة ما يزيد عن 600 طالبة.
وحضر الحفل كل من وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد ابو زيد، ومحافظ محافظة الخليل كامل حميد، ووزير الحكم المحلي د. خالد القواسمي، ورئيس مكتب الممثلية الألمانية لنجتال، وعضو مجلس إدارة بنك التنمية الألماني كلوبن بيرج، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية م.فواز مجاهد ورئيس دائرة الشرق الأوسط في بنك التنمية الألماني رويس، ورئيس بلدية يطا زهران أبو قبيطة، وأعضاء المجلس الثوري وممثلي المجتمع المحلي والأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية والشعبية.
وفي كلمة ألقاها، حيا حميد بنك التنمية الألماني على دعمه للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس للدعم الذي تقدمه الحكومة الألمانية للشعب الفلسطيني، للاستمرار في نضاله لاستعادة حقوقه، واعتمار مؤسساته كخطوة لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبين حميد أن دعم بناء المدارس وهو إحدى أشكال الدعم المتميزة، كونها صروحاً تبنى فيها العقول ويستثمر فيها الإنسان الذي هو أغلى ما يملكه الشعب الفلسطيني في ظل غياب موارده الأخرى، مطالباً الحكومة الالمانية بدعم عضوية فلسطين الكاملة في الامم المتحدة.
وقال حميد الذي بارك للجميع بالمصالحة الوطنية الفلسطينية: نحن نؤمن بان الاحتلال يقف دوماً حائلاً دون تحقيق التنمية في كل مكان، ولكننا سنعمل دوماً على البناء والاستثمار في الإنسان، شاكراً جميع الدول التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في بناء مؤسساته وصولاً إلى بناء الدولة وعاصمتها القدس، وان دور السلطة الفلسطينية يتمثل فقط في التخلص من الاحتلال وقيام الدولة وعاصمتها القدس الشريف
وفي كلمته أكد أبو زيد أن تشييد هذه المدرسة يعتبر رداً عمليا ًعلى مخططات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة الخليل عامة، وفي مدينة يطا وما تتعرض له مسافرها الشرقية خاصة, وقرى التواني والكرمل وغيرها من الممارسات المتواصلة من قبل الاحتلال والمستوطنين، مبيناً أن هذه الممارسات المتمثلة بهدم البيوت والمدارس وأماكن العبادة ومصادرة المحال التجارية وإغلاق مدخل الحرم الإبراهيمي أمام المصلين والزائرين، تهدف الى طمس المعالمِ العربية والإسلامية.
وشدد أبو زيد، في الوقت ذاته، على اصرار الوزارة على مواصلة بناء المؤسسات التعليمية، وافتتاح مدارس جديدة إيمانا بأهمية التعليم ودوره الفاعل في إعداد الأجيال القادرة على مواجهة التحديات الراهنة، موضحاً ان التوجه العام نحو تشييد المدارس، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة من أهم الأساسيات التي تبنتها وزارة التربية والتعليم في خطتها الخمسية الثانية من أجل تحسين نوعية التعليم؛ لادراكها بان البناء المدرسي لا يمكن أن يعمل بشكل فاعل، ويعطي مردوداً متميزاً، بمعزل عن الكادر الأكاديمي المتمكن، حيث قامت بإعداد وتنفيذ العديد من البرامج في مجال تأهيل المعلمين وتدريبهم.
واشار أبو زيد الى ان الوزارة تمكنت وبالتعاون مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والدولية من تعزيز المفهوم التربوي، وصقل الشخصية الأكاديمية بكل القيم النبيلة، واعتبار قواعد السلوك الركيزة الأساسية في التعامل والعمل التربوي، داعياً الى الاستثمار في بناء الأجيال الشابة وتدعيم قدراتها ومهاراتها الأكاديمية والحياتية بشكل دوري، وتحمل المسؤوليات في مواجهة التحديات والتحولات الصعبة، وخلق الشراكات مع المجتمع المحلي وإشراكه في تحمل المسؤوليات التعليمية تجاه أبنائه، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية الناجحة من أجل الاستثمار في الاجيال المستقبلية، والتحديث النوعي والجوهري في العملية التعليمية، ورصد الآليات الفاعلة لجعل عملية تطوير التعليم وتحسينه عملية دائمة ومستمرة.
ووجه أبو زيد شكره للحكومة الألمانية ممثلة ببنك التنمية الألماني KFW على التمويل الكامل لبناء المدرسة، ودعمها المتواصل لقطاع التربية والتعليم، كما قدم شكره لكل من المحافظ حميد على دعمه المتواصل، وبلدية يطا ومديرية التربية والتعليم في جنوب الخليل على جهودهم المستمرة في العمل والبناء، ومدير عام الأبنية المدرسية والقائم بأعمال الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية م. فواز مجاهد، والإدارة العامة للأبنية، وكافة أهالي بلدة يطا وممثلي الأجهزة الأمنية والفعاليات السياسية في الخليل.
فيما قال لنجتال أن الحكومة الألمانية قامت بدعم قطاع التعليم في فلسطين منذ 1996، بما يزيد عن من 120 مليون يورو، بهدف تحقيق التنمية البشرية وتوفير التعليم النوعي لأطفال فلسطين على اعتبار أن التعليم يعتبر جوهر أي عملية تنموية اقتصادية واجتماعية.
مبينا أن الحكومة الألمانية ومن خلال بنك التنمية الألماني KFW، تحرص على دعم كافة القطاعات الحيوية في فلسطين بشكل عام، وقطاع التعليم بشكل خاص.
من جانبه قدم مدير تربية جنوب الخليل فوزي أبو هليل شكره لكل من ساهم في انجاز هذا الصرح العلمي من قبل كافة العاملين عليه من قبل المؤسسات الوطنية العامة ممثلة بوزارة التربية ووزارة الحكم المحلي ومؤسسات المجتمع المحلي والحكومة الألمانية ممثلة بالبنك الألماني وبلدية يطا.
بدوره أوضح د.كلوبن بيرج أن افتتاح المدرسة يعتبر نموذجاً للتعاون الألماني في مجالات الدعم والتعاون وتمكين الشعب الفلسطيني ، خاصة وان المدرسة تقع في إطار المناطق المهمشة والمستهدفة من قبل الاحتلال.
وفي هذا السياق أكد مدير تربية جنوب الخليل فوزي أبو هليل التي تخدم ما يقرب من 179 مدرسة وتضم ما يقرب من 67 ألف طالبا، و3600 معلم أن المديرية عملت وما زالت تعمل على بناء مدارس جديدة سنوياً طبقاً لحاجاتها المرتبطة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة تسهم في تحسن التحصيل ، والحد من الاكتظاظ بين الطلبة.
وقال: نحن كامتدادٍ لوزارةِ التربيةِ والتعليمِ نسعى دائماً لتطبيقِ سياسة الوزارة وترجمتها على أرض الواقع انطلاقاً من إستراتيجية الوزارةِ في تحسينِ نوعيةِ التعلمِ والتعليم.
وأردف قائلاً إن إنشاء المدرسة ساهم وبشكل كبير في إيجاد حلول متطورة لواقع المدرسة القديمة عبر إلغاء المدرسة القديمة التي كانت اقرب ما تكون إلى مخازن تجارية تحت مسجد قائم وتفتقد إلى كثير من عناصر البيئة الصحية والتهوية .
وبين رئيس بلدية يطا أبو قبيطة أن بناء المدرسة ساهم في سد النقص في عدد الغرف الصفية وفي التخفيف على الطلبة من عبء التنقل والمواصلات خاصة الساكنين في المنطقة التي أقيمت فيها المدرسة.
وأشاد أبو قبيطة بجهود وزيرة التربية في رفع وتحسين نوعية التعليم وبناء علاقات شراكة حقيقة مع المؤسسات الدولية التي استطاعت من خلال إستراتيجية الوزارة من تحقيق تمويل دولي موحد لقطاع التعليم ضمن أهداف تحددها الوزارة وحاجات الميدان التربوي.
وفي نهاية الاحتفال الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية، تم تكريم الداعمين الألمان ووزارة التربية والإدارة العامة للأبنية المدرسية والمحافظة ووزارة الحكم المحلي من قبل بلدية يطا ومديرية التربية
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، في مديرية جنوب الخليل حفل افتتاح مدرسة أم سلمة الأساسية للبنات، بقيمة 2 مليون دولار بتمويل من الحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الألماني KFW ، ضمن نظام وأسس معمارية وإنشائية متطورة بمساحة اجمالية بلغت 4400 متر مربع لخدمة ما يزيد عن 600 طالبة.
وحضر الحفل كل من وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد ابو زيد، ومحافظ محافظة الخليل كامل حميد، ووزير الحكم المحلي د. خالد القواسمي، ورئيس مكتب الممثلية الألمانية لنجتال، وعضو مجلس إدارة بنك التنمية الألماني كلوبن بيرج، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية م.فواز مجاهد ورئيس دائرة الشرق الأوسط في بنك التنمية الألماني رويس، ورئيس بلدية يطا زهران أبو قبيطة، وأعضاء المجلس الثوري وممثلي المجتمع المحلي والأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية والشعبية.
وفي كلمة ألقاها، حيا حميد بنك التنمية الألماني على دعمه للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس للدعم الذي تقدمه الحكومة الألمانية للشعب الفلسطيني، للاستمرار في نضاله لاستعادة حقوقه، واعتمار مؤسساته كخطوة لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبين حميد أن دعم بناء المدارس وهو إحدى أشكال الدعم المتميزة، كونها صروحاً تبنى فيها العقول ويستثمر فيها الإنسان الذي هو أغلى ما يملكه الشعب الفلسطيني في ظل غياب موارده الأخرى، مطالباً الحكومة الالمانية بدعم عضوية فلسطين الكاملة في الامم المتحدة.
وقال حميد الذي بارك للجميع بالمصالحة الوطنية الفلسطينية: نحن نؤمن بان الاحتلال يقف دوماً حائلاً دون تحقيق التنمية في كل مكان، ولكننا سنعمل دوماً على البناء والاستثمار في الإنسان، شاكراً جميع الدول التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في بناء مؤسساته وصولاً إلى بناء الدولة وعاصمتها القدس، وان دور السلطة الفلسطينية يتمثل فقط في التخلص من الاحتلال وقيام الدولة وعاصمتها القدس الشريف
وفي كلمته أكد أبو زيد أن تشييد هذه المدرسة يعتبر رداً عمليا ًعلى مخططات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة الخليل عامة، وفي مدينة يطا وما تتعرض له مسافرها الشرقية خاصة, وقرى التواني والكرمل وغيرها من الممارسات المتواصلة من قبل الاحتلال والمستوطنين، مبيناً أن هذه الممارسات المتمثلة بهدم البيوت والمدارس وأماكن العبادة ومصادرة المحال التجارية وإغلاق مدخل الحرم الإبراهيمي أمام المصلين والزائرين، تهدف الى طمس المعالمِ العربية والإسلامية.
وشدد أبو زيد، في الوقت ذاته، على اصرار الوزارة على مواصلة بناء المؤسسات التعليمية، وافتتاح مدارس جديدة إيمانا بأهمية التعليم ودوره الفاعل في إعداد الأجيال القادرة على مواجهة التحديات الراهنة، موضحاً ان التوجه العام نحو تشييد المدارس، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة من أهم الأساسيات التي تبنتها وزارة التربية والتعليم في خطتها الخمسية الثانية من أجل تحسين نوعية التعليم؛ لادراكها بان البناء المدرسي لا يمكن أن يعمل بشكل فاعل، ويعطي مردوداً متميزاً، بمعزل عن الكادر الأكاديمي المتمكن، حيث قامت بإعداد وتنفيذ العديد من البرامج في مجال تأهيل المعلمين وتدريبهم.
واشار أبو زيد الى ان الوزارة تمكنت وبالتعاون مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والدولية من تعزيز المفهوم التربوي، وصقل الشخصية الأكاديمية بكل القيم النبيلة، واعتبار قواعد السلوك الركيزة الأساسية في التعامل والعمل التربوي، داعياً الى الاستثمار في بناء الأجيال الشابة وتدعيم قدراتها ومهاراتها الأكاديمية والحياتية بشكل دوري، وتحمل المسؤوليات في مواجهة التحديات والتحولات الصعبة، وخلق الشراكات مع المجتمع المحلي وإشراكه في تحمل المسؤوليات التعليمية تجاه أبنائه، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية الناجحة من أجل الاستثمار في الاجيال المستقبلية، والتحديث النوعي والجوهري في العملية التعليمية، ورصد الآليات الفاعلة لجعل عملية تطوير التعليم وتحسينه عملية دائمة ومستمرة.
ووجه أبو زيد شكره للحكومة الألمانية ممثلة ببنك التنمية الألماني KFW على التمويل الكامل لبناء المدرسة، ودعمها المتواصل لقطاع التربية والتعليم، كما قدم شكره لكل من المحافظ حميد على دعمه المتواصل، وبلدية يطا ومديرية التربية والتعليم في جنوب الخليل على جهودهم المستمرة في العمل والبناء، ومدير عام الأبنية المدرسية والقائم بأعمال الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية م. فواز مجاهد، والإدارة العامة للأبنية، وكافة أهالي بلدة يطا وممثلي الأجهزة الأمنية والفعاليات السياسية في الخليل.
فيما قال لنجتال أن الحكومة الألمانية قامت بدعم قطاع التعليم في فلسطين منذ 1996، بما يزيد عن من 120 مليون يورو، بهدف تحقيق التنمية البشرية وتوفير التعليم النوعي لأطفال فلسطين على اعتبار أن التعليم يعتبر جوهر أي عملية تنموية اقتصادية واجتماعية.
مبينا أن الحكومة الألمانية ومن خلال بنك التنمية الألماني KFW، تحرص على دعم كافة القطاعات الحيوية في فلسطين بشكل عام، وقطاع التعليم بشكل خاص.
من جانبه قدم مدير تربية جنوب الخليل فوزي أبو هليل شكره لكل من ساهم في انجاز هذا الصرح العلمي من قبل كافة العاملين عليه من قبل المؤسسات الوطنية العامة ممثلة بوزارة التربية ووزارة الحكم المحلي ومؤسسات المجتمع المحلي والحكومة الألمانية ممثلة بالبنك الألماني وبلدية يطا.
بدوره أوضح د.كلوبن بيرج أن افتتاح المدرسة يعتبر نموذجاً للتعاون الألماني في مجالات الدعم والتعاون وتمكين الشعب الفلسطيني ، خاصة وان المدرسة تقع في إطار المناطق المهمشة والمستهدفة من قبل الاحتلال.
وفي هذا السياق أكد مدير تربية جنوب الخليل فوزي أبو هليل التي تخدم ما يقرب من 179 مدرسة وتضم ما يقرب من 67 ألف طالبا، و3600 معلم أن المديرية عملت وما زالت تعمل على بناء مدارس جديدة سنوياً طبقاً لحاجاتها المرتبطة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة تسهم في تحسن التحصيل ، والحد من الاكتظاظ بين الطلبة.
وقال: نحن كامتدادٍ لوزارةِ التربيةِ والتعليمِ نسعى دائماً لتطبيقِ سياسة الوزارة وترجمتها على أرض الواقع انطلاقاً من إستراتيجية الوزارةِ في تحسينِ نوعيةِ التعلمِ والتعليم.
وأردف قائلاً إن إنشاء المدرسة ساهم وبشكل كبير في إيجاد حلول متطورة لواقع المدرسة القديمة عبر إلغاء المدرسة القديمة التي كانت اقرب ما تكون إلى مخازن تجارية تحت مسجد قائم وتفتقد إلى كثير من عناصر البيئة الصحية والتهوية .
وبين رئيس بلدية يطا أبو قبيطة أن بناء المدرسة ساهم في سد النقص في عدد الغرف الصفية وفي التخفيف على الطلبة من عبء التنقل والمواصلات خاصة الساكنين في المنطقة التي أقيمت فيها المدرسة.
وأشاد أبو قبيطة بجهود وزيرة التربية في رفع وتحسين نوعية التعليم وبناء علاقات شراكة حقيقة مع المؤسسات الدولية التي استطاعت من خلال إستراتيجية الوزارة من تحقيق تمويل دولي موحد لقطاع التعليم ضمن أهداف تحددها الوزارة وحاجات الميدان التربوي.
وفي نهاية الاحتفال الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية، تم تكريم الداعمين الألمان ووزارة التربية والإدارة العامة للأبنية المدرسية والمحافظة ووزارة الحكم المحلي من قبل بلدية يطا ومديرية التربية

التعليقات