مجموعة ناشطين إسرائيليين تبرق رسالة إلى وزير الجيش ضد أوامر هدم منازل قرية العقبة

طوباس - دنيا الوطن
 أبرقت مجموعة من الناشطين الإسرائيليين برسالة إلى وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك وجاء في الرسالة حكم الاحتلال اللعبة الساخرة مع قرية صغيرة هي العقبة على مدى سنوات عديدة التي كانت هدفا لغارات متكررة من قبل الإدارة العسكرية المدنية من تدمير المنازل  والبنية التحتية الأساسية وحسب الرسالة قال الحاج سامي صادق رئيس مجلس قروي العقبة لقد دمروا طريقنا والتي نطلق عليها طريق السلام وهدم عدة منازل وعندما كان الأطفال الذين طردوا من ديارهم يبكون والجنود يقومون بالتقاط الصور التذكارية على جرافة ويبتسمون ويضحكون .وفي السنوات الأخيرة كان هناك اهتمام كبير في قرية العقبة على الساحة الدولية ومؤسسات أمريكية مدافعة عن حقوق الإنسان ما يسمى ب ( تحالف إعادة بناء ) .

أثارت هذه القضية خلال اجتماعات مع النواب والشيوخ حيث التقاهم  رئيس المجلس أثناء  جولته في الولايات المتحدة محاضرات عن قرية العقبة وقد جاء الاهتمام الدولي   في قرية العقبة . كما  قام رئيس الإدارة المدنية بزيارة غير مسبوقة لقرية العقبة وكان يجلس في مكاتب المجلس المحلي للقرية وقال له صادق رئيس المجلس أنتم تدمرون  بيوتنا ونحن نبني من جديد ماذا يمكننا أن نفعل هذه أرضنا وقريتنا لايوجد مكان آخر نذهب إليه وقال له لم يكون هناك اشتباكات مع الجيش لا في الانتفاضة الأولى ولا في الثانية  ومنذ عدة سنوات كان يقوم الجيش بالتدريب بالذخائر الحية بين منازل القرية وقد قتل وأصاب  عدد من سكان القرية  وانأ شخصيا رئيس المجلس أصبت في سن مبكرة والبقاء على كرسي متحرك مدى الحياة ومنذ إصابتي وانأ اعمل وادعم السلام العادل وبدون احتلال وبدون إنذارات يوميه كما طالب صادق بالموافقة  على إعادة بناء طريق السلام وبناء مدرسة أساسية على أراضي ألدوله حيث يوجد مساحة 42 دونم في وسط القرية والسماح للسكان بمد أنابيب مياه بدل من جلب المياه بوساطة الصهاريج والذي يكلف كل متر مكعب من المياه ب 20 شيكل وهذا ثقل كبير على المواطنين في قرية العقبة

كما أشار صادق وبعد بضعة أيام من زيارة رئيس الإدارة المدنية قامت قوات من الجيش بتسليم أوامر هدم منازل وحظائر الماشية ومجموع الإخطارات 25 إخطارا لقرية تتكون من 45 منزلا .

وفي النداء العاجل التي أرسلتها المجموعة إلى وزير الجيش الإسرائيلي تطالبه فيها إلغاء أوامر الهدم في قرية العقبة ليعيشوا في ديارهم بأمن وسلام بدلا من التهديد والدمار والإخطارات .

التعليقات