منحة ابو عمار استردتها الوزارة منهم تقرير عن حال المعلمين في القدس
القدس - دنيا الوطن - محمد ابو الريش
"كاد المعلم ان يكون رسولا " هكذا وصف امير الشعراء احمد شوقي المعلم في أبيات شعره :ليصل حد الإجلال في تقديره و احترامه مدركا أهمية المعلم ودوره في تربية الأجيال في مجتمعاتنا .
لكن على ما يبدو ان الزمن قد تغير و اختلفت المفاهيم لينقلب حال المعلم، وبدل ان يجل، تصدر القرارات المجحفة بحقه ،لتقوضه و تقلل من همته و عطائه ،
في الوقت الذي من الواجب على كل جهة مسئولة ان تؤمن الرفاهية والأمان الاجتماعي لهم للحفاظ على عطاءهم و مخزون ثقافتهم لترسيخه في خدمة الجيل الصاعد.
الا ان وزارة التربية و التعليم العالي لها وجهة نظر مختلفة حول الموضوع أعلنت عنها بقرار وقف "علاوة القدس" عن 20معلم ، وخصم 400 شيكل شهريا لمدة 3 اعوام من مرتباتهم، لتكون قد استردت المنحة التي اعطاها الرئيس الراحل ابو عمار لمعلمي القدس.
بعد ان اغلق جدار الفصل و الضم العنصري عام 2004 ولم بعد باستطاعت المعلمين حملة الهوية الخضراء "ضفة غربية" الوصول الى مدارسهم داخل المدينة المقدسة ،تم نقلهم للتعليم تحت ادارة مديرية ضواحي القدس مع التعهد بالحفاظ على استحقاقهم في علاوة القدس .
ومنذ ذلك الوقت و المعلمين في القدس يتمتعون بكافة الامتيازات و حصلوا على زيادة في العلاوة التي يأخذونها لتصل إلى 1000شيكل ،و في عام 2011 زادت العلاوة لتصبح 1500شيكل، ولكن إعادة ترتيب الهيكلية و توزيعها ،حرم الامتيازات كل المعلمين الذين انتدبوا من قبل مديرية التربية و التعليم في القدس إلى ضواحي القدس .
و لم يتوقف الحال على الحرمان من العلاوة بل اقرت الحكومة خصم ما يقارب 400 شيكل شهريا من المعاش الأساسي للمعلم لمدة 3 اعوام أي استرداد ما تم دفعه بمسمى "علاوة القدس" منذ عام 2008 للمعلمين المنتدبين .
وعلى ذلك يكون المعلمين المنتدبين قد خسروا 1500 شيكل علاوة القدس و خصم 400 شيكل من المعاش الاساسي ليصبح المجموع العام 1900 شيكل ليهبط متوسط اجورهم من 3500 شيكل ليصل الى 1800 شيكل بتفاوت بسيط بين المعلمين حسب سنين الخدمة .
و احتجاجا على القرار المجحف بحقهم ،توجه المتضررين الى مديرة التربية و التعليم في القدس لمراجعته في الاتفاق المسبق بالحفاظ على علاوة القدس ،رغم انتدابهم إلى مدارس مديرية الضواحي القدس،فاجابتهم بان يراجعوا اتحاد المعلمين لمتابعة قضيتهم .
و رفعوا القضية للاتحاد الذي اتهمه الاساتذه في المماطلة وعدم اتخاذ خطوات جدية لتحصيل حقوقهم .
وقاموا برفع اعتراض على القرار لعضو المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي الذي بدوره عمل على مراجعة الوزيرة لميس العلمي فردت بان لا علم لها في الموضوع .
وبذات الوقت قامت مديرية التربية و التعليم في القدس بتعين معلمين جدد داخل المدارس التابعة لها خارج الجدار و يحملون الهوية الخضراء و يحصلون على "علاوة القدس" مثل مدرسة الزعيم و مدرسة الشيخ سعد .
فكان الملاذ الوحيد بعد إنكار الوزيرة علمها في القضية و تنكر مديرية التربية و التعليم في القدس ومماطلة اتحاد المعلمين بمتابعة القضية كما ذكروا هو التوجه للمحاكم الفلسطينية لإحقاق الحق و نصرة المظلومين .
"كاد المعلم ان يكون رسولا " هكذا وصف امير الشعراء احمد شوقي المعلم في أبيات شعره :ليصل حد الإجلال في تقديره و احترامه مدركا أهمية المعلم ودوره في تربية الأجيال في مجتمعاتنا .
لكن على ما يبدو ان الزمن قد تغير و اختلفت المفاهيم لينقلب حال المعلم، وبدل ان يجل، تصدر القرارات المجحفة بحقه ،لتقوضه و تقلل من همته و عطائه ،
في الوقت الذي من الواجب على كل جهة مسئولة ان تؤمن الرفاهية والأمان الاجتماعي لهم للحفاظ على عطاءهم و مخزون ثقافتهم لترسيخه في خدمة الجيل الصاعد.
الا ان وزارة التربية و التعليم العالي لها وجهة نظر مختلفة حول الموضوع أعلنت عنها بقرار وقف "علاوة القدس" عن 20معلم ، وخصم 400 شيكل شهريا لمدة 3 اعوام من مرتباتهم، لتكون قد استردت المنحة التي اعطاها الرئيس الراحل ابو عمار لمعلمي القدس.
بعد ان اغلق جدار الفصل و الضم العنصري عام 2004 ولم بعد باستطاعت المعلمين حملة الهوية الخضراء "ضفة غربية" الوصول الى مدارسهم داخل المدينة المقدسة ،تم نقلهم للتعليم تحت ادارة مديرية ضواحي القدس مع التعهد بالحفاظ على استحقاقهم في علاوة القدس .
ومنذ ذلك الوقت و المعلمين في القدس يتمتعون بكافة الامتيازات و حصلوا على زيادة في العلاوة التي يأخذونها لتصل إلى 1000شيكل ،و في عام 2011 زادت العلاوة لتصبح 1500شيكل، ولكن إعادة ترتيب الهيكلية و توزيعها ،حرم الامتيازات كل المعلمين الذين انتدبوا من قبل مديرية التربية و التعليم في القدس إلى ضواحي القدس .
و لم يتوقف الحال على الحرمان من العلاوة بل اقرت الحكومة خصم ما يقارب 400 شيكل شهريا من المعاش الأساسي للمعلم لمدة 3 اعوام أي استرداد ما تم دفعه بمسمى "علاوة القدس" منذ عام 2008 للمعلمين المنتدبين .
وعلى ذلك يكون المعلمين المنتدبين قد خسروا 1500 شيكل علاوة القدس و خصم 400 شيكل من المعاش الاساسي ليصبح المجموع العام 1900 شيكل ليهبط متوسط اجورهم من 3500 شيكل ليصل الى 1800 شيكل بتفاوت بسيط بين المعلمين حسب سنين الخدمة .
و احتجاجا على القرار المجحف بحقهم ،توجه المتضررين الى مديرة التربية و التعليم في القدس لمراجعته في الاتفاق المسبق بالحفاظ على علاوة القدس ،رغم انتدابهم إلى مدارس مديرية الضواحي القدس،فاجابتهم بان يراجعوا اتحاد المعلمين لمتابعة قضيتهم .
و رفعوا القضية للاتحاد الذي اتهمه الاساتذه في المماطلة وعدم اتخاذ خطوات جدية لتحصيل حقوقهم .
وقاموا برفع اعتراض على القرار لعضو المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي الذي بدوره عمل على مراجعة الوزيرة لميس العلمي فردت بان لا علم لها في الموضوع .
وبذات الوقت قامت مديرية التربية و التعليم في القدس بتعين معلمين جدد داخل المدارس التابعة لها خارج الجدار و يحملون الهوية الخضراء و يحصلون على "علاوة القدس" مثل مدرسة الزعيم و مدرسة الشيخ سعد .
فكان الملاذ الوحيد بعد إنكار الوزيرة علمها في القضية و تنكر مديرية التربية و التعليم في القدس ومماطلة اتحاد المعلمين بمتابعة القضية كما ذكروا هو التوجه للمحاكم الفلسطينية لإحقاق الحق و نصرة المظلومين .

التعليقات