الخليل/ الإحتلال يقمع المشاركين في صلاة الجمعة في تل الرميدة

الخليل- دنيا الوطن
قمعت قوات الإحتلال المشاركين في صلاة الجمعة اليوم "3/2" في حقل الزيتون في حي تل الرميدة قرب مسجد الأربعين الذي يحظر الاحتلال إقامة الصلاة فيه والذي يقع إلى الجنوب من البؤرة الاستيطانية المقامة في الحي منذ عام 1984 والمسماة رامات يشاي.
وكانت قوات من جيش وشرطة الاحتلال وصلت إلى موقع الصلاة والاعتصام الأسبوعي الذي ينظم في الموقع بدعوة من لجنة الدفاع عن الخليل والقوى السياسية فيها تحت شعار: "تل الرميدة أرض أجدادي.... لازم ترحل الأعادي" ومنعت تجوال المعتصمين في المحيط ودفعت بعضهم وهددت باعتقال آخرين فيما حاصرت قوة أخرى أحد بيوت الحي القريبة.
بدوره دعا خطيب الجمعة في الموقع الأستاذ محمد عمران القواسمة إلى تعزيز التواجد الفلسطيني في حي تل الرميدة، وتطوير مختلف أشكال المقاومة الشعبية ومن ذلك المشاركة الأسبوعية وبكثافة في أداء صلاة الجمعة في الحي. وحيا الخطيب صمود السكان في وجه محاولات الاقتلاع الاحتلالية المختلفة على يد قوات الإحتلال ومستوطنيه.
وقال عنان دعنا الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل، والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان أن الفعالية الأسبوعية المذكورة تهدف لتكثيف الحضور الفلسطيني في الحي تأكيدا لعروبة الخليل وحي تل الرميدة أقدم بقعة سكنها الأجداد الكنعانيون من المدينة قبل ما يزيد عن 5500 عاما، وللتضامن مع سكان الحي المعتصمين في الحقل المذكور منذ نحو الشهر، ضد الاعتداءات المتتالية التي يتعرضون لها؛ ومن ذلك مداهمة بيوت الحي والتنكيل بسكانه من قبل جيش الاحتلال، ورفضا لمواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء وتقييده لحركة المواطنين الفلسطينيين في المدينة وحرمانهم حتى من الوصول إلى منازلهم بحرية.

ودعا الناشط في حقوق الإنسان فهمي شاهين الذي شارك في الفعالية السلطة الفلسطينية إلى تعزيز صمود سكان المناطق المستهدفة بالاستيطان وتوفير مقومات الصمود لهم، وأشاد بصمود أهالي تل الرميدة في وجه المستوطنين منذ عام 1984 وفي وجه الهجمات الاستيطانية اللاحقة خصوصا في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي وخلال انتفاضة الأقصى.ممثلي لجنة الدفاع عن الخليل والقوى السياسية دعوا المواطنين إلى المشاركة في فعالية يوم الجمعة القادم في نفس المكان.

التعليقات