مناشدة الى السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"
سيادة الرئيس محمود عبّاس أبو مازن حفظه الله ورعاه
تحية طيبة و بعد:
أكتب اليوم وقلبي يعتصر ألما وأسى للحال الذي وصلنا إليه نحن الأسيرات المحررات في ظل أنظمة وزارة التربية والتعليم، لم أكن أتوقع ولو للحظة بأن السلطة الفلسطينية ستجهض حلم أسيرة محررة باستكمال تعليمها الجامعي، لقد أمضيت أنا وغيري من الأسرى والأسيرات أعمارنا في غياهب سجون الاحتلال، ليس حباً في عبودية الجلاد وإنما حباً في الحياة الكريمة على أرض الوطن الحبيب في ظل الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، هذا الحلم الذي قدّم مناضلو الشعب الفلسطيني لأجله الغالي والنفيس.
لقد مضينا في عملنا النضالي وكلنا ثقة بقيادتنا في تحمل مسؤوليتها الجسيمة، لكن وبكل أسف عندما واجهنا الحقيقة على أرض الواقع خابت توقعاتنا، ولم نكن نتوقع من المؤسسات التعليمية أن توصد أبوابها في وجوهنا في الوقت الذي كنا ندفع فيه ضريبة الدم دفاعا عن وجود هذه المؤسسات.
الأخ الرئيس أنت الآن من تتحمل كامل المسؤولية عن أبنائك، أبناء الشعب الفلسطيني، لقد أمضيت سبع سنوات في سجون الاحتلال وكنت على يقين بأن هناك من يقف خلف طموحاتنا ويقدّر نضالنا، لا أن يستكمل مسيرة الاحتلال في التنكيل بنا، لقد تقدمت إلى امتحان الثانوية العامة في السجون الإسرائيلية وكما تعلم فإن العلامات لا توضع ضمن معايير علمية بسبب الظروف السائدة والعراقيل التي يفرضها الاحتلال على الأسرى داخل السجون.
وحسب قانون التربية والتعليم الجديد الذي تم العمل به في الجامعات الفلسطينية، فإنه تم مصادرة حق الأسرى في الالتحاق بالتعليم الجامعي، متناسيا هذا القانون الظروف الخاصة التي تحكم شريحة الأسرى، وبهذا تكون الوزيرة لميس العلمي قد عاقبت الأسرى وحرمت شريحتهم المناضلة من استكمال تعليمهم لا لسبب سوى أن الاحتلال حال دونهم و دون استكمال حياتهم الطبيعية.
لقد حاول معالي وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع جاهدا حل هذه المشكلة، وطالب وزيرة التربية والتعليم خطيّا وشخصيّا التوقيع على استثناء للأسرى المحررين ولكن قوبلت بالرفض وعدم الاكتراث، مع العلم بأن جامعة الخليل التي تقدّمت لها بطلب الالتحاق قد وافقت على طلبي بشرط توقيع وزير التربية و التعليم على طلبي.
لقد تناست وزيرة التربية و التعليم أن شريحة المناضلين خريجو سجون الاحتلال قد تركوا بصماتهم على حياة الشعب الفلسطيني وخاصة السياسية والأكاديمية ولم يقف السجن يوما حاجزا أمام طموحاتهم في مواصلة حياتهم الطبيعة وعطائهم المتواصل، حيث قال الأخ القائد الراحل أبو عمّار "خيرة أبناء شعبي في السجون".
في ضوء هذه المعاناة التي أعيشها والتي تتمثل في وصد الأبواب من قبل وزارة التربية والتعليم في وجوهنا وفي منعنا من استكمال مسيرتنا الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية، لذلك نحن معشر الأسرى والأسيرات نطالبكم بالتعامل بموضوعية مع مشاكلنا وهمومنا وعدم التعاطي معها بفوقية وبيروقراطية.
الأخ الرئيس نتوجه إلى سيادتكم بالتدخل الفوري لحل هذه المشكلة الكبيرة التي تشمل معظم الأسرى المحررين الذين حصلوا على معدلات متدنية في امتحان الثانوية العامة داخل السجون، وإلزام وزيرة التربية والتعليم بالاكتراث لهموم المناضلين والمناضلات وعدم التعامل مع قضاياهم بفوقية.
الأسيرة المحررة سناء عمرو
تحية طيبة و بعد:
أكتب اليوم وقلبي يعتصر ألما وأسى للحال الذي وصلنا إليه نحن الأسيرات المحررات في ظل أنظمة وزارة التربية والتعليم، لم أكن أتوقع ولو للحظة بأن السلطة الفلسطينية ستجهض حلم أسيرة محررة باستكمال تعليمها الجامعي، لقد أمضيت أنا وغيري من الأسرى والأسيرات أعمارنا في غياهب سجون الاحتلال، ليس حباً في عبودية الجلاد وإنما حباً في الحياة الكريمة على أرض الوطن الحبيب في ظل الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، هذا الحلم الذي قدّم مناضلو الشعب الفلسطيني لأجله الغالي والنفيس.
لقد مضينا في عملنا النضالي وكلنا ثقة بقيادتنا في تحمل مسؤوليتها الجسيمة، لكن وبكل أسف عندما واجهنا الحقيقة على أرض الواقع خابت توقعاتنا، ولم نكن نتوقع من المؤسسات التعليمية أن توصد أبوابها في وجوهنا في الوقت الذي كنا ندفع فيه ضريبة الدم دفاعا عن وجود هذه المؤسسات.
الأخ الرئيس أنت الآن من تتحمل كامل المسؤولية عن أبنائك، أبناء الشعب الفلسطيني، لقد أمضيت سبع سنوات في سجون الاحتلال وكنت على يقين بأن هناك من يقف خلف طموحاتنا ويقدّر نضالنا، لا أن يستكمل مسيرة الاحتلال في التنكيل بنا، لقد تقدمت إلى امتحان الثانوية العامة في السجون الإسرائيلية وكما تعلم فإن العلامات لا توضع ضمن معايير علمية بسبب الظروف السائدة والعراقيل التي يفرضها الاحتلال على الأسرى داخل السجون.
وحسب قانون التربية والتعليم الجديد الذي تم العمل به في الجامعات الفلسطينية، فإنه تم مصادرة حق الأسرى في الالتحاق بالتعليم الجامعي، متناسيا هذا القانون الظروف الخاصة التي تحكم شريحة الأسرى، وبهذا تكون الوزيرة لميس العلمي قد عاقبت الأسرى وحرمت شريحتهم المناضلة من استكمال تعليمهم لا لسبب سوى أن الاحتلال حال دونهم و دون استكمال حياتهم الطبيعية.
لقد حاول معالي وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع جاهدا حل هذه المشكلة، وطالب وزيرة التربية والتعليم خطيّا وشخصيّا التوقيع على استثناء للأسرى المحررين ولكن قوبلت بالرفض وعدم الاكتراث، مع العلم بأن جامعة الخليل التي تقدّمت لها بطلب الالتحاق قد وافقت على طلبي بشرط توقيع وزير التربية و التعليم على طلبي.
لقد تناست وزيرة التربية و التعليم أن شريحة المناضلين خريجو سجون الاحتلال قد تركوا بصماتهم على حياة الشعب الفلسطيني وخاصة السياسية والأكاديمية ولم يقف السجن يوما حاجزا أمام طموحاتهم في مواصلة حياتهم الطبيعة وعطائهم المتواصل، حيث قال الأخ القائد الراحل أبو عمّار "خيرة أبناء شعبي في السجون".
في ضوء هذه المعاناة التي أعيشها والتي تتمثل في وصد الأبواب من قبل وزارة التربية والتعليم في وجوهنا وفي منعنا من استكمال مسيرتنا الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية، لذلك نحن معشر الأسرى والأسيرات نطالبكم بالتعامل بموضوعية مع مشاكلنا وهمومنا وعدم التعاطي معها بفوقية وبيروقراطية.
الأخ الرئيس نتوجه إلى سيادتكم بالتدخل الفوري لحل هذه المشكلة الكبيرة التي تشمل معظم الأسرى المحررين الذين حصلوا على معدلات متدنية في امتحان الثانوية العامة داخل السجون، وإلزام وزيرة التربية والتعليم بالاكتراث لهموم المناضلين والمناضلات وعدم التعامل مع قضاياهم بفوقية.
الأسيرة المحررة سناء عمرو

التعليقات