الأخبار
معتز يتقمص شخصية باسم ويسخر من لميس وعمرو وطونى وسعد والليثىتحت ضربات التحالف ..(عاصفة الحزم) : الحوثيون يبدأون باقتحام عدن وتهديدات على الحدود السعودية والمندبتزامنا مع تهديدات الحوثيين..شاهد بالفيديو : لحظة إصابة شرطيين جراء إطلاق النار عليهما في السعوديةشكوى مفتوحة لوزير الصحة : طبيبة مناوبة تُهدد بطرد طفلة من المستشفى منتصف الليل "كي تنام "..!؟نفى مغادرته رام الله او توبيخ الرئيس له .. بالفيديو .. الهباش : حماس تريد دولة مستقلة في غزةالرئيس أبو مازن يوبخ مستشاره الديني محمود الهباش بعد تصريحاته المطالبة للتحالف العسكري بضرب غزةالملك سلمان بأسبوع.. صفع إيران والسويد ومحتكري أراضي السعودية.. واستعاد مصرقوات عبد الله صالح على مشارف عدن وقصف جوى جديد قرب باب المندبزوجة الفنان حمادة هلال الفلسطينية وأبنته راما يخطفان الانظاريتراوح من "1000 - 1500" شيكل .. وزارة شؤون غزة الاجتماعية : راتب شهري للمهدمة منازلهمالرئيس يوجه للسفارة في اليمن تقديم التسهيلات للجالية والطلبةاعصبوها برأس علي عبدالله صالحبالصور والفيديو: صواريخ السكود.. سلاح الحوثيين الذي يرعب السعودية والتحالفمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تصدر بيانا لها في ذكرى يوم الأرضيتوسطهم كانون النار والجمر.. لقاء حميمى بين الأردنيين والفلسطينيين بالنمساجاسم النبهان يستعد لتصوير مشاهده في مسلسل "اوراق التوت "عرب 48: ايمن عودة يسلم مكتب رئيس الدولة مخطط الاعتراف بالقرى العربية في النقبمصر: محكمة طنطا الابتدائية الدائرة رقم 29 مستانف ترفض الدعوى رقم 215 لسنة 2010ارتفاع أسعار المحروقات في اسرائيل اعتباراً من منتصف الليلة القادمةد.غنام تتفقد مخماس" فن لاند" خصوصا مع بدء موسم الرحل المدرسة رام اللهمصر: القمة العربية الابرز منذ عشرات السنوات - ومصر رئيسا للقمة - واعادة اللحمة العربيةاللاجئين في حماس: "لتكن ذكرى يوم الارض عنواناً لوحدة شعبنا وتلاحمه والتمسك بأرضه"مصر: ناصر طة يجتمع بالعاملين بالوحدة المحلية لقرية صفط تراب بحضور المواطنين لاستعراض مشاكلهم وحلهابازار برافو للتسوق يستقطب أكثر من 20 ألف زائر في 4 ايامأطباق الشيف الإماراتي مصبح الكعبي إماراتية بصبغة عالمية في مهرجان الشارقة للمأكولات 2015
2015/3/30

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"
تاريخ النشر : 2012-01-13
غزة - دنيا الوطن
حذر المراقب الجزائري أنور مالك، المنسحب من عمل البعثة العربية في سوريا، من كارثة إذا بقيت اللجنة تعمل على الأرض، وأشار مالك خلال مقابلة مع "العربية" بثتها اليوم الجمعة، إلى أن النظام السوري استغل بعثة المراقبين العرب للتحضير لمرحلة أكثر دموية ضد شعبه.

وقال مالك إن النظام السوري حاول إغراء المراقبين بكل السبل بما فيها النساء، كما استخدم معهم التهديد أيضا وكان يتنصت على مكالماتهم ويصور غرفهم.

وأكد مالك أن بروتوكول الجامعة في شأن سوريا لا يمكن تطبيقه على الأرض، لأن النظام متمسك ببقائه ولو على جثث الأطفال، حسب قوله، مضيفا أن سوريا تتجه نحو الحرب الأهلية إذا بقي المراقبون هناك.

وفَنَّد مالك حديث النظام عن وجود جماعات إرهابية، قائلاً إن ما يجري هو ثورة شعبية مدنية ولا وجود للإرهاب، وأكد أن عناصر الجيش الحر لا تقوم بالهجوم، بل بالدفاع عن الناس.

وحول مشاهداته في حمص، قال مالك إن المدينة خاوية ومدمرة ولا علاقة لها بالحياة، وإن المشاهد التي رأيتها زعزعت مشاعري، ولا أستطيع وصف ما رأيت.

الحسم قريب

وفي تعقيبه على تلك التصريحات قال جمال زيدان، مدير تحرير الأهرام المصرية، إن تصريحات المندوب الجزائري في بعثة المراقبين العرب تلقي كثيراً من الظلال والشكوك حول موضوعية بعثة المراقبين العرب لسوريا، مبينا أنه يبدو من حديث مالك أن المراقبين يتعرضون لضغوط عديدة، بدليل أن 11 مراقبا تعرضوا للاعتداء في اللاذقية يوم الإثنين الماضي، بالإضافة للحديث المتواتر حول موضوعية الفريق الدابي، رئيس البعثة، فضلا عما ذكر عن دوره في مشكلة دارفور.

وقال زيدان لـ"العربية" إن المسألة يجب أن تحسم في 19 يناير الجاري عندما تقدم البعثة تقريرها للجامعة.

وأوضح زيدان أن الجامعة العربية لم تعلق عمل البعثة، وأن عدد المراقبين 163 شخصاً، ومهمتهم أصبحت شائكة للغاية وتحيط بها الكثير من الشكوك لعدم توافر الظروف الموضوعية، وتضارب تصريحات المراقبين حول الوضع، متوقعا حدوث تغيير درامي فيما يتعلق بعمل البعثة ويفتح الباب واسعا أمام إحالة الملف السوري لمجلس الأمن الدولي.

المبادرة فشلت

من جانبه، قال وليد البني، عضو الأمانة العامة ومدير المكتب المركزي للمجلس الوطني السوري، إن التضارب يرجع لأنها التجربة الأولى للجماعة، وليس لديهم الخبرة، وهم رهائن لدى النظام السوري، وهم لا يريدون أن تظهر الأحداث الحقيقية لما يجري على الأرض، وأن هذا النظام يقتل مؤيديه للإيحاء بوجود عصابات مسلحة والنظام قد يعرض حياة المراقبين للخطر.

وقال إن هذه البعثة ذهبت لسوريا لكي تراقب فيما إذا كان النظام يطبق البروتوكول أم لا، وأضاف: "أنا أعتقد أنه حتى نعرف ما إذا كان يطبق البروتوكول بكامله، فلا تحتاج الجامعة لكل هؤلاء المراقبين".

وحول المهل الزمنية، قال البني إن التاسع عشر من الشهر الحالي هو الموعد الأخير، وبعدها لا تستطيع الجامعة أن تقول إنها ستعطي مهلا للنظام، ولا توجد أي مصلحة لأي طرف لإعطاء مهل للنظام.

وشدد البني أن على الجامعة العربية والمعارضة القيام بكل ما في وسعهما لحماية الشعب السوري، مبينا أن مبادرة الجامعة فشلت بسبب النظام، ولذا عليها أن تتجه لمجلس الأمن وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية تجاه حماية الشعب السوري.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف