الأخبار
فيديو - الأذان يصدح في المسجد الأقصى رغم منع سلطات الاحتلال الصلاة فيهالطقس : جو بارد وامطار متفرقةمناشدة للرئيس محمود عباس (ابو مازن )حياة الدرديري : نطالب بضرب بؤر الإرهاب في قلب غزةكشف هوية قاتل بن لادن وتفاصيل العمليةعكاشة يتهم القسامي "أبو بطة" بالوقوف خلف عملية الشيخ زويد !.. شاهد الفيديوإسرائيل تستدعي سفيرها من السويد لاعترافها بفلسطين"حرب نسوان" تتسبب في اختطاف مسؤول ليبي بمصراشتباكات في احياء القدس :المقدسيون يتحدّون الاحتلال ويشاركون بتشييع الشهيد حجازي .. فيديو وصورواشنطن تؤيد قرار مصر إقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزةاصابات عشرات المقدسيين في مواجهات ليلية"إسرائيل" تقول إن حزب الله خطط لعملية ضدها في بيروحماس ترفض أي شروط إسرائيلية لإعمار غزةغانتس:"الجرف الصامد" كانت من أعقد المعارك والهدوء "خدّاع"تقرير أمريكي: اوباما قد يقيل جون كيري من منصبهوجه الشبه بين الشهيد معتز حجازي والحاخام المتطرف "يهودا غليك"اكدت حق المقدسيين للدفاع عن أنفسهم.أبوزنيد لدنيا الوطن:ندعو للرباط بالاقصى اليوم ونتوقع غدر الاحتلالضابط إسرائيلي يعتبر أن الغرب مخطئ بحربه ضد "داعش"ضابط إسرائيلي: "بن غوريون" سيُغلق بالمواجهة مع حزب اللهمركز عبد القادر أبو نبعه الثقافي ينظم ورشة عمل سياسيةتشكيل لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة طولكرماليمن: أجروا بحوثا علمية بمجال تقنية المعلومات من أجل تمكن المرأة..سبق علمي عالمي لباحثات من جامعة عدنجمعية بيتنا يوما مفتوحا في قرية عباد الرحمنالجريدة تحرك سلطات تطوان حول قضية البناء العشوائيطلبة قسم هندسة التخطيط العمراني في جامعة النجاح الوطينة ينفذون يوم عمل مع المجالس القروية في الأغوار الشماليةالتعليم بغزة: حكومة التوافق لم ترسل الموازنات وعدم صرف الرواتب يؤثر بشكل خطير على التعليمالشرطة تخرج دورة في الإعلام الأمني في أريحامهرجان ولا يزال الحلم قائما بخان يونسسبعة أسرى من غزة والضفة يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالمنظمة يمن وكرامة الاقليمية وشبكة المرأة تنفذ في حجة طاولة مستديرة حول ضمان التمثيل السياسي للمرأةبرنامج الأطفال وهيج الحوار يناقش الاتفاقيات والقوانين الخاصة بحماية الأطفالهل دان الرجوب محاولة اغتيال المتطرف "غليك" !؟اتحاد رفع الاثقال يتلقى دعوة من الاتحاد الاردني للمشاركة في دورة التدريب والتحكيم الدوليةنادي هلال القدس يقيم بطولة الشهيد محمد سنقرط لكرة الطاولة الجمعة المقبلشركات فلسطينية تصدر ماقيمته 6.9 مليون دولار من المنتجات وتستورد ماقيمته 48.3 مليون دولار اغلبها سيارات جديدة
2014/10/31

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"
تاريخ النشر : 2012-01-13
غزة - دنيا الوطن
حذر المراقب الجزائري أنور مالك، المنسحب من عمل البعثة العربية في سوريا، من كارثة إذا بقيت اللجنة تعمل على الأرض، وأشار مالك خلال مقابلة مع "العربية" بثتها اليوم الجمعة، إلى أن النظام السوري استغل بعثة المراقبين العرب للتحضير لمرحلة أكثر دموية ضد شعبه.

وقال مالك إن النظام السوري حاول إغراء المراقبين بكل السبل بما فيها النساء، كما استخدم معهم التهديد أيضا وكان يتنصت على مكالماتهم ويصور غرفهم.

وأكد مالك أن بروتوكول الجامعة في شأن سوريا لا يمكن تطبيقه على الأرض، لأن النظام متمسك ببقائه ولو على جثث الأطفال، حسب قوله، مضيفا أن سوريا تتجه نحو الحرب الأهلية إذا بقي المراقبون هناك.

وفَنَّد مالك حديث النظام عن وجود جماعات إرهابية، قائلاً إن ما يجري هو ثورة شعبية مدنية ولا وجود للإرهاب، وأكد أن عناصر الجيش الحر لا تقوم بالهجوم، بل بالدفاع عن الناس.

وحول مشاهداته في حمص، قال مالك إن المدينة خاوية ومدمرة ولا علاقة لها بالحياة، وإن المشاهد التي رأيتها زعزعت مشاعري، ولا أستطيع وصف ما رأيت.

الحسم قريب

وفي تعقيبه على تلك التصريحات قال جمال زيدان، مدير تحرير الأهرام المصرية، إن تصريحات المندوب الجزائري في بعثة المراقبين العرب تلقي كثيراً من الظلال والشكوك حول موضوعية بعثة المراقبين العرب لسوريا، مبينا أنه يبدو من حديث مالك أن المراقبين يتعرضون لضغوط عديدة، بدليل أن 11 مراقبا تعرضوا للاعتداء في اللاذقية يوم الإثنين الماضي، بالإضافة للحديث المتواتر حول موضوعية الفريق الدابي، رئيس البعثة، فضلا عما ذكر عن دوره في مشكلة دارفور.

وقال زيدان لـ"العربية" إن المسألة يجب أن تحسم في 19 يناير الجاري عندما تقدم البعثة تقريرها للجامعة.

وأوضح زيدان أن الجامعة العربية لم تعلق عمل البعثة، وأن عدد المراقبين 163 شخصاً، ومهمتهم أصبحت شائكة للغاية وتحيط بها الكثير من الشكوك لعدم توافر الظروف الموضوعية، وتضارب تصريحات المراقبين حول الوضع، متوقعا حدوث تغيير درامي فيما يتعلق بعمل البعثة ويفتح الباب واسعا أمام إحالة الملف السوري لمجلس الأمن الدولي.

المبادرة فشلت

من جانبه، قال وليد البني، عضو الأمانة العامة ومدير المكتب المركزي للمجلس الوطني السوري، إن التضارب يرجع لأنها التجربة الأولى للجماعة، وليس لديهم الخبرة، وهم رهائن لدى النظام السوري، وهم لا يريدون أن تظهر الأحداث الحقيقية لما يجري على الأرض، وأن هذا النظام يقتل مؤيديه للإيحاء بوجود عصابات مسلحة والنظام قد يعرض حياة المراقبين للخطر.

وقال إن هذه البعثة ذهبت لسوريا لكي تراقب فيما إذا كان النظام يطبق البروتوكول أم لا، وأضاف: "أنا أعتقد أنه حتى نعرف ما إذا كان يطبق البروتوكول بكامله، فلا تحتاج الجامعة لكل هؤلاء المراقبين".

وحول المهل الزمنية، قال البني إن التاسع عشر من الشهر الحالي هو الموعد الأخير، وبعدها لا تستطيع الجامعة أن تقول إنها ستعطي مهلا للنظام، ولا توجد أي مصلحة لأي طرف لإعطاء مهل للنظام.

وشدد البني أن على الجامعة العربية والمعارضة القيام بكل ما في وسعهما لحماية الشعب السوري، مبينا أن مبادرة الجامعة فشلت بسبب النظام، ولذا عليها أن تتجه لمجلس الأمن وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية تجاه حماية الشعب السوري.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف