الأخبار
د.حسام زملط يتعرض لعاصفة مثيرةوزارة الصحة في غزة : الإدارة العامة للرعاية الصحية تنهي استعداداتها لتنفيذ حملة تطعيم الحجاج للموسمنتنياهو : سحبت جيشي من غزة خوفاً من قتلهم وأسرهمارتفاع طفيف على درجات الحرارةمسيرة للاطفال في بيت لحم لمقاطعة منتجات الاحتلالطولكرم: مهرجان "الوحدة والانتصار" إحتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزةمصر: جمع غفير من اهالى البحيرة فى افتتاح نقابة التنمية البشريةالعراق: حسن مجلي : الامم المتحدة تعمل على ادراج سباكير كجريمة تطهير عرقي وبعض السياسيين العراقيين يحاولون التستر عليها .نتنياهو : وقف اطلاق النار هذه المرة سيكون طويلاًمصالحة خليجية داخلية والعيون تتجه الى "داعش" وخطة أمريكية - خليجية مشتركة قريباًفي بيان مفاجئ… مركزية فتح تنتقد بشدة ممارسات حماس بغزة وتعتبرها عقبة خطيرة أمام المصالحةصمود "سيارات" غزةفلسطينية تبحث عن رضيعة تتبناها بعد فقدان أسرتها بحرب غزةحملة مقاطعة منتجات الاحتلال تصل لـ"الأدوية"بالفيديو : دينا تتشاجر مع 15 رقاصة على القاهره والناسالزهار: سنبقى متّحدينالبرغوثي يستنكر حادثة الاعتداء على النائب البريطاني جورج جلويشاهد : مجموعة نمل تتعاون لجر دودة تفوفها حجما بكثيرإسرائيل تعترف بقيام إيران بشنّ هجمة “سايبيريّة” خلال العدوان على غزّةشاهد الصور: حي الشجاعية .. مأساة لا تتوقفحماس: لا قيمة لأي مشروع يستهدف نزع سلاحناعرب 48: حضانة الياسمين تستقبل الاهالي وأطفالهمأمير مكة يدعم لجان الاحتفال باليوم الوطني بـ "مليوني ريال"مصر: باحث في الشئون الإسلامية: السيسي ليس لديه مانع من التصالح مع "الإخوان"عرب 48: قداس احتفالي في كنيسة الروم الارثوذكس في يافااليمن: المركز اليمني للصحافة والتنمية الاعلامية يعلن عن فتح باب العضوية للصحفيينمسرح إسطنبولي يلتقي السفير الفلسطيني ويشارك في الحملة الطبية الاوروبيةهنية: الإعلام الفلسطيني حقق إنتصاراً ساحقاً في مواجهة الإعلام الإسرائيليمصر: نهر التنمية البشرية يصل للبحيرةاليمن: لحج تحتضن الاجتماع التنسيقي لإقليم شـباب عـدن و لحـج و أبين و الضالع
2014/8/31

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"
تاريخ النشر : 2012-01-13
غزة - دنيا الوطن
حذر المراقب الجزائري أنور مالك، المنسحب من عمل البعثة العربية في سوريا، من كارثة إذا بقيت اللجنة تعمل على الأرض، وأشار مالك خلال مقابلة مع "العربية" بثتها اليوم الجمعة، إلى أن النظام السوري استغل بعثة المراقبين العرب للتحضير لمرحلة أكثر دموية ضد شعبه.

وقال مالك إن النظام السوري حاول إغراء المراقبين بكل السبل بما فيها النساء، كما استخدم معهم التهديد أيضا وكان يتنصت على مكالماتهم ويصور غرفهم.

وأكد مالك أن بروتوكول الجامعة في شأن سوريا لا يمكن تطبيقه على الأرض، لأن النظام متمسك ببقائه ولو على جثث الأطفال، حسب قوله، مضيفا أن سوريا تتجه نحو الحرب الأهلية إذا بقي المراقبون هناك.

وفَنَّد مالك حديث النظام عن وجود جماعات إرهابية، قائلاً إن ما يجري هو ثورة شعبية مدنية ولا وجود للإرهاب، وأكد أن عناصر الجيش الحر لا تقوم بالهجوم، بل بالدفاع عن الناس.

وحول مشاهداته في حمص، قال مالك إن المدينة خاوية ومدمرة ولا علاقة لها بالحياة، وإن المشاهد التي رأيتها زعزعت مشاعري، ولا أستطيع وصف ما رأيت.

الحسم قريب

وفي تعقيبه على تلك التصريحات قال جمال زيدان، مدير تحرير الأهرام المصرية، إن تصريحات المندوب الجزائري في بعثة المراقبين العرب تلقي كثيراً من الظلال والشكوك حول موضوعية بعثة المراقبين العرب لسوريا، مبينا أنه يبدو من حديث مالك أن المراقبين يتعرضون لضغوط عديدة، بدليل أن 11 مراقبا تعرضوا للاعتداء في اللاذقية يوم الإثنين الماضي، بالإضافة للحديث المتواتر حول موضوعية الفريق الدابي، رئيس البعثة، فضلا عما ذكر عن دوره في مشكلة دارفور.

وقال زيدان لـ"العربية" إن المسألة يجب أن تحسم في 19 يناير الجاري عندما تقدم البعثة تقريرها للجامعة.

وأوضح زيدان أن الجامعة العربية لم تعلق عمل البعثة، وأن عدد المراقبين 163 شخصاً، ومهمتهم أصبحت شائكة للغاية وتحيط بها الكثير من الشكوك لعدم توافر الظروف الموضوعية، وتضارب تصريحات المراقبين حول الوضع، متوقعا حدوث تغيير درامي فيما يتعلق بعمل البعثة ويفتح الباب واسعا أمام إحالة الملف السوري لمجلس الأمن الدولي.

المبادرة فشلت

من جانبه، قال وليد البني، عضو الأمانة العامة ومدير المكتب المركزي للمجلس الوطني السوري، إن التضارب يرجع لأنها التجربة الأولى للجماعة، وليس لديهم الخبرة، وهم رهائن لدى النظام السوري، وهم لا يريدون أن تظهر الأحداث الحقيقية لما يجري على الأرض، وأن هذا النظام يقتل مؤيديه للإيحاء بوجود عصابات مسلحة والنظام قد يعرض حياة المراقبين للخطر.

وقال إن هذه البعثة ذهبت لسوريا لكي تراقب فيما إذا كان النظام يطبق البروتوكول أم لا، وأضاف: "أنا أعتقد أنه حتى نعرف ما إذا كان يطبق البروتوكول بكامله، فلا تحتاج الجامعة لكل هؤلاء المراقبين".

وحول المهل الزمنية، قال البني إن التاسع عشر من الشهر الحالي هو الموعد الأخير، وبعدها لا تستطيع الجامعة أن تقول إنها ستعطي مهلا للنظام، ولا توجد أي مصلحة لأي طرف لإعطاء مهل للنظام.

وشدد البني أن على الجامعة العربية والمعارضة القيام بكل ما في وسعهما لحماية الشعب السوري، مبينا أن مبادرة الجامعة فشلت بسبب النظام، ولذا عليها أن تتجه لمجلس الأمن وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية تجاه حماية الشعب السوري.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف