الأخبار
REFROM تنفذ يوم تطوعي بعنوان: " لو يدرك الزيتون غارسه لصار الزيت دمعاً "أنتجته مؤسسة الرؤية العالمية..إدراج دليل استخدام الطلاب للانترنت بأمان في الخطة السنوية لدى مرشديجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى هبة شعبية للتصدي لعدوان الاحتلال وقطعان مستوطنيه على المسجد الأقصىمخيم عين الخلوة: الجمعيات الاجتماعية تغطي العجز للشرائح الفلسطينية المختلفةالاحتلال يحكم على الأسير سيف علي محمود نجمي خمسة سنوات وغرامة ماليه مقدارها 15000 ألف شيكلالفلم يوثق دور المختبرات الأسرائيلية بصناعة الأسلحة و اختبارها على الشعب الفلسطينينشاطات الارتباط العسكري رام الله والبيرة وضواحي القدس بتاريخ 24/ 10/ 2014فرنسيان يطرحان أداة للكشف عن آثار مشتقات الخنزير في الغذاء والدواءحاكم ولاية انتري ريوس يستقبل سفير دولة فلسطين ويتم تكريمه كضيف شرف للولايةمصر: اعلان نتيجة التنسيق الداخلي لكلية الآداب جامعة المنصورةواعد: استخدام السلاح داخل السجون ينذر بمجازر قادمة بحق الأسرىاليمن: مؤسسة هي وهو تنظم مهرجانا جماهيريا للتعريف بالفدرالية في ذمارإصابة قائد العمليات بسيناء " اللواء خالد توفيق " أثناء تفقده موقع مذبحة الشيخ زويدبالفيديو: إيناس عز الدين تغني لـ نانسي عجرم و تبهر لجنة "Arab Idol" بأدائهالمن أهدى ماجد المدني " مقادير"تعرف على لقب حميد العبدولي الجديد من نانسي عجرموائل كفوري يُهدّد محمد حسن و يغازل أحلامهيثم خلايلي يكسر مسرح "أرب أيدول " بـ " كامل الأوصاف" وأحلام ترتبكنصيحة ذهبية من أحلام لمنال موسي والشافعي موجوعبالصور: معجبات حازم شريف تتنافسن على قلبهعسّاف يحصد جائزة "أفضل فنان في الشرق الأوسط"... والتحدّي مستمر للفوز بالجائزة العالميةهيثم خلايلي: فتاة أحلامي عنيدة وأعيش قصة حب من سنة ونصوفاة الفلكية "رندة بيبو"السيسي يفكّر بـ"نقل" رفح والشيخ زويّد .. فيديو"الفافي" ومدارس الحكومةمصدر أمني ينفي صحة أنباء حول أسر عسكريين أثناء أحداث تفجير شمال سيناءالحمدالله: أبرز مهام حكومة الوفاق الوطني توحيد كافة مؤسسات الوطن سواء المدنية أو الأمنية30 إصابة وإحراق شقق سكنية بمواجهات بالعيسويةالاحتلال: صيادي غزة يجمعون معلومات عن البوارج البحريةاستشهاد فتى برصاص الاحتلال ببلدة سلواد شرق رام الله
2014/10/25
عاجل
مصر تعلن اغلاق معبر رفح مع غزة اليوم السبت حتى اشعار اخر

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"
تاريخ النشر : 2012-01-13
غزة - دنيا الوطن
حذر المراقب الجزائري أنور مالك، المنسحب من عمل البعثة العربية في سوريا، من كارثة إذا بقيت اللجنة تعمل على الأرض، وأشار مالك خلال مقابلة مع "العربية" بثتها اليوم الجمعة، إلى أن النظام السوري استغل بعثة المراقبين العرب للتحضير لمرحلة أكثر دموية ضد شعبه.

وقال مالك إن النظام السوري حاول إغراء المراقبين بكل السبل بما فيها النساء، كما استخدم معهم التهديد أيضا وكان يتنصت على مكالماتهم ويصور غرفهم.

وأكد مالك أن بروتوكول الجامعة في شأن سوريا لا يمكن تطبيقه على الأرض، لأن النظام متمسك ببقائه ولو على جثث الأطفال، حسب قوله، مضيفا أن سوريا تتجه نحو الحرب الأهلية إذا بقي المراقبون هناك.

وفَنَّد مالك حديث النظام عن وجود جماعات إرهابية، قائلاً إن ما يجري هو ثورة شعبية مدنية ولا وجود للإرهاب، وأكد أن عناصر الجيش الحر لا تقوم بالهجوم، بل بالدفاع عن الناس.

وحول مشاهداته في حمص، قال مالك إن المدينة خاوية ومدمرة ولا علاقة لها بالحياة، وإن المشاهد التي رأيتها زعزعت مشاعري، ولا أستطيع وصف ما رأيت.

الحسم قريب

وفي تعقيبه على تلك التصريحات قال جمال زيدان، مدير تحرير الأهرام المصرية، إن تصريحات المندوب الجزائري في بعثة المراقبين العرب تلقي كثيراً من الظلال والشكوك حول موضوعية بعثة المراقبين العرب لسوريا، مبينا أنه يبدو من حديث مالك أن المراقبين يتعرضون لضغوط عديدة، بدليل أن 11 مراقبا تعرضوا للاعتداء في اللاذقية يوم الإثنين الماضي، بالإضافة للحديث المتواتر حول موضوعية الفريق الدابي، رئيس البعثة، فضلا عما ذكر عن دوره في مشكلة دارفور.

وقال زيدان لـ"العربية" إن المسألة يجب أن تحسم في 19 يناير الجاري عندما تقدم البعثة تقريرها للجامعة.

وأوضح زيدان أن الجامعة العربية لم تعلق عمل البعثة، وأن عدد المراقبين 163 شخصاً، ومهمتهم أصبحت شائكة للغاية وتحيط بها الكثير من الشكوك لعدم توافر الظروف الموضوعية، وتضارب تصريحات المراقبين حول الوضع، متوقعا حدوث تغيير درامي فيما يتعلق بعمل البعثة ويفتح الباب واسعا أمام إحالة الملف السوري لمجلس الأمن الدولي.

المبادرة فشلت

من جانبه، قال وليد البني، عضو الأمانة العامة ومدير المكتب المركزي للمجلس الوطني السوري، إن التضارب يرجع لأنها التجربة الأولى للجماعة، وليس لديهم الخبرة، وهم رهائن لدى النظام السوري، وهم لا يريدون أن تظهر الأحداث الحقيقية لما يجري على الأرض، وأن هذا النظام يقتل مؤيديه للإيحاء بوجود عصابات مسلحة والنظام قد يعرض حياة المراقبين للخطر.

وقال إن هذه البعثة ذهبت لسوريا لكي تراقب فيما إذا كان النظام يطبق البروتوكول أم لا، وأضاف: "أنا أعتقد أنه حتى نعرف ما إذا كان يطبق البروتوكول بكامله، فلا تحتاج الجامعة لكل هؤلاء المراقبين".

وحول المهل الزمنية، قال البني إن التاسع عشر من الشهر الحالي هو الموعد الأخير، وبعدها لا تستطيع الجامعة أن تقول إنها ستعطي مهلا للنظام، ولا توجد أي مصلحة لأي طرف لإعطاء مهل للنظام.

وشدد البني أن على الجامعة العربية والمعارضة القيام بكل ما في وسعهما لحماية الشعب السوري، مبينا أن مبادرة الجامعة فشلت بسبب النظام، ولذا عليها أن تتجه لمجلس الأمن وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية تجاه حماية الشعب السوري.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف