الأخبار
بالفيديو.. مواقف "موجعة" لمراسلين على الهواءمصر.. شهود عيان: مصرع 4 إرهابيين أثناء تفجيرهم خزان مياه مهجور بالشيخ زويدمستوطن يطلق النار تجاه سيارة فلسطينية شمال الخليل دون اصاباتمعبر رفج بعد هدوء سيناء.. الحمدالله: حماس هي السلطة الأمنية الفعلية بغزةالحمد الله: لم نتلق بعد أيا من المساعدات لاعادة الاعمار وحماس هي السلطة الفعلية في غزةقوات الاحتلال تتسبب في إتلاف عشرات الدونمات من المحاصيل الزراعيةتفاصيل مرعبة.. خطيبها ينام بجانب قبرها ...تفاصيل جريمة مقتل ( اريج ) التي هزت جرش !أكادير: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنظم دورة تكوينية حول التنظيم ورصد الانتهاكاتإصابة مواطنين وجرح جنود في الخليل يوم غضب للقدس ومواجهات واسعة في الضفة الغربيةبالصور...بطولة الأراضي المقدسة الأولى لجمال الخيول العربية الأصيلة بمدينة اريحااصابة شابين برصاص قناصة الاحتلال وامرأة باختناق شديد في كفرقدوماحراق الحاجز العسكري على مدخل شارع الشهداء بالخليلشركة الحجة للعقار والاستثمار ترعى يوما علميا لاطباء وطبيبات الاسنان في رام الله3 اصابات بالرصاص الحي جراء قمع الاحتلال مسيرة النبي صالح الاسبوعيةالشرطة تلقي القبض على شخصين بحوزتهما نصف كيلوغم من مادة يشتبه انها القنب المخدرة بنابلسشاهد الفيديو: انتحار الشاب الرابع خلال شهر يثير موجة غضب بين المصريينيعلون: الخلية التي خططت لاغتيال ليبرمان هي الرابعة لحماس التي تُكشف منذ أيارإصابة حالتين بأنفلونزا الطيور فى المنيااشتباكات عنيفة بين القوات العراقية و"داعش" بالرماديلافروف: موسكو والرياض تعدان فريق عمل لمواجهة الإرهاباصابة جنديين اسرائيليين خلال مواجهات الضفةقوات الاحتلال تقتحم يطا وتداهم أحد منازلها(محدث) إصابة إسرائيليين بعملية طعن جديدة بالقدس ومستوطن يدهس فتاة في حي شعفاطتفاصيل مصورة عن بشاعة جريمة مطلق النار على زوجتهبالفيديو: نجاة مجموعة من جنود الاحتلال من حريق بالمولوتوف بالخليلاللواء الرجوب : انطلاقة الدوري في غزة يوم تاريخي ورسالة تحدى عظيمة وانتصاراً للرياضة على آلة الحربأسرى فلسطين: اقتحام ريمون وإخراج الأسرى في البرد القارصالنائب أبو راس يتساءل: أين دور علماء الأمة تجاه ما يحدث في القدس والأقصى..؟الأحمد يودع الوفد الطبي الالماني العربي"النجاح" تفتتح مجتمع طلال أبو غزالة للمعرفة وتوقّع اتفاقية تعاون مع المجمع الدولي العربياليمن: يوم مفتوح لاطفال إب بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفلقوات الاحتلال تداهم مدينة يطا وتفتش منزل احد المعتقلين لديهامصر: مستثمرو مرسي علم : 50% من مشروعات البحر الأحمر السياحية متوقفة عن العمل لاحجام البنوك عن التمويلالمكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية يكرم الشخصيات الإعتبارية في الإقليم في الذكرى ألـ10 لإستشهاد أبو عمارالرئيس الموزمبيقي يؤكد على دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني
2014/11/21

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"

أنور مالك: النظام السوري حاول إغراء المراقبين بـ"النساء"
تاريخ النشر : 2012-01-13
غزة - دنيا الوطن
حذر المراقب الجزائري أنور مالك، المنسحب من عمل البعثة العربية في سوريا، من كارثة إذا بقيت اللجنة تعمل على الأرض، وأشار مالك خلال مقابلة مع "العربية" بثتها اليوم الجمعة، إلى أن النظام السوري استغل بعثة المراقبين العرب للتحضير لمرحلة أكثر دموية ضد شعبه.

وقال مالك إن النظام السوري حاول إغراء المراقبين بكل السبل بما فيها النساء، كما استخدم معهم التهديد أيضا وكان يتنصت على مكالماتهم ويصور غرفهم.

وأكد مالك أن بروتوكول الجامعة في شأن سوريا لا يمكن تطبيقه على الأرض، لأن النظام متمسك ببقائه ولو على جثث الأطفال، حسب قوله، مضيفا أن سوريا تتجه نحو الحرب الأهلية إذا بقي المراقبون هناك.

وفَنَّد مالك حديث النظام عن وجود جماعات إرهابية، قائلاً إن ما يجري هو ثورة شعبية مدنية ولا وجود للإرهاب، وأكد أن عناصر الجيش الحر لا تقوم بالهجوم، بل بالدفاع عن الناس.

وحول مشاهداته في حمص، قال مالك إن المدينة خاوية ومدمرة ولا علاقة لها بالحياة، وإن المشاهد التي رأيتها زعزعت مشاعري، ولا أستطيع وصف ما رأيت.

الحسم قريب

وفي تعقيبه على تلك التصريحات قال جمال زيدان، مدير تحرير الأهرام المصرية، إن تصريحات المندوب الجزائري في بعثة المراقبين العرب تلقي كثيراً من الظلال والشكوك حول موضوعية بعثة المراقبين العرب لسوريا، مبينا أنه يبدو من حديث مالك أن المراقبين يتعرضون لضغوط عديدة، بدليل أن 11 مراقبا تعرضوا للاعتداء في اللاذقية يوم الإثنين الماضي، بالإضافة للحديث المتواتر حول موضوعية الفريق الدابي، رئيس البعثة، فضلا عما ذكر عن دوره في مشكلة دارفور.

وقال زيدان لـ"العربية" إن المسألة يجب أن تحسم في 19 يناير الجاري عندما تقدم البعثة تقريرها للجامعة.

وأوضح زيدان أن الجامعة العربية لم تعلق عمل البعثة، وأن عدد المراقبين 163 شخصاً، ومهمتهم أصبحت شائكة للغاية وتحيط بها الكثير من الشكوك لعدم توافر الظروف الموضوعية، وتضارب تصريحات المراقبين حول الوضع، متوقعا حدوث تغيير درامي فيما يتعلق بعمل البعثة ويفتح الباب واسعا أمام إحالة الملف السوري لمجلس الأمن الدولي.

المبادرة فشلت

من جانبه، قال وليد البني، عضو الأمانة العامة ومدير المكتب المركزي للمجلس الوطني السوري، إن التضارب يرجع لأنها التجربة الأولى للجماعة، وليس لديهم الخبرة، وهم رهائن لدى النظام السوري، وهم لا يريدون أن تظهر الأحداث الحقيقية لما يجري على الأرض، وأن هذا النظام يقتل مؤيديه للإيحاء بوجود عصابات مسلحة والنظام قد يعرض حياة المراقبين للخطر.

وقال إن هذه البعثة ذهبت لسوريا لكي تراقب فيما إذا كان النظام يطبق البروتوكول أم لا، وأضاف: "أنا أعتقد أنه حتى نعرف ما إذا كان يطبق البروتوكول بكامله، فلا تحتاج الجامعة لكل هؤلاء المراقبين".

وحول المهل الزمنية، قال البني إن التاسع عشر من الشهر الحالي هو الموعد الأخير، وبعدها لا تستطيع الجامعة أن تقول إنها ستعطي مهلا للنظام، ولا توجد أي مصلحة لأي طرف لإعطاء مهل للنظام.

وشدد البني أن على الجامعة العربية والمعارضة القيام بكل ما في وسعهما لحماية الشعب السوري، مبينا أن مبادرة الجامعة فشلت بسبب النظام، ولذا عليها أن تتجه لمجلس الأمن وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية تجاه حماية الشعب السوري.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف