الأخبار
"العدالة والتنمية" في مجلس النواب يستجوب وزير التعليمبينيت يصف الاستيلاء على منازل فلسطينيين بسلوان بــ الخطوة التاريخية"تقرير: الاحتلال قتل 15 فلسطينيا واعتقل 565 خلال سبتمبرالمالكي: الأردن يعتزم تقديم اقتراحًا لمجلس الأمن خلال شهر لإنهاء الاحتلالالمستوطنون في الجولان يتسلحون استعدادًا لحرب مع حزب اللهالاحتلال يصادق على بناء 2610 وحدة استيطانية بالقدس المحتلةبيت لحم: القبض على مشعوذة احتالت على مواطنة بـ 300 ألف شكيلنجاح اختبارات تشغيل محطة كهرباء غزةمحافظة عنابة تلتفت للباحثة عائشة خلاف وتكرم إصدارها "فلسفة الموسيقى التجربة الحسية والجمالية"مصر: وزير المالية: أتوقع نجاح قمة "مصر الاقتصادية" في جذب المشروعاتشاهد الإثبات الأول يؤكد أن إماراتيين تدربوا وقاتلوا في "داعش"وزارة العدل المغربيّة تؤكّد أنَّ القاضي محمد عنبر لم يعد من منتسبيهاحكومة بنكيران تبحث تعديل مشروع قانون صناديق التقاعد المغربيّةسوريا: سورية.. غارات ومعارك متواصلة على أطراف كوبانيسوريا: مقتل 41 طفلا على الأقل في هجوم مزدوج بحمصالعراق: العراق: عشائر الجبور تصد هجوما لداعش في الضلوعيةفرنسا ترسل مقاتلات إضافية إلى الخليج لمواجهة داعشسوريا: مقاتلات أميركية تقصف مواقع لداعش شمال سوريةاكتشف تطبيقاً لإدارة وتنظيم الصور في "آيفون"1.9 مليون مسافر عبر مطار أبوظبي في أغسطس بنمو 24.8%تغيرات سريعة وتكامل عالمي لدبي وإفريقيا حول الفرص والتحدياتمصر عرضت تدريب قوات ليبية لمواجهة خطر "الدولة الإسلامية"63 ٪ من سكان الدولة يفضلون بطاقات الائتمانإير آسيا الماليزية تدرس تشغيل رحلات إلى دبيمصر: عرب وأجانب يناقشون اجتهادات المصري الراحل نصر أبو زيد في مؤتمر بالقاهرةالنفط يغلق منخفضا مع استمرار الاتجاه النزولي وخفض السعودية للأسعارالاسترليني يقترب من أعلى مستوى في عامين مقابل اليوروأسهم أوروبا تغلق منخفضة بفعل بيانات ضعيفة وقلق حول أرباح الشركاتالذهب يرتفع مع تراجع الأسهم الأمريكية لمخاوف بشأن إيبولاالأسهم الأمريكية تغلق منخفضة لمخاوف بشأن إيبولا
2014/10/2

أسرار الفلك يفتتح العام ٢٠١٢ بتوقعات جديدة جاكلين عقيقي: "إنها سنة التمرد والاحتقان"

أسرار الفلك يفتتح العام ٢٠١٢ بتوقعات جديدة جاكلين عقيقي: "إنها سنة التمرد والاحتقان"
تاريخ النشر : 2012-01-07
أفسحت عالمة الفلك جاكلين عقيقي عن توقعاتها لعام ٢٠١٢ ووعدت مشاهديها على قناة السومرية ضمن برنامج "أسرار الفلك" بالمزيد من التوقعات الدقيقة والحساسة، كما وصفت العام الجديد بعام التمرد والإحتقان.

وفي التفاصيل تقول عقيقي: "سنة ٢٠١٢ لا تقل خطورة عن سنة ٢٠١١ لا بل قد نفاجأ بأمور أخطر وأصعب، منها الإنهيارات الأمنية والإقتصادية والسياسية التي قد يكون وقعها كالصاعقة على العالم، إضافة الى الإنقلابات والنزاعات والحروب والتقلبات المناخية والعمليات الإرهابية ونهاية أنظمة وغياب وموت شخصيات سياسية وهزات أرضية وثورات شعوب". وتخصص عقيقي توقعاتها لكل برج على حدة،  فتقول: "أهم ما يميز برج الحمل في العام الجديد هو النمو المتزايد والنجاحات فى حياته خصوصاً في المهنة والأمور المالية والعاطفية، أما بالنسبة لمولود برج الثور فسيشهد خلال هذا العام حياة عائلية سعيدة وصداقات متينة ونجاحات في المهنة. مولود برج الجوزاء سيشهد عاما معتدلاً من جميع الجوانب ومتوسطاً لا يطغى جانب على الآخر، أما مواليد السرطان فسيشهدون قطف ثمار وحصاد نتائج أعمالهم خلال السنة الأخيرة الماضية كما سيشهدون فرصاً مميزة خلال العام. مولود برج الأسد سيكون عامه الـ ٢٠١٢عاماً منتجاً ومثمراً له في جوانب متعددة، كما سيعيش مولود برج العذراء عاماً من الإبداع والثبات والرسوخ والاستقرار وخصوصاً في أمور المهنة، المال والحياة العائلية.

من جهة أخرى، سيقضي مولود برج الميزان أوقاتاً سعيدة مليئة بالنشاط والحيوية وسيشهد مولود برج العقرب في حياته الصبر، التفاؤل والكفاح المستمر من أجل إزالة العوائق في حياته الأسرية والعاطفية والأمور الصحية. مواليد برج القوس سيشهدون أوقاتاً إبداعية سعيدة من حيث الحب، العاطفة الأصدقاء والأسرة. أما مولود برج الجدي فسيظل في هذا العام كعادته صبور، حذر، متفائل من أجل تفادي أي سقوط أو فشل قد يعترضه خصوصاً في مجالات المال والمهنة والحياة الأسرية. أما بالنسبة لمولود برج الدلو فسيكون عام ٢٠١٢ له بمثابة دوي الرعد والقنابل في حياته من الناحية المهنة، المالية والحياة العائلية وسيظل كما عهد عليه من المواظبة والالتزام. ومولود برج الحوت سيكون العام الجديد عاما سعيداً عليه في مجالات عديدة.

المزيد من التوقعات والدراسات الفلكية تتابعونها في "أسرار الفلك" مع عالمة الفلك جاكلين عقيقي والمقدّم هشام الوادي الخميس الساعة الخامسة والنصف عصراً بتوقيت بغداد على قناة السومرية، الشبكة الفضائية العراقية. 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف