الأخبار
نقابة المحامين تطالب بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الوضع القانوني في قطاع غزةالمالكي يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل استراليا الجديد لدى دولة فلسطينكشف تكتيك "حماس" في الانتخابات البلدية-الزهار: ليبرمان يحتاج قرصة أذن ..ولا نلعب هذه اللعبة مع مصر ؟اصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن جنوبي نابلس وإطلاق النار على المنفذجمعية المستهلك تدعو الة التشدد في اشهار الاسعار واهمية تشديد العقوبات للمتاجرين بالفاسدوقفة تضامنية مع الاسري المضربين عن الطعام شباب من اجل الانتفاضةبالفيديو : شيلاء سبت تتعرض للتحرش في اليونان.. وغضب من حركاتها!سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا برلمانيا من ايرلندا : " الحرية لا تقدم على طبق من ذهب بل تنتزع انتزاعا "مفاجأة... عودة نجمة خليجية عن حجابها وإعتزالها بأغنية ماجد المهندس!حمامة بـ 77 ألف دولار في الكويت!محافظة طولكرم تنظم ورشة التحليل الرباعي للبيئة الاستثمارية في اطار اعداد الخارطة الاستثماريةبعد اعتزالها.. حنان ترك ترزق بمولود خامس وتختار له اسماً تيمنا بـ"منى زكي"لجين عمران تظهر بالبرقع الإماراتي على السناب شاتالآغا: التصعيد الاسرائيلي الأخير هدفه محاربة قيام الدولة الفلسطينيةالمحكمة العليا تتيح استمرار تكبيل الاسير بلال كايدإصابة خطيرة لشاب باقتحام الاحتلال مخيم جنينتيسلا تكشف عن بطارية جديدة تمثل "علامة فارقة" في صناعة السيارات الكهربائيةآثار العطور يمكن أن تساعد في الكشف عن الجرائمقائمة حماس في بني سهيلاالأسطل: الأحداث المؤلمة والاختلافات والاضطرابات في نابلس تفتح للفتن الأبوابالإدارة العامة لهندسة المركبات تشرع في حملة على محطات الوقودحكومة اسرائيل تصعد حملتها وتشكل غرفة عمليات لمراقبة عمل نشطاء حملة المقاطعة الدوليةالمطران حنا يلتقي وفدا من الشبيبة الطلابية المسيحية في فلسطينالفتياني ينقل تحيات الرئيس للحجاج المتوجهين الى الديار الحجازيةمدير تعليم شرق خان يونس يفتتح دورة تدريبية للمعلمين المرشحين لتنفيذ مشروع بادر 3
2016/8/24
عاجل
اسرائيل تدعي عملية طعن جندي قرب مستوطنة يتسهار على اراضي نابلس واطلاق نار باتجاه فلسطيني

خالد مسمار: هل نحن مستعدون

خالد مسمار: هل نحن مستعدون
تاريخ النشر : 2011-12-07
هل نحن مستعدون ...؟!
  
بقلم: خالد مسمار
 عضو المجلس الثوري لحركة فتح

ربّ قائل يقول ... ماذا تقصد بـ"نحن"
 
ومن "نحن" ؟!

 ـ دون تردد أجيب نحن في "فتح" .

ـ نستعد لماذا ؟!

ـ لشهر أيار (مايو) القادم .
 
وما أدراكم ما أيار !

        شهر النكبة .. الشهر الذي أُعلن فيه قيام دولة الغاصبين فوق أرضنا الفلسطينية في العام 1948م .
 
       ولكن أيار في العام 1968م كان بالنسبة لي ولفتح أولاً شهر انطلاق إذاعة الثورة الفلسطينية : صوت العاصفة .. صوت فتح .
  
أما أيار هذا العام ...

       وتحديداً في اليوم الرابع منه .. فهو اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني حسبما جرى الاتفاق عليه مؤخراً بين الأخ الرئيس أبو مازن ومسؤول حماس السيد خالد مشعل في القاهرة .

فهل نحن مستعدون ؟!

هل حركة فتح جاهزة لدخول هذه الانتخابات الهامة ؟!

هل فتح على مستوى هذه المسؤولية الكبرى ؟!

       كواحد من أبناء فتح .. ولا أريد أن أتبجّح وأقول من قياداتها أو حرسها القديم .. لا أدري إن كنا على استعداد لخوض معركة الانتخابات القادمة .

فليس هناك حراك يدل على ذلك ..

       رغم أنني استمعت إلى خطاب الأخ أبو مازن الذي ألقاه في اجتماع المجلس الثوري الأخير وطلب منهم .. من أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية الاستعداد للانتخابات القادمة .
 
فهل هذا يكفي ؟!

لنا تجربة لم يمض عليها سوى أشهر قليلة فشلنا خلالها من الاتفاق على من يمثلنا أو نقترحه للترشح للانتخابات البلدية !
 
ولا أريد ان أخوض بسبب فشلنا في الانتخابات التشريعية في العام 2006 . فكل فتحاوي يعلم بالقائمة التي شكلها المأسوف على شبابه محمد دحلان التي كادت ان تمزق حركة فتح وكان لها
"الفضل" في خروج عدد من كوادر الحركة عن التعليمات والترشح كمستقلين مما زاد في تشتت الأصوات وساعد حماس على حصد أغلبية مقاعد التشريعي .
 
يا أبناء الفتح ...
 
يا من أطلقتم رصاصة الثورة الأولى في الفاتح من كانون الثاني يناير العام 1965 ..
 
ها هي الذكرى .. ذكرى انطلاقة الثورة تلوح في الأفق .
 
ذكرى مرور 46 عاماً ودخولنا العام الـ47 من عمر ثورتنا المجيدة .. قضيت فيها 44 عاماً من سنيّ عمري السبعين .هل نضيّع نضال وكفاح هذه الأعوام ، ونجترّ المعارك البطولية ونتحسّر على أرواح شهدائنا القادة العظام والكوادر والعناصر الصغيرة البطلة التي كانت تتزاحم على المشاركة في العمليات البطولية عبر النهر أو داخل الأرض المحتلة ؟!
 
أتذكرون أبو عمار ..!؟
 
       ما زالت روحه تحوم حولنا وفوق رؤوسنا تدعونا إلى عدم التفريط بالحركة الرائدة ودماء شهدائها الأبرار .
 
أتذكرون أبو جهاد (خليل الوزير) .. ؟!

أتذكرون أبو رامي (كمال عدوان) .. ؟!

أتذكرون أبو أياد وأبو صبري وأبو علي أياد ... ؟!

أتذكرون خالد الحسن وأبو يوسف النجار وماجد أبو شرار .. ؟!

أتذكرون عبد الفتاح عيسى حمود وأبو نزار وأبو المنذر وفيصل الحسيني .. ؟!

أتذكرون ... أتذكرون ... أتذكرون ...    

        طيلة 46 عاماً مئات القيادات وآلاف الكوادر والعناصر الذين قدموا أرواحهم زكية طاهرة من أجل فلسطين عربية .
 
هل نحن مستعدون .. ؟!
 
كواحد منكم .. كواحد من الحرس القديم لم أتلق بعد الجواب !
 
حرام أن نخسر .. ولم نحقق هدف فتح بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نقم دولتنا العتيدة بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نحقق حلم الختيار ـ رحمه الله ـ
 
يا قائد الفتح ..

يا أبا مازن ..
 
لا يكفي خطابك في المجلس الثوري مؤخراً .
 
بل احشرهم .. احشرنا في سقيفةٍ لا نخرج منها إلا متفقين على الاستمرار في نهج الأولين .. متفقين على الأسماء النقية النظيفة التي يجب ان تمثلنا في الانتخابات القادمة .. والتي لا مطمع لها إلا خدمة هذا الشعب .. وخدمة قضيته العادلة التي لا بد وأن تنتصر ـ بإذن الله ـ

لقد أكد الأخ أبو مازن مراراً وتكراراً أنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة وهو صادق في ذلك .

فهل اخترنا مرشحنا القادم .. أم ما زلنا نتزاحم على المواقع ، تزاحم "النحل" على العسل .. ولا أقول تزاحم نوع آخر غير النحل .
 فهل نحن جاهزون ..
  
هل نحن مستعدون ؟!
 
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف