الأخبار
أوقاف طوباس وبلدية طمون يبحثان سبل تعزيز التعاون المشتركربيع الزين ملك جمال لبنان للعام 2014اللواء ابو عرب يستقبل وفدا تركيا ويضع اكليل زهور على النصب التذكاري للجندي المجهولمركز معا يغيث آلاف العائلات في قطاع غزة ويزود أهالي الأغوار بكل لوازم بداية السنة الدراسيةالدنمارك: مسيرة بالمشاعل لضحايا غزة .. صورمصر: "سمير غطاس": مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية أحبطت هدف أمريكا بجعل غزة إمارة إخوانيةمجلس نواب محافظة سانتا فيه الارجنتني يستقبل سفير دولة فلسطين ويسلمه وثيقة تضامن ودعم لفلسطينالشخصيات المستقلة تطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية لتنفيذ المصالحة والإعمارفاتورة الحرب "الإسرائيلية" على غزة"إصابة فلسطيني وتوقف توزيع المساعدات بسبب إطلاق نار في مخيم اليرموك"مصر: الأمين العام لنقابة الفلاحين يدعو الأعضاء للمساهمة بيوم عمل في قناة السويسمولد اول نقابة للصحفيين والإعلاميين العرب في النرويجمصر: فيديو.. نائب محافظ البحيرة تُشيد ببرنامج "باختصار": "لن ندفع فاتورة الكهرباء بعد عامين ونصفمصر: بالفيديو.. مواطن يستخدم الطاقة الشمسية في زراعة 30 ألف فدان بالمنيامصر: بالفيديو.. خبير طاقة: مصر لديها أكبر إشعاع شمسي على مستوى العالملقاء المطران عطاالله حنا و الدكتورة حنان عشراويالبرغوثي: براميل متفجرة وأسلحة مسرطنة أطلقت على غزةتلة رملية احتضنت طفلة طارت 50متر.الناجي الوحيد من مجزرة ضهير:صلاة الفجرانقذته من الالتحاق باسرته.صورأسعار العملات مقابل الشيقلالبغدادي يمنع نشر فيديوهات قطع الرؤوسموقع أمريكي :"حماس" قلقة من عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة .. والسلطة تحثد ثمار الحربأسير من غزة يفقد 9 من أقربائه خلال العدوان !الصورة والدلالة في خطاب المقاومةيا غزة اصمدي للفنان الكبير لطفي بوشناقاغنية رآب عن الحرب على غـزة لمعين ابو عودة من نابلسالرئيس : حكومة ظل تعمل في غزة ,أبو مرزوق ينفي .. والرواتب تحسم الخلاف مبكراً !شاهد.. الصورة التي فضحت خداع "ساحر لندن"مرسي يرفض الرد على اتهامه بتسريب وثائق تتعلق بالأمن القومي إلى قطر20 كلمة مصرية قديمة مازالت تستخدم منذ آلاف السنين !الـ"سيلفي" الأخطر
2014/8/29

خالد مسمار: هل نحن مستعدون

خالد مسمار: هل نحن مستعدون
تاريخ النشر : 2011-12-07
هل نحن مستعدون ...؟!
  
بقلم: خالد مسمار
 عضو المجلس الثوري لحركة فتح

ربّ قائل يقول ... ماذا تقصد بـ"نحن"
 
ومن "نحن" ؟!

 ـ دون تردد أجيب نحن في "فتح" .

ـ نستعد لماذا ؟!

ـ لشهر أيار (مايو) القادم .
 
وما أدراكم ما أيار !

        شهر النكبة .. الشهر الذي أُعلن فيه قيام دولة الغاصبين فوق أرضنا الفلسطينية في العام 1948م .
 
       ولكن أيار في العام 1968م كان بالنسبة لي ولفتح أولاً شهر انطلاق إذاعة الثورة الفلسطينية : صوت العاصفة .. صوت فتح .
  
أما أيار هذا العام ...

       وتحديداً في اليوم الرابع منه .. فهو اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني حسبما جرى الاتفاق عليه مؤخراً بين الأخ الرئيس أبو مازن ومسؤول حماس السيد خالد مشعل في القاهرة .

فهل نحن مستعدون ؟!

هل حركة فتح جاهزة لدخول هذه الانتخابات الهامة ؟!

هل فتح على مستوى هذه المسؤولية الكبرى ؟!

       كواحد من أبناء فتح .. ولا أريد أن أتبجّح وأقول من قياداتها أو حرسها القديم .. لا أدري إن كنا على استعداد لخوض معركة الانتخابات القادمة .

فليس هناك حراك يدل على ذلك ..

       رغم أنني استمعت إلى خطاب الأخ أبو مازن الذي ألقاه في اجتماع المجلس الثوري الأخير وطلب منهم .. من أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية الاستعداد للانتخابات القادمة .
 
فهل هذا يكفي ؟!

لنا تجربة لم يمض عليها سوى أشهر قليلة فشلنا خلالها من الاتفاق على من يمثلنا أو نقترحه للترشح للانتخابات البلدية !
 
ولا أريد ان أخوض بسبب فشلنا في الانتخابات التشريعية في العام 2006 . فكل فتحاوي يعلم بالقائمة التي شكلها المأسوف على شبابه محمد دحلان التي كادت ان تمزق حركة فتح وكان لها
"الفضل" في خروج عدد من كوادر الحركة عن التعليمات والترشح كمستقلين مما زاد في تشتت الأصوات وساعد حماس على حصد أغلبية مقاعد التشريعي .
 
يا أبناء الفتح ...
 
يا من أطلقتم رصاصة الثورة الأولى في الفاتح من كانون الثاني يناير العام 1965 ..
 
ها هي الذكرى .. ذكرى انطلاقة الثورة تلوح في الأفق .
 
ذكرى مرور 46 عاماً ودخولنا العام الـ47 من عمر ثورتنا المجيدة .. قضيت فيها 44 عاماً من سنيّ عمري السبعين .هل نضيّع نضال وكفاح هذه الأعوام ، ونجترّ المعارك البطولية ونتحسّر على أرواح شهدائنا القادة العظام والكوادر والعناصر الصغيرة البطلة التي كانت تتزاحم على المشاركة في العمليات البطولية عبر النهر أو داخل الأرض المحتلة ؟!
 
أتذكرون أبو عمار ..!؟
 
       ما زالت روحه تحوم حولنا وفوق رؤوسنا تدعونا إلى عدم التفريط بالحركة الرائدة ودماء شهدائها الأبرار .
 
أتذكرون أبو جهاد (خليل الوزير) .. ؟!

أتذكرون أبو رامي (كمال عدوان) .. ؟!

أتذكرون أبو أياد وأبو صبري وأبو علي أياد ... ؟!

أتذكرون خالد الحسن وأبو يوسف النجار وماجد أبو شرار .. ؟!

أتذكرون عبد الفتاح عيسى حمود وأبو نزار وأبو المنذر وفيصل الحسيني .. ؟!

أتذكرون ... أتذكرون ... أتذكرون ...    

        طيلة 46 عاماً مئات القيادات وآلاف الكوادر والعناصر الذين قدموا أرواحهم زكية طاهرة من أجل فلسطين عربية .
 
هل نحن مستعدون .. ؟!
 
كواحد منكم .. كواحد من الحرس القديم لم أتلق بعد الجواب !
 
حرام أن نخسر .. ولم نحقق هدف فتح بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نقم دولتنا العتيدة بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نحقق حلم الختيار ـ رحمه الله ـ
 
يا قائد الفتح ..

يا أبا مازن ..
 
لا يكفي خطابك في المجلس الثوري مؤخراً .
 
بل احشرهم .. احشرنا في سقيفةٍ لا نخرج منها إلا متفقين على الاستمرار في نهج الأولين .. متفقين على الأسماء النقية النظيفة التي يجب ان تمثلنا في الانتخابات القادمة .. والتي لا مطمع لها إلا خدمة هذا الشعب .. وخدمة قضيته العادلة التي لا بد وأن تنتصر ـ بإذن الله ـ

لقد أكد الأخ أبو مازن مراراً وتكراراً أنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة وهو صادق في ذلك .

فهل اخترنا مرشحنا القادم .. أم ما زلنا نتزاحم على المواقع ، تزاحم "النحل" على العسل .. ولا أقول تزاحم نوع آخر غير النحل .
 فهل نحن جاهزون ..
  
هل نحن مستعدون ؟!
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف