الأخبار
الاف المواطنين يشيعون الرضيع علي دوابشة ودعوات للتصعيدشهاب: الرد الفلسطيني على جريمة نابلس لن يتأخرمستشفيات إسرائيلية: حالة عائلة "دوابشة" الصحية خطرة للغايةالقسام ينفي ما أشيع حول مصير أحد منفذي "عملية زيكيم"مستوطن يدهس مقدسيا اثناء صلاته الجمعةفتح: إعدام الرضيع دوابشة جريمة ضد الانسانيةالارشاد الديني بالتوجيه السياسي نابلس يخطب الجمعه عن اصلاح ذات البينعصام يوسف يستنكر حرق الرضيع دوابشة ويؤكد أن إنهاء الاحتلال الحل لوقف المجازرجبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة جريمة قتل الطفل الرضيع علي دوابشةحاجز جيش الاحتلال يمنع الدكتور مصطفى البرغوثي، أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية من الوصول الى قرية دوما.زكي لـ "دنيا الوطن" : يجب إعادة النظر بالعلاقة مع "إسرائيل".. فهجماتها أخطر من "داعش"أبو مجاهد :إحراق الطفل دوابشة بنيران المستوطنين الصهاينة جريمة ضد الإنسانيةحماس بنابلس تدعو لتشييع الشهيد دوابشة ولتصعيد المواجهات مع الاحتلالعريقات يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمحاسبة حكومة الاحتلال ومجرمي الحرب الإسرائيلييينأربعة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلالأدرعي يدين عملية الارهاب اليهودي في دوماواصل ابو يوسف: حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية الكاملة عن جريمة الرضيع علي دوابشةحزب الشعب: جريمة حرق الطفل دوابشة مؤشر على فاشية الاحتلالحركة المجاهدين :جريمة قتل الطفل علي دوابشة تستدعي رداً قوياً ومؤلماً من المقاومة.(ارهاب يهودي) ..الرئيس يظهر غاضباً : لن نسكت وسنتوجه للجنايات ونسأل عن رأي أمريكا ..؟الرئيس : هذه جريمة جديدة تضاف لسجل جرائم المستوطنين، وتضاف أيضا لسجل جرائم الحكومة الإسرائيليةاستقالة الرئيسسجون الاحتلال أسوأ ألف مرة من معتقلات جوانتاناموأبو مجاهد :إحراق الطفل دوابشة بنيران المستوطنين جريمة ضد الإنسانية وندعو إلى ثورة غضبوفاة طفل وإصابة ثلاثة اخرين بحروق إثر حريق منزل في بلدة دوما قضاء نابلس
2015/7/31
عاجل
مواجهات في محاور عدة بالضفة الغربية المحتلة تنديدا بجريمة حرق دوابشةانطلاق مراسم تشييع جثمان الرضيع "علي دوابشة" في بلدة دوما جنوب نابلس

خالد مسمار: هل نحن مستعدون

خالد مسمار: هل نحن مستعدون
تاريخ النشر : 2011-12-07
هل نحن مستعدون ...؟!
  
بقلم: خالد مسمار
 عضو المجلس الثوري لحركة فتح

ربّ قائل يقول ... ماذا تقصد بـ"نحن"
 
ومن "نحن" ؟!

 ـ دون تردد أجيب نحن في "فتح" .

ـ نستعد لماذا ؟!

ـ لشهر أيار (مايو) القادم .
 
وما أدراكم ما أيار !

        شهر النكبة .. الشهر الذي أُعلن فيه قيام دولة الغاصبين فوق أرضنا الفلسطينية في العام 1948م .
 
       ولكن أيار في العام 1968م كان بالنسبة لي ولفتح أولاً شهر انطلاق إذاعة الثورة الفلسطينية : صوت العاصفة .. صوت فتح .
  
أما أيار هذا العام ...

       وتحديداً في اليوم الرابع منه .. فهو اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني حسبما جرى الاتفاق عليه مؤخراً بين الأخ الرئيس أبو مازن ومسؤول حماس السيد خالد مشعل في القاهرة .

فهل نحن مستعدون ؟!

هل حركة فتح جاهزة لدخول هذه الانتخابات الهامة ؟!

هل فتح على مستوى هذه المسؤولية الكبرى ؟!

       كواحد من أبناء فتح .. ولا أريد أن أتبجّح وأقول من قياداتها أو حرسها القديم .. لا أدري إن كنا على استعداد لخوض معركة الانتخابات القادمة .

فليس هناك حراك يدل على ذلك ..

       رغم أنني استمعت إلى خطاب الأخ أبو مازن الذي ألقاه في اجتماع المجلس الثوري الأخير وطلب منهم .. من أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية الاستعداد للانتخابات القادمة .
 
فهل هذا يكفي ؟!

لنا تجربة لم يمض عليها سوى أشهر قليلة فشلنا خلالها من الاتفاق على من يمثلنا أو نقترحه للترشح للانتخابات البلدية !
 
ولا أريد ان أخوض بسبب فشلنا في الانتخابات التشريعية في العام 2006 . فكل فتحاوي يعلم بالقائمة التي شكلها المأسوف على شبابه محمد دحلان التي كادت ان تمزق حركة فتح وكان لها
"الفضل" في خروج عدد من كوادر الحركة عن التعليمات والترشح كمستقلين مما زاد في تشتت الأصوات وساعد حماس على حصد أغلبية مقاعد التشريعي .
 
يا أبناء الفتح ...
 
يا من أطلقتم رصاصة الثورة الأولى في الفاتح من كانون الثاني يناير العام 1965 ..
 
ها هي الذكرى .. ذكرى انطلاقة الثورة تلوح في الأفق .
 
ذكرى مرور 46 عاماً ودخولنا العام الـ47 من عمر ثورتنا المجيدة .. قضيت فيها 44 عاماً من سنيّ عمري السبعين .هل نضيّع نضال وكفاح هذه الأعوام ، ونجترّ المعارك البطولية ونتحسّر على أرواح شهدائنا القادة العظام والكوادر والعناصر الصغيرة البطلة التي كانت تتزاحم على المشاركة في العمليات البطولية عبر النهر أو داخل الأرض المحتلة ؟!
 
أتذكرون أبو عمار ..!؟
 
       ما زالت روحه تحوم حولنا وفوق رؤوسنا تدعونا إلى عدم التفريط بالحركة الرائدة ودماء شهدائها الأبرار .
 
أتذكرون أبو جهاد (خليل الوزير) .. ؟!

أتذكرون أبو رامي (كمال عدوان) .. ؟!

أتذكرون أبو أياد وأبو صبري وأبو علي أياد ... ؟!

أتذكرون خالد الحسن وأبو يوسف النجار وماجد أبو شرار .. ؟!

أتذكرون عبد الفتاح عيسى حمود وأبو نزار وأبو المنذر وفيصل الحسيني .. ؟!

أتذكرون ... أتذكرون ... أتذكرون ...    

        طيلة 46 عاماً مئات القيادات وآلاف الكوادر والعناصر الذين قدموا أرواحهم زكية طاهرة من أجل فلسطين عربية .
 
هل نحن مستعدون .. ؟!
 
كواحد منكم .. كواحد من الحرس القديم لم أتلق بعد الجواب !
 
حرام أن نخسر .. ولم نحقق هدف فتح بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نقم دولتنا العتيدة بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نحقق حلم الختيار ـ رحمه الله ـ
 
يا قائد الفتح ..

يا أبا مازن ..
 
لا يكفي خطابك في المجلس الثوري مؤخراً .
 
بل احشرهم .. احشرنا في سقيفةٍ لا نخرج منها إلا متفقين على الاستمرار في نهج الأولين .. متفقين على الأسماء النقية النظيفة التي يجب ان تمثلنا في الانتخابات القادمة .. والتي لا مطمع لها إلا خدمة هذا الشعب .. وخدمة قضيته العادلة التي لا بد وأن تنتصر ـ بإذن الله ـ

لقد أكد الأخ أبو مازن مراراً وتكراراً أنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة وهو صادق في ذلك .

فهل اخترنا مرشحنا القادم .. أم ما زلنا نتزاحم على المواقع ، تزاحم "النحل" على العسل .. ولا أقول تزاحم نوع آخر غير النحل .
 فهل نحن جاهزون ..
  
هل نحن مستعدون ؟!
 
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف