الأخبار
جابر القرموطي يصف الإعلام المصري بـ"الداعشي"بالفيديو .. عمرو أديب: السيسي تعرض لتهديدات بعد أحكام "مؤبد وإعدام" الإخوانالقيادي الفتحاوي "أبو سمهدانة" : أزمة المقطوعة رواتبهم ستشهد انفراجة خلال الـ 72 ساعة القادمةمعنيون بأمن مصر.."محيسن" يرفض قرار المحكمة المصرية بتصنيف حماس ارهابية ويطالب الحركة بالعقلانيةثلاثة خيارات أمام الرئيس أبو مازنيوميات الطوفاندعا اسرائيل لضرب حماس عسكريا .. العميل مصعب يوسف: إسرائيل نور وثقافة وقيم !الإنسان ..حلم وخيال!خلطات طبيعية لجمال الحامل من ماء الوردالدراما السعوديه تنافس المصريه والسوريه بنجوم خليجيه فى " وجوه محرمهالإمساك.. أسبابه وطرق علاجه!كيف تتصرف إذا شاهد ابنك مشهدًا محرجًا؟بالصور: ديانا كرزون تبيع خاتمها في السودانمصر: طارق نجيدة: ستبدأ إجراء الانتخابات من جديد بعد قرار بطلان تقسيم الدوائرالعراق: مراسل في قناة الحرة الفضائية يتعرض للتهديد بمصير مجهول من حمايات مسؤول عراقيالاردن: الحساينة يبحث مع وزير الشؤون البلدية الاردني سبل التعاون المشتركناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يثمن موقف الدكتور اسامه سعدإتش تي سي تتعاون مع شركة فالف لجعل حلم الواقع الافتراضي حقيقةبيت فلسطين يكرم القنصل السويدي العاماللجنة التحضيرية للمؤتمر الكشفي الفلسطيني الخامس تعقد اجتماعها الثانيوزارة العمل وجمعية بيت لحم العربية للتاهيل توقعان مذكرة تفاهم وشراكة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقةعرب 48: جمعية وتر للثقافة والإعلام تنظم زيارة تفقدية لمسجد الهدى في قرية الجبعةالمكتب الطلابي الحركي إجتماعات وجلسات فعالةأثري عالمك بالحيوية مع هاتف إتش تي سي ون إم 9 الجديدالعراق: رداً على أعمال التخريب لمتحف الموصل في العراق السوداني يستنكر وبشدة ويطالب اليونسكوأنور أبو شاويش ينظم لقاء عمل مع زكاة الدرجلبنان: وفد احوازي يشارك في ذكري استشهاد رفيق الحريريتربية جنين تفتتح معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2015جمعية السلام والتضامن والاغاثة التركية تستقبل وفدا من منظمة الكيمسا يوكمو التركية فبراير 2015اجتماع للجبهة العربية الفلسطينية في سلفيت
2015/3/2

خالد مسمار: هل نحن مستعدون

خالد مسمار: هل نحن مستعدون
تاريخ النشر : 2011-12-07
هل نحن مستعدون ...؟!
  
بقلم: خالد مسمار
 عضو المجلس الثوري لحركة فتح

ربّ قائل يقول ... ماذا تقصد بـ"نحن"
 
ومن "نحن" ؟!

 ـ دون تردد أجيب نحن في "فتح" .

ـ نستعد لماذا ؟!

ـ لشهر أيار (مايو) القادم .
 
وما أدراكم ما أيار !

        شهر النكبة .. الشهر الذي أُعلن فيه قيام دولة الغاصبين فوق أرضنا الفلسطينية في العام 1948م .
 
       ولكن أيار في العام 1968م كان بالنسبة لي ولفتح أولاً شهر انطلاق إذاعة الثورة الفلسطينية : صوت العاصفة .. صوت فتح .
  
أما أيار هذا العام ...

       وتحديداً في اليوم الرابع منه .. فهو اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني حسبما جرى الاتفاق عليه مؤخراً بين الأخ الرئيس أبو مازن ومسؤول حماس السيد خالد مشعل في القاهرة .

فهل نحن مستعدون ؟!

هل حركة فتح جاهزة لدخول هذه الانتخابات الهامة ؟!

هل فتح على مستوى هذه المسؤولية الكبرى ؟!

       كواحد من أبناء فتح .. ولا أريد أن أتبجّح وأقول من قياداتها أو حرسها القديم .. لا أدري إن كنا على استعداد لخوض معركة الانتخابات القادمة .

فليس هناك حراك يدل على ذلك ..

       رغم أنني استمعت إلى خطاب الأخ أبو مازن الذي ألقاه في اجتماع المجلس الثوري الأخير وطلب منهم .. من أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية الاستعداد للانتخابات القادمة .
 
فهل هذا يكفي ؟!

لنا تجربة لم يمض عليها سوى أشهر قليلة فشلنا خلالها من الاتفاق على من يمثلنا أو نقترحه للترشح للانتخابات البلدية !
 
ولا أريد ان أخوض بسبب فشلنا في الانتخابات التشريعية في العام 2006 . فكل فتحاوي يعلم بالقائمة التي شكلها المأسوف على شبابه محمد دحلان التي كادت ان تمزق حركة فتح وكان لها
"الفضل" في خروج عدد من كوادر الحركة عن التعليمات والترشح كمستقلين مما زاد في تشتت الأصوات وساعد حماس على حصد أغلبية مقاعد التشريعي .
 
يا أبناء الفتح ...
 
يا من أطلقتم رصاصة الثورة الأولى في الفاتح من كانون الثاني يناير العام 1965 ..
 
ها هي الذكرى .. ذكرى انطلاقة الثورة تلوح في الأفق .
 
ذكرى مرور 46 عاماً ودخولنا العام الـ47 من عمر ثورتنا المجيدة .. قضيت فيها 44 عاماً من سنيّ عمري السبعين .هل نضيّع نضال وكفاح هذه الأعوام ، ونجترّ المعارك البطولية ونتحسّر على أرواح شهدائنا القادة العظام والكوادر والعناصر الصغيرة البطلة التي كانت تتزاحم على المشاركة في العمليات البطولية عبر النهر أو داخل الأرض المحتلة ؟!
 
أتذكرون أبو عمار ..!؟
 
       ما زالت روحه تحوم حولنا وفوق رؤوسنا تدعونا إلى عدم التفريط بالحركة الرائدة ودماء شهدائها الأبرار .
 
أتذكرون أبو جهاد (خليل الوزير) .. ؟!

أتذكرون أبو رامي (كمال عدوان) .. ؟!

أتذكرون أبو أياد وأبو صبري وأبو علي أياد ... ؟!

أتذكرون خالد الحسن وأبو يوسف النجار وماجد أبو شرار .. ؟!

أتذكرون عبد الفتاح عيسى حمود وأبو نزار وأبو المنذر وفيصل الحسيني .. ؟!

أتذكرون ... أتذكرون ... أتذكرون ...    

        طيلة 46 عاماً مئات القيادات وآلاف الكوادر والعناصر الذين قدموا أرواحهم زكية طاهرة من أجل فلسطين عربية .
 
هل نحن مستعدون .. ؟!
 
كواحد منكم .. كواحد من الحرس القديم لم أتلق بعد الجواب !
 
حرام أن نخسر .. ولم نحقق هدف فتح بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نقم دولتنا العتيدة بعد .

حرام أن نخسر .. ولم نحقق حلم الختيار ـ رحمه الله ـ
 
يا قائد الفتح ..

يا أبا مازن ..
 
لا يكفي خطابك في المجلس الثوري مؤخراً .
 
بل احشرهم .. احشرنا في سقيفةٍ لا نخرج منها إلا متفقين على الاستمرار في نهج الأولين .. متفقين على الأسماء النقية النظيفة التي يجب ان تمثلنا في الانتخابات القادمة .. والتي لا مطمع لها إلا خدمة هذا الشعب .. وخدمة قضيته العادلة التي لا بد وأن تنتصر ـ بإذن الله ـ

لقد أكد الأخ أبو مازن مراراً وتكراراً أنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة وهو صادق في ذلك .

فهل اخترنا مرشحنا القادم .. أم ما زلنا نتزاحم على المواقع ، تزاحم "النحل" على العسل .. ولا أقول تزاحم نوع آخر غير النحل .
 فهل نحن جاهزون ..
  
هل نحن مستعدون ؟!
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف