الأخبار
المحافظ الرجوب يكشف هوية قاتل ضابطي الأمن في نابلس ويتحدث عن التفاصيلحكاوي اليورو (19): ضربات الحظ تطيح ببولندا وتمنح رونالدو السيء ورفاقه بطاقة العبور لنصف النهائيمردخاي يتهم "أبو العينين" بتصريحاته عبر دنيا الوطن بالوقوف خلف عملية كريات أربع بالخليلتحت عنوان نداء عاجل من نابلس : فعاليات ومؤسسات نابلسية تطالب بلقاء عاجل مع الرئيس لوأد الفتنةهل تنتتهج السلطة نهج "حماس" للقضاء على "سلاح العائلات" ؟ .. توصيف للوضع الأمني في الضفة ودور الأجهزة الأمنيةمفتي الأجهزة الأمنية يجيب:حكم العمل بأجهزة الأمن.فتاوي عسكرية تختلف عن المواطن العادي.وهذا حُكم الدين بـ"التنسيق الامني"أردوغان يهاجم منظمي أسطول الحرية: "هل طلبتم الإذن؟"توفير منزل واثاث لعائلة تنام تحت الشجر نشرت مناشدتها عبر دنيا الوطنالرئيس يهنيء السيسي بذكرى ثورة 30 يونيوالسفير مصطفى: 5 فلسطينيين أصيبوا في هجوم اسطنبول لازالوا في المستشفيات التركيةالاحتلال يقرر تكثيف قواته بالقدس استعدادا لآخر جمعة في رمضانصرف رواتب المتقاعدين وجزء من مكافأة نهاية الخدمة الأحدإيه بي سي نيوز : ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات مطار أتاتورك إلى 44 قتيلاحماس تشكر اردوجان ... على ماذا الشكر !!في يوم القدس العالمي يوم فلسطين نريد أفعالا ....لإنقاذ القدس وليس خطاباتاللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء في محافظة جنين تعقد جلستها رقم (19/2016)طرطشات ..سوريا: باحث اقتصادي: بالتفصيل.. كل مواطن سوري يحتاج 975 ليرة يومياً ليحقق 2400 سعرة حراريةالجهاد الإسلامي تنظم فعالية استقبال للأسير خلوف ونصرة للأسرىتيسير خالد : ما يحدث في البلاد عواقبه خطيرة"ملتقى الاعلاميين العرب " ينظم اولى فعالياته في مركز الوفاء للمسنين بغزةاسرة مسجد عقبة بن نافع تكرم الملتزمين في مسابقة فارس رضمان من أبناء مركز التحفيظمسجد البلد يعقد المسابقات القرآنية للمراحلالبراعم التنموية تختتم مخيم براعم الإيمان الرمضانيمسجد أبو سليم ينظم حفلاً لتكريم المتفوقين
2016/7/1

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف