الأخبار
نجل صلاح قابيل : دفن والدي حيا هرتلة وغرزة حشيشمصر: السيسي يوجه خطابا خاصا للمرأة المصريةتيسير خالد : توقيع الرئيس الاميركي على قانون تجارة يجمع المستوطنات مع اسرائيل عمل غير اخلاقي12 بندًا في حقيبة المولود للخروج في الشتاءأغرب البنود في عقود نجوم المستديرةبعد زواجها بـ6 أشهر .. إنجي عبد الله تكشف عن إصابتها بنوع من السرطان يصعب شفاؤهبالفيديو .. علاج جديد لتوحد الأطفالالشرطة الفلسطينية تستضيف مدرسة سيرا للتعليم الخاص في أريحا الشرطةعائلة "ريتال" الفلسطينية تُطالب وسائل اعلام بالاعتذار بعد نشر صورتها على أنها "بسمة الحمصية" !الإذاعات الفلسطينية تتعرض للإغلاق والتشويش والحصار الإسرائيلي واعتقال طواقمهاقصة القلب الواشي لإدغار الآن بوبالفيديو ... اللهاية و مضار أستخدامها للأطفال مع رولا القطاميإبداع الوسطى: اغلاق معبر رفح اعاق العمل بمجال التنمية البشريةتنسيقية انتفاضة الحجارة تكرم "مانديلا فلسطين"فيديو مضحك لأطفال يتبادلون " اللهاية " بشكل لطيف"إمباور" راع ذهبي للمؤتمر الأول لمكافحة الإحتيال في الشرق الأوسط 2016مستشفى الجامعة بالشارقة يختتم مؤتمره الدولي لبحث أحدث الممارسات في معالجة أمراض حديثي الولادةاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية – فلسطين:الإذاعات الفلسطينية تتعرض للإغلاق والتشويش والحصارالعراق: ملتقى الشباب لحركة الوفاق الوطني العراقي يعقد ملتقاه الثاني في اربيل و يؤكد على ضرورة قيام الدولة المدنية حمد.. اللجنة الوطنية لمتابعة المحكمة الجنائية تعقد لقاءها الدوري وتناقش عدداً من القضاياوزارة الخارجية تستنكر منع وفدا برلمانيا اوروبيا من دخول القطاعتجمع المبادرة الطلابي‬ في مدينة جنين يطلق حملة تضامن مع الأسير ‫محمد القيق‬مبادرة مدرسة بنات الصرة الثانوية في محافظة الخليلفلسطين تنجح بعضوية "الاتحاد الاسيوي للاعلام الرياضي" وهنية يُشيد باستقبال الجزائر للمنتخب الوطنيفيلم تونسي يثير الجدل بمشاهد حميمة خارجة عن المألوف
2016/2/13

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف