الأخبار
أسرى فلسطين: اقتحام سجن ريمون وإغلاق مطبخ قسم 7مصر: لصوص يغتصبون امرأة أمام عريسها في ليلة زفافهماتفحم عريس مصري وتسعة من اسرته في حادث سير مروعبالصور والفيديو: امرأة تتعرض لـ108 حالات تحرش خلال 10 ساعاتهلوين الكلاببالفيديو.. "السيارة الطائرة" تتحول لحقيقة في فييناالرّشق: لا سلطة للاحتلال على الأقصى وقرار إغلاقه انتهاك خطيردخول أول دفعة من مقاتلي البيشمركة العراقيين لكوبانيمهرجان طوكيو السينمائيشاروخان يعتزم شراء سيارة مضادة للرصاص لزوجته جوري خانالخريف حول العالمبركان كيلاويا في هاواي"عيوننا إليك ترحل كل يوم" ... هؤلاء الفنانين فقط من تذكروا القدسمنافسة التحدي للرجال والنساء في مسابقة قوة التحمل بطول 12 ميلاً بحديقة ساوث داونز في بريطانياجمعية الفلاح تستجيب لمناشدة نشرت عبر دنيا الوطن وتتكفل براتب مدى الحياة لعائلة فلسطينية مستورةلبنان: علي فياض : أن مشكلتنا في لبنان لا تزال في الخطاب المزدوج الذي يطلقه البعضلبنان: واصل حزب الله وحركة أمل إحياء المجالس العاشورائيةلبنان: تواصل المراسم العاشورائية التي تقام في مدن وبلدات وقرى الجنوبكشف عن حل مشكلة المقطوعة رواتبهم..النحال في حوار شامل يتحدث عن مهرجان عرفات والمصالحة وحركة فتحمنذ بداية شهر أكتوبر: الاحتلال يعتقل341مواطناًوزارة التعليم: إغلاق وحصار المسجد الأقصى "إجراء تهويدي خطير "الشبيبة الفتحاوية تطالب إدارتي جامعة الخليل والبوليتكنك بالتراجع الفوري عن قرار فصل قيادات الحركةشاهد بالفيديو.. طفل غزي موهوب يعشق الرئيس " أبو مازن " ويتمنى أن يسمعه موهبته !صور: دنيا بطمة حامل!يوم طبي في كلية فلسطين التقنية رام الله للبناتمصر: كهرباء أسيوط تحصل 23 مليون جنيه فواتير استهلاك أكتوبر والمحافظ يشدد على مواجهة سرقة التيارأسرى فلسطين:عزل أسير مريض فى ريمون والأسرى يهددون بالتصعيدالاغاثة الزراعية تشارك مزارعي زيتا طولكرم في قطاف الزيتونأسير محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات يدخل عامه الثالث عشر في الأسرالعراق: حقوق الانسان العراقية الكندية تبحث مع المطران بشار وردة في عنكاوا اوضاع النازحينشجون الهاجري تعلن طلاقها للمرة الثانيةاليمن: منظمة يمن وكرامة الاقليمية وشبكة المرأة تنفذ في حجة طاولة مستديرة حول ضمان التمثيل السياسي للمرأةقاتل سوزان تميم "يُحتضر" بنفس مرض عمر سليمان داخل السجن.. هل ينال عفواً طبياً؟العراق: 5 مؤسسات عربية تتبادل الأفكار والمشاريع نحو مساهمة أفضل لتنمية المنطقة العربيةهيو جاكمان يصاب للمرة الثالثة بسرطان الجلد
2014/10/30
عاجل
اندلاع مواجهات في جبل المكبر بالقدس

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف