الأخبار
مصر: محمد موسي يؤكد: لا توجد أي بلاغات ضدي من أحد ومانشر ببعض المواقع شائعات كاذبهاعتصام في اسطنبول تضامنا مع مخيم اليرموكعلى جمعة يهاجم إسلام بحيري: إنت اللى معفن وقليل أدب.. فيديوفيديو.. سبع دبابات أسطوريةتيسير خالد يدعو الدول الاوروبية الى التخفيف من القيود الصارمة في قوانين مكافحة الهجرة غير الشرعيةقوات الأمن الوطني تسلم منزلا لمواطنة في سلفيتعرب 48: الطيبي: المستوطنات جريمة حربالنائب أبو هولي : يطالب وزارة الصحة بسرعة استكمال ملفات جرحي الحربمصر: المتحدث باسم الخارجية: زيارة مبعوث أوباما ومسؤول التحالف ضد داعش تأكيد لدور مصر في مكافحة الإرهابمصر: رئيس جنايات القاهرة الأسبق: يحق للمتهمين والنيابة الطعن مرة أخرى على الحكم في أحداث استاد بورسعيدمحافظة سلفيت وقيادة الامن الوطني تتفقدان منزل قيد الترميم في كفر الديكبالفيديو.. داعش يعدم 28 إثيوبياً مسيحياً في ليبياعلى جمعة لواصفى التراث الإسلامى بــ"العفن":"أنت اللى معفن وقليل الأدب"مقتل 13 تكفيريا وتدمير بؤر إرهابية وسيارات لمسلحين بالشيخ زويد ورفحعميد دراسات الأزهر: الطلاق عبر الهاتف والإنترنت "بين" لا رجعة فيه7 قرارات لمركزية فتح بعد اجتماع برئاسة الرئيس ابو مازنأغنية "صدام حسين" تتسبّب في استقالة المتحدث باسم رئيس الحكومة العراقيةجمعية أركـــان الخيرية ، دنيا الوطن ملكة الصحافة والاعلام ، لها كل التقدير والاحترامالعراق: النائب عقيل الزبيدي: وزارة الكهرباء استعجلت في اصدار تسعيرتها ولم تشاور احدافي تصريحات هي الآولى… خامنئي : السلاح النووي الايراني "أسطورة" اختلقتها اميركامناشدة عاجلة للسيد الرئيس أبو مازنمناشدة لمعالي وزير الصحةالمنظمة العربية لحقوق الإنسان : إسرائيل مارست الغدر بعد إبرام صفقة شاليطالعثور على جثة شاب في رام اللهاليمن: العربي للنقابات يدعوا لإنهاء أزمة اليمن الكارثيه ووضع حد للانتهاكات ضدالمدنيين
2015/4/19
عاجل
مراسلنا: فصائل فلسطينية تجتمع في هذه الاثناء بوفد الحكومة بمدينة غزة

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف