الأخبار
عشراوي تطلع وفدا شبابيا من مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية على آخر المستجدات السياسيةهل بات تنفيذ العمليات "الاستشهادية" .. قريباً ؟المعارضة التركية تتهم أردوغان بعرقلة مساعى تشكيل ائتلاف حكومىالقوات العسكرية والمقاومة الشعبية تدخل قاعدة العند باليمنزلزال بقوة 4.1 يضرب جنوب إيطاليارئيس إقليم كردستان العراق يتوقع تحرير مناطق سنجار من سيطرة داعش قريباالموقع الإلكترونى للادعاء العام فى ألمانيا يتعرض للقرصنةوفاة شاب إثر حادث طرق شمال القطاععائلة الملا عمر ترفض مبايعة زعيم طالبان الجديدالتحالف العربى ينشر المئات من جنود دول الخليج لتأمين عدن بجنوب اليمنالسفير الألمانى: مصر تعيش لحظة فخر ولا يوجد فى ألمانيا رمز يجسد تاريخنا مثل قناة السويسالأحمد يلتقي السفير الصيني لبحث تطورات الوضع الراهنةكلينتون تشترى مساحات إعلانية بـ 2 مليون دولار فى أيوا ونيوهامشيرحركة فتح ومجلس الخدمات المشترك جنوب سلفيت يكرمان طلبة التوجيهي المتفوقين في قرى سلفيتمجموعة الاتصال حول أوكرانيا تبحث في مينسك سحب الأسلحة ووضع دونباسالشؤون المدنية تنشر معايير واجراءات منح التصاريححماس: مشعل التقى وزير الخارجية الروسي في الدوحة وزيارة قريبة لموسكوعرب 48: اختتام فعاليات الملتقى الثقافي التربوي السابع في اراضي الـ48أبطال فيلم العالمي "مدغشقر" الشهير، في فعاليات مهرجان جدة 36 لاول مرةأبو العرادات : لقاء دار الندوة ببيروت يدعم توجه الرئيس للجنايات الدولية لمحاكمة الارهاب الاسرائيلياختتام فعاليات الملتقى الثقافي التربوي السابعبين الإبداع والحرمان من إكمال التعليم الجامعي ..وليد مزيد نموذج مغترب تبنى أحلام الكثير من الطلابمحافظ جنين يعلن عن تشكيل لجان شعبية لحماية المواطنينفيديو: بلدية رام الله ترش المياه في شوارع المدينة قبل قليل للتخفيف من الأجواء الحارة السائدة.الهباش يستقبل السفير التركي لدى دولة فلسطين
2015/8/3

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف