الأخبار
السعودية والفتنة المذهبيةمصر: سامح عامر ....ووصلة غناء بمعرض تادصحيفة "في تي " الأميركية :البحرية السورية دمرت غواصة إسرائيلية منذ عامينتوفيق عكاشة يكشف عن مذابح ستحدث في مصر بين المسحيين والمسلمينعمرو أديب عن حرق لحية شيخ مسن: إحنا بلد مش متربيةالشيوخي : لحم العجل الطازج على القائمة السوداء ومن حقتا توفير لحمة العجل الطازج بسعر عادلاعلان هام لجميع الأردنيات والأردنيين فى النمساتوسيع العرض التربوي للبكالوريا المهنية، مدخل للتنمية المحلية شعارا ليوم تواصلي بجهة طنجة تطوانعمليات تمشيط للاحتلال ببيت عوا جنوب الخليلسمو أمير منطقة الرياض يستقبل السفير الأردني لدى المملكة العربية السعوديةسفارتنا في الجزائر بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين تحيي ذكرى النكبةمصر: "مجموعة سرحان البولندية": قناة السويس الجديدة تُجذب رجال الأعمال البولنديين للاستثمار في مصرالقاهرة: رفع بروتوكول إنشاء 'القوة المشتركة' إلى ترويكا القمة العربيةنائب محافظ مؤسسة النقد السعودي:المملكة سباقة في مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموالالسفير السعودي بعمّان يستقبل المدير الإقليمي للطوارئ الصحية بمنظمة الصحةالاحتلال يستهدف مراكب الصيادين برفحالاحتفال بيوم الثقافة البلغارية في رام الله"البطولة الشخصية والذعر الوجودي" بأفلام: سقوط اوليمبوس والنسيان والمكالمة(2013)سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل صاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعدجمعية الأقصى تختتم دورة "عيون البراق" لتأهيل المرشدين في المسجد الأقصىشركة جروب بلس تحتفل بمرور 60 عاما على اطلاق السيارة الفريدة "دي إس"أماني كمال بثلاثة شخصيات مختلفة في رمضان القادم"ذاكرة من ورق" يخلط غموض الماضي بألغاز الحاضر ويقدم طروحات اجتماعية جريئةفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ترفض قرارات إدارة الأنروا في لبنانسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل رئيس وفد الجمعية الأردنية السعودية لدعم الكفيفات
2015/5/25

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف