الأخبار
الطوائف المسيحية تحتفل بالجمعة الحزينة في الزبابدة .. صور"حسام" وخدمات الشاطئ تنظمان مهرجانا كرويا بمناسبة يوم الأسير .مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح تنظم وقفة تضامنية بالتعاون مع نقابة المحاميين بغزةوزير الخارجية د. المالكي يؤكد اعتماد دولة فلسطين طرفاً وعضواً اصيلاً في معاهدة لاهاىصور.. مهرجان لـ "سرايا القدس" "دماء كسرت صمتاً" .. على شرف شهداء رفحهل سيرسم المجلس المركزي معالم استراتيجية وطنية جديدة....؟؟انتخاب هيئة ادارية جديدة لجمعية اهالي العباسية الخيرية في محافظة رام الله والبيرةالاعلان عن تشكيل فريق كروي لشارع صلاح الدين ضمن مبادرة دوري القطاع الخاص المقدسي لعام 2014عيد الفصح – انتصار الحياة على الموتمن الميدان - اخطر معارك بيروت : المتحف معركة النهايةد.غنام: تشرفت برسالة ثائر حماد من داخل السجون وهي نهج لكل مخلصمركز الأبطال لفنون القتال والدفاع عن النفس يخرج عدداً من طلاب الكاراتيهأنشد للطفل وأهداه كتاباً : هنية يزور عائلة "محمد مرسي" ويهنئهالتميمي يحذر إسرائيل إذا أقدمت على هدم المسجد الأقصى المبارك من انتفاضة اسلاميةالتوجيه السياسي يلتقي طلبة مدرسة النبي زكريا الأساسية المختلطة
2014/4/18

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف