الأخبار
الصين تعلن انتهاء عملية إجلاء مواطنيها من اليمنجمعية الوداد تنفذ تدريب "بناء قدرات" لأصدقاء مشروع "مشاركة"اليونيفيل: القوات الدولية في لبنان ملتزمة بمهامها بموجب القرار 1701هيئة الأسرى: الافراج عن الأسير رائد زيبار من رام الله بعد 13 عاما في الأسرتاكسي بحري ضمن مشروع "مترو جدة" الجديدفي ذكري يوم الأرض..منتدى الفن التشكيلي والمركز السعودي للثقافة والتراث ينظمان يوم فني في قرية خزاعةاليوم.. محاكمة مرسي و10 آخرين بالتخابر مع قطرصحيفة: "عاصفة الحزم" تجبر سفناً حربية إيرانية على الانسحاب من باب المندبالتوجيه السياسي في نابلس ينظم عدة لقاءات في ذكرى يوم الارضتربية وتعليم جنوب الخليل تعقد ورشة عمل لتطوير العمل الإداري للمدارس بالتعاون مع مؤسسة الامديستبدء اليوم الأخير للمحادثات الملف النووي الإيرانينجاح كبير للدورة الأولى لمهرجان الدولي للبيانو بطنجةكتلة الوحده العماليه تنعي شهداء لقمة العيش وتدعو لجنة السياسات العمالية الى تحمل مسؤوليتهااليمن السعيدسعودية تفوز بلقب "الأم المثالية خليجياً" لعام 2015مسؤول عراقي: تحرير مناطق واسعة من تكريتاوباما يزور كينيا مسقط رأس والدهوفد عن برنامج تحدي الألفية MCCII يزور مؤسستين تعليميتين بملوسة"صلاح" يتصدر غلاف وورلد سوكر لأفضل اللاعبين في العالماللواء ابوعرب يستقبل وفد المبادرة ويجول على الحواجز عند مداخل المخيمالتعليم بالوسطي تنظم فعاليات مهرجان ومعرض "تراثنا..هوية شعب"مصدر سوري يتهم تركيا بمساعدة اسلاميين في الهجوم على ادلبتشيلسى يعرض على "بيل" 300 ألف إسترليني أسبوعيًا1500 عام بين #حزم_سلمان و"خزاز" كليبهيئة شؤون الأسرى: ملف الأسرى القدامى سيبقى مفتوحا حتى الافراج عنهم
2015/3/31

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف