الأخبار
نخشى ان يأتي اليوم الذي يترحمون فيه على القاعدة.. ويعترفون بـالخليفة البغداديكيف يستقبل فلسطينيو غزة رمضان؟الممثلة والإعلامية التونسية حنان صادق : الفن القطري يخطو خطواتً ثابتةً نحوالعالميةغزة والشيخ زويد ..سيناريو خيالي ربما كان سيحدث ..!(نبذة تاريخية) : كيف أصبح "خان الوكالة" بعد ترميم بلدية نابلس له(أطفال بعمر الكبار) .. بالفيديو : كيف تتذكّر خزاعة العدوان الإسرائيلي ؟الإسلام هو أوروبا.. وأوروبا هي الإسلام53 منحة تعليمية للفلسطينيين إضافة إلى دعم مالي لجميع هؤلاء الطلاب من قبرص التركيةتشويه نفرتيتي يثير ضجة في مصرابو مرزوق يستنكر اعتقال المئات من عناصر حماس في الضفةمجلس النواب الأمريكى يقر تسهيل بيع السلاح للأردنمقتل 46 من "داعش" بنيران الشرطة العراقية و"البيشمركة" فى سنجار وصلاح الدينإغلاق كلى لـ3 مدن وقراها بشمال سيناء وسماع دوى انفجارات جنوب الشيخ زويدسفير فلسطين عبد الحفيظ نوفل: على الاسرائيليين أن يقرروا من يرغبون أن يصبحوا جيراناً لهم نحن ام داعشبعد عام على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة : وين ..؟#مطبخ_غزاوي .. الحلقة السادسة: تزيين الأطباق(الحلقة العشرون) : ما لا تعرفه عن نائب عام غزة "اسماعيل جبر" .. وكيف يقضي يومه الرمضاني ؟عساف : حماس تعلن الحرب على السلطة وتتوسل الهدوء مع اسرائيلمصدر في الجهاد الاسلامي يكشف لدنيا الوطن تفاصيل علاقة حركته بـ"إيران"عملاء يحاصرون منزل رئيس بلدية في الضفة والأجهزة الأمنية عاجزةابو جراد: حركة فتح محظورة بغزة ولم نتلق موازنة منذ عام ونصف"الصابرين" تنفي حظرها بغزة وتوضح طبيعة تأسيسهامجلس بلدي الطلائع يلتقي محافظ الخليلحماس: "إسرائيل" تواصلت معنا للتفاوض حول جثث جنودها بغزةفيديو ذبح "داعشي" يتسبّب في فصل 6 موظفين في بنك بريطاني
2015/7/8

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف