الأخبار
أسعار العملات مقابل الشيقلأحوال الطقس: يكون الجو الخميس غائماً جزئياً الى غائم ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارةشلل النومماذا قال "محمد عساف" لخطيبته عقب انفصاله عنها ؟رد سياسي إسرائيلي داخلي .. نتنياهو لهرتسوغ : صباح الخير - التزموا أسبوع بأفكاركم .. رئيس العمل:انت تُسيء لاسرائيلتكريم عم سلامة في البرازيلجماهير ومحبو رابطه الأهلي المصري بفلسطين يحتفلون بفوزه على غريمه الزمالك وانتزاعه القمةمكسيم خليل وماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب أبطال (يا ريت) في رمضان!زيزي عادل ... محتاجة وجود راجل!!!قرأ القرآن ليتصيد الأخطاء، فماذا حدث؟.. اسكتلندي يحكي قصة إسلامه(مفارقة غريبة) راتب أمين الشرطة في مصر أكبر من راتب الطبيب 4 أضعاف !اضرب المربوط يخاف السايبأغرب هدية من نوعها في الاعراف الديبلوماسية:سفير البرازيل في فلسطين يُغني لـ"فلسطين" بصوته والرئيس يقلده نجمة القدس(شاهد)حالة الطقس حتى الأحد القادمتعرف على الحكومة الإماراتية الجديدة : من هي أصغر وزيرة في العالم ؟عرب 48: مؤسسة نغم تبرق لأداره منظمة امنيستي العالمية للتدخل لأطلاق سراه الاسير الصحفي محمد القلق.(الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية المجتمعية عطاء تختتم مشروع الحقيبة المدرسية العاشر في فلسطين للعام 2015 - 2016م)توفيق عكاشة ينفعل على الهواء ويشتم الشعب المصري ويصفهم بالأغبياءالفتياني يصدر قرارا بتشكيل لجان تخصصية قضاعية حسب القطاعات المعتمدة في الخطة الوطنية للحكومةهيئة الأعمال الخيرية تستهدف مراكز إيواء المسنين وذو الإعاقة والعائلات الفقيرة في إطار حملة "بسمة شتاء في فلسطين"حزب الشعب الفلسطيني في صيدا ينظم لقاء وطنياً حاشداً إحياء للذكرى الـ 34 لإعادة لتأسيسهملتقى الأسرى المحررين برفح يكرم الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريينقبرص : إحياء مهرجان تضامني مع فلسطينيي الداخلبالصور..جمعية عايشة تخرج الفوج الرابع من التمكين الفرديبالفيديو..وزير الخارجية المصري: لقائي بجون كيري كان مثمراً وسأقابل مستشارة الأمن القومي غداً
2016/2/11

فيديو يفضح العارية المصرية علياء المهدي: قبلات ساخنة وأحضان في حديقة عامة

فيديو  يفضح العارية المصرية علياء المهدي: قبلات ساخنة وأحضان في حديقة عامة
تاريخ النشر : 2011-11-18
غزة - دنيا الوطن
وسط الجدل الكبير الذي تسببت فيه الفتاة المصرية علياء ماجدة المهدي بسبب قيامها بنشر صورها العارية على موقعها التواصل الاجتماعي بدأ كل من مشاهدي الصور في البحث عن خلفيات تلك الفتاة المثير للجدل ، خاصة وان خطيبها تحدث وقال أنه بالفعل يرضى أن تقوم خطيبته علياء ماجدة المهدي بذلك؛ لأنها حرية شخصية .

 والغريب أن  مقطع فيديو اظهر الفتاة علياء وخطيبها  عبد الكريم عامر ، وهو يضع يده على  كتفها ويضحكان بعدما تم  استدعائهما من الأمن داخل حديقة الأزهر العامة بسبب ارتكابهما فعل فاضح وهما يصران على أنهما لم يفعلا ما يشين. ويقول فرد الأمن   للشاب عبد الكريم نبيل سليمان أن لهجته توحي بأنه ليس مصريا، ويطلب منه وقف التصوير، إلا أنه يصر على مواصلته، فيطلب منه التوجه بصحبته إلى مكتب أمن  الحديقة .

واثار سؤال رجل الامن علياء ماجدة المهدي  عن كونهما غير مريان حيث تقول :” ساخرة:”هو مفيش مصريين نضاف؟!!” ، ويتوقف رجل الأمن أمام المكتب ويبدو أنه يحاول أن يتصل برئيسه قبل الدخول فتضحك علياء وتقول له “ادخل أنت وشوف الأول”، فيستجيب رجل الأمن بينما تضحك علياء وكريم، ويظهر وجههما في الفيديو، وتقول علياء:”ادونا فرصة نسجل المرة دي .. قشطة”، وتستنكر أن رجل الأمن طلب محادثة كريم بعيدا عنها.

 ويدخلان علياء وعبد الكريم المكتب ويصرخ  مدير الأمن “اقفل موبايلك”، ويرد كريم بحدة:”مش هأقفله ثم يتساءل مسئول الأمن عن بطاقة كريم الشخصية، ويرفض كريم إعطاءها له، ويدخل معه في جدال حول شرعية ما قام به هو وعلياء، حيث يقول مسئول الأمن إنهما خالفا قانون الآداب العامة وأنه قام باحتضان أنثى، وهو ما يرفضه كريم قائلا أنه لم يحتضنها وكل ما فعله هو أنه وضع يده على كتفها، ويصر كريم أنه لم يخالف التعليمات المعلنة، وأنه كان يجب على إدارة الحديقة أن تعلن أي تعليمات تريد من الزائرين الالتزام بها.

يستدعي مسئول أمن الحديقة أحد أمناء الشرطةثم يسرد له ما حدث ، وهنا يتدخل كريم وينفي التهمة عن نفسه، ويتهم مسئول الأمن بانتهاك خصوصيته بعدما قام احد بتصويرهم .

 ويطلب مسئول الأمن من أمين الشرطة الاطلاع على بطاقة “العروسة” مشيرا لعلياء، فتحتج على وصفها بهذا الوصف، ويتدخل كريم ويطلب منه مخاطبتها بشكل محرتم ، وهنا يتدخل أمين الشرطة لتهدئة الموقف، ويقدم له مسئول الأمن جهاز موبايل ويبدو أنه يوضح ما كان يقوم به كريم وعلياء.

ويقوم كريم باجراء اتصال باحد معارفة ويشرح لها انه تم القبض عليه مع علياء وتم عمل لهما محضر فعل فاضح، وسط ضحكات الحضور. 



 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف