الأخبار
اليمن: أجيال بلا قات تحتفل باليوم العالمي للمرأة باليمنأسرة الفيلم المغربي " رهان " يشاركون المرأة المغربية عيدها العالمي يوم 8 مارسد. سكيك : مؤتمر الجراحة الفلسطيني التركي نقلة نوعية لكسر الحصار الطبي والعلميمحاولة طعن مستوطنين جنوب نابلسصور: بازار (خيوط النور تنسج أملا ) بمركز إيواء الحناوي بخان يونس‎مفوضية رام الله والبيرة وبالمشاركة مع جمعية الصديق الطيب تنظم ورشة عمل بعنوان " المخدرات آفة قاتلة"جامعة القدس المفتوحة في اريحا تستضيف ورشة عمل حول تحضيرات انتخابات مجلس الشبابي المحليمحاكم الاحتلال تمدد اعتقال 16 أسيراًمدير التوجيه السياسي بنابلس يلتقي منتسبي الضابطة الجمركيةالاتحاد للطيران تُسيّر رحلات يومية بين أبوظبي وطهراناتحاد ألعاب القوى يستكمل تحضيراته لإقامة "بطولة المضمار المركزية" لكافة السباقاتبالصور: ماذا حدث لوجه ياسمين عبد العزيز؟وزارة الأوقاف القطرية تفتي بهدم الهرم وأبو الهول : واجب شرعيعرب 48: احتفال في مركز أركان للتنمية البشرية بمناسبة سنة على تأسيسهجمعية الزيتونة تضئ منازل بدير البلحالاتحاد العام للمراكز الثقافية يستقبل وفداً الخارجية الألمانيةمركز السلام التعليمي يوقع اتفاقية شراكة مع نادي خدمات رفح لتأهيلهم باللغة الانجليزيةالثانوية الاسلامية تكرم طلابها المبدعين المشاركين في ملتقى الابداع والإرادة الاول في الاردنالمدرب حسام الحصري مدربا لارثوذكسي رام الله بكرة السلة لمدة عامينالملتقى التربوي يسدد رسوم استمارات الثانوية العامة لعدد من طالبات مدرسة صبرا وشاتيلاوحدة العلاقات العامة تستقبل مجلس إدارة إذاعة الرأي الحكوميةالشبيبة الفتحاوية تحيي كل القوى القائمة على أسبوع مكافحة الأبرتهايدأردوغان: مصر دولة محورية لايمكن اهمال دورها..والملك سلمان طلب إعادة العلاقات معهابلدية القرارة ومستشفى دار السلام يبحثان التعاون المشتركفريق سنجل يواصل تألقه وديا ويفوز على اهلي القدس بتنس الطاولةلميس الحديدي: زوجي عمرو اديب أحلى من جورج كلونيالشؤون المدنية : الاحد موعد خروج الدفعة الثالثة للطلبة عبر معبر بيت حانونالإحصاء الفلسطيني: يعلن نتائج مسح النشاط الفندقي في الضفة الغربية خلال الربع الرابع 2014قائد منطقة جنين وطوباس وممثل محافظ محافظة جنين وممثلي الأجهزة الأمنية يزورن مقبرة شهداء الجيش العراقيالقوات العراقية تحرر جسرا يربط ناحية البغدادى بالقرى المحيطة بالأنبار
2015/3/5
عاجل
موقع 0404 العبري: فلسطيني حاول مهاجمة مستوطنين بمحطة حافلات قرب مستعمرة يتسهار جنوب نابلسموقع 0404 العبري: فلسطيني حاول مهاجمة مستوطنين بمحطة للحافلات قرب مستوطنة يتسهار جنوب نابلسرئيس نيابة رام الله احمد حنون يتعرض لاعتداء ومحاولة شروع بالقتل من قبل محامخوجة: النظام نفسه لم يلتزم بخطة دي ميستورافلسطين بطريقها للانضمام لمنظمة التجارة العالميةالخارجية المصرية : أفكار نوقشت مع امريكا لعودة المفاوضات بعد الانتخابات الاسرائيلية القادمةالسفير عبد العاطي: العمل في معبر رفح مرتبط بالاوضاع الامنية في سيناءالسفير عبد العاطي لدنيا الوطن: نتمنى مشاركة الرئيس عباس بمؤتمر القاهرة الاقتصاديالخارجية المصرية: الاقتصاد المصري يسير بشكل جيد وهناك زيادة في معدلات النموالخارجية المصرية لدنيا الوطن: مصر لا يمكن ان تدخر جهدا لدعم الاشقاء بفلسطينالخارجية المصرية : اتصالات مصرية حثيثة لتسريع ضخ أموال اعادة اعمار غزةالخارجية المصرية لدنيا الوطن: الوزير شكري طلب سرعة تدخل الرباعية لوقف ممارسات اسرائيلالخارجية المصرية لـ"دنيا لوطن": عدم التوصل لحل للقضية الفلسطينية ذخر ووقود للجماعات الإرهابيةدخول أول حالة وفاة آية حسن العمور عبر معبر رفح البري

مرشحة التيار السلفي للبرلمان المصري: النساء ناقصات عقل ودين ولا تجوز لهن الولاية

مرشحة التيار السلفي للبرلمان المصري: النساء ناقصات عقل ودين ولا تجوز لهن الولاية
تاريخ النشر : 2011-11-17
غزة - دنيا الوطن
قالت مرشحة التيار السلفي للبرلمان المصري، منى صلاح لـ«الشرق الأوسط» إن النساء ناقصات عقل ودين ولا تجوز لهن الولاية بتولي منصب الرئاسة، ودافعت عن ترشحها لمجلس الشعب بقولها إن النيابة فيه ولاية جزئية وليست ولاية كلية كرئاسة الجمهورية. وأضافت أنها تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية وقطع يد السارق ومنع الاختلاط بين الجنسين، وتخصيص ملابس سوداء للنساء وأخرى بيضاء للرجال. وضمن آلاف المرشحين في الانتخابات البرلمانية المقبلة، تظل منى صلاح، رئيسة جمعية منابر النور الخيرية بمصر، حالة مثيرة للجدل.. فهي واحدة من مرشحتين منتقبتين في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها بعد أسبوعين.

وعلى الرغم من وجود انتقادات كبيرة لترشحها كمنقبة للانتخابات، فإن منى تقول بصوت مليء بالدهشة: «الناس هتعمل إيه بشكلي، المهم عندهم عملي، إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أجسامكم ولكن ينظر إلى أعمالكم». وتعتقد منى، التي شاركت في ثورة «25 يناير» بالنزول إلى ميدان التحرير، أن التيارات الإسلامية أعطت القوة للثوار وأنجحت الثورة.

وقبل تسع سنوات أسست منى جمعية منابر النور الخيرية، وهي جمعية أهلية تقدم خدمات اجتماعية وخيرية متنوعة للفقراء، ما جعلها تحت ضوء الإعلام لفترات كثيرة، لكن الضوء يتسلط عليها اليوم بشكل أكبر بعد أن أعلنت ترشحها على قوائم حزب النور السلفي في دائرة شمال الجيزة، التي تضم أحياء راقية وأخرى عشوائية سبق أن نشطت فيها جمعيتها الخيرية، مثل إمبابة ومركز أوسيم ومركز منشأة القناطر والوراق، لكن منى تؤكد أنها لن تستخدم إمكانيات الجمعية في حملتها الانتخابية.

وتنشط جمعية منابر النور الخيرية في مجالات عدة؛ حيث تضم معهدا للنساء وآخر للأطفال و3 دور للأيتام ودارا لاستقبال مرضى السرطان. وتعتقد المرشحة منى أن فرص نجاحها كانت ستكون كبيرة جدا في حال ترشحها في الانتخابات بشكل مستقل، لكنها تعتقد أن الأمور أكثر تعقيدا في نظام القوائم.

وتبلغ المرشحة منى من العمر 53 عاما، وهي أم لبنتين وولد، وعلى الرغم من أن ابنتها الصغرى تدرس في المرحلة الثانوية في مدرسة غير إسلامية مشتركة للبنين والبنات، فإن منى صلاح لا توافق على الاختلاط بين الأولاد والبنات، وستسعى للفصل بينهم عبر تقديم تشريعات تفصل بين الرجال والنساء.. وعن ذلك تقول: «ابنتي تدرس في مدارس مختلطة بسبب ظروف خاصة، ولكني لن أسمح أن يتعلم الأولاد مع البنات مهما حصل وتحت أي ظرف».

وفي قاعة خصصت لإلقاء الدروس الدينية، تقسم عادة بستار في حال لقاءات دينية تجمع رجالا ونساء، التقت «الشرق الأوسط» مع المرشحة المنتقبة، حيث قالت المرشحة إنه «في الغالب حين تكون هناك مقابلة أو لقاء مع رجال، يتم وضع الستار لأنه أمر من أوامر الله ولا يجوز مخالفته».

وعلى مقربة من منضدة لبيع الإسدال (الحجاب) الإسلامي للنساء بأسعار مميزة، قالت المرشحة: «دوما أحلم بأن أكون أميرة للمؤمنين، ونفسي أن يكون هناك زي موحد مميز للنساء كحال السابقين؛ حين كان الرجال يلبسون الأبيض، والنساء ترتدي الأسود»، وهو ما قالت إنها ستسعى لتطبيقه بشتى جهدها.

وقبل أسابيع، شهد مؤتمر انتخابي لحزب النور في الإسكندرية تغطية لتمثال لـ«حوريات البحر»، كما شهد ملصق انتخابي للحزب وضع وردة بدلا من صورة لمرشحة على قائمة الحزب، وهو ما اعتبره مراقبون علامة على رؤية الحزب لوضع ودور المرأة.

وعلى نقيض ذلك، تعتقد منى أن المرأة المصرية يجب أن يكون لها دور في المجتمع سواء داخل البيت أو خارجه، حيث قالت: «حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول إن النساء شقائق الرجال»، كما استشهدت بدور الصحابيات الإسلاميات في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) من المشاركة في الحرب والتعليم والتجارة، وذلك على الرغم من وضع المرشحة في ذيل قائمة حزب النور.

وبينما يثور جدل كبير في مصر حاليا حول الدعاوى لتطبيق الشريعة الإسلامية، فإن منى تعلن تأييدها التام لتطبيق الشريعة قائلة: «تخيل لو واحد بس قطعت يده، لن يسرق أحد ولن تكون هناك بلطجة»، مضيفة أن الحل الأمثل في مواجهة البلطجة والشغب هو الشريعة الإسلامية وتطبيق الحدود، كما تعتقد أن الشريعة تحمي الأقباط أنفسهم وتعطيهم حقوقا كبيرة بخصوص الزواج والطلاق وخلافه.

وعلى أحد جدران الجمعية، تبرز لوحة تحمل حديث شريف يقول «اتق دعوة المظلوم»، وقالت المرشحة المنقبة إنها تتمنى أن تزور الرئيس السابق حسني مبارك، قائلة «أتمنى أن أقول له إنه خاف من التيار الإسلامي لثلاثين عاما، لكن الضربة القاتلة جاءت لك من شباب الجامعة الأميركية»، مضيفة أن الإسلاميين تعرضوا للظلم والتنكيل والاعتقال وإغلاق الأعمال، مشيرة إلى أن ما أعطى القوة للثورة هو التيارات الدينية.

وبينما يقول مراقبون إن وصول التيارات الإسلامية للحكم في مصر قد يصاحبه تراجع في الحريات الشخصية للمواطنين، تقول المرشحة منى التي ارتدت النقاب قبل 6 سنوات: «كل الناس خائفة من الاتجاه السلفي والإسلامي، ولكنهم لا يعلمون أنه لا يوجد أصدق أو أفضل منهم»، مضيفة «أنهم سيتقون الله في الشعب وسيبنون مصر عن حق».

وقبل أسبوعين من الانتخابات البرلمانية، تظل المرشحة منى صلاح دون برنامج انتخابي محدد، حيث سينصب دورها في الانتخابات حول المواضيع المتعلقة بالمرأة والعمل الاجتماعي، وهو ما تقول إنها تحسن التعامل فيه بطريقة كبيرة وسيفيد قائمتها الانتخابية.

ومع وجود مرشحات من النساء للانتخابات الرئاسية في مصر، فإن المرشحة منى تقول إن النساء ناقصات عقل ودين ولا يجوز لهن الولاية حيث إنهن يخضعن للمشاعر، معلنة تأييدها للمرشح حازم صلاح أبو إسماعيل المحسوب على التيار السلفي، وتعتبر منى أن ترشحها لمجلس الشعب مختلف حيث قالت «إن الولاية في مجلس الشعب ولاية جزئية تمثيلية وليست كلية».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف