هنية يشارك الأسرى المحررين طعام الغداء، ويجدد التزام الحكومة بالعمل حتى تحرير كل الأسرى
غزة - دنيا الوطن
شارك د. إسماعيل هنية في مأدبة غداء تحت رعايته وعلى شرف الأسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الأحرار، والتي أقيمت في مدينة بيسان بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث شارك فيها عدد كبير من الوزراء والنواب والوجهاء والمخاتير.
وقال دولته في كلمة له :"ما زالت الأمة والأحرار في العالم يحتفلون بهذا الإنجاز وهذا النصر الكبير ويحتفلون بأبطال فلسطين العائدين للأهل والديار الذين عملوا من اجل كرامة الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن السعادة تخيم على كل فلسطين وكل بيت فلسطيني.
وأضاف "مبعث السعادة تأتي من عدة أمور أولها المعية الإلهية التي نشعر بها حيث نصر عباده، حيث ثبت عباده وربط على قلوبهم حيث انتزعنا اليوم المواقف فكل القراءات المادية خلال السنوات الخمس الأخيرة لا يمكن أن تسوق هذا النصر، لذلك هذا النصر إلهي".
وتابع "وفرحتنا أيضاً تأتي من خلال هذه الكوكبة المباركة والتي جاءت مدداً لهذا الشعب وحكومته ومقاومته وقيادته، كما أن مبعث الفرحة لنا أن الله جعلنا مفاتيح خير وسخرنا لندخل الفرحة على البيوت والقلوب الفلسطينية"، موضحاً أن الفرحة تأتي لأن سنوات الحصار والعدوان والتضحيات الجسام لم تذهب هدراً، والدماء التي نزفت لم تضع سدى، "فاليوم نعيش في عزة وكرامة".
وأكد رئيس الوزراء على أن هذا النصر تداخلت به عوامل كثيرة الأول هو المقاومة الفلسطيني التي أسرت واحتفظت وفاوضت لتتفوق أمنياً وسياسياً على الاحتلال الإسرائيلي، أما العامل الثاني فهو الإرادة السياسية الصلبة التي لم ينال منها العدوان والإغراءات.
"أما العامل الثالث التي تدخل في تحقيق هذا النصر، الحاضنة الشعبية فالشعب الفلسطيني العظيم مبعث الفخر والاعتزاز حيث دفع ثمناً غالياً ولم يتأوه وكان عظيماً صابراً صامداً ولم يقف أحد منه ليرفع الراية البيضاء، كما وذاب حديد أبواب الزنازين ولم تذب أيضاً إرادة الأسرى الأبطال".
والعامل الرابع "هو الربيع العربي حيث بتوفر العمق الإستراتيجي الأمين تحقق النصر، مقدماً الشكر لمصر على دورها الكبير في ملف الأسرى وغيره، كما وجه التحية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي ختام كلمته جدد دولته العهد للأسرى في سجون الاحتلال بألا ننساهم ولا نتخلى عنهم وسنبقى عند مسئولياتنا وسيأتي اليوم الذي سيتحررون به وسيكون قريبا".
شارك د. إسماعيل هنية في مأدبة غداء تحت رعايته وعلى شرف الأسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الأحرار، والتي أقيمت في مدينة بيسان بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث شارك فيها عدد كبير من الوزراء والنواب والوجهاء والمخاتير.
وقال دولته في كلمة له :"ما زالت الأمة والأحرار في العالم يحتفلون بهذا الإنجاز وهذا النصر الكبير ويحتفلون بأبطال فلسطين العائدين للأهل والديار الذين عملوا من اجل كرامة الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن السعادة تخيم على كل فلسطين وكل بيت فلسطيني.
وأضاف "مبعث السعادة تأتي من عدة أمور أولها المعية الإلهية التي نشعر بها حيث نصر عباده، حيث ثبت عباده وربط على قلوبهم حيث انتزعنا اليوم المواقف فكل القراءات المادية خلال السنوات الخمس الأخيرة لا يمكن أن تسوق هذا النصر، لذلك هذا النصر إلهي".
وتابع "وفرحتنا أيضاً تأتي من خلال هذه الكوكبة المباركة والتي جاءت مدداً لهذا الشعب وحكومته ومقاومته وقيادته، كما أن مبعث الفرحة لنا أن الله جعلنا مفاتيح خير وسخرنا لندخل الفرحة على البيوت والقلوب الفلسطينية"، موضحاً أن الفرحة تأتي لأن سنوات الحصار والعدوان والتضحيات الجسام لم تذهب هدراً، والدماء التي نزفت لم تضع سدى، "فاليوم نعيش في عزة وكرامة".
وأكد رئيس الوزراء على أن هذا النصر تداخلت به عوامل كثيرة الأول هو المقاومة الفلسطيني التي أسرت واحتفظت وفاوضت لتتفوق أمنياً وسياسياً على الاحتلال الإسرائيلي، أما العامل الثاني فهو الإرادة السياسية الصلبة التي لم ينال منها العدوان والإغراءات.
"أما العامل الثالث التي تدخل في تحقيق هذا النصر، الحاضنة الشعبية فالشعب الفلسطيني العظيم مبعث الفخر والاعتزاز حيث دفع ثمناً غالياً ولم يتأوه وكان عظيماً صابراً صامداً ولم يقف أحد منه ليرفع الراية البيضاء، كما وذاب حديد أبواب الزنازين ولم تذب أيضاً إرادة الأسرى الأبطال".
والعامل الرابع "هو الربيع العربي حيث بتوفر العمق الإستراتيجي الأمين تحقق النصر، مقدماً الشكر لمصر على دورها الكبير في ملف الأسرى وغيره، كما وجه التحية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي ختام كلمته جدد دولته العهد للأسرى في سجون الاحتلال بألا ننساهم ولا نتخلى عنهم وسنبقى عند مسئولياتنا وسيأتي اليوم الذي سيتحررون به وسيكون قريبا".

التعليقات