عريقات: الذي بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية ليس حسن أو سوء نوايا
اريحا - دنيا الوطن
أكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، أن الذي بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية ليس حسن أو سوؤ نوايا، وإنما مرجعيات لصناعة السلام على أساس انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي (الحدود، الأمن، المياه، المستوطنات، اللاجئين، القدس والإفراج عن الأسرى) استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة. جاء ذلك أثناء لقاء د. عريقات مع مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة لعملية السلام، روبرت سيري والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديساغنيوس، كل على حده.
وأكد عريقات أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعتبر من ضمن القضايا الوطنية الأولى للشعب الفلسطيني، وان الإفراج عن أي معتقل فلسطيني وعودته إلى بيته وأهله يعتبر انجازاً وطنياً للشعب الفلسطيني، وأن هذا يقوي الشعب الفلسطيني، وليس هذا الفصيل أو ذاك، معتبراً أن كل ما يروج له إسرائيلياً كالقول تقوية "فتح" أو أبو مازن هو كلام مرفوض جملة وتفصيلاً، حركة "فتح" وحركة "حماس" مثلهما مثل باقي الفصائل الفلسطينية تعمل من أجل حرية واستقلال الشعب الفلسطيني.
على صعيد اجتماع اللجنة الرباعية القادم، أشار عريقات أن هذا يدخل في إطار النقاش المستمر بين أعضاء الرباعية بشكل فردي أو جماعي مع منظمة التحرير الفلسطينية، وأن العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تتطلب إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشريف، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967.
أكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، أن الذي بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية ليس حسن أو سوؤ نوايا، وإنما مرجعيات لصناعة السلام على أساس انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي (الحدود، الأمن، المياه، المستوطنات، اللاجئين، القدس والإفراج عن الأسرى) استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة. جاء ذلك أثناء لقاء د. عريقات مع مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة لعملية السلام، روبرت سيري والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديساغنيوس، كل على حده.
وأكد عريقات أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعتبر من ضمن القضايا الوطنية الأولى للشعب الفلسطيني، وان الإفراج عن أي معتقل فلسطيني وعودته إلى بيته وأهله يعتبر انجازاً وطنياً للشعب الفلسطيني، وأن هذا يقوي الشعب الفلسطيني، وليس هذا الفصيل أو ذاك، معتبراً أن كل ما يروج له إسرائيلياً كالقول تقوية "فتح" أو أبو مازن هو كلام مرفوض جملة وتفصيلاً، حركة "فتح" وحركة "حماس" مثلهما مثل باقي الفصائل الفلسطينية تعمل من أجل حرية واستقلال الشعب الفلسطيني.
على صعيد اجتماع اللجنة الرباعية القادم، أشار عريقات أن هذا يدخل في إطار النقاش المستمر بين أعضاء الرباعية بشكل فردي أو جماعي مع منظمة التحرير الفلسطينية، وأن العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تتطلب إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشريف، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967.

التعليقات