جامعة ألأزهر تناقش رسالة ماجستير حول منظمات حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني
غزة - دنيا الوطن
ناقشت جامعة الأزهر يوم السبت الموافق 22-10-2011 رسالة ماجستير بعنوان (منظمات حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، دراسة تحليلية، قطاع غزة نموذجاً) للباحث خضر خليل كامل شعت في قاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة بجامعة الأزهر بغزة ، وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكتور رياض الأسطل (مشرفاً رئيسياً)، وأ.الدكتور رياض العيلة (مناقشا داخلياً)، والدكتور عبد الناصر سرور (مناقشا خارجياً)، حيث تناولت الدراسة دور منظمات حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، إذ تزداد حاجة الفلسطينيين لإبداعات نضالية تساعدهم على بناء دولتهم وإثبات حقوقهم وتجنيد الرأي العالمي للدفاع عنهم، وقد نبعت مشكلة البحث من ضعف مكونات المجتمع المدني الفلسطيني وهشاشة مؤسساته.وهو ما هدفت إليه الدراسة للوقوف على نشأة وتطور مفاهيم ومنظمات حقوق الإنسان وتشخيص أدوارها والتحديات التي واجهتها والتعرف على أهم إنجازاتها.
وقد خلص الباحث إلى لعدد من النتائج أبرزها: أن قامت هذه المنظمات بدور مجتمعي تنموي وتثقيفي كبير، ويتميز عن نظيراتها العربية وإلى حد ما العالمية، كما راقبت هذه المنظمات أداء السلطات الوطنية "التشريعية والقضائية والتنفيذية"، ولاحقت هذه المنظمات انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، لكن الانقسام الفلسطيني كان المعوق الأبرز أمام عمل هذه المنظمات بجانب معوقات أخرى، إلا أن هذه المنظمات تمتلك الإمكانيات والقدرات على النهوض بكل أدوارها بشكل أوسع وأعمق.
ناقشت جامعة الأزهر يوم السبت الموافق 22-10-2011 رسالة ماجستير بعنوان (منظمات حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، دراسة تحليلية، قطاع غزة نموذجاً) للباحث خضر خليل كامل شعت في قاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة بجامعة الأزهر بغزة ، وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكتور رياض الأسطل (مشرفاً رئيسياً)، وأ.الدكتور رياض العيلة (مناقشا داخلياً)، والدكتور عبد الناصر سرور (مناقشا خارجياً)، حيث تناولت الدراسة دور منظمات حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، إذ تزداد حاجة الفلسطينيين لإبداعات نضالية تساعدهم على بناء دولتهم وإثبات حقوقهم وتجنيد الرأي العالمي للدفاع عنهم، وقد نبعت مشكلة البحث من ضعف مكونات المجتمع المدني الفلسطيني وهشاشة مؤسساته.وهو ما هدفت إليه الدراسة للوقوف على نشأة وتطور مفاهيم ومنظمات حقوق الإنسان وتشخيص أدوارها والتحديات التي واجهتها والتعرف على أهم إنجازاتها.
وقد خلص الباحث إلى لعدد من النتائج أبرزها: أن قامت هذه المنظمات بدور مجتمعي تنموي وتثقيفي كبير، ويتميز عن نظيراتها العربية وإلى حد ما العالمية، كما راقبت هذه المنظمات أداء السلطات الوطنية "التشريعية والقضائية والتنفيذية"، ولاحقت هذه المنظمات انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، لكن الانقسام الفلسطيني كان المعوق الأبرز أمام عمل هذه المنظمات بجانب معوقات أخرى، إلا أن هذه المنظمات تمتلك الإمكانيات والقدرات على النهوض بكل أدوارها بشكل أوسع وأعمق.

التعليقات