ماجدة المصري: وزارة الشؤون الاجتماعية ليست كيس طحين وقنينة زيت إنما حماية اجتماعية وكرامة مواطنين
غزة - دنيا الوطن
قالت ماجدة المصري معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية: إن عمل الوزارة لا يتمثل بتقديم كيس طحين وقنينة زيت ومساعدة مالية بسيطة، بل يتعدى ذلك من خلال حماية الحقوق الاجتماعية والمحافظة على كرامة المواطنين والأسر الفقيرة، في ظل الأوضاع الصعبة التي فرضها الاحتلال على شعبنا.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح جمعها بطلبة الجامعة، نظمته دائرة العلاقات الدولية والعامة من اجل تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية.
وكان في استقبال الوزيرة خلال زيارتها، الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة، والدكتور خالد خنفر نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير، والدكتور مجدي الخليلي عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، والدكتور عبد الرحمن أبو لبده عميد كلية العلوم والآداب، وفتحي اعمور مدير العلاقات الدولية والعامة في الجامعة.
ورافق الوزيرة في هذه الزيارة، بسام أبو بكر نائب مدير الشؤون الاجتماعية في جنين، وعصمت فاخوري رئيس وحدة التوعية والإرشاد، وناصر جرادات معاون وكيل الوزارة المساعد لمديريات شمال الضفة الغربية، وعبد الشفيع دراغمة مدير المركز الاجتماعي لتأهيل الشبيبة.
وخلال لقاءها برئيس الجامعة والذي سبق اللقاء المفتوح، رحب الدكتور صالح بالوزيرة، وقال:"أن الجامعة مشروع وطني طموح يخدم كافة طلبة فلسطين، إضافة إلى مختلف فئات الشعب الفلسطيني على اختلاف أماكن تواجدهم، حيث انه صاحب إنشاء الجامعة وافتتاحها ظروفا سياسية واقتصادية صعبه فرضها الاحتلال كون الجامعة انطلقت في مسيرتها التعليمية في نفس اليوم الذي انطلقت فيه انتفاضة الأقصى، وانه وبالرغم من كل الظروف وبمساعدة أعضاء مجلس إدارتها ومجلس أمناءها وكل العاملين فيها والمجتمع المحلي صمدت ونجحت وتطورت وكبرت إلى أن أصبحت من أهم ركائز العملية التعليمية في فلسطين".
وأضاف، أن الجامعة تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية، أولها تبني فكرة التعليم التنموي والذي يركز على التخصصات التنموية النادرة التي تلبي حاجة سوق العمل وتعمل على إحداث ثورة في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والطبية، وأشار إلى أن المرتكز الثاني هو التركيز على المهارات التواصلية والتكنولوجية إضافة إلى اللغات المختلفة خاصة اللغة الانجليزية والتي أصبحت أساسية في سوق العمل الفلسطيني، أما المرتكز الثالث، فأكد الدكتور صالح انه يتمثل في تخريج طلبة متميزين ذوي مهارات قيادية يستطيعون من خلاله احتلال المراكز المؤثرة في المجتمع وقيادتها بتميز ونجاح، إضافة إلى ترسيخ الانتماء الوطني لدى الطلبة وتعريفهم بقضيتهم المركزية بمختلف تفاصيلها من خلال عدد من مساقات الجامعة، وترسيخ مبدأ العمل التطوعي والاجتماعي لدى طلبة الجامعة.
وأشاد الدكتور صالح بعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على الصعيد الاجتماعي والإنساني، وأكد أنها من أهم قطاعات الشعب الفلسطيني والتي يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة لأنها وزارة الفقراء، مؤكدا أن الجامعة تضع كافة إمكانياتها في سبيل خدمة وزارة الشؤون الاجتماعية في النواحي الإنسانية والاجتماعية لان عمل الوزارة يتقاطع مع عمل الجامعة خاصة أن طلبة الجامعة هم جزء هام ومؤثر في النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وبدورها عبرت الوزيرة المصري عن سعادتها بزيارة الجامعة وأكدت أنها تفتخر بهذا الصرح العلمي الذي يقتصر عمره بعشرة سنوات، مشيرة إلى أن النجاح الكبير الذي حققته الجامعة يلقي عليها المسؤولية الأكبر في المساهمة في تنمية المجتمع وتخريج طلبة متميزين قادرين على النهوض بمجتمعهم في شتى المجالات العلمية منها والمجتمعية.
وتلا لقاء الوزيرة برئيس الجامعة لقاء مفتوح جمعها بطلبة الجامعة، وأداره الدكتور أيمن يوسف أستاذ العلوم السياسية في الجامعة، والذي أكد على أن الجامعة تسعى إلى استحداث مساق أكاديمي يعنى بالمسؤولية المجتمعية من اجل تأهيل طلبة الجامعة لأخذ دورهم الاجتماعي التطوعي في خدمة القضايا المجتمعية.
وبدأت الوزيرة اللقاء المفتوح مع الطلبة قائلة:"انتم ركيزة الوطن وعليكم مسؤولية كبيرة وكلي ثقة بقدرتكم على تحملها من خلال قيامكم بالعمل لتطوعي والاجتماعي لان دوركم يجب أن يكون فاعل في أماكن سكانكم من خلال البحث عن القضايا الاجتماعية وطرح المشكلات ودق أبواب الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني من اجل حلها، وحماية الأسر الفقيرة والمهمشة لأنكم الرقيب الحقيقي على كرامة المواطنين".
وأضافت، أننا كفلسطينيين ندرك أن أي عمل سياسي دون بعده الاجتماعي لا يعني شيئا ولن يتكلل بالنجاح لان الاحتلال اثر على كل مناحي الحياة الفلسطينية، مؤكدة أن وزارة الشؤون الاجتماعية والتي أسمتها "بوزارة الصمود الاجتماعي والدفاع عن حقوق وكرامة المواطنين" هي ركيزة أساسية ولها الدور الأكبر في عملية الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسك المواطنين.
وأكدت الوزيرة المصري على أن الوزارة تعمل الآن في إطار الحماية المجتمعية وضمان حقوق المواطنين في العيش الكريم فهي تعمل مع الفقراء، والمسنين، وذوي الإعاقة، والنساء المعنفات، والأطفال المشردين، من خلال توفير الضمان الصحي لهم، والمساعدات العينية المتمثلة في تقديم الغذاء والمسكن المناسب ومراكز الرعاية الاجتماعية والتأهيلية، ومراكز المسنين، ومراكز حماية النساء والأطفال، كذلك توفير المساعدات المادية للعديد من الأسر المحتاجة، إضافة إلى تقديم المساعدات التعليمية لطلبة الأسر الفقيرة في الدارس والجامعات.
وأوضحت، أنه وبالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، ورجال الأعمال والقطاعات التعليمية كالجامعات والأجهزة الأمنية استطاعت وضع إستراتيجية الحماية المجتمعية من اجل توفير أرقى أشكال العمل الاجتماعي والتنموي لخدمة كافة القطاعات المحتاجة والمهمشة في مجتمعنا الفلسطيني لإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية، وصون كرامتهم، وتمكينهم من اخذ دورهم الفاعل والصحيح في المجتمع.
وفي نهاية حديثها أشارت الوزيرة المصري، إلى أن طموح الوزارة في المستقبل هو توفير الضمان الاجتماعي السائد في الدول المتقدمة، مشيرة إلى أن العائق الوحيد أمام هذا الطموح هو الاحتلال لأنه لا يمكن بناء تنمية مستدامة وتحقيق رفاهية للمواطنين بوجود الاحتلال، فالخلاص من الاحتلال يعني أننا قريبين جدا من تحقيق هذا الطموح.
وقام مدير العلاقات الدولية والعامة بعمل جولة ميدانية لتعريف الوزيرة والوفد المرافق لها بكليات الجامعة ودوائرها ومرافقها المختلفة، حيث قدم لها شرحا مفصلا حول البرامج الأكاديمية التي تدرس في الجامعة والخطط المستقبلية التي تسعى الجامعة لتنفيذها سواء على الصعيدين الأكاديمي والبنية التحتية.
قالت ماجدة المصري معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية: إن عمل الوزارة لا يتمثل بتقديم كيس طحين وقنينة زيت ومساعدة مالية بسيطة، بل يتعدى ذلك من خلال حماية الحقوق الاجتماعية والمحافظة على كرامة المواطنين والأسر الفقيرة، في ظل الأوضاع الصعبة التي فرضها الاحتلال على شعبنا.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح جمعها بطلبة الجامعة، نظمته دائرة العلاقات الدولية والعامة من اجل تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية.
وكان في استقبال الوزيرة خلال زيارتها، الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة، والدكتور خالد خنفر نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير، والدكتور مجدي الخليلي عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، والدكتور عبد الرحمن أبو لبده عميد كلية العلوم والآداب، وفتحي اعمور مدير العلاقات الدولية والعامة في الجامعة.
ورافق الوزيرة في هذه الزيارة، بسام أبو بكر نائب مدير الشؤون الاجتماعية في جنين، وعصمت فاخوري رئيس وحدة التوعية والإرشاد، وناصر جرادات معاون وكيل الوزارة المساعد لمديريات شمال الضفة الغربية، وعبد الشفيع دراغمة مدير المركز الاجتماعي لتأهيل الشبيبة.
وخلال لقاءها برئيس الجامعة والذي سبق اللقاء المفتوح، رحب الدكتور صالح بالوزيرة، وقال:"أن الجامعة مشروع وطني طموح يخدم كافة طلبة فلسطين، إضافة إلى مختلف فئات الشعب الفلسطيني على اختلاف أماكن تواجدهم، حيث انه صاحب إنشاء الجامعة وافتتاحها ظروفا سياسية واقتصادية صعبه فرضها الاحتلال كون الجامعة انطلقت في مسيرتها التعليمية في نفس اليوم الذي انطلقت فيه انتفاضة الأقصى، وانه وبالرغم من كل الظروف وبمساعدة أعضاء مجلس إدارتها ومجلس أمناءها وكل العاملين فيها والمجتمع المحلي صمدت ونجحت وتطورت وكبرت إلى أن أصبحت من أهم ركائز العملية التعليمية في فلسطين".
وأضاف، أن الجامعة تقوم على ثلاث مرتكزات أساسية، أولها تبني فكرة التعليم التنموي والذي يركز على التخصصات التنموية النادرة التي تلبي حاجة سوق العمل وتعمل على إحداث ثورة في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والطبية، وأشار إلى أن المرتكز الثاني هو التركيز على المهارات التواصلية والتكنولوجية إضافة إلى اللغات المختلفة خاصة اللغة الانجليزية والتي أصبحت أساسية في سوق العمل الفلسطيني، أما المرتكز الثالث، فأكد الدكتور صالح انه يتمثل في تخريج طلبة متميزين ذوي مهارات قيادية يستطيعون من خلاله احتلال المراكز المؤثرة في المجتمع وقيادتها بتميز ونجاح، إضافة إلى ترسيخ الانتماء الوطني لدى الطلبة وتعريفهم بقضيتهم المركزية بمختلف تفاصيلها من خلال عدد من مساقات الجامعة، وترسيخ مبدأ العمل التطوعي والاجتماعي لدى طلبة الجامعة.
وأشاد الدكتور صالح بعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على الصعيد الاجتماعي والإنساني، وأكد أنها من أهم قطاعات الشعب الفلسطيني والتي يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة لأنها وزارة الفقراء، مؤكدا أن الجامعة تضع كافة إمكانياتها في سبيل خدمة وزارة الشؤون الاجتماعية في النواحي الإنسانية والاجتماعية لان عمل الوزارة يتقاطع مع عمل الجامعة خاصة أن طلبة الجامعة هم جزء هام ومؤثر في النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وبدورها عبرت الوزيرة المصري عن سعادتها بزيارة الجامعة وأكدت أنها تفتخر بهذا الصرح العلمي الذي يقتصر عمره بعشرة سنوات، مشيرة إلى أن النجاح الكبير الذي حققته الجامعة يلقي عليها المسؤولية الأكبر في المساهمة في تنمية المجتمع وتخريج طلبة متميزين قادرين على النهوض بمجتمعهم في شتى المجالات العلمية منها والمجتمعية.
وتلا لقاء الوزيرة برئيس الجامعة لقاء مفتوح جمعها بطلبة الجامعة، وأداره الدكتور أيمن يوسف أستاذ العلوم السياسية في الجامعة، والذي أكد على أن الجامعة تسعى إلى استحداث مساق أكاديمي يعنى بالمسؤولية المجتمعية من اجل تأهيل طلبة الجامعة لأخذ دورهم الاجتماعي التطوعي في خدمة القضايا المجتمعية.
وبدأت الوزيرة اللقاء المفتوح مع الطلبة قائلة:"انتم ركيزة الوطن وعليكم مسؤولية كبيرة وكلي ثقة بقدرتكم على تحملها من خلال قيامكم بالعمل لتطوعي والاجتماعي لان دوركم يجب أن يكون فاعل في أماكن سكانكم من خلال البحث عن القضايا الاجتماعية وطرح المشكلات ودق أبواب الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني من اجل حلها، وحماية الأسر الفقيرة والمهمشة لأنكم الرقيب الحقيقي على كرامة المواطنين".
وأضافت، أننا كفلسطينيين ندرك أن أي عمل سياسي دون بعده الاجتماعي لا يعني شيئا ولن يتكلل بالنجاح لان الاحتلال اثر على كل مناحي الحياة الفلسطينية، مؤكدة أن وزارة الشؤون الاجتماعية والتي أسمتها "بوزارة الصمود الاجتماعي والدفاع عن حقوق وكرامة المواطنين" هي ركيزة أساسية ولها الدور الأكبر في عملية الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسك المواطنين.
وأكدت الوزيرة المصري على أن الوزارة تعمل الآن في إطار الحماية المجتمعية وضمان حقوق المواطنين في العيش الكريم فهي تعمل مع الفقراء، والمسنين، وذوي الإعاقة، والنساء المعنفات، والأطفال المشردين، من خلال توفير الضمان الصحي لهم، والمساعدات العينية المتمثلة في تقديم الغذاء والمسكن المناسب ومراكز الرعاية الاجتماعية والتأهيلية، ومراكز المسنين، ومراكز حماية النساء والأطفال، كذلك توفير المساعدات المادية للعديد من الأسر المحتاجة، إضافة إلى تقديم المساعدات التعليمية لطلبة الأسر الفقيرة في الدارس والجامعات.
وأوضحت، أنه وبالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، ورجال الأعمال والقطاعات التعليمية كالجامعات والأجهزة الأمنية استطاعت وضع إستراتيجية الحماية المجتمعية من اجل توفير أرقى أشكال العمل الاجتماعي والتنموي لخدمة كافة القطاعات المحتاجة والمهمشة في مجتمعنا الفلسطيني لإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية، وصون كرامتهم، وتمكينهم من اخذ دورهم الفاعل والصحيح في المجتمع.
وفي نهاية حديثها أشارت الوزيرة المصري، إلى أن طموح الوزارة في المستقبل هو توفير الضمان الاجتماعي السائد في الدول المتقدمة، مشيرة إلى أن العائق الوحيد أمام هذا الطموح هو الاحتلال لأنه لا يمكن بناء تنمية مستدامة وتحقيق رفاهية للمواطنين بوجود الاحتلال، فالخلاص من الاحتلال يعني أننا قريبين جدا من تحقيق هذا الطموح.
وقام مدير العلاقات الدولية والعامة بعمل جولة ميدانية لتعريف الوزيرة والوفد المرافق لها بكليات الجامعة ودوائرها ومرافقها المختلفة، حيث قدم لها شرحا مفصلا حول البرامج الأكاديمية التي تدرس في الجامعة والخطط المستقبلية التي تسعى الجامعة لتنفيذها سواء على الصعيدين الأكاديمي والبنية التحتية.

التعليقات