وفود اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تواصل زياراتها لبيوت الأسرى المحررين بالمخيم
غزة - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
تواصل وفود اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج ممثلة برئيسها حسن جبريل وأعضائها وجودات جودة مدير عام دائرة المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين زياراتها لبيوت الأسرى المحررين في
المخيم حيت زارت بيوت كلا من المحرر أيمن العويدات وزهير الششنية وحاتم اسماعيل وحسن المقادمة وحافظ الذبل وبيت المحرر محمد السكران وقدموا لهم التهاني والتبريكات بمناسبة الأفراج عنهم من سجون الأحتلال كما قدموا هدية باسم اللجنة لكل محرر عبارة عن صورة كبيرة له
وفي هذا المجال أوضح رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم حسن جبريل ان هذه الزيارات تأتي في اطار التواصل والتضامن مع جماهير شعبنا وأسرانا البواسل ،. واعتبر أن سياسة ابعاد الأسرى من الضفة الفلسطينية الى قطاع غزة والى الخارج، جريمة نكراء تخالف الأعراف والمواثيق الدولية وتحاول النيل من صمود أسرانا وعزيمتهم.
ودعا جبريل إلى " إطلاق حملة وطنية واسعة وفعاليات محلية وعربية ودولية، للضغط على حكومة اسرائيل من أجل تحرير الأسرى القدامى ، والأسرى المرضى وباقي الأسيرات ممن لم تشملهم صفقة التبادل الأخيرة , مؤكداً ان مسيرة النضال مستمرة
حتى تبييض السجون وانجاز كافة حقوق شعبنا بالحرية والعودة
والاستقلال.
وبدوره طالب مدير عام دائرة المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين جودات جودة باستغلال الأجواء الأيجابية التي لحقت صفقة تبادل الأسرى والتي تكاتفت فيها كافة الفصائل والقوى، بالعمل لتطبيق
اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها الطريق الوحيد من اجل التصدي للاحتلال واستعادة الحقوق .
وأوضح جودة أن تهديدات المستوطنين المتطرفين بتصفية عدد من الأسرى المحررين المسؤولين عن قتل اسرائيليين تؤكد على مدى السياسة العنصرية لحكومة الاحتلال الاسرائيلي، مستنكراً استمرار سياسة تبادل الأدوار بين المستوطنين وسلطات الاحتلال الاسرائيلي في ايصال التهديدات ومواصلة الاعتداءات ضد
شعبنا وأسرانا البواسل.
وحيا الحركة الأسيرة التي خاضت اضراباً مفتوحا عن الطعام لأكثر من 20 يوماً احتجاجاً عن سحب والاعتداء على حقوق
وانجازات الأسرى في السجون الاسرائيلية والذي تم الافراج عن عدد منهم وأبعد بعضهم عن أهله وأسرته من الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة الى قطاع غزة والى الخارج.مؤكداً أن الفرحة لن تكتمل إلا بالافراج الكامل عن كافة الأسرى والمعتقلين
من سجون الاحتلال الاسرائيلي وتبييض السجون الاسرائيلية. ودعا الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام كمقدمة لتحقيق حلم شعبنا نحو العودة والحرية والاستقلال.
واعتبر ، أن حرية الأسرى هي انجاز وطني وانتصار للحرية والعدالة، وان قضية الأسرى هي قضية مركزية تستحق التقدير
والاحترام وان السلام لن يتحقق دون استرجاع الحقوق الى اصحابها وفي مقدمتها الافراج الكامل عن الاسرى في سجون الاحتلال.
ودعا الى الاستفادة من الروح الوطنية العالية والالتفاف الجماهيري والشعبي حول قضية الاسرى، بالاسراع بانجاز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والعمل على تنفيذ اتفاق اتفاق المصالحة معتبرا أن سياسة ابعاد الأسرى من الضفة الفلسطينية الى قطاع غزة والى الخارج، جريمة نكراء تخالف الأعراف والمواثيق الدولية وتحاول النيل من صمود أسرانا وعزيمتهم.
تواصل وفود اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج ممثلة برئيسها حسن جبريل وأعضائها وجودات جودة مدير عام دائرة المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين زياراتها لبيوت الأسرى المحررين في
المخيم حيت زارت بيوت كلا من المحرر أيمن العويدات وزهير الششنية وحاتم اسماعيل وحسن المقادمة وحافظ الذبل وبيت المحرر محمد السكران وقدموا لهم التهاني والتبريكات بمناسبة الأفراج عنهم من سجون الأحتلال كما قدموا هدية باسم اللجنة لكل محرر عبارة عن صورة كبيرة له
وفي هذا المجال أوضح رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم حسن جبريل ان هذه الزيارات تأتي في اطار التواصل والتضامن مع جماهير شعبنا وأسرانا البواسل ،. واعتبر أن سياسة ابعاد الأسرى من الضفة الفلسطينية الى قطاع غزة والى الخارج، جريمة نكراء تخالف الأعراف والمواثيق الدولية وتحاول النيل من صمود أسرانا وعزيمتهم.
ودعا جبريل إلى " إطلاق حملة وطنية واسعة وفعاليات محلية وعربية ودولية، للضغط على حكومة اسرائيل من أجل تحرير الأسرى القدامى ، والأسرى المرضى وباقي الأسيرات ممن لم تشملهم صفقة التبادل الأخيرة , مؤكداً ان مسيرة النضال مستمرة
حتى تبييض السجون وانجاز كافة حقوق شعبنا بالحرية والعودة
والاستقلال.
وبدوره طالب مدير عام دائرة المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين جودات جودة باستغلال الأجواء الأيجابية التي لحقت صفقة تبادل الأسرى والتي تكاتفت فيها كافة الفصائل والقوى، بالعمل لتطبيق
اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها الطريق الوحيد من اجل التصدي للاحتلال واستعادة الحقوق .
وأوضح جودة أن تهديدات المستوطنين المتطرفين بتصفية عدد من الأسرى المحررين المسؤولين عن قتل اسرائيليين تؤكد على مدى السياسة العنصرية لحكومة الاحتلال الاسرائيلي، مستنكراً استمرار سياسة تبادل الأدوار بين المستوطنين وسلطات الاحتلال الاسرائيلي في ايصال التهديدات ومواصلة الاعتداءات ضد
شعبنا وأسرانا البواسل.
وحيا الحركة الأسيرة التي خاضت اضراباً مفتوحا عن الطعام لأكثر من 20 يوماً احتجاجاً عن سحب والاعتداء على حقوق
وانجازات الأسرى في السجون الاسرائيلية والذي تم الافراج عن عدد منهم وأبعد بعضهم عن أهله وأسرته من الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة الى قطاع غزة والى الخارج.مؤكداً أن الفرحة لن تكتمل إلا بالافراج الكامل عن كافة الأسرى والمعتقلين
من سجون الاحتلال الاسرائيلي وتبييض السجون الاسرائيلية. ودعا الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام كمقدمة لتحقيق حلم شعبنا نحو العودة والحرية والاستقلال.
واعتبر ، أن حرية الأسرى هي انجاز وطني وانتصار للحرية والعدالة، وان قضية الأسرى هي قضية مركزية تستحق التقدير
والاحترام وان السلام لن يتحقق دون استرجاع الحقوق الى اصحابها وفي مقدمتها الافراج الكامل عن الاسرى في سجون الاحتلال.
ودعا الى الاستفادة من الروح الوطنية العالية والالتفاف الجماهيري والشعبي حول قضية الاسرى، بالاسراع بانجاز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والعمل على تنفيذ اتفاق اتفاق المصالحة معتبرا أن سياسة ابعاد الأسرى من الضفة الفلسطينية الى قطاع غزة والى الخارج، جريمة نكراء تخالف الأعراف والمواثيق الدولية وتحاول النيل من صمود أسرانا وعزيمتهم.

التعليقات