الأخبار
كشف تكتيك "حماس" في الانتخابات البلدية-الزهار: ليبرمان يحتاج قرصة أذن ..ولا نلعب هذه اللعبة مع مصر ؟اصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن جنوبي نابلس وإطلاق النار على المنفذجمعية المستهلك تدعو الة التشدد في اشهار الاسعار واهمية تشديد العقوبات للمتاجرين بالفاسدوقفة تضامنية مع الاسري المضربين عن الطعام شباب من اجل الانتفاضةبالفيديو : شيلاء سبت تتعرض للتحرش في اليونان.. وغضب من حركاتها!سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا برلمانيا من ايرلندا : " الحرية لا تقدم على طبق من ذهب بل تنتزع انتزاعا "مفاجأة... عودة نجمة خليجية عن حجابها وإعتزالها بأغنية ماجد المهندس!حمامة بـ 77 ألف دولار في الكويت!محافظة طولكرم تنظم ورشة التحليل الرباعي للبيئة الاستثمارية في اطار اعداد الخارطة الاستثماريةبعد اعتزالها.. حنان ترك ترزق بمولود خامس وتختار له اسماً تيمنا بـ"منى زكي"لجين عمران تظهر بالبرقع الإماراتي على السناب شاتالآغا: التصعيد الاسرائيلي الأخير هدفه محاربة قيام الدولة الفلسطينيةالمحكمة العليا تتيح استمرار تكبيل الاسير بلال كايدإصابة خطيرة لشاب باقتحام الاحتلال مخيم جنينتيسلا تكشف عن بطارية جديدة تمثل "علامة فارقة" في صناعة السيارات الكهربائيةآثار العطور يمكن أن تساعد في الكشف عن الجرائمقائمة حماس في بني سهيلاالأسطل: الأحداث المؤلمة والاختلافات والاضطرابات في نابلس تفتح للفتن الأبوابالإدارة العامة لهندسة المركبات تشرع في حملة على محطات الوقودحكومة اسرائيل تصعد حملتها وتشكل غرفة عمليات لمراقبة عمل نشطاء حملة المقاطعة الدوليةالمطران حنا يلتقي وفدا من الشبيبة الطلابية المسيحية في فلسطينالفتياني ينقل تحيات الرئيس للحجاج المتوجهين الى الديار الحجازيةمدير تعليم شرق خان يونس يفتتح دورة تدريبية للمعلمين المرشحين لتنفيذ مشروع بادر 3جمعية أنوار الدوحة لذوي الاعاقة تختتم مخيمها الصيفي الاول بعنوان "فرنسان الارادة"رجل يطعن شخصين بسكين في فرجينيا الأمريكية وهو يهتف "الله أكبر"
2016/8/24
عاجل
اسرائيل تدعي عملية طعن جندي قرب مستوطنة يتسهار على اراضي نابلس واطلاق نار باتجاه فلسطيني

"الوحش" يجمع شمل عائلته من جديد

"الوحش" يجمع شمل عائلته من جديد
تاريخ النشر : 2011-10-18
غزة - دنيا الوطن
ما إن تردد على شاشات التلفزيون أن الأسير أكرم منصور سيكون من ضمن المفرج عنهم، حتى بدأت شقيقاته وأبنائهن للقدوم من الأردن للقاء أخ غيبته غياهب السجون 33 سنة.

 تقول شقيقة الأسير أمل (59 عامًا) إن الإفراج عن أكرم جمع شمل العائلة من جديد، فلم تجتمع الأخوات معًا منذ أكثر من عشرة سنوات لتفرقهن بين الضفة الغربية والأردن.
 
وللأسير عشر أخوات وأربعة أشقاء، وحرموا من الزيارة منذ أكثر من 15 عامًا بذريعة المنع الأمني.

 ورغم الفرحة التي عمت المنزل، إلا أن لحظات الإرباك غشَت من فيه خشية تكرار ما حدث قبل نحو عامين عندما أفرجت سلطات الاحتلال عدد من الأسرى بينهم عميد الأسرى سعيد العتبة حيث كان اسم أكرم بالدفعة إلا أن اسمه أسقط بقرار من وزير الحرب وقتها.

 أما عصام شقيق الأسير أكرم فيقول إن جدران المنزل في قلقيلية خطت اسم الأسير بالتهاني والتبريكات، ورفرفت معها الإعلام الفلسطينية والرايات إيذانًا بالإفراج عن منصور.

 ويضيف أستعد لغدٍ الثلاثاء بفارغ الصبر، وسأكحل عيناي بأكرم بعد أكثر من 13 عامًا من منع زيارته.

 ويقول عصام إن فرحة العائلة لم تكتمل بعد بوجود آلاف الأسرى داخل السجون، إلا أننا نبارك الصفقة التي أدخلت الفرحة إلى قلوب 1027 عائلة فلسطينية. 

ووصفت أمل الصفقة بالمشرفة وقالت إنها عرس لكل فلسطيني ويوم الثلاثاء ستغني فلسطين لحن الحرية لوعد صادق من المقاومة للأحرار. 

ووجهت أمل بطاقة تهنئة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولرئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية وللوفد الفلسطيني المفاوض في الصفقة وثمنت فعل المقاومة التي استطاعت أن تنتزع مرادها من الاحتلال الغاصب.

 

وتضيف كنا نتأمل بالإفراج عن الأسرى القادة من المعتقلات إلا أننا نعلم صعوبة الظرف الذي مرت به القيادة المفاوضة.

 

أما شقية الأسير "أم أكرم" فحزمت حقائب السفر على عجل من بيتها بالأردن وتوجهت إلى الضفة الغربية، وقالت ساعة وصولها لـ"صفا" اليوم عدت إلى قلقيلية لأشهد فرحة الإفراج عن أكرم وفرحة زواجه بإذن الله.

 

وتضيف مازحةً "سنعطيه شهرًا فقط للراحة ويتعرف على البلد ومن ثم سنزوجه ونعد له حفلاً كبيرًا".

 

وامتلأ منزل الأسير بالأقارب والأصحاب والمهنئين من كل صوب وحدب ينتظرون لحظة الإفراج بفارغ الصبر.

 

والأسير أكرم يُعد ثالث أقدم أسير فلسطيني وأمضى بالاعتقال 33 عامًا وهو من سكان مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية واعتقل بالعام 1979وحكم عليه بالسجن 35 سنة، ولقب بالوحش، وينتمي لحركة "فتح".

 

ويهوى الاسير الرياضة بأنواعها ويتدرب على رفع الإثقال ويحب المطالعة.

 

ونفذ منصور مع زميله موسى مسكاوي بعد حرب لبنان سنة 1979 وما أطلق عليه اجتياح الليطاني عملية عسكرية تمكنا من الاستيلاء على حافلة إسرائيلية عسكرية من تل ابيب.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف