الأخبار
اقصر الطرق واسهلها للافراج عن قادة القاعدة الليبية: اقتحام السفارات وخطف السفراءسفير مصر بالكونغو برازافيل يفتتح المعرض الثاني للمنتجات المصريةالجيش السوري بدأ الحسم العسكري"جيش مصر الحر".. ينتظر ساعة الصفر ! .. فيديوحال الفيسبوك الفلسطيني حول المصالحة : بين متشائم .. ومتشائم !وزير الشباب بغزة يناقش مع رجال الاعمال التعاون المشتركالرئيس ابو مازن يمنح رياض الحسن درجة وزيرالنائب الدكتور أحمد أبو هولي عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح : حول نشرة العسكريينصحف مصرية : انفجار شديد في العريش وانباء عن عملية ارهابية كبيرةانفجار في العريش .. مصر : انفجار في "الجيزة" استهدف سيارة ضابط مصري واصابة شخصينمدرب كاراتيه المحلة للنيابه : انا حر اصور الستات اللى تعجبنىخطير: الرقابة العسكرية الاسرائيلية تكشف.. قتيل عملية الخليل مسئول قسم التجسس بالشرطة الإسرائيلية‎لقهر الفراغ : إقبال على ارتياد المقاهي في شمال غزةليبيا:القاعدة تشترط إطلاق سراح متهم بمحاولة تفجير مطارالملكة علياء لإطلاق سراح السفيرالأردني المختطفللمرة الثانية على التوالي طاقم مشروع خُذ بيدي في مدرسة عبد الخالق يغمور الاساسية للبنات
2014/4/16

تسريب صور فاضحة لزوجة هانيبال القذافى

تسريب صور فاضحة لزوجة هانيبال القذافى
تاريخ النشر : 2011-10-12
غزة - دنيا الوطن
اكتشف الثوار الليبيين عدد من الصور الفاضحة للعارضة اللبنانية ايلين سكاف على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بهانيبال القذافي البالغ 36 عاما الموجود منذ الشهر الماضي في الجزائر .
وتظهر الصور التى تم اكتشافها الزوجه ايلين سكاف اللبنانية الاصل مرتدية اللانجري في احد غرف الفنادق وفي صورة اخرى مرتدية المايو جالسة بجانب زوجها هانيبال على متن يخت.
وكانت العارضة ايلين سكاف قد تزوجت من هانيبال القذافي في العام 2003 بكوبنهاجن بشكل مدني عندما كان مازال يتعلم ، ثم عقدا زواجا ثانيا بعقد شرعي اسلامي في طرابلس الغرب بعد عامين وأثمر عن ولادة طفلهما الاول، هانيبال جونيور، في 2005 بالمستشفى الامريكي في باريس، وبعده بأقل من 3 سنوات ولدت طفلة لهما اسمها اليسار، وتنتظر الين طفلها الثالث حيث انها حامل بشهرها السادس في الجزائر.
يذكر ان الين سكاف عملت لفترة قصيرة كعارضة ازياء في لبنان الذي اعتادت على زيارته بعد الزواج مرة او مرتين في العام .

اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف